وضع شيخ طاعن في السن، اليوم الجمعة، حدا لحياته شنقا داخل منزل أسرته بحي سيدي بوحاجة بمدينة القصر الكبير.
الضحية، البالغ من العمر إحدى وثمانين سنة، عثر عليه جثة هامدة في ظروف غامضة ولأسباب مجهولة؛ وهو ما شكل موضوع بحث قضائي من أجل تحديد الأسباب الحقيقية للوفاة.
وفور إخطارها، حلت مصالح الشرطة العلمية والوقاية المدنية وممثل السلطة المحلية بمكان الواقعة للقيام بالمتعين، حيث جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بالمستشفى المدني بالقصر الكبير إلى حين انتهاء التحقيق الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة.
السبب هو الوضعية المعيشية اشخاص في اردل العمر يعيشون عيشة الصومال في البلد الدي تعيش اغلب بلدان افريقيا من خيراته والتي لا يجد لها المواطن المغربي سبيلا
أسباب الإنتحار هي البطالة الفقر والتهميش الغلاء الفاحش قهر الفقراء مساكين لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل ومن يقول أن هذه ليست بأسباب الإنتحار تجده لذيه المال وأجرة سمينة يقول للآخرين صبروا راه البلاد زوينة لأنه لايتخبط في مشاكل الكراء وغلاء المعيشة غلاء فاحش حسبنا الله ونعم الوكيل
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.شيخ كبير مسكين.الله اعلم به .لو وجد حكومة تفكر فيه لما اقدم على هدا العمل.
لاحول ولاقوة الابالله. أغلبية المسنين يعانون من الاكتئاب ويشعرون بالحزن والوحدة فاحسنوا إلى اباءكم وامهاتكم ولا تتركوهم وحيدين فالوحدة تقتل
انها دولة تتبنى الاسلام منهجا و دستورا و حياة ، او على الاقل لنقل ان الاسلام هو الدين الرسمي للبلاد دون الاقرار بانه الدين الوحيد للبلاد وقد كان ذلك التبني للدين الاسلامي منذ دولة المرابطين. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه. اخاف ان يسالني ربي عن دابة عثرت في طريق بغداد . دابة اذا لم تكن الطريق سليمة لسلوكها، كان الفاروق يخاف عقاب ربه. اما من قتل نفسا مؤمنه فكأنما قتل الناس جمعيا. لا ندري احد الساعه لماذا قرر هذا الطاعن في السن ان يختتم حياته جثة في جهنم و قد قنط من رحمة الله . الحكم الشرعي هو ان لا يقنط المؤمن من رحمة الله. و كيف له ان يقنط وقد قال الحق تعالى. : و رحمتي وسعت كل شيء: عندما قراها عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه بكى ثم قال يا رب . اني شيءٌ ، فارحمني . لن ندخل في الاسباب و المسببات لانه قطعا حرام على المؤمن القنوط من رحمة الله لدرجة الانتحار . بل حرام القنوط اصلا . لكن الذي يبكيني هو لماذا وصل المجتمع المغربي الى هذه الدرجة من الكفر بنعمة الله و القنوط من رحمته و الردة عن دين الله الذي لن يقبل الله دينا غير الاسلام. انني اعلم ان الكثير من القراء كل له جوابه.
أللهم احسن عاقبتنا في الأمور كلها واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة
“أللهم لاتزغ قلوبنا بعد ان هديتنا وهب لنا من لذنك رحمة انك انت الوهاب”
بالامس خرجت المدينة تحتفي باحد ابناءها وكان الاحتفاء عرساً. و اليوم نفس المدينه تخرج او لنقل تستيقظ على امر مناف تماما و عكس ما فعلته بالامس. مدينة اختفت و استقبلت احد ابناءها الناجحين، و اليوم لم تكن تعلم المدينة ان عميد مسنيها قد انتحر. ي لها من مصيبة اجتماعيه و نكسة اخلاقيه ان تستيقظ المدينة على حدثين متناقضين. احدهما مذموم و الاخر محبوب. ماذا يحدث للمجتمع المغربي و اصالته و تقاليده. ذلك المجتمع الذي يركض الرجل ليلا و الامطار تتخاذل و هو يحمل ما تيسر من الطعام الى بيت يعلم ان اهله لا يملكون طعاما. نعم، هذا هو المجتمع المغربي الذي تربينا فيه و ترعرعنا بين رحاله و نساءه. اقول هذا الكلام و الله شاهد على ما اقول: تحكي عمتي ان والدي رحمه الله كان ينتظر الليل فيحمل ما تيسر من الطعام و يتقاسمه مع اسرة كانت في حاجة الى ذلك الطعام. لا اتذكر انني رايت ذلك الامر ولذلك هي شهادة منقولة . لكن اشخاصا اخرين اكدوا الامر في يوم من الايام يوم اصبحتُ اعرف كيف تتعايش الاسر فيما بينها. اين تلك النخوة الاسلامية الاب طبعت اهل المغرب اكثر من اي الشعوب الاسلامية، انها الضيافة و الكرم و مساعدة من لا يملك.
إل رقم 5
قلت غي تعليقك: ” لماذا قرر هذا الطاعن في السن ان يختتم حياته جثة في جهنم و قد قنط من رحمة الله”.
أولا ندعو لأخينا بالرحمة والمغفرة .
ثانيا من تكون لتحكم عليه بالقنوط والنار؟
الله وحده من سيجازيه وهو وليه والقادر عليه.
هذي جريمة قتل كيف يعقل ان يصبر الى هذه السن للاوضاع الاجتماعية ويضع حدا لحياته الا اذا كان تعرض لضغوط عائلية سببها العالم يعلم الله يغفر له
الفقر لقد استشرى الفقر في العباد ، من تمسك بالصبر يظل يقاسي آلامه بصمت ، ومن لم يصمد يكون مصيره الهلاك .. والكثيرون متشبثون بالله جل وعلا .
الناس مهلوكين والحاجة عمت الطبقات الهشة وحتى المتوسطة .. الغلاء ، الديون ، المرض …إلخ
رحماك ربنا الناس تعبت .
ككل الآدميين جاء هذا الشيخ إلى الدنيا دون إرادته ، لكنه تركها بتمام إرادته ، هذا تميز من نوع آخر ، فدعوه وشأنه ! ! !
مدينة القصر الكبير مدينة منكوبة وسط غياب تام لاي تنمية او اي شئء والزائر للقصر الكبير سيلاحظ كمية الشباب والمراهقين وكبار السن رجالا ونساءا اما فراس الدرب او في الشوارع والبؤس على وجوههم انا لست من سامنة المدينة ولكن مروري ليوم واحد بها كان كافيتا لرؤية كمية الفقر بهته المدينة
الانتحار لا علاقة له بالفقر تجد عددا من الأغنياء ينتحرون
لماذا تكثر حالات الانتحار بالقصر الكبير و مدينة شفشاون ?
أنا براسي صغير في السن وأفكر في الانتحار إنني أسأل الله تعالى كل يوم لماذا خلقني في هذه الحياة ولاأجد الجواب. إنني أفكر فقط في الطريقة المناسبة الطريقة الأولى هي تعاطي الحبوب المنومة ولكن أخشى أن أدخل في غيبوبة فقط وليس الموت، الطريقة الثانية التعرض للقطار، الكريقة الثالثة السفر إلى طنجة وشراء حبل غليظ وشنق نفسي في الشارع العام لكن أخشى أن أتعذب قبل الموت لذلك فكرت في أحسن طريقة وهي الزواج وتعاطي دواء القلب + الفياغرا ومعاشرة زوجتي للموت بسكتة قلبية هذا هو أحسن طريقة للانتحار