"طعنة فاغنر" .. هذه تداعيات أخطر أزمة داخلية تهدد الرئيس الروسي بوتين

"طعنة فاغنر" .. هذه تداعيات أخطر أزمة داخلية تهدد الرئيس الروسي بوتين
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 26 يونيو 2023 - 02:45

في تطور مفاجئ وغير متوقع، أشبه بالبجعة السوداء، جاء إعلان قائد مجموعة فاغنر الروسية، يفغيني بريغوجين، صباح يوم 24 يونيو، سيطرته على المقر العام لقيادة الجيش الروسي في مدينة روستوف ومواقع عسكرية من ضمنها المطار، مطالباً وزير الدفاع الروسي ورئيس الأركان بمقابلته في المدينة، وإلا فإنه سيتوجه إلى موسكو. وكان بريغوجين أكد في فيديو سابق عزمه الإطاحة بهما بعد اتهامهما بقصف قواته. وذلك في سلسلة من التصعيد على مدى الأشهر القليلة الماضية خرج خلالها بريغوجين بالعديد من الفيديوهات المصورة التي هاجم فيها قيادات وزارة الدفاع الروسية، بدت معها مواجهة ما قادمة بين المؤسسة العسكرية النظامية، والمجموعة المسلحة غير النظامية التي لطالما وظفها الكرملين لخدمة أهداف عدة في الجوار القريب والبعيد ولاسيما أوكرانيا وسوريا.

تداعيات عميقة:

وسط الكم الهائل من المعلومات والتقارير الإخبارية والصحفية، والتي لا يخلو بعضها من التهويل أو التهوين، وبغض النظر عن الدوافع وراء الخطوة، وهل هي طموح شخصي لبريغوجين أم عصيان مسلح يهدد بحرب أهلية، تبرز مجموعة من النقاط المهمة.

1. إن ما حدث يمس هيبة الدولة الروسية، والتماسك الذي سعت إليه ليس فقط على الصعيدين المجتمعي والسياسي، ولكن العسكري أيضاً، ولا يمكن التقليل من خطورة ما حدث، وإن بدا المشهد خالياً من اشتباكات مسلحة بين الجانبين. فقد دخل بريغوجين وقواته المدينة دون اعتراض أو مقاومة باعتبارها قوات روسية، بل والتقى مع نائب وزير الدفاع ونائب قائد قيادة العمليات بهيئة الأركان، مؤكداً أن ما يحدث “لا يعوق العملية العسكرية الخاصة”، وظهر مرتدياً الشارة البيضاء المميزة للقوات الروسية.

ولكن يظل هذا التطور يحمل في طياته الكثير من التهديدات، وذلك بالنظر إلى عدة أسباب، أهمها:

• قوة مجموعة فاغنر، التي تضم 25 ألف مقاتل على أقل تقدير، على درجة عالية من الكفاءة القتالية، ظهرت بوضوح في معارك باخموت، وهي مزودة بدبابات ومروحيات ومعدات عالية التقنية.

• أهمية مدينة روستوف، حيث تحتضن مقر قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية المسؤولة عن العمليات الروسية في الدونباس، ومن ثم تهدد سيطرة فاغنر عليها بشلل ولو نسبي للعمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا. ويفسر هذا رد الفعل السريع للرئيس بوتين وخطابه الذي حسم كثيراً من الجدل حول توصيف ما قامت به مجموعة فاغنر الروسية ومؤسسها وقائدها بأنه “دعوة للتمرد المسلح”، و”خيانة وطعنة في ظهر روسيا وشعبها”، وأنهم “سيحاسبون أمام القانون وشعبنا”.

• التأثير النفسي في المجتمع الروسي، الذي ظل بعيداً عما يدور في أوكرانيا، ويمارس نشاطه بطريقة طبيعية، وذلك مع دعوة السكان في روستوف لالتزام منازلهم، وغلق الحدود بين روستوف ودونيتسك، ومحاولة بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداول ذلك فيما يخص العاصمة موسكو وهو ما نفاه عمدة المدينة، إلا إن هناك إجراءات أخرى يتم اتخاذها منها حواجز التفتيش تثير مخاوف المواطنين.

2. إنها عملية روسية خالصة، فلم تبد أي جهة خارجية دعماً لبريغوجين، أو مسؤولية عما يحدث، وإن اعتبرتها كييف “فرصة”، إلا أنها لم تعلن أي تورط في الأحداث، كذلك لم توجه موسكو اتهامات لأي جهة أجنبية، هذا إلى جانب غياب أي ظهير شعبي أو سياسي لدعوة بريغوجين. وتم تكييف الأمر رسمياً ضمن عمليات مكافحة الإرهاب حيث أعلنت لجنة مكافحة الإرهاب الوطنية بجهاز الأمن الفدرالي الروسي عن فتح تحقيقات جنائية ضد بريغوجين، بتهمة “الدعوة للتمرد على السلطة”.

فرص محتملة:

رغم ما تحمله التطورات من رسائل سلبية وتهديدات، إلا أنها لا تخلو من “نصف مملوء” للكوب، وفرص يمكن للكرملين استثمارها، من أبرزها:

1. فرصة لتصفية مجموعة فاغنر، أو إعادة هيكلتها وقصر مهامها على الخارج الروسي، فقد أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن تنفيذ خطتها للسيطرة على جميع المقاتلين في جبهات القتال عبر تعاقدات مباشرة معهم في موعد أقصاه الأول من يوليو، وهو ما أكده الرئيس بوتين خلال لقائه بالمراسلين العسكريين يوم 13 يونيو.

وبموجب ذلك، سيحصل المقاتلون المتطوعون على جميع المزايا والضمانات التي تحصل عليها القوات النظامية بما في ذلك تقديم الدعم لهم ولعائلاتهم إذا أُصيبوا أو قتلوا أثناء العمليات العسكرية في أوكرانيا، أو في أي مكان آخر. ومثلت فاغنر معضلة في هذا الخصوص حيث إن أعداداً كبيرة من مقاتليها من الأجانب الذين يصعب دمجهم في القوات الوطنية الروسية، خلافاً لقوات “أحمد” الشيشانية التي هي من الروس، باعتبار الشيشان جزءاً من روسيا وإحدى وحداتها الفدرالية.

كما أن هناك العديد من الملاحقات لفاغنر واتهامات لها بانتهاكات كثيرة في عملياتها خارج روسيا، وإدماجها في القوات المسلحة الروسية قد يرتب مثل هذه المسؤولية رسمياً على روسيا، في حين أن الهدف الأساسي من تشكيلها كان إعفاء القوات النظامية من هذه الملاحقات.

ويضاف إلى ذلك شخصية بريغوجين وطموحه وكونه صعب المراس، فعقب نجاحات “باخموت” سعى بريغوجين إلى نيل منصب عسكري بشكل رسمي وقيادته المطلقة لمجموعته في الميدان دون التنسيق مع القيادة العسكرية، واتضح هذا جلياً من هجومه اللفظي الذي حدث خلال الأشهر الماضية ورفضه الانصياع للقيادة العسكرية الروسية، ورفضه توقيع العقد مع وزارة الدفاع والذي وقعته بدلًا منه “كتيبة أحمد” الشيشانية، والتي تسمح لوزارة الدفاع بالسيطرة الكاملة على جميع الوحدات المتطوعة، وعدم السماح لأشخاص خارج المؤسسة العسكرية من قيادة المجموعات القتالية، وقصر الأوامر والتعليمات العسكرية والخاصة بالتسليح على وزارة الدفاع فقط وهذا ما يرفضه بريغوجين بشدة.

ومن ثم فما حدث مناسبة للتخلص من فاغنر خاصة وأنها لم تعد تشارك في القتال في أوكرانيا وأنهت مهامها وقامت في مايو الماضي، بتسليم مواقعها في مدينة باخموت إلى قوات أحمد الشيشانية. يؤكد ذلك قيام الأمن الروسي بمداهمة مقر مجموعة فاغنر في مدينة بطرسبرغ، وتطويق المباني المرتبطة بها قرب جسر بلاجوفيشينسكي في المدينة، وإغلاق موقعها الإلكتروني وتجميد أرصدتها.

2. حشد التأييد للرئيس بوتين والقيادة العسكرية، فخلال العمليات التي قادتها فاغنر، جذبت نجاحات بريغوجين واتهاماته المتكررة لقيادات وزارة الدفاع بالتقصير عن إمداده بالسلاح والذخيرة تعاطفاً مهماً وصار التخلص منها أمراً صعباً شعبياً، وما قام به يجرده من هذا التعاطف ويعيد تأكيد مركزية صنع القرار العسكري، إلى جانب التأييد للرئيس بوتين وقطع الطريق على جدل محتمل حول ترشحه للانتخابات الرئاسية مارس المقبل.

مسار الاحتواء:

على الرغم من تبني بريغوجين لخيار التصعيد في البداية، عبر رفضه الاستسلام، بل وذهابه إلى ضرورة أن يكون هناك رئيساً جديداً لروسيا، وإرساله إلى قافلة عسكرية قوامها 5 ألاف جندي إلى موسكو، مما عزز سيناريو الحرب الأهلية، فإن الأخير سرعان ما عاد إلى رشده، وأرسل أوامره إلى قواته بالانسحاب، وذلك بعد تدخل الرئيس البيلاروسي، أليكسندر لوكاشينكو، على خط الوساطة، وتوصله إلى اتفاق بين الدولة الروسية وفاجنر، تقضي بالعفو عن بريغوجين نفسه ونفيه إلى بيلاروسيا، بالإضافة إلى دمج بعض عناصر فاجنر في الجيش الروسي.

ويلاحظ أن استجابة بريغوجين يرتبط ليس فقط للصداقة التي تجمعه بالرئيس البيلاروسي، ولكن إلى شعبية بوتين الواسعة داخل روسيا، كما بات من الواضح أن الانشقاقات التي كان يعول عليها بريغوجين، سواء في المؤسسات العسكرية أو السياسية، لم تنجح، كما لم يستجب قطاع واسع من الشعب الروسي لطلب بريغوجين بالتظاهر، وهي كلها عوامل كشفت عن أن انقلاب بريغوجين مصيره الفشل، وهو ما جعله يفضل الوساطة البيلاروسية على احتمال القبض عليها، ومحاكمته بتهمة التمرد المسلح.

(*) أستاذة العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية -جامعة القاهرة

مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

19
  • وحساااان
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:06

    لعنة الجزائر تصيب روسيا الكبرانات طريقهم كحلا حمدا لله ان علاقتنا الديبلوماسية متوقفة والحدود مقفلة اما لو حل تبون بالمغرب يعلم الله ماذا كان سيقع

  • كريم بوزبيطة
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:12

    واخيرا انقلب السحر على الساحر . كل الحماقات التي قام بها بريغوجين بإيعاز من أمريكا والغرب سيدفع ثمنها باهضا. ولن ينال من شعبية بوتين التي تصل إلى 89% أن تهور بريغوجين وطعمه في السلطة عجلا بنفيه إلى بيلاروسيا والقادم لا يعلمه إلا الله.من يدري أن تتم محاكمته كخائن للوطن ومتامر مع الاعداء . والحكم عليه بالاعدام .

  • Kamal
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:19

    يارب يزور تبون فرنسا…ههههه

    طريق الكابرانات كحلة زحلة

  • ريفي مغربي
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:19

    الى متى سوف تحتل روسيا أوكرانيا ……
    ..لقد دعموا أكوكرانيا بأخطر الاسلحة ولها 60 حليف وهل سوف تستطيع روسيا لهم …….

  • مجرد رأي
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:30

    عاش بوتين تمرد الشيشان و ما ادراك ما الشيشان الذين وصلوا إلى مسرح موسكو .
    الفاكنر لم يطلقوا رصاصة واحدة على الجنود الروس.
    بريكوجين كان يعرف ماذا ينتظره عندما اتهمه بوتين بالخيانة العظمى.لذلك سارع إلى المغادرة الى بيلاروسيا للنجاة بجلده.
    روسيا ليست دولة إفريقية أو عربية يكثر فيها خونة الوطن و عملاء الغرب .و لقد رأينا كيف كان يلوم السكان جنود فاكنر عن الفوضى التي زرعوها في المنطقة التي استولوا عليها .
    لم يجدوا احدا من الشعب يساندهم.
    الروس يعلمون كيف انخفضت عندهم أسعار المواد الاستهلاكية رغم الحرب و العقوبات في الوقت الذي يغرق فيه الغرب في ظلام دامس و تضخم فاحش
    انهم الروس ليسوا كمثلنا ينساق بعضنا مع أعداء الوطن

  • تحليل منطقي
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:37

    تحليل منطقي. يشرح و يوضح كل الملابسات حول قيام بيروجغين التراجع والعودة الى رشده.

  • يونس
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:39

    حصل كل هذا في روسيا ولم نسمع بتقدم الأوكران والغرب على الأرض رغم قولهم أنهم كانو في حالة هجوم مضاد.
    ما كانت الصحافة الغربية والشرقية تتحدث عنه في ذلك اليوم هو عدم قدرة الرادارات الغربية على رصد su-34 رغم أنها كانت هناك بسبب نظام حرب إلكتروني مضاد روسي

  • youssef
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:54

    لااعتقد ان هناك انقلاب , يمكن ان يكون برجويين اراد تلقين درس لوزير الدفاع
    او يمكن ان روسيا قامت بهده المسرحية من اجل ان فاغنر تاخد 6 مليار دولار من اوروبا حيث تشير تقارير ان فريجويين اخد 6 مليار دولار من دول اوروبا لكي يهجم على موسكو ويطيح بالحكومة الروسية
    وحتى انه وقت الانقلاب بدا في الجمعة الساعه 10 مساء يعني بعد ان اغلقت جميع البورصات العالمية والروسية , وانتهى يوم السبت
    يعني لو كان انقلاب حقيقي كان سيبدا في الاثنيين لكي يوقع اكبر خسارة في الاقتصاد الروسي , يعني مثل هده الهجمة على اطراف موسكو في يوم العمل يمكن ان تمسح 100 مليار دولار من البورصة الروسية وايضا انهيار الروبل روسيا
    روسيا هي بلد استخبراتي بامتياز والتاريخ مند 1920 يضهر لنا ان حتى هولاء المعارضيين للنظام الحكم هو جواسيس تابعيين للدولة الروسية

  • كريم
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 01:57

    ليس هناك حرب اهلية ولا انقلب بل مسرحية من طرف بوتين وفاغنر , ويقال انه لاجل فاغنر يحلب الاتحاد الاوروبي
    روسيا من المستحيل ان تندلع فيها حرب اهلية لان روسيا حرفيا هي سلة غداء العالم والطاقة والنفط والمعادن
    يمكن الحرب الاهلية ان تندلع في اوروبا واندلعت في فرنسا والمانيا من مضاهرات , ولكن في روسيا من المستحيل
    لايمكن ان تندلع حرب اهلية ولديك الغداء رخيص وكل شئ رخيص ورخاء اجتماعي

  • Ali
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 03:39

    هاذه الأمور لا تهمنى نحن في المملكة المغربية الشريفة
    ركوز من فضلكم على مغربنا واتركوا الدول الأخرى في شئنها

  • تخصنا أشياء
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 04:03

    * تخصنا أشياء كثيرة لمعرفة حقيقة ما ينشر أولاً لكي نحلل ما يجري و نتوقع المستقبل :

    ـ تعريف كامل و شامل لمجموعة فاغنر و علاقتها بالجيش الروسي . و نقط التقاطع بينهما .

    ـ مدى صحة الحدث و أسبابه . ” الإنقلاب ” بدأ ببضع كلمات ليفشل ، كأنما كان عشوائيا دون

    تخطيط في دولة متقدمة لها تاريخ مع الحروب . و إن كان إنقلاب فعلاً ، فهلاَّ أن يكون كارثياً

    على روسيا ككل ، بصرف النظر عمن يكون على سدة الحكم : بوتين أو غيره؟

    ـ ألم يكن ذلك مناورة أو دسيسة من روسيا للإيقاع بالغرب في شيء ما ؟

    * إنه صراع بين الكبار عن قيادة العالم أو السقوط و التفكك ، و لاخيار بينهما . إنها السقطة ،

    فلا بد أن تكون مدوية . و الرابح الأكبر هو الصين . و في شتى الأحوال أوروبا هي الخاسر

    الأكبر.

  • simo
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 05:13

    كل هذه الاحداث التي وقعت في روسيا من ازامات هي في صالح روسيا و هذه الحرب على اوكرانيا هي جيدة لروسيا و حلافاء روسيا لانها جربتها و قد تتدارك في بعض انواع اسلحتها و تقوم باختراع اسلحة اخرة و اذخال بعض تصحيح عليها لانها تحارب و تتصدى لاسلحة الناطو على العموم 96/100 من اسلحة روسيا صحيحة و قوية وجيدة قد دمرت و تحرقت اسلخة الناطو مؤخرا

  • Sarfati
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 06:40

    كل ما جاء في المقال من استنتاجات وتنبؤات قد يكون صحيحا من وجهة نظر هذا السياق للأحداث، وهي وجهة نظر تحترم. لكن قد يكون لتلك الأحداث خبايا غير معروفة، وقد تكون لعبة كبيرة محكمة قد تظهر فحواها في المستقبل القريب. لا أحد يعلم حقيقة ما جري!
    كما أن أي كلام عن طموحات سياسية بريغوجين هو غير منطقي لانه يتمتع شعبية كبيرة ومحبوب في روسيا لما حققه من انتصارات على الجبهة، وكان بإمكانه التقدم للانتخابات الرئاسية، ثم من يريد الاستيلاء على السلطة بالقوة يتصرف بشكل آخر، ولا يتراجع بمجرد مكالمة هاتفية. علاوة على أنه لم يكن بوسعه بموسكو لان القوات كانت ستدمره في الطريق قبل دخول العاصمة، وهو يعلم ذلك، فضلا عن ان قواته اكثر بقليل من 70 الف مقاتل، وهو تحرك إلى روستوف ب 25 الف فقط، وعند تحركه نحو موسكو ترك جزءا منها في المدينة.
    إذا، الأمر ليس بتلك السهولة، وبه كواليس ودهاليز قد تظهر مستقبلا.

  • اغبياء
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 07:15

    ههههه بوتين ادكى رجل…
    هل تعلم أن بوتين وجد حلا في الرجوع لروسيا وهو استتباب الامن الداخلي …
    بوتين لا يحب الاستسلام او الرجوع ….هكذا فوجد طريقة للرجوع لروسيا

  • سميرةميرة
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 08:43

    مسرحية من اخراج بوتن وطباخه قائد الفاغنر..حتى يغلق بوتن باب الخونة امام الغرب وليتحكم جيش بوتن مباشرة على كل الاماكن التي كانت تحت سيطرة جيش الفاغنر، منها شمال مالي وجنوب بلاد عقيبة الهاربة

  • من اسبانيا
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 10:16

    الاعلام وخاصة الغربية هرولت إلى تضخيم هذا الخبر …يا عالم روسيا ممكن تحطم الناتو اما هذه المجموعة فيمكن ان يدمرها الجيش الروسي تدميرا

  • احمد
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 10:54

    انها قصة مفبركة وباتفاق الجميع ،فيلم هند
    على من يضحكون وكيف يعقل ان يذهب الى بلاروسيا اكبر حليف لروسيا ورئيسها صديق بوتين وتعتبر مستعمرة روسية رغم انفصالها
    كان من الاخرى طلب اللجوء في اوروبا وفي اقرب بلد

  • زكريا
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 11:33

    حسب صحيفة التلغراف فإن الاعلام الغربي بالغ في عدد مقاتلي فاغنر بحيث لم يتجاوز عددهم 8000 فرد، اي ان الامر كان مغامرة خاسرة و متهورة من الاول لبرغوجين

  • مواطن
    الإثنين 26 يونيو 2023 - 17:14

    اتمنى ان ينتصر الغرب على روسيا لنمر الى مشروع الشذوذ الجنسي والتحول الجنسي والبيدوفيليا لان روسيا عطلت كثيرا هذه المشاريع المفيدة وقد سنت مؤخرا قانون يحكم بالاعدام على اي طبيب مارس عملية تحول جنسي للاطفال

صوت وصورة
"فلامات" الاتحاد الدستوري
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 22:41

"فلامات" الاتحاد الدستوري

صوت وصورة
بنعتيق في "دوار الكورة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:58 2

بنعتيق في "دوار الكورة"

صوت وصورة
قواعد الانتخابات التشريعية
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 20:06 1

قواعد الانتخابات التشريعية

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 19:00

أبعاد استراتيجية | دبلوماسية الجزائر على المحك

صوت وصورة
حملة مرشح "الأحرار" في مديونة
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:53 3

حملة مرشح "الأحرار" في مديونة

صوت وصورة
"الأحرار" يدعو المغاربة إلى التصويت لـ"الحمامة"
الثلاثاء 22 شتنبر 2026 - 18:00 11

"الأحرار" يدعو المغاربة إلى التصويت لـ"الحمامة"