أفادت مصادر حقوقية هسبريس بأن الطفلة القاصر التي أثارت قضيتها اهتماما واسعا بإقليم وزان، عقب اكتشاف حملها في ظروف تخضع لتحقيقات قضائية جارية، وضعت مولودها، الجمعة، بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة شفشاون.
وأضافت مصادر الجريدة أن الطفلة جرى نقلها إلى مستشفى محمد الخامس بشفشاون حيث خضعت لعملية ولادة قيصرية تكللت بالنجاح، مؤكدة استقرار حالتها الصحية ومواصلة استفادتها من الرعاية والعلاجات الضرورية داخل المؤسسة الاستشفائية سالفة الذكر.
وتفجرت القضية، مخلفةً صدمة واسعة بالإقليم الجبلي، بعدما باشرت مصالح الدرك الملكي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، أبحاثا وتحريات بشأن حمل تلميذة تتابع دراستها بالسنة السادسة من التعليم الابتدائي بإحدى المؤسسات التعليمية التابعة لجماعة سيدي رضوان.
وأسفرت التحقيقات الأولية عن توقيف مشتبه فيهما وإخضاعهما لتدابير البحث القضائي، في إطار الجهود الرامية إلى كشف جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد المسؤوليات المحتملة.
وأثارت هذه القضية موجة تضامن واسعة مع الطفلة وأسرتها من قبل فعاليات حقوقية ومدنية، بينما تعالت أصوات حقوقية منادية بتشديد العقوبات على الجناة.
قلة الوعي والكبت وانعدام رعاية الوالدين تودي لمثل هذه الكوارث . كيف لطفلة ان تربي طفلا …عجيب مازال يحصل ذلك في مغرب الالفية الثالثة …
مسيكينة أشمن حياة غادي تعيش دابا هاد البنية و أشمن مستقبل غادي يكون عندها ؟ لا حول و لا قوة إلا بالله. جناو عليها و خربقو حياتها و هيا مزال فعِز طفولتها ! الله يشوف من حالها و يدير ليها شي تاويل ديال الخير و الله ياخد الحق فلي كان السبب.
وجب على خزينة الدولة التكفل بالطفلة ومولودها بتخصيص إعانة مادية حتى انقطاع المولود عن الدراسة
والحكم على الجنات بالسجن والاعمال الشاقة لصالح الضحية حتى السن 25 للمولودة
حتى بكون الحكم رادعا لمن سولت له نفسه الاعتداء على الأطفال
اتمنى ممن سوف يصدر الحكم على الوحوش الذين اغتصبوا الصبية ان يضعوا امامهم شيئا واحدا
عليه ان يتصور بان المجني عليها ابنته او قريبته
فقط تدكر ان المغاربة كلهم سوف يباركون لك حكما بالمؤبد ان اصدرته
أصبحنا نعيش في زمن تجرّد في الإنسان من آدميته التي هي الأصل في خلقه، وتشبّع بالوحشية والغرائز البهيمية التي هي جوهر ولبّ الحيوان…
في زمن قربت فيه التكنولوجيا والمعرفة البعيد، وجعلت المستحيل ممكنا، وفتحت آفاقا مستقبلية واسعة أمام البشرية وغاصت في المكنون حتى ساد الاعتقاد أن الإنسان تبوّأ أسمى مراتب الرقي والتحضر، في هذا الزمن المتسارع فشل الإنسان في إثبات إنسانيته والحفاظ على هويته….
مجرمون يجب محاسبتهم، لعدة قرون كانت الطفلات يتم تزويجهن في عمر صغير و بموافقة و مباركة من الفقاء المسلمين، إلى أن جاء القانون الغربي ليضع حدا لهذه المأساة
ما اصبحنا نسمعه من زنا المحارم على الاقل المفضوح منه اما المستور الله وحده يعلمه وحمل الطفلات و…… هي نقط سوداء تنخر مجتمعنا نتيجة الكبت المدفون والتربية الفاسدة وعدم مراقبة الابناء بدخولهم المواقع الاباحية.ان ضاعت تربية الاجيال ضاع كل شىء….
إلى سمير الليل.لا تشبه هذه الوحوش الآدمية بالحيوانات لأن الحيوان الذكر لا يلمس الأنثى إلا إذا عرف أنها بلغت ومستعدة للتزاوج وحتى إن بلغت لا يستطيع لمسها إن هي رفضت وهذا نراه دغىما في حيوانات ناسيونال جيوغرافيك أما هذه الوحوش فقد إغتصبوا طفلة وسطر على كلمة طفلة لذا الحل الوحيد هو إستأصال الخصيتين حتى يردع غيره إن فكر فقط بالتحرش فمابلك بالاغتصاب لأن السجن لن يردعهم.ما أن يخرجوا منه حتى يعاودوا الكرة وهذا ما يقع فعلا.كم من مجرم ذو سوابق عدلية يقم بنفس الفعلة التي دخل بسببها السجن ولا يبالي
مولودة تضع مولودا، ثم يقولون إن معدل الإنجاب في المغرب انخفض إلى 1.97 طفل لكل امرأة .. فأين الخلل ؟؟؟
إلى المعلق رقم 9 كلما يهمك في الموضوع أنهم يقولون أن معدل الإنجاب انخفض في المغرب أما حياة هذه الطفلة ومولودها اللذان ستضيع حياتهما بسبب هؤلاء المكبوثين لا يهمانك في شيء لهذا لم تذكرهما لا من قريب ولا من بعيد.لا حول ولا قوة إلا بالله
سيكبر المولود سواء كان ذكر أو انثى وسيلاحظ ويعي أن أمه قريبة منه جدا في العمر ،،تكاد تكون أخته الكبيرة ، وسيعي بأن شيئا ما كان خطأ .
ف خاطر لخوانجية لي ضد لقراية ديال التقاقة الجنسية، هادو باقين باغين يحكمو العالم بالمنطق ديال لخيام و قبيلة فيها غير 100 واحد
الخلل اللذي تسألت عنه في نهاية تعليقك يوجد في دماغك كما قال المعلق حميد تركت لب الموضوع اللذي سيؤذي هذه الطفلة وابنها نفسيا ومعنويا ويضيع حياتهما بسبب مجرمين لا رحمة في قلوبهم وتكلمت عن إنخفاض الانجاب.أسيدي إلا كان الإنجاب غايعطينا بحال هاد المجرمين لخرجو على حياة هاد الطفلة بالناقص منو.نفضل نكون عقيم على أنني نعطي للمجتمع .. لي تخرج على حياتو بحال هاد البنت مسكينة
سيادة القاضي نرجوا منك كأبناء جلدتك وكأنك بين يدي الرحمن أن تضع الضحية بمقام إبنتك وان تتمعن في صرخاتها عند اعتداء الوحش عليها وكمية الخوف والرعب التي عاشته تخيل معي صرخاتها وهي تناذي على دويها وهي تتعرض لأكثر منكر يمكن للبشر ان يفعله سيادة القاضي نترجاك أن تعدل عن المساطر التي أمامك وان تحكم بقلبك لكي لا يخرج هذا الوحش لكي يؤدي أرواح بريئة اخرى تذكر ان الله وليك بالدنيا والآخرة اذا ما انصفت حكمه… وانصفت الطفلة التي هي بمقام ابنتك نرجوك ثم نرجوك ثم نرجوك وتذكر ان الله يرى….
طفلة وتلد مولودا .
كيف؟
اذا هذه ليست طفلة.
هذه بالغة والا كيف ستلد ؟
اللهم إلا إذا كان المقصود بأنها طفلة في فهمها وعقلها وتربيتها.
وهذا لا يعني أبدا الدعوة لتزويج القاصرات – من لم تبلغ شرعا وعندها قدرة جسديا ومعنويا على الزواج-
اتقوا الله في بنات الناس ، بنت قاصر حاملة،
الدولة تتحمل مسؤولية ماوصلنا ليه
أرى أنه كان ينبغي دراسة إمكانية إنهاء الحمل في مرحلة مبكرة إذا كان ذلك مسموحًا قانونيًا وآمنًا طبيًا، خاصة أن الأمر يتعلق بطفلة قاصر. وفي جميع الأحوال، يجب أن تكون مصلحة الطفلة وصحتها الجسدية والنفسية هي الأولوية، مع ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة وفق القانون.
للاسف الشديد ،هؤلاء الجناة لن ينالوا العقاب المناسب ما دام القانون المغربي يتساهل مع القصر
إلى كل المعلقين، القانون الجنائي لا يرتب أحكام قاسية على الجناة، إذا أردتم حكما قاسيا يجب أولا تغيير القانون الجنائي، ولكي يتغير القانون الجنائي يجب أن يمر عبر البرلمان، ولكي يمر عبر البرلمان وجب أن تصوتوا على من يدافع عن الشعب ضد الجناة. فقط هذه هي الطريقة الوحيدة لنجاتكم، وبدون فلسفة يا إخوان
الآن من الضروري أن ترحل عن المدينة وزان لانها يتتعرض للقيل والقال والمتابعة والضغط وخصوصا وسط المدرسة فمن مصلحتها ذهنيا اولا ان تعيش بقية حياتها خار حط صور المدينة
مع كامل الأسف…مازالت بعض الأسر لاتهتم لأبنائنا خصوصا الجنس اللطيف…في هذا الوقت بالذات أصبح الأطفال بدون رقابة….الوالدين يقللون من الاهتمام بابنائهم ..وانشغالهم بمشاكل الحياة اليومية…ممل يتيح فراغات زمنية….يتعرض فيها الكثير من الصبيان للاغتصاب …خصوصا البنات…وربما من أطفال اكبر منهن سنا بقليل…إما يدرسون معهم او بجوارهم او يكونون جيران لهم فيتحينون فرص عدم انتباه الآباء بصغيراتهن…ويقع ما يقع…
والحمل سيكون بدون شك نتيجة عدة لقاءات ..وهذا دليل على الاهمال التام للطفلة من طرف اسرتها..
احترسوا …واحموا بناتكن ..لاثقة حتى في ابناء العائلة الاقرباء والاقارب. لاتتركوا بناتكن حتى عند الجيران خصوصا من لديه صغار من الابناء في سن المراهقة..فهم اكثر خطورة من الراشدين وذلك في ظل ما اصبح متاح لهم من مشاهدات ايباحية تجعلهم يتحينون الفرص من أجل خوض تجربة خطيرة عليه وعلى محيطه…
انصح والديها ..ان يغيروا وجهتهم…يتنقلوا من مدينتهم الى مكان آمن لسلامة ابنتهم ..وحتى لا تعيش الأسرة…مصيبة القيل والقال…الذي قد يؤدي إلى كوارث او جرائم انتقامية..وعلى الاسرة مع الجمعيات الحقوقية رعاية البنت …يكفيها هما انها طفلة وتحمل في احشائها صغيرا ..
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم….