يعكس الاحتفال برأس السنة الأمازيغية ارتباط المغاربة بثقافتهم الغنية وبإرثها اللامادي الذي يشكل رصيدا وطنيا مشتركا يتجاوز حدود اللغة ويعزز روح الانتماء والتنوع.
ويعد الاحتفال الرسمي بالسنة الأمازيغية هذه السنة الثاني من نوعه بعد أن جرى إقرار هذا اليوم كعطلة وطنية رسمية بأمر من الملك محمد السادس، الذي أصدر توجيهاته إلى رئيس الحكومة قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذا القرار الملكي.
ويشكل رأس السنة الأمازيغية مناسبة للاحتفاء بما راكمه المغاربة من معارف دقيقة بالنظم البيئية، وقدرتهم على التكيف معها، كالتنبؤ بمواقيت الأمطار، وهي الخبرات التي صقلت الشخصية المغربية وأضفت عليها طابعا ثقافيا مميزا ذا دلالات وأبعاد رمزية متعددة.
وفي هذا الصدد قال أستاذ الأنثروبولوجيا بجامعة ابن زهر الحسين بويعقوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن أهم الدلالات الثقافية والاجتماعية التي تكتسيها الممارسات والطقوس المرتبطة بهذا الاحتفال تتلخص في ارتباط كل منها بمجال معين، مضيفا أن الاحتفال بالسنة الأمازيغية أصبحت له أبعاد أخرى اليوم، لاسيما فرجوية وتنموية.
وأوضح بويعقوبي أن هذه الممارسة الثقافية لا تقتصر على منطقة مغربية دون أخرى، بل تمتد لتشمل مناطق مختلفة، فنجدها في هضاب بني كيل بأقصى الشرق، كما نلاحظ حضورها في جبال تاونات وسهول دكالة، مع تسجيل اختلافات في أساليب الاحتفال والتسميات المرتبطة بها.
وسجل الباحث ذاته أن الطابع الاحتفالي لهذه المناسبة يمثل مدخلا من مداخل التنمية، من خلال ربطه بالإستراتيجيات التنموية للجماعات الترابية، مبرزا أن شهر يناير يتحول إلى فترة تنشيط ثقافي كبير، يصاحبها رواج اقتصادي هام، وهذا ما يعزز الجاذبية المجالية للجماعات الترابية التي تولي أهمية لهذه الاحتفالات.
من جانبه أكد أستاذ التاريخ بالجامعة ذاتها عبد العزيز ياسين أن الاحتفاء برأس السنة الأمازيغية يعد ممارسة ثقافية عريقة ومتجذرة في تاريخ المملكة، تمتد عبر الزمان والمكان.
وأوضح ياسين أن هذه الممارسة الثقافية، التي تحضر أيضا في الأقاليم الجنوبية للمملكة، بقيت متجذرة رغم استقبالها موجات بشرية متنوعة، مبرزا أن الرمزية المرتبطة بالاحتفال تمنح الهوية للإنسان والأرض، إذ ظلت هذه الاحتفالية رمزا من رموز الهوية المغربية العريقة والمتنوعة.
وأشار الأستاذ الجامعي ذاته إلى أن الاحتفال رغم كونه فلاحيا بالأساس فإنه ليس مقتصرا على المزارعين، بل يشمل أيضا الرعاة الذين “يعتمدون على هذا التقويم في تنظيم أجندتهم”، وخلص إلى أن الاحتفال داخل الأسر في هذه المناطق لا يمكن فصله عن المناطق الأخرى، “لكونه يظل تقليدا عريقا لا خلاف حول استمراريته وأهميته”.
ومن أقصى جنوب المغرب إلى شماله مازالت العديد من المناطق المغربية، رغم كون سكانها ناطقين بالعربية “الدارجة”، تحتفل بهذه المناسبة الفلاحية عبر طقوس واحتفالات كانت تمتد لثلاثة أيام، كما هو الحال في منطقة التسول بإقليم تازة.
وفي هذا السياق اعتبر الباحث في التراث الشفوي لمنطقة التسول أحمد لزعر التسولي، في تصريح مماثل، أن احتفالات رأس السنة الأمازيغية في قبيلة التسول هي مناسبة للأطفال بامتياز، حيث يتم اختبار مدى نضجهم وتحضيرهم للانتقال إلى “عالم الكبار” والاحتفاء بهم من خلال منحهم هدايا رمزية.
وأضاف التسولي أنه يتم طبخ “المردود” في قدر طيني على ثلاث أثافي، حيث يضع الأكبر سنا في العائلة بعضا منه على هذه الأثافي ويسمي كل واحدة منها بشهر، ثم يتم التنبؤ بالغيث بناء على درجة رطوبتها، وأشار إلى أن النساء يقمن بإعداد “الكحايح” في صباح اليوم التالي، وهي أقراص خبز صغيرة مزينة بالزبيب، بحيث تعجن تبعا لعدد الأطفال والأحفاد، إذ يرتبط كل قرص خبز باسم أحدهم، ولفت إلى أن هذه “الكحايح” يتم طبخها ويحتفظ بها لمدة ثلاثة أيام دون أن تمس، وخلال الليل، تضع الجدة أو الأم بقعة من السخام على سرة الأطفال، وتخبرهم بأن “لالة حاكوزة” هي من فعلت ذلك، وستعود لمعاقبة من يأخذ من “كحاحته”، ما يحفز الأطفال على الانضباط.
وتابع الباحث بأنه في اليوم الثالث يتم إشعال النار ويظهر أحد الشباب في هيئة مرعبة تجسد شخصية “حاكوزة”، ما يرسخ في أذهان الأطفال صورة تربوية تروم تقويم سلوكهم، مبرزا أن هذه الطقوس تجمع بين الاحتفال والجانب الغرائبي، ما يعكس عراقة وتنوع هذا التراث اللامادي.
الأمازيغ هم جزء مهم من المجتمع المغربي المسلم فهم إخوة لنا في الدين والوطن فالتنوع اللغوي هو آية من آيات الله كما قال تعالى 🙁 وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) سورة الروم.
علم المغرب واحد لا غير…
انا عربي ولكن احب انقول مغربي فقط من هذا المنبر المحترم احيي بقلبي الخالص اخواني الامازيغ بحلول السنة الجديدة راجيا من الله ان تدخل على جميع المغاربة بالتقدم والنماء هذه المناسبة الخالدة ترمز لدى الامازيغ بتاريخ عريق وحضارة في قدم العصور وتقافة منقوشة على أخلاق راقيةلالأخوة الامازيغ مرة اخرى ابارك لهم ولجميع المغاربة بهذه السنة المباركة
سنة امازيغية سعيدة 2975… وكل عام وانتم بخير… اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا… احد شبه المفكرين الداعين لتيفكيك الأسرة وفساد المرأة ونشر الرديلة في المجتمع.. ذالك أنه هو فاشل في إنشاء أسرة، فهو مطلق وضعه الاسري كارثي، يعيش التعاسة ، ويصب فشله وحقده على الإسلام والمسلمين والعرب من لسانه المليئ بالسموم… هذه دولة مسلمة وشعب مسلم لايسمح لمثل هولاء أن يغيروا حدود الله، فتلك حدود الله لايمكن أن نتعداها، ومن يتعد حدود الله فؤلاءك هم الظالمون…
إخواننا الأمازيغ حملوا رسالة الإسلام والقرآن في المملكة المغربية الشريفة لمدة أكثر من 12قرنا بدون الالتفات إلى مفهوم التفرقة بين الأجناس، كلنا والحمد لله مغاربة، أكد ذالك دستور 2011 , فلا داعي لبعض شبه المتقفين ان يحاولوا زرع الفتنة والعنصرية بيننا سواء عرب او يهود او امازيغ … المغرب بلاد التسامح والحريات والسلام والأمان، لنحافظ على الهوبة المغربية
السلام عليكم وسنةسعيدة لكل الامازيغ والعرب واليهود المغاربة تحت شعارنا الخالد الله الوطن الملك. وكل عام وتنتم بألف خير .
اسكاس اغودان امباركي لجميع المغاربة بالتقدم والازدهار لبلدنا.
أسگاس أنبارش لجميع المغاربة. بمناسبة العام الفلاحي الجديد الذي يحتفل به العديد من الاقوام في العالم سواء في شمال افريقيا أو في الشرق الاوسط أو غيرهما