علمت جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر جيد الاطلاع أن اجتماعا كان مرتقبا اليوم الأربعاء بين وسيط المملكة، محمد بنعليلو، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في إطار جهود الوساطة التي يقودها بنعليلو بين طلبة كليات الطب والصيدلة والوزارة لإيجاد حل ينهي الأزمة التي عمرّت لأكثر من تسعة شهور.
وقال مصدر من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة إن “محمد بنعليلو كان قد وعد الأعضاء الذين يمثلون اللجنة في الوساطة التي يجريها بعقد الاجتماع هذا اليوم لينقل إلى عبد اللطيف ميراوي وثيقة شاملة لأهم النقاط العالقة التي تدفع الطلبة إلى الاستمرار في مقاطعة الامتحانات ومقترحاتهم لحلحلتها”، متعهدا بـ”نقل مخرجات الاجتماع مع ميراوي إلى ممثلي اللجنة هذا اليوم”.
ولفت المصدر الذي تحدث لهسبريس إلى أنه “إلى حدود هذه اللحظة، لم يتأكد الطلبة ما إذا كان الاجتماع قد عقد هذا اليوم كما وعد وسيط المملكة”، مؤكدا أنهم “لم يتوصلوا حتى الآن بأي إشعار بهذا الخصوص”.
وأبرز المصدر ذاته أن “الخطوة التي كان الوسيط قد أعلن اتخاذها جاءت بعد تسليم الطلبة، الاثنين الماضي، ملفّا شاملا إلى المؤسسة الدستورية يضم سياق ومبررات مقاطعة الامتحانات ومختلف النقاط التي تمت تسويتها والنقط التي لا تزال عالقة”.
وأكد أعضاء من التمثيلية عينها، في وقت سابق، أن “مؤسسة الوسيط قررت عقب اجتماع بين بنعليلو وستة أعضاء من اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة يمثلون شعبتي الطب والصيدلة وينتمون إلى كليات مختلفة، عقد اجتماعات أخرى بعد موافاة الطلبة بالوثيقة سالفة الذكر”.
وتمّ اللقاء الأول بين مؤسسة وسيط المملكة وممثلي اللجنة يوم الخميس الماضي، وبسط ممثلو الطلبة خلال هذا “اللقاء الذي امتدّ لثلاث ساعات، بتفصيل، مختلف نقاط ملفنا المطلبي، وتصحيح المغالطات التي يتم الترويج لها بخصوصه، مع التطرق لسردية الأحداث والسياق الذي جاءت فيه المقاطعة، وكذا الأسباب التي أسهمت في تأجج الأوضاع واستفحال الأزمة”، بتعبير المصدر ذاته.
وأكد المصدر المطلع الذي تحدث لهسبريس أن “طلبة الطب والصيدلة يعوّلون على وساطة المؤسسة الدستورية كفرصة أخيرة للدفع في اتجاه استجابة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر لملفهم المطلبي، بما يدفع إلى إنهاء مقاطعة الامتحانات والتداريب الاستشفائية ووضع حد لهذه الأزمة التي تهدد بهدر سنة كاملة من مسارهم الأكاديمي”.
وفي هذا السياق، جدد المصدر عينه التأكيد أن “الطلبة التجؤوا إلى وساطة الوسيط باعتبارها وساطة جادة ذات طابع رسمي، تحترم جميع شروط ومعايير الوساطة النزيهة التي لا تشوبها خروقات منهجية، باعتبار المؤسسة طرفا محايدا يتوسط بين الأطراف المعنيية، في مراعاة لمبدأ العدل والإنصاف، بعيدا عن أي أجندات سياسية تذكر”.
ويأتي هذا التطور في وقت تستمرّ فيه المؤشرات على اتجاه الأزمة نحو “مزيد من التعقيد”، إذ عقب تأكيدهم “نجاح” مقاطعة الاختبارات الاستدراكية للفصل الأول بنسب تفوق 90 في المئة بمختلف كليات الطب والصيدلة، اشتكى الطلبة، وفق ما أوردته هسبريس سابقا، من “منع بعض” الكليات طلبتها المضربين من شواهد التسجيل، وسط مخاوف من “تأثير ذلك على استفادتهم من الأحياء الجامعية”.
وبهذا الخصوص، يثير الطلبة المضربون، الذي يعتبرون أنفسهم في حالة “سقوط جماعي”، تساؤلات أيضا حول إمكانية إقصائهم من الأحياء والمنح الجامعية بناء على المعايير التي يضعها المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية.
وأوضح مصدر من المكتب الوطني للأعمال الجامعية والاجتماعية والثقافية، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “معايير الاستمرار في الاستفادة من السكن الجامعي أو المنحة المطبقة خلال السنوات الماضية هي نفسها سيتم تطبيقها هذه السنة أيضا”، مؤكدا أن “لا وجود لأي تعديلات تهمّ التكيّف مع الظروف التي تعرفها كليات الطب والصيدلة، ولا أي نقاشات بهذا الشأن”.
وأضاف المصدر ذاته أن “التوفّر على شهادة التسجيل واستيفاء المعايير المطلوبة، شروط ضرورية مازال العمل ساريا بها سواء للاستفادة من المنحة أو من السكن الجامعي”.
يجب أن يعلم الوزير أن نتيجة تعنته لن تكون سنة بيضاء واحدة فقط بل ربما سيتسبب في عدة سنوات بيضاء.
لا يعقل أن نصرف على الطبيب 110 مليون سنتيم من اموال الشعب و في الاخير يهاجر لتطبيب أوروبي لم يخسر عليه اورو واحد نحن مع الوزير
كفى تصديراً للكفاءات المغربية من أطباء وأطر صحية، مهما كان الثمن ..
فرنسا فتحت حاليا لأكثر 170 دكتور طالب مغربي الباب للتكوين وعندها تصبح هجرة والاستقرار بطريقة ذكية هناك. رغم تلبية جميع المطالب هناك سر غير واضح لهذه المتطلبات والاضرابات مع ان السنة الدراسية الفارطة 2023ـ2024 كانت أكثر من 7 اشهر بدون دراسة و بدون تكوين اكاديمي طبي.
نتمنى صادقين ان تنجح هده الوساطة ويرجع الطلبة إلى كلياتهم و تسير الأمور نحو الأفضل.
يبدو أنك باقي ما عقتي, الطالب يهاجر للبحث عن جودة التكوين ، و الطبيب يهاجر بحثا عن ضروف العمل التي تليق به و هذا شئء طبيعي
النقطة الحقيقة الوحيدة العالقة هي تقليص سنوات الدراسة لستة سنوات لمصلحة الوطن من أجل تسريع تخرج أفواج من الأطباء أمام النقص الحاد في المغرب و أمام هجرة العديد منهم للعمل في الخارج! فلماذا التعنت أمام مصلحة الوطن! كلامي لن يعجب أطباء الغد ! والله المعين
بالإضافة إلى جعل سنوات الدراسة ستة سنوات لطلبة الطب. وجب كذالك أخذ تعهدات وإبرام إتفاقيات تمنع الدول الغربية من توظف الأطباء المغاربة. نقطة إيجابية تحسب للوزارة الوصية.
هؤلاء الطلبة لا يهمهم سوى مصلحتهم ونسو أن المواطن هو من يدفع ثمن تعليمهم وبعد التخرج يهربون للخارج دون الاستفاده منهم. ما فعلته الوزاره هو الصحيح للوطن والمواطن
كل طالب في إتمام دراسته حتى يتمكن من إحراز دبلوم معترف به عالميا وليس وطنيا خوفا من الهروب. المشكل ليس الطالب. الذي يهاجر المشكل اللتي لا توفر له الجو المناسب للعمل. و هناك بعض الطلبة يهاجرون لجمع التجربة. الدولة المغربية ترى الصور القصير لهو الطالب المغلوب عليه كفى استهزاء بالمواطن المغربي و لازم تكون حلول جذرية للتعليم و الصحة
لا لهجرة الاطباء الى فرنسا، لا لسبع سنوات، نعم لتحسين وضعيتهم المادية. ………………………………………………….
للاسف الطلبة هدفهم هو جودة التكوين حتى يتم تخرج أفواج اطباء متمرسين،لكن سوء تدبير الوزارة و العشوائية التي لم تسطر خطوطا منطقية و مدروسة لبرنامجها ادت الى هذه الأزمة . و يبرر المسؤولين فشلهم بتهمة رغبة الطلبة في الهجرة ! مثل هذا التعنت و سوء التدبير و انعدام آليات الدراسة في الجامعة و الاكتظاظ….هو الذي قد يكون سببا في تفكير عدد منهم في الهجرة … للاسف هذه نتيجة فشل الانتخابات و الاحزاب دون المستوى التي يصوت عليها بعض الفئات من الشعب و هذه النتيجة
لا حاجة لوسيط المملكة لو كانت الحكومة تحسن التدبير ولكنها تتعنت وترفض الحوار في مسائل تقررها ليست في مصلحة المواطن
كفاكم استهتار بأهمية الوقت مضت تسعة أشهر في الشد والرد دون فائدة
ما هذا العبث بمصلحة الطالب ؟ من سيحاسب هؤلاء المسؤولين الذين تسببوا في ضياع سنة دراسية تكلف الدولة أموالا طائلة ؟
لا يبحث الطلبة عن وساطة بل عن من يضغط على الحكومة لتلبي رغباتهم وانانيتهم وسترون فحتى اولياء أمورهم رجعوا إلى الوراء و ممثلين من قبة البرلمان وفي الأول نقابات وووو… ومن بعد سيطلبون تدخل oms وان لم تلبى ما يريدون سيطلبون تدخل الأمم المتحدة المهم رغباتهم وطلباتهم ضدا عن شعب باكمله
لماذا يهاجر الاطباء الى الخارج او بالاحرى الكفاءات
الجواب بسيط لان البلدان الاجنبية تعطي كل ذي حق حقه
فالكل يبحث عن عيش كريم في بلد كريم
الطلبة وجب عليهم التحصيل العلمي و ترسيخ ثقافة البحث العلمي اما مصلحة المواطن هي من اختصاص المؤسسات المكلفة بدلك…كل ما هو استراتيجي لتحقيق الاهداف البعيدة المدى للمواطنين فالحكومة مكلفة بدلك….اضراب طلبة الطب ناتج عن وجود مجموعة من المشاغبين لا علاقة لهم بالعلم و الطب و يجب تدخل القوات الامنية للضرب بقوة لمعاقبة الفوضويين الدين يضغطون على باقي الطلبة…( لفهامات الخاوية و الفشوش و تضييع اموال الشعب..الدولة كتخلص الاساتدة و المشاغبيين يحرضون الطلبة الابرياء على المقاطعة…لبسالة)
ان شاء الله ستنقشع الغيوم وتخرج الشمس وستعود المياه الى مجاريها ..وهده هي الطبيعة…وشكرا لكم من ساهم في حل الازمة
مع كل الاحترام إلا أن وزارة التعليم العالي لم تتوفق بتاتا في تدبير هدا الملف يجب فتح حوار مباشر مع ممثلي الطلبة ومناقشة المعطيات التقنية لمادا 3900 ساعة للافواج من السنة الاولى إلى الخامسة بينما إبتداءا من هدا الموسم أزيد من 4800ساعة؟؟؟ والافواج السابقة 4500 ساعة؟؟
يجب تكليف وزارة أخرى لمعالجة هدا الملف
قمة الانانية وانعدام تام للوطنية في هذا الفوج من طلبة الطب. الكل يرى أن الاطباء يتكونون بأموال ضرائب المغاربة وعند التخرج يهاجرون نحو أوروبا بدل معالجة المغاربة في المدن الصغيرة والحل هو تقليص سنوات التكوين لست سنوات حتى تصبح شهادة الدكتوراه غير مقبولة في اوروبا وامريكا وبالتالي هي طريقة منطقية للاحتفاظ بالاطباء داخل المغرب لخدمة المغاربة لكن جشعهم وانعدام روح الوطنية فيهم يعمي أبصارهم و لا يفكرون إلا بالتكوين المجاني في المغرب ثم الهجرة لخدمة دول أجنبية. نتمنى ان لا تتنازل الحكومة عن قرارها خدمة للمغاربة. واللي ما بغاش يمشي يقرا في اوروبا ويترك مكانه لمغربي حر وحقيقي يقرا بلاصتو ويخدم المغاربة ماشي البراني.
خصوصا أنهم فضحوا بأنفسهم في النهاية عندما اقترحوا بقاء سبع سنوات تكوين لهم و ست سنوات للأفواج بعدهم: اتركوا لي سبع سنوات كي يكون دبلومي مقبولا في اوروبا ثم الطوفان لمن بعدي من الأفواج و هو ما هدم أسطورة جودة التكوين التي كانوا يختبؤون خلفها. يفكرون فقط في الهجرة ولاشيء غير الهجرة وليذهب المرضى المغاربة في المستشفيات للجحيم
للمعلق الاول،، تتحدث عن سنة بيضاء وبعدها سنوات بيضاء، فمن المتضرر إذن، أليس هم الآباء و الأمهات الذين يتحرقون على فلذات أكبادهم، وكذلك الطلبة أنفسهم الذين ضاعت منهم سنة دراسية.
فلا تتفوه بما لا تحسب له حسبان.
إن كنت من الطلبة فتحدث عن نفسك واترك من يريد أن يدرس يأخذ قراراته بنفسه
أظن أن الحل هو إحداث الأكاديميات الملكية العسكرية لتكوين الأطر الصحية بالنسبة للطلبة الجدد وتشجيع الطلبة القدامى على الالتحاق بها عبر تقديم اغراءات مالية وبهذا سنضمن جودة التكوين ووطنية التكوين
اتمنى ان يقوم اي باحث بدراسة حول مهن أولياءواباء طلبة الطب ونسبة الأطباء منهم. هذا سيظهر ان المشكل الحقيقي يتم القفز عليه ولا آحد يناقشه وهو ان ست سنوات ستمنعهم من الهجرة إلى الخارج وبالتالي الدولة تكون اطباءلفرنساوكنداعلى حساب أموال المغاربة.