ماذا لو كان كتاب “شرود ما بعد الدهرانية” لطه عبد الرحمن مُترجماً لباقي المجالات التداولية، وخاصة المجال التداولي الغربي؟
تبادر إلى أذهاننا ه
ذا السؤال ونحن نقرأ الصفحات الأولى من الباب الأول لأحدث أعمال فيلسوف الأخلاق، وعنوانه “شرود ما بعد الدهرانية: النقد الائتماني للخروج من الأخلاق”، وصدر مؤخراً عن “المؤسسة العربية للفكر والإبداع”. (بيروت، ط 1، 2016، وجاء العمل في 560 صفحة).
والكتاب في الأصل، تتمة لكتاب سابق جاء تحت عنوان “بؤس الدهرانية: النقد الائتماني لفصل الأخلاق عن الدين”، والقاسم المشترك هنا هو الاشتغال على مفهوم الدهرانية وهي صورة من الصور التي اتخذها ما أسماه طه عبد الرحمن بـ”الدنيانية”؛ ويقصُد بها إخراج مجالات الحياة من الدين، وتختص الدهرانية بكونها خروج الأخلاق من الدين، ويصطلح عليه المؤلف بالمروق؛
والحال، يضيف المؤلف في المدخل العام للعمل، هناك صورة أخرى من الدنيانية تجاوزت رتبة المروق إلى رتبة ما أبعد منها، وضعَ لها اسم “ما بعد الدهرانية”، وتفيد الخروج من الأخلاق بالكلية، وهذا الخروج هو الذي يصطلح عليه طه باسم “الشرود”، ومن هنا عنوان الكتاب: “شرود ما بعد الدهرانية”، وعليه، إذا “كان الدهراني مارقاً، فقد أضحى ما بعد الدهراني شارداً”.
لم يتوقف طه في كتابه الأخير عند نقد الفلاسفة وحسب، بل انتقد التحليل النفسي كعلم، وأسّس نقده هذا على أرضية فلسفته الائتمانية، وخصَّ بالذكر العديد من رموز هذا العلم في المجال التداولي الغربي، وفي مقدمتهم سيغموند فرويد وجاك لاكان الذي يتميز باستغلال أسلوبه وغرابة أفكاره، إلى درجة أنه لم يقدر على فهمه حتى كبار المشتغلين بالفلسفة، واستطاع المؤلف في عمله هذا أن يعرض نظريته في نسقها الكامل وتقريب للجمهور المتتبع هنا في مجالنا التداولي، ومن هنا أسباب نزول الاستفسار الذي يتعلق بأهمية اطلاع باقي المجالات التداولية، الغربية خصوصاً، على مضامين العمل الذي يُصنف في خانة “الاشتباك المعرفي” مع أدبيات علم النفس هناك.
بخصوص تسلسل فصول العمل، وعلى غرار أغلب أعمال طه عبد الرحمن [مع بعض الاستثناءات، وخاصة كتبه الحوارية أو كتاب “سؤال العمل” و”سؤال المنهج”]، فإن كتاب “شرود ما بعد الدهرانية”، جاء في أسلوب واضح ومُرتب ومن يسايره لن يجد صعوبة في تمثل ما جاء به، بشرط مسايرته من بداية الكتاب إلى آخره.
توزعت أبواب العمل على مدخل عام جاء تحت عنوان: “من المروق إلى الشرود”، وبعده ثلاث أبواب، وهي كالتالي: “إنكار الشاهدية الإلهية”، حيث تناول الفصل الأول هذا الإنكار عند مجموعة من الفلاسفة، مستخرجاً له صيغاً ثلاثاً، هي الصيغة الآدمية مع فريدريك نيتشه، والصيغة القابيلية مع جورح باطاي، والصيغة السدومية مع المركيز دي ساد؛ وتعرض الفصل الثاني لإنكار شاهدية الذات الإلهية مع سيغموند فرويد، وقد أسّسها على مبدإ حفظ الشرعة الذي يوجب قتل الأب الشارع، كما تعرّض الفصل الثالث لإنكار شاهدية الإسم الإلهي مع جاك لاكان، وقد أسّسه على مبدإ حجب الإله لاسمه الدال على ذاته.
“من أخلاقيات الشهوة إلى نظرية المتعة”، هو عنوان الباب الثاني، حيث عالج الفصل الرابع النظرية الأخلاقية للشهوة التي وضع لاكان بعض مبادئها، أولها دوام التمسك بالشهوة، أيا كان المآل، جاعلاً من أنتيغون بيت أوديبوس نموذجها الأمثل؛ وبَحَث الفصل الخامس معالم الاستمتاع عند فرويد، وتمثلت في الأصول التي أقام عليها نظريته في الجنس باعتباره أساس الحياة النفسية؛ في حين بَحَث الفصل السادس نظرية الاستمتاع عند لاكان وقد بناها على التفريق بين الشهوة والمتعة والتمييز بين أنواع مختلفة من المتعة وكذا بين أنواع أربعة من الخطابات، فضلاُ عن نظريته في التجنيس.
وأخيراً، جاء الباب الثالث تحت عنوان “نقد نظرية المتعة” عند جاك لاكان، وهكذا اختص الفصل السابع ببيان التداخل الحاصل بين الشهوة والمتعة، من منطلق أن كثير من الأوصاف والأحكام التي نسبها لاكان إلى الشهوة تُنسب إلى المتعة من باب أولى؛ أما الفصل الثامن، فتطرق إلى متعة المرأة، مُبيّناً تمايزها عن متعة الصوفي، وانقلاب صلتها المزعومة بالإله إلى استتباعها له [هذا الفصل يتضمن ما يُشبه “انقلابات مفاهيمية” مقارنة مع ما استقر في أذهان المتتبعين]؛ وأما الفصل التاسع، فيُبيّن كيف أن الاستمتاع ليس أساس الحياة النفسية، وإنما أساسها هو الامتلاك ـ أو الاحتياز ــ الذي هو سبب في وجود التنازع المفضي إلى أشد أنواع العنف.
ضميمة الكتاب مُخصّصة لتأثيل المصطلح العلمي، وبما أن العديد من مضامين العمل مُخصصة لعلم التحليل النفسي، فقد كان هذا الأخير النموذج الذي اشتغل عليه طه، والمراد بتأثيل المصطلح هنا “بناء المصطلحات على مقتضيات المجال التداولي لكل أمّة، لغوية كانت أو عَقدية أو معرفية، بجيث يتحيّز هذا المصطلح ويتقلب ويتخصّص بحسب هذه المقتضيات التداولية”. وتناول الفيلسوف المُجدد طه عبد الرحمن في الضميمة طريقتان أساسيتان من طُرق التأثيل التي اتبعها لاكان في وضع مصطلحاته التحليلية، وهما: “التأثيل البياني” و”التأثيل الديني”.
ما قام به طه في هذه الضميمة اختبار عملي لما شاع عن المصطلح العلمي، من أنه [خلافاً للمصطلح الفكري] عبارة عن مصطلح حيادي لا يتحيز، وموضوعي لا يتقلب، وكوني لا يتخصَّص. وبعد أن اتخذ أربع قرارات منهجية جاءت مفصلة في مقدمة الضميمة، يطرح السؤال التالي: ما هي آليات التأثيل التي استخدمها لاكان في إنشاء مصطلحاته المتعلقة بالعَرَض، استعارة واستمتاعا؟.
كما ذيَّلَ صاحب “الفلسفة الإئتمانية” الكتاب بخاتمة جامعة استشرفَ فيها الآفاق الائتمانية التي يفتحها نقده لمفهوم/ مشروع “ما بعد الدهرانية”، والتي تقضي بإنشاء أخلاق حية تُسهم في مواراة “سوأة العالم الكبرى”، ولخصها تحديداً في حُبّ الشهوات وسفك الدماء.
من مُميزات الكتاب أيضاً، كونه يتضمن العديد من ترجمات طه عبد الرحمن لنصوص جاك لاكان، وقد ارتأى عرض ترجمة توصيلية رغم غموض الأصل أسلوباً ومضموناً، وهذا أمر معلوم ويُقر به نقاد لاكان في الغرب قبل قرائه في الشرق.
هذا غيض من فيض، خاصة أننا إزاء كتاب يضم 560 صفحة، وفهرس مُوزع على سبع صفحات، وعدد مراجع ناهز تسع صفحات، مع الإشارة الضرورية هنا إلى أن جميع مراجع الكتاب باللغات الأجنبية، من منطلق أنه يناقش رموز التحليل النفسي هناك في المجال التداولي الغربي.
الكتاب تغلب عليه النزعة النقدية الائتمانية، ويُجسد عملياً، آخر أعمال طه المُخصّصة لنقد الحداثة من منظور الفلسفة الائتمانية، والتي افتتحها في غضون العام 2000 مع كتابه “سؤال الأخلاق: مساهمة في النقد الأخلاقي للحداثة الغربية”، وشاءت الظروف أن يكون العلم الذي يتعرض للنقد الائتماني هو التحليل النفسي، وقد خصّ لاكان بالذات، وغيره من رموز هذا العلم، فاتحاً الباب لكتاباته المقبلة التي ستكون مؤسسة لمشروع الفلسفة الائتمانية.
طه عبد الرحمان من المفكرين القلائل الذين حملوا لواء مجاهدة الأفكار الظلامية الناجمة عن الإنبهار بالمدرسة الغربية وما قررته من مبادئ مأساوية فيما يتعلق بالعلوم الفلسفية والتي أنتجت لنا قوالب معرفية شكلها من ذهب ومحتواها سموم قاتلة أفرزت لنا عدة سوأت يئن عالمنا اليوم تحت تأثيراتها، ولم تكن سوى نتاج لفصل العلم عن الأخلاق والذي بدوره نتاج لفصل الدين عن الدولة
السوسيولوجيا وعلم النفس في الغرب (في الحقيقة لا يوجد غيرهما) انطلقا من الإنسان لفهم الإنسان ،أما السيد طه عبد الرحمان وغيره من المسلمين فينطلقون من النصوص الدينية لفهم الإنسان وتفسير حياته وسلوكه ،لذلك يبقى ما يقوم به هؤلاء المسلمين محاولات يائسة لنشر فهمهم الديني للإنسان مع تغليفه بغلاف علمي_فكري.
السيد الفاضل طه عبد لرحمان علامة مغربية مميزة في البحث الفلسفي العميق حبذا لو اطلع على اعماله طلابنا ليتلذدوا بروعة أطباقه…هذا الرجل يستحق أكثر من وسام فهو مرجعية للحكمة
من اي الابواب دخل الى علم الاخلاق هذا الشخص الذي ينسب اليه لقب فيلسوف الاخلاق؟؟؟فرويد وادلر ويونغ من علماء التحليل النفسي ….لهم باع كبير في المجال ومن الموضوعية احترام جهودهم والتاريخ انصفهم بحفظ ابداعهم اما ان ياتي من كان عالة عليهم ليحمل معول الهدم بحجة انه ناقد فهو ايضا لا يامن على نفسه من سياتي ليقوض افكاره من القواعد…ليقف عند حدود ما يفهم من المنطق وفلسفة اللغة …نعرف محدودية معرفته لما كان مدرسا بالجامعة /الرباط…اما ان يتطاول على عمالقة علم النفس فذلك ما لا نعرف له سببا …ولا حول ولا قوة الا بالله.
عندمـــا ننتقـــد العقلـــي انطـــلاقـــا من الــديني فإننــــا نقتــل المعــرفة العفـــلانية ونخضعهـــا لمنطق الامنطق…
هذا الرجل الفيلسوف طه عبد الرحمان عالم عصره بحق ..هذا الرجل لم تنل كتاباته وﻻ شخصه كفيلسوف عالم متبحر حقها من المدارسة والتحليل في اطار اﻻحتفاء به في ندوات او حتى ايام دراسية في مدرجات جامعاتنا…هذا الرجل يستحق كل تنويه واكبار ..
أسأل الله أن ﻻ يكون هذا الكتاب آخر أعماله ..أسأله سبحانه أن يمد في عمره ويمتعه بكامل الصحة والعافية .فهو مفخرة للمغرب والمغاربة ..وهو قبل ذلك أستاذي في مرحلة الماجستير لعلم أصول الفقه : منطق اللغة ومشكل الدﻻلة ..جزاك الله خيرا جكتور طه على ما تقدمه خالصا لوجه الله
انتظرنا صدور هذا الكتاب بعد أن كرز به الكارزون فكل كتب د.طه جديرة بالقراءة ومشعل لمشروع في التفكير. غير اننا وبسبب غرق الدكتور في لج الصوف وانخداعه بالتفكير الضرائحي الأساطيري فإننا نأخذ من كتبه ونرد. وكم تمنينا أن تنطبق عليه صفة الفيلسوف التي أطلقها عليه أبناؤه الطلبة وحواريوه المسطرون.
وحبذا لو أعاد فيلسوفنا النظر في المصطلحات حتى يفهم جيدا. وقد كان طلب منه ذلك الحسن الثاني رحمه الله في درس حسني.
تقعير المصطلح وسكه على الصيغ البعيدة المستوحشة لايخدم الفكر في شيء بل يقعر الأفكار حتى تلك البسيطة منها…
عموما تحية لك يا دكتور طه على مسارك المشرق وشفاك الله وننتظر اليوم الذي تنتقد فيه خرافات الصوف وبدع الطريقة.
ياجبذا لو ان الاستاذ طه عبد الرحمان استعمل في تعريفاته للمفاهيم كلمات من القران الكريم من مثل "الضلال"بدل الشرود او"الفسوق"عوض "المروق".ولاحصر في هذا الباب حتى يتبين للغافل ( الغافلين )ان القران يحث اكثر منه على الاخلاق بدل الفقه هذا الاخير الذي يؤدي حتما الى قساوة القلب شرقا وغربا (etat de droit)عند الغرب والالتزام الحرفي بابسط تفاصيل الفقه شرقا وحالنا اليوم شاهد على ذلك.
شكري وتقديري للفيلسوف المبدع والناقد الألمعي الأستاذ الجليل طه عبد الرحمن. اللهم متعه بالصحة والعافية، وانفع بعلمه واجتهاده.
Bonjour,
attention à ne pas confondre psychanalyse et psychologie. Celle-ci est une science, celle-là est une théorie spéculative rarement vérifiée scientifiquement.Moi personnellement j'aurai honte à en mourir si j'oserai un jour "penser" les sciences médicales car je ne suis pas médecin.D'autre part, à mon avis tout est question de méthode depuis les grecs, rationnelle évidemment .Injecter une dose , même minime, de subjectivité et d'émotion dans la pensée qui se veut "objective" est une erreur fatale.
طه عبد الرحمن ''ظاهرة'' فريدة في الفكر المعاصر و ربما هو الوحيد الذي يستحق لقب الفيلسوف مقارنة بشراح الفلسفة و أصحاب المشاريع الفكرية المقلدين لغيرهم و التابعين لشيوخهم…علي حرب و بنعبد العالي مثلا تكرار و استنساخ عربي لديريدا ما كتبه الأول في ''مداخلاته'' يتكرر و يستعاد في بقية كتبه حتى أنك أحيانا تتوقع ما سيقوله و ما سيتوصل إليه لإنه أوقع نفسه في شرك ديريدا و ضيق أفقه الفكري بغاية مجاوزة الميتافيزقا ليهوي في عدمية مطلقة …طه عبد الرحمن على عكس المقلدين, طرق الفلسفة من باب التداوليات كخطاب حجاجي ليس إلا و نهل الفلسفة القارية من أصولها الفرنسية و الجرمانية و نهل أيضا من فلسفة المنطق و اللغة الأنجلوساكسونية ولكن لم يجعل فكره و فلسفته نسخة لغيره ولم يقلد أحدا حدوى النعل بالنعل…تفلسف من تدواليات الثقافة الإسلامية و باللغة العربية و أبدع و في ذلك كفاية…أن نوافقه أم نخالفه شأن أخر…كتاباته في نظري تؤكد شئ واحد أن انعتاق المسلمين من أغلال تراثهم لن يحصل إلا من باب العرفان و بعقلانية صوفية واسعة موسعة ..
العالم يجتاز محطة صعبة تتمثل في فقدان البشرية للثقة في العاملين الأساسيين في استمرارها وهما التعدد والتعارف، فالكل يسارع للبحث عن انتماءات وتحصينات إيديولوجية كانت أو عرقية ضد التطرفات التي تنزاح إليها المكونات الأخرى. هذا ليس وقت الكلام في التعقيدات الفلسفية والشطحات المفاهيمية أسي طه. العالم في حاجة إلى أناس مؤثرين قادرين على بعث الثقة المفقودة وقيادة قاطرة التعايش من جديد. هذا زمان إما أن تكون فيه مفكرا قادرا على التأثير الفعلي أو تبقى حبيس السحب clouds المفاهيمية التي تؤتي أي أكل محمود.
وجهان لعملة واحدة الامر ينطبق تماما بين المفكر طه ع الرحمان و الملك الراحل الحسن الثاني عندما قال "إذ أننا لسنا في حاجة الى إمام فيلسوف يفتي علينا طرق الحياة لسنا في حاجة إلى مدرسة جديدة لان في القران وفي الحديث جميع ما يمكن أن نصنع به الأدوية" من هنا أعارض الاقتداء بالمفكرين الغربيين بالخصوص منهم الفلاسفة . ونجد الطالب المغربي اليوم يدرس فلسفة كانط وسبنسر وهيوم ويترك جميع فلاسفتنا الحقيقيين المتشبعين بالثقافة العربية الاسلامية
المكانة الفلسفية ل طه عبد الرحمان لا يحددها موقفه من الفلسفة الغربية او الشرقية ، وانما موقع فكره في الفكر الفلسفي ، وخصوصا اذا جاء الرد من احد الفلاسفة ، الآن اصبح الاصيل في الفكر ، عند المسلمين، ليس قيمته المعرفية ومكانته بين مختلف الاتجاهات الفكرية وانما تتحد انطلاقا من موقف الكاتب من "عقدة" العقل الغربي المتسلط والنافذ الى كل مجالات الحياة ، في الشرق والعرب معا…
اي تقييم لهذا العمل ، سابق لاوانه ، قبل ان يمر بغربال الفكر النقدي ، اما المشارقة فهم يطبيلون لكل ما هو مشرقي حتى وان كان اساطير وخرفات…
يبدو من خلال بعض التعليقات ان الذين يعرفون ويقدرون قيمة وتفرد الدكتور طه عبد الرحمن في العالم العربي والغربي اكثر من أبناء بلده. كما ان المنبهرين بالمفكرين الغربيين العمالقة وهم كذلك حتما لا يستسيغون ان يوجه أحدهم النقد إليهم وكانهم فوق ذلك على الرغم من أن هؤلاء المفكرين لم يقولوا بذلك فقط لان مرجعية عبد الرحمن دينية ولا يمكن لها ان تكون إلا كذلك، وهذا هو الطبيعي لانه من الكذب العلمي ان يدعي احد انه يفكر في استقلال تام عن البيئة والظروف والشروط التي تلف المفكر. قليل من الموضوعية لا يضر
فضيحة المثقفين الاسلاميين :
هي السعي الى أسلمة العقول والفلسفات أو العلوم والمعارف , بما يعد نكوصا عما قاله الأنبياء أو أنجزه العلماء ( طه عبد الرحمان نموذجا ) .
فكر تيوقراطي يجمع بين أسوأما في الزمن الماضي وأردأ ما في الزمن الحالي
فكر نكوصي لا يفيد أناس هذا العصر بقدر ما يلتف على أعناقهم ليرمي بهم الى المجهول , الذي يفاجئنا به الواقع أكثر من شعارات العديد من المثقفين الذين لا يجنون الا النكسات والهزائم ………….
إنها محاولة يائسة أخرى لبعث الفقه الإسلامي في أغوار الفلسفة الحديثة وهو ما لا طاقة له بذلك وفد تاه في أعماق التخلف الفكري والتحجر المنطقي. فهيهات هيهات أن تبعثوا من قبورها أفكارا وأنماطا لا تنفع ولا تغني من جوع.
النقد لأجل النقد لايفيد لكن لإبرازمفاهيم متعلقة بالنضوج الفكري ومتطلبات العصر التي تلح على المفكرإزالة الغبش على أفكار يهم بعضهم أنها حقيقة مطلقة فلا يستسيغ أن تنقض بحال فمن أين للفكر أن يتطور فلنعلم يقينا أن العقل الصريح يلزم صاحبه على القبول بما صح فكرا ومنهجا فلا تحكم قبل العلم فتظلم وتظلم
لكي تنتقد عملاقا كطه عبد الرحمان وجب عليك ان تنظر الئ الاشياء ببعد لا نهائي اما اصحاب البعد الواحد فما عليهم الا ان ينصتوا او يصمتوا.
celui qui veut perdre son temps , et continuer dans l'obscurssisme,e va lire ce genre d’écrivains du petits commerce, et celui qui a un tout petit peu de lumière et connait la valeur de la raison que Dieu noua a offert pour s'en servir va se diriger vers des vrais penseurs et scientifiques de valeurs pour augmenter leur base scientifique et enrichir leur façon de voir le Monde, je cite en exemple le grand maître SPINOZA ET……..pourquoi pas IBN ROCHD et………il suffit de jeter un coup d’œil sur la situation culturel et le niveau des arabes aujourd'hui pour comprendre la médiocrité de leur penseurs que il faut trier et s'estimer heureux si il en reste 1 % de penser de valeur. lié son mesirable no, avec de grands penseurs pour vendre et gagner et symbolique de la misére elle méme. salutations
د طه عبدالرحمن من الباحثين المرموقين ،لم يحظ بعد بالاهتمام المطلوب، أعماله عميقة ومتجددة ، ادعو الجامعات المغربية الاستفادة من مشاريعها الفكرية الهادفة التي تجمع بين عمق التحليل و جرأة النقد .
لماذا لا يتحدث المفكرون المغاربة عن الواقع بشكل مباشر بدل الشطح بعيدا في سماء المفاهيم.و النقاشات الموغلة في التنظير؟
طه عبدالرحمن انطلق من الإنسان- أيضا- ولكن الأدوات التي تناول بها الإنسان أدوات ترنسنتدالية، والغرب في انطلاقه من الإنسان استعمل الأدوات الميثية، وهناك فرق كبير بين مادتي الأدوات، من حيث القوة والاتساق.
ماذا نقول عندما نسمع شخصا يصرح ناظرا الا سمكة : انظر الى قشرها وزعانفها ،انها لا تصلح للتغذية؟
نظرية التحليل لها وجوه مختلفة ومداخل متعددة .
منها التناول عبد الرحماني ،لا يرى فيها الا ما يشيح عنها ( وهو ما يشاع عادة عنها )
التناول المهيمن المستفيد يختلف تماما :
نظرية التحليل النفسي تنطلق من ملاحظة أن مجال الشعور محدود جدا في حين مجال اللاشعور رحب للغاية.
اذا اثلنا مفهوم اللاشعور نكون امام مفهوم محوري وخطير في العقيده الاسلامية : مفهوم الضلال!
او الغرور الذي يتمثل في سكون النفس الى ما يوافق الهوى عن شبهة او خدعة.
خطورة اللاشعور اقتضت من الشارع أن دعى الى تكرار الدعاء الوارد في فاتحة للقران " اهدنا الصراط المستقيم ،
صراط الذين أنعمت عليهم ،غير المغضوب عليهم ولا الضالين "سبعة عشرة مرة في البوم في الصلوات.
مقولة فرويد الجامعات : " حيث كان الهو يجب أن يحل الانا الاعلى " لا يتذهنها الا والموحد:
يتذهنها في ضوء الاثر النبوي : لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به".