نعى مجلس الطوائف اليهودية المغربية عضوه إشوع دحان، قائلا إنه كان “عضوا معروفا، محبوبا ومحترما داخل الطائفة اليهودية لمدينة الدار البيضاء”، وهي أكبر طوائف البلاد.
واستحضر مجلس الطوائف ترؤس الراحل لعقود مصلى “نعيم زميروت”، ثم زاد: “كان مقدرا جدا من طرف أصدقائه، وعائلته، وعائلات عديدة مسلمة ويهودية التي كان يلتقيها في نشاطاته”.
وواصل المجلس، في بيان النعي الذي وقعه كاتبه العام سيرج بيرديغو: “لقد كان إشوع دحان متبرعا سخيا للطائفة، وكان بيته مفتوحا دائما للحاخامات الذين كان يحترمهم بحب وإخلاص”.
وفي تعديده لفضائل الراحل على الطائفة، خص البيان بالذكر إسهاماته في زيارة “الصِّدقين”، أي الأولياء اليهود بالمملكة، وخاصة الحاخام عمران بن ديوان، دفين وزان.
لا نستطيع ان ندعو له بالمغفرة لانه محرم علينا لكن نستطيع ان نزعو له لاهله و اصدقائه بالصبر
إنه كان “عضوا معروفا، محبوبا ومحترما داخل الطائفة اليهودية لمدينة الدار البيضاء”، وهي أكبر طوائف البلاد و يتبع لقد كان إشوع دحان متبرعا سخيا للطائفة، وكان بيته مفتوحا دائما للحاخامات الذين كان يحترمهم بحب وإخلاص الخلاصة أنا هادا الإنسان عاش في المغرب و خدم بمال المغرب طائفته و إبناء جلدته واليهود أينما كانو. و الإستثناء حسب كاتب المقال حبه للمسلمين؟
البقاء لله سبحانه فإن كل إنسان سيذوق هذه الموت سواء كان ملحدا أو كتابيا أو مسلما فليسأل كل مسلم نفسه ماذا قدمت لآخرتي.
كل نفس ذائقة الموت. الموت لا تفصلنا عنه إلابضع ثوان وإن بدا للبعض بعد سنوات وسنوات.
رحمه الله!
اولئك الذين يقولون أننا لا ينبغي أن نترحم عليها يجب أن يعرفوا أن هذه السيدة قد قدمت الكثير من الخير في حياته أكثر مما يمكنهم فعله لأنفسهم
قال تعالى :
” لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين اشركوا ”
وقال تعالى :
” وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت ايديهم ولعنوا بما قالوا ”
وقال تعالى :
” يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فأنه منهم “
قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز :(وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ ٱلْإِسْلَٰمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِى ٱلْءَاخِرَةِ مِنَ ٱلْخَٰسِرِينَ).
* إلى 1
* الدعاء لغير المسلم بالخير أو بالشر ، هل هو محرم بالعادة أو شرعاً ؟ و إن كان كذلك ،
ففي أي سورة أو حديث ورد ذلك ؟
* إن شاء ربنا خيراً أو … بأي كان مسلماً أو عجمياً ، فليفعله بصرف النظر عن دعواتنا .
لنفرض أن شخصاً مسلماً ، فئة دعت له خيراً ، و فئة أخرى دعت له شراً ، فلمن سيستجيب
الله ؟ و من هنا يبدو من نبل الأخلاق أن ندعو للناس بالحسنى ، و الله يفعل ما يريد .
فنحن مسلمون و من المفروض أن نحترم جميع خلق الله مهما كانت عقيدتهم و إعتقادهم .
الله يبدل المحبة بالصبر.
يهودي مغربي بقي وفيا لوطنه عاش ومات ودفن بالمملكة المغربية .
قال تعالى: ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ﴾ [آل عمران: 110]. روى ابن ماجه في سننه من حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «نُكْمِلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أُمَّةً، نَحْنُ آخِرُهَا وَخَيْرُهَا»، وفي رواية: «أَكْرَمُهَا عَلَى الله».
* نحن فين … و الموضوع فين .
* شخص توفي ، إما قولا جميلا ، و إما الصمت ، لأننا لسنا مجبرين على إبداء رأينا .
نحن نقحم كلام الله في كل شادة و فادة ، كأننا نعمل بشرعه من الإستيقاظ صباحاً إلى النوم ،
و ربما حتى في المنام .
* إن إتارة النقاش حول الموضوع في كل لحظة و حين ، يزرع الوسواس في النفوس .
فنصبح كالذي يجهل والديه لما يكبر . دعونا على قد الحال و تجنبوا كل ما من شأنه .
«ولا تكونوا كالذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا، كل حزب بما لديهم فرحون» «ولا تكونوا كالذين تفرقوا من بعد ما جاءهم البينات، وأولئك لهم عذاب عظيم» «واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فالق بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا»
اللهم ارحمه رحمة ً واسعة
نحن أمة مغربية واحدة
نحن من روافد مختلفةً لكن يجب أن نحب بعضنا البعض
الكراهية مرفوضة ويجب أن تُمنع بالقانون
العالم يتقدم وينمو تكنلوجيا وعلميا لأجل الإ نسانية والباقي حائر في الفتاوي هل يجوز الترحم أم لا، لو فتحت إسرائيل والغرب أبوابها لن يبقى أحد في بلاد الفتاوى.