عاش دوار شنانفة التابع لقيادة أولاد عمران بإقليم سيدي بنور، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، على وقع حادث مأساوي أودى بحياة رضيعة، بعدما عمد الأب إلى احتجاز ابنته البالغة من العمر سنة ونصف السنة داخل منزله.
وأفادت مصادر مطلعة هسبريس بأن الأب كان يعيش مع أمّ الرضيعة دون توثيق زواجهما؛ مما أثار شكوكه حول خيانة محتملة من المرأة، مبرزة أن هذه الشكوك دفعت الأب إلى احتجاز ابنته ووالدته داخل المنزل مانعا عنهما الأكل والشراب.
وأوردت المصادر ذاتها أنه على الرغم من جهود فرق الدرك الملكي التي تدخلت وحررت والدته، فإنه ظل داخل المنزل مهددا بإيذاء ابنته باستخدام أسلحة بيضاء؛ غير أن فرق التدخل عملت على تهدئة الوضع وانتظرت اللحظة المناسبة لتحرير الصغيرة.
العناصر الدركية، أضافت مصادر هسبريس، نفذت عملية سريعة تمكنت خلالها من تحرير الرضيعة؛ غير أنها فارقت الحياة بمجرد وصولها إلى المستشفى الإقليمي بسيدي بنور، متأثرة بظروف احتجازها.
بالموازاة مع ذلك، ألقت عناصر الدرك الملكي القبض على الجاني ووضعته تحت تدابير الحراسة النظرية للتحقيق معه تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ فيما نُقلت جثة الرضيعة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة لإجراء التشريح الطبي للوقوف على الأسباب الحقيقية لمفارقتها الحياة.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
المشكل الكبير هو أن هناك من يسمون أنفسهم بحقوقيين يدافعون على رفع عقوبة الإعدام بالمغرب، بالله عليكم مجرم يحجز إبنته الرضيعة وأمه ويمنع عنهما رزق الله في المأكل والمشرب حتى الموت. عليكم أن تتصوروا العذاب للرضيعة وهي تموت ببطئ وبألم شديد تصوروا أم حملت وولدت وصهرت وعانت حتى جاء دور الإبن ليحتجز أمه ويمنع عنها الأكل،جريمة كاملة الأركان. ألا ترون أن الجريمة تستحق الإعدام..؟؟؟؟؟
خاص لي بغا يتزوج تفرض عليه فحص عند طبيب أمراض عقلية
الإعدام و لا شيء غير الإعدام، و لا لإعدام الإعدام.
يجب على الدولة أن تجعل هذا المجرم يعيش ما تبقى من حياته في العذاب الأليم،وذلك بالحكم عليه بالمؤبد المقرون بالأعمال الشاقة، وليس بالإعدام، لأن الإعدام لا يحقق العذاب الذي يستحقه هذا المجرم، بل ربما سيريحه.
دابا بحال هذا ما يستاهل الإعدام انا بعد هاد لبلاد ما بقيت فاهم فيها والو واش حنا دولة إسلامية اذا كان ذالك فيجب تطبيق الإعدام او لا حنا حيدنا الإعدام بتوصيات أوروبية هههه و العجيب هاذ التوصيات كيطبقوهم غير فهاد الحالات يحيدوالاعدام تحرير المرأة من الدين باخراج مدونة علئ مقاس المرأة و عدم جعلها تابعة لوالدها او زوجها عدم تجريم العلاقات الرضاءية و عندما يتعلق الأمر بالحياة الكريمة و تخفيض البطالة و تجويد حياة المواطنين عينيك ترى الا النور
بعد كل الأخبار التي سمعناها لابد من فرض فحص نفسي قبل الزواج و وجب تقنين الإجهاض و التوعية به، تفاديا للسماح لأشخاص غير مسؤولين أو لمثل هذه الوحوش البشرية من إنجاب و تربية أطفال لاذنب لهم.
الإعدام الإعدام الإعدام الإعدام . السجن بالنسبة للجاني غير كافي