أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إدانته مقتل مدنيين إسرائيليين مساء اليوم الخميس، في عملية طعن وسط إسرائيل، فيما باركت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وفصائل أخرى العملية.
وقال عباس، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، إن “قتل المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين لا يؤدي إلا إلى المزيد من تدهور الأوضاع في وقت نسعى جميعًا إلى تحقيق الاستقرار ومنع التصعيد”.
وحذر عباس من “استغلال هذا الحادث المدان للقيام باعتداءات وردات فعل على الشعب الفلسطيني من قبل المستوطنين وغيرهم”، مجددا إدانته الاعتداءات المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية التي خلقت أجواء التوتر وعدم الاستقرار.
واعتبر الرئيس الفلسطيني أن “دوامة العنف تؤكد أن السلام الدائم والشامل والعادل هو الطريق الأقصر والسليم لتوفير الأمن والاستقرار للشعبين الفلسطيني والإسرائيلي وشعوب المنطقة”.
جدير بالذكر أن العملية التي أدانها الرئيس الفلسطيني أسفرت عن مقتل ثلاثة إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين بجراح خطيرة، طعنًا بفأس في إلعاد، وسط إسرائيل.
وأعلنت وسائل إعلام عبرية أنه من المفترض أن منفذي العملية هما فلسطينيان، فيما فرضت الرقابة العسكرية على تفاصيل التحقيقات الجارية.
لتلك الأرض رجال صدقوا الله ما عاهدوه عليه . ولا أظنك منهم . اللهم انصر الاسلام والمسلمين . واحفظ بيت المقدس بقدرتك يا قادر
يجب أن تنتقل الحرب خارج فلسطين,
العالم كله يتآمر على الفلسطنيين
ليس لهم الا أن يحملوا السلاح كما أن الاسرائيليين
يحملون السلاح, ادا وجب عندكم قتل المسلم فيجب علينا
نحن المسلمون بالرد بالمثل,
* و كأن الإدانة ، لها مفعول يقوي أحد الطرفين على الآخر .
* الغرب بعلومه و قوته ، أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق ، لو كانت نيته إنشاء دولة ليهود
العالم ، لخلق جوا للتعايش بين الأديان ، و إنما كان قصده هو خلق بؤرة للتوتر الدائم
و عدم الإستقرار .
* متغيران إثنان ساهما في ما آلت إليه الأمور الآن هما : تفريط الغرب في الشاه ، و إعدام
صدام . عاملان ساهما في تقوية إيران ، الثورة التي خاف منها عرب و عجم ، و ها هم
وقعوا فيها الآن .
* إسرائيل تعيش مرحلة منذ إنشائها : توحد الفلسطينيين فيما بينهم ، و صعود محور المقاومة .
* و بذلك ستشهد المنطقة عدة متغيرات ، و حتى الدول الخليجية لم تصبح تفي بالمطلوب الذي
أنشأها المستعمر من أجله ، و الأحداث التي تجري في تونس و الجزائر و مصر و حتى
ليبيا لها دورها في ذلك التحول . فالأمس ليس كاليوم ، رغم تدخل الغرب في الشأن العربي .
الجريمة تبقى جريمة ولا ديانة لها ويجب أن تدان ،خصوصا وأنها لمدنيين. سواء من كلا الطرفين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ما لا يعرفه الكثير من الناس هو أن 90٪ من الاسرائيلين هم جنود اسرائيل ليست دولة مدنية بل دولة دينية عسكرية… الدين قتلوا ليسو بمدنيي
التقى متطرفون متعصبون مع متطرفين آخرين ربما أكثر تعصبا منهم في بقعه ارضيه واحده والنتيجه الحتميه هو الاقتتال والتناحر والتطاحن إلى الابد .
كلام الجبناء ولو اني ضد قتل الأبرياء إلا أنه في أرض المعركة فشعبه ايظا يقتل ونسائه تغتصب
حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم يا جبناء متى خرجوا حكام إسرائيل ينددون بما تسفك ايديهم من دماء الشهداء
لابد من إدانة فعل قتل المدنيين أينما كانوا فلا يعقل ان ندين قتل الفلسطينيين من طرف الاسرائلين ونطلب من العالم إدانة أفعالهم ونقوم نحن المسلمين بقتل اليهود العزل المدنيين ولا نقبل ان يديننا العالم فهذا لا يستقيم فعدم وقوف العالم الحر معنا سببه أفعال الهمج من قومنا فعندما تجاهد في المدنيين انت معرض لإنقاذ الاحرار في العالم فمن نفر الغرب منا هو أفعال الجهل الذين فهموا ان الجهاد فرض مطلق للمسلم وطاعة من العبادات فهم بالغلط وعدم تطبيق فرض الجهاد في غير محله يضر بالاسلام ولا يخدمه اصلا لان الاسلام انتشر في العالم بالسلم والتسامح والعدل وليس بالغصب فالاسلام هو دين الترغيب وليس دين الترهيب فنبينا صلعم رغم قوة جيش الإسلام صادق على صلح الحديبية وتراجع طواعية عن دخول مكة رغم قدرته على سحق الكفار ففضل الصلح والسلم على الحرب فلن نكون نحن احرص على الإسلام وضوابطه واوامره ممن انزل عليه صلعم ففضل نبينا صلعم الترغيب والتعريف بمزاياه على فرضه اكراها على المشركين
من يقتل بسلاح الحرب ليس كمن يقتل بالسلاح الابيض
القضية الفلسطينة لن تجد الحل الا مع امثال محمود عباس
حسبنا الله ونعم الوكيل دمهم غالي عند الرئيس عباس ودم الإخوة اصحاب ألحق رخيص عنده لانه يعمل تحت مضلتهم والبقاء على كرسيه مرهون بولائه اليهم
أي مدنيين تتحدث عنهم..الذين يغتصبون الارض والشعب ..ماذا يفعل هؤلاء هناك .هي ليست ارضهم .اولاد المحتلين المغتصبين الصهاينة ماذا يفعلون في أرض الفلسطنيين ..ليس هناك مدنيين من بين الاحتلال ما داموا استقروا واختاروا البقاء في أرض ليست لهم وطرد سكانها وقتلهم فهم محتلون..عباس صهيوني أكثر من الصهاينة
أقول لكم للمرة الألف ..أتركوا لإخواننا الفلسطينيين الفرصة لمواجهة وضعيتهم وإيجاد حلول مناسبة مع إسرائيل. إن لهم من التجربة والتكوين والجرأة ما يتيح لهم إجاد حلول لصالح شعبهم. كفا من الوصاية المتحجرة والأفكار العقيمة التي لا تنفع إخواننا في فلسطين.