كشفت مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية أن “390 ألف طفل قد تلقوا الحقنة الأولى من اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، بعد مرور أسبوع على إطلاق حملة التطعيم في صفوف الفئة العمرية 12-17 سنة”، موردة أن “العملية مستمرة في ظروف مواتية، ونترقب تزايد الأرقام خلال الأيام المقبلة”.
وأبرزت المصادر ذاتها أن “وتيرة تلقيح الأطفال مازالت مستقرة”، وأن “أولياء التلاميذ والتلميذات يصرون على مرافقة أطفالهم إلى مراكز التلقيح”، و”النيابات والأكاديميات تترقب توافد عدد كبير من العائلات لتلقيح أطفالهم”، مشددة على أن “من شأن تلقيح الأطفال أن يساهم في تحسن الحالة الوبائية في المغرب”.
وكشف عضو لجنة التلقيح البروفيسور سعيد عفيف أن “الوضع الوبائي في المغرب مستقر، كما أن الحالات التي تلج غرف الإنعاش في تراجع، وهو ما نتج عنه انخفاض في معدل الوفيات”.
وأوضح البروفيسور عفيف، في تصريح لهسبريس، أن “تأجيل الدخول المدرسي قرار صعب لكنه وجيه، بالنظر إلى ما تمثله هذه المناسبة السنوية لدى العديد من الأسر المغربية من فرصة للتعارف واللقاء، لكن فتح المدارس والجامعات في وجه 11 مليون تلميذ وتلميذة سيجعلنا أمام مغامرة غير محسوبة العواقب”، مشددا على أن “الفيروسات المتحورة تنشط أكثر داخل التجمعات البشرية”.
ودعا المتحدث المواطنين المغاربة إلى التوجه إلى مراكز التلقيح لتطعيم أنفسهم والعودة إلى الحياة الطبيعية، وقال: “ليس هناك سوى وسيلتين للتغلب على الفيروس. أولا، تلقي حقنتي اللقاح الأولى والثانية، ثمّ احترام التدابير الاحترازية، خاصة ونحن على أبواب فصل الخريف الذي تنتشر فيه العدوى”.
وأضاف البروفيسور عفيف أنه “إذا تحسنت الحالة الوبائية في المغرب، فإننا سنذهب إلى التخفيف”، معتبرا أن “تسريع التطعيم من شأنه أن يفتح العديد من المرافق الترفيهية والإدارية في وجه المغاربة”.
ودخل المغاربة مرحلة “التعايش” مع الفيروس الذي يقترب من عامه الثاني دون أن يتمكن العالم من السيطرة عليه، بينما تتراوح آمال المواطنين المغاربة بين تحقيق المناعة الجماعية والعودة إلى الحياة الطبيعية بدون قيود صحية وإجراءات احترازية.
وأيدت مجموعة من الهيئات الصحية المهتمة بطب الأطفال تلقيح الأطفال المتمدرسين المتراوحة أعمارهم بين 12 و17 سنة، مؤكدة أن العملية ستسهم في إنجاح الدخول المدرسي المقبل بالنظر إلى الوضعية الوبائية الموسومة بارتفاع أعداد الإصابات والوفيات بفيروس “كورونا” المستجد.
نطالب من الدولة التدخل وإقاف هؤلاء المهرجين ومن يسمون أنفسهم باللجنة اللا علمية فالاطفال لا يعانون من هذه المتحورات ومناعتهم قوية وإدخال هذه السموم الى اجسادهم ستظهر لهم أمراض ومشاكل صحية في المستقبل
سيأتي يوم يحاسبكم فيه اطفالكم على الدفع بهم لتجارب سريرية مجانية قد تحرمهم مناعتهم و صحتهم و حياة طبيعية كغيرهم..
سيبدأ علماء كلام المقاهي و الحمامات في الانتقاد مرة أخرى وكأن علمهم يفوق علم منظمة ابصحة العالمية و علماء فرنسا وكندا وأمريكا التي لقحت الاطفال منذ بداية الصيف. ننتظر بفارغ الصبر تلقيح الفئة العمرية 3 الى 11 سنة لكي نحمي أطفالنا من الفيروس واللي مابغاش شغلو هذاك ولكن ليس من حقه تحريض الناس على مقاطعة التلقيح بدون اي دليل علمي ويجب على الدولة متابعتهم بتهمة نشر أخبار زائفة
هناك ازدحام وطول الانتظار في مراكز تلقيح التلاميذ، كما أن العملية تمر ببطء . لماذا لا يتم الاستعانة بالمراكز القديمة التي أصبحت شبه فارغة من الزوار .
راه الحياة أصبحت غير طبيعية والعودة إلى الحياة الطبيعية هي الرجوع الى الله والتوصيل إليه أن يرفع عنا هذا البلاء .
شتي هادا كورونا الطبيب واحد لكي يتكلم فالعالم كل JAMAIS قرا الطب !!!!!!
ممارسات غير أخلاقية ببعض مراكز التلقيح تجعل الناس يعرفون عن التلقيح،هذا ما لاحظته بنفسي وعلى مسؤوليتي بمركز التلقيح المتواجد بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بمكناس،بحيث توافد الراغبين في التلقيح قبل الوقت المعلن وتوصلوا من طرف أحد الأعوان او الموظفين بأرقام تحليلية إلا ان المركز بدلا من فتح أبوابه كما معلن في اللافتات فتح على التاسعة والنصف بعد تلقيه جرعات التلقيح من طرف سيارة تابعة الجماعة حسب الحرف ج على لوحاتها،إضافة إلى عمل غير أخلاقي المحتمل في استحواذ عون الحراسة المسمى امحمد بتواطئ مع أحد أعوان النظافة بمجموعة من تذاكر رقمية تسلسلية تحمل الأرقام الاولى المكررة ولما لاحظت الأمر وسألته عن هذه التذاكر أجابني بأنه يحتفظ بها لأصحابها،ولكن الحقيقة بانت عندما بدأ يستبدل لأناس تذكرهم التي تحمل أرقاما تفوق رقم 50 بأخرى لديه تقل عن رقم ثلاثين،هل أصبح البيع والشراء، في من يتلقى التلقيح مبكرا دون انتظار دوره الحقيقي،أتمنى محاربة الظاهرة
واين نحن من 250 الف يوميا كما اعلنتم . حتى تصريحاتكم لا تحاسبون عنها
سياتي الوقت الذي ستندمون فيه شديد الندم، عندما ستتسلط الأهوال والمصاءب والامراض المزمنة الفتاكة على أطفالكم، حينها علموا أنكم خدعتم انفسكم ولم يخدعكم أحد وجنيتم على اطفالكم واطفال المغرب وشبابه دون وجه حق، فأين أنتم من الحق؟؟؟
معهد الحسن التاني للزراعة بالرباط اعلن منذ ايام ان الدراسة سوف تكون عن بعد بالرغم من ان الطلبة تلقو جرعتين .
هل من جرعة تالتة
واش هاد “المصادر” ديالكم علاش مايعطيوكمش شحال من واحد توفى و هو ملقح و سبب الوفاة.
الشعب مازال ينتظر سبب وفاة بنت مراكش الملقحة ب جونسن آند جونسن.
الأطفال الملقحين يناهز 400 ألف بعد أسبوع على إطلاق الحملة
400 ألف تلقحية لأطفالنا تســــــــــــــــــــــــاوي 400 ألف إدانة و(ضرب الطّر) للعدميين المرضى بالنقد الذين يعاكسون كل شيئ.
انا شخصيا لم يعد يهمني هدا الفيروس ولا اقوم باي اجراءات احترازية اللهم الاصابة بالفيروس ولا هاد العيشة ديالخوف والرعب
ما ملقحش
تعطيل الدراسة بعد منكر. لاحول ولاقوة الا بالله
الزحام ماشي بحال الزحام
100 طفل و شاب من انطاريو الكندية اصبح لديهم مشكل قلب نادر بعد تلقي اللقاح.
الشباب عمرهم يقل عن 25 سنة و 80% من الذين يعانون من التهابات القلب هم ذكور.
ادعو المغاربة للاستقصاء و البحث عن المعلومات في المواقع الاجنبية المحايدة. من لا يستطيع نظرا لعدم تمكنه من اللغات فمن الافضل تعلمها من الان لان ان اعتمدت فقط على الاعلام المغربي فلن تزداد الا جهلا.
اليوم اصبحنا في دكتاتورية عالمية و حتى الدول المتقدمة و التي تدعي الدموقراطية تروج معلومات تناسبها فقط و تقمع الاصوات المخالفة.
كيف يعقل بأن تلقحون الأطفال بدون سبب هل الأطفال يعانون من شيء .فليتحمل كل أب او أم مسؤوليته تجاه ابنه .الى وقعت ليه شي حاجة عليك بالصمت
أيها المدكدكين غدا لن نقبل منكم شكواتكم وعويلكم على قنوات إخبارية ، ذهبتم بمحض إرادتكم وأنتم مسؤولون على أبنائكم فلا تلومون إلا أنفسكم ، تحية للمجاهدين الغير الملقحين ونشيد بكم وبصبركم تحية لكم .
الشونطاج. يا التلقيح يا تشديد التدابير الصحية .
لن يكون الا ما اراد الله ومكركم سيعود اليكم والايام بيننا
التلقيح اجباري. في المدارس من تطلب جواز التلقيح بين وثائق التسجيل
اغلب ملقحي اطفالهم على مضض وليس اقتناع لانهم متأكدون ان اللجنة اللاعلمية والمشرفون على الشأن العام يقايضونهم ويبتزونهم بالتعليم الحضوري والباقي للاستفادة من برنامج تيسير وهذا لي للدراع اما كون التلقيح اختياري فدر للرماد وغدا ستتحملون مسؤولية دلك امام الله لان القضية فيها غموض اما الخوف من الانتكاسة فلم نراه في الحملات الانتخابية بالدارجة راه كولشي عاق وفاق ولا غالب الا الله اما عن نفسي فلن القح نفسي او اطفالي
ارى بعض التعاليق المقيتة من بعض القطيع المتفيقيهين في العلم انتقدوا من لايرغب في تلقيح اطفاله اقول لهم لقحوا اطفالكم ولا تفرضوا رأيكم المقيت عن الممتنعين
بعد ان كانو يتبجحون بانهم سيلقحون 250000 تلميذا في اليوم هاهم الآن لم يصلو حتى ل 400000 تلميذ ملقح في الاسبوع هذا إن دل فهو يدل على أن الآباء مازالو متخوفين من اللقاح.
حرام عليكم. تعديتو على الدراري وعطيتهم السم. الله اسمم ليكم العظام ياجماعة الكفار.
قمة العبث و الاستهتار بصحة المواطنين
اما أنكم جالون فاشلون أو لديكم مصالح خاصة من وراء تلقيح المغاربة اللقاحات غير ناجعة و لا فعالة
و قد طلبنا منكم و أساتذة الطب الذين يفوقونكم علما و معرفة إيقاف تلقيح المغاربة و لكنكم لا تفعلون بل ماضون في هذا الطريق الذي جعل الوباء يتطور إلى ما أصبح عليه لان صفقة تلقيح و اختبار آثار اللقاح على المغاربة اربح.
و تستعملون كل وسائل الترهيب و التخويف من قبيل ضرورة جواز التلقيح و منعوالولوج إلى الاماكن العامة اللي واقيلا ولات ديالكم علما ليها الجاهلون ان المغاربة الذين ترغبون هم من ينعش هذه المرافق و يبقيها منتجة و موجودة.
لا أفهم المغاربة الذين يوقعون التزاما يخلي مسؤولية الدولة مقابل مسؤوليتهم في حالة ظهور أعراض جانبية جراء التلقيح كيف لا يرجعون ادراجهم و يستمرون قدما في إيذاء أبناءهم
لا احد يمنع التلاميد الغير الملقحين من التسجيل ولا احد ليس لديه الحق ان يمنع التلاميد الغير الملقحين من الدراسة ومن التسجيل التلقيح اختياري كما صرحت به الحكومة .الكل واضح دون كلام المقاهي والازقة
التعليم العالي كله تقريبا سيكون عن بعد بسبب الأحياء الجامعية والمطاعم. صعب الالتزام بكل الشروط خصوصا التباعد. اللقاح لاينجي من الإصابة بالوباء .واصلا التعليم عن بعد بالتعليم العالي ليس عائقا كما هو بالتعليم الابتدائي والثانوي
قراءة التعاليق أعلاه تجعل المرء يحس أن العيش مع طالبان أسلم و أرحم.. اللهم مْلْقا كورونا و لا العيش مع هاد القوم الجهّال. بنادم قاري جوج حروف و شايف فيديو ديال الخرايف فيوتيوب و جاب ليه الله وْلاّ عالم كايفهم و يفتي فكلشي!!!
اللهم ان هذا اكبر منكر تعرفه بلاد المغرب ماعرفته قط في تاريخها. حسبنا الله ونعم الوكيل في كل فاسد في الارض. ايها العقلاء احموا اولادكم قدر استطاعتكم. فانتم في وسط المعركة الان، وما سينجو منها الاالقليل. احترسووووووااااااا.
الغريب ان شركة سينوفارم نفسها كتقول ان لقاحها ما يصلاحش لاقل من 17 سنة، وفي نظري ما تيصلاح حتى لواحد حاليا
اللي كنعرفو من زمان ان اللي كيتلقح هو غير المصاب باش ما يتمحنش الى تصاب، اما اللي تصاب فعلا فآش غادي يدير باللقاح؟