بعد “اتفاق الصلح” الذي أبرمه الممرضون المجازون من الدولة ذوو تكوين سنتين مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، والذي على أساسه جرى الاتفاق على تسوية ملفهم المطلبي، بشكل تدريجي، خلال شهور مارس وأبريل وماي، عاد التوتر ليخيم على العلاقة بين الطرفين، بسبب عدم شروع الوزارة الوصية في تفعيل ما تم الاتفاق عليه، بحسب ما يقوله “شيوخ الممرضين”.
وانعقد آخر اجتماع بين الطرفين يوم 9 فبراير الماضي، وعلى أساسه تم الاتفاق على تسوية وضعيتهم، حسب الدرجات، خلال ثلاثة شهور اللاحقة، “ولكن يوجد تماطل، فنحن في الأسبوع الأول من شهر أبريل ولم يتم تفعيل أي شيء مما اتفقنا عليه”، يقول عبد الفتاح الشفول، المنسق الوطني للتنسيقية الوطنية للممرضات والممرضين المجازين من الدولة ذوي تكوين سنتين.
وبحسب إفادة الشفول لهسبريس، فإن التبرير الذي تقدمه وزارة الصحة، هو التأخر في تحيين لوائح الممرضين الذين سيستفيدون من تسوية وضعيتهم المادية، لكون الملف يتكلف به موظف واحد.
وأضاف: “هذا مبرر واه وغير مقبول، إذ كيف يمكن الحديث عن تأخر تحيين اللوائح ونحن في بلد منخرط في مشروع رقمنة الإدارة”، موردا: “إذا كان هذا هو السبب الحقيقي، فنحن مستعدون حتى لمساعدة الوزارة من أجل تسريع معالجة الملفات وتحيين اللوائح”.
وكان مقررا أن يتم الشروع في تسوية وضعية “شيوخ الممرضين”، المتخرجين من مدارس الدولة لتكوين الممرضين المجازين ومدرسة الأطر بوزارة الصحة، وتمكينهم من مستحقاتهم المالية بأثر رجعي من 2017، ابتداء من فاتح يناير الماضي، حيث وقعت الوزارة اتفاقا مع النقابات الممثلة لمهنيي الصحة بهذا الشأن في شهر فبراير 2022.
ومنذ سنة 2017، يناضل الممرضون المجازون من الدولة ذوو تكوين سنتين لتسوية وضعيتهم المالية، “وها نحن ما زلنا ننتظر، بعد مرور خمس سنوات”، يقول الشفول، مشيرا إلى أن الممرضين المعنيين “سيخرجون إلى الشارع بقوة، وسيخوضون احتجاجات وطنية، لأن ملفنا طال أكثر من اللازم”.
واعتبر المتحدث ذاته أن تسوية ملف “شيوخ الممرضين”، لا يستدعي كل الوقت الذي استغرقه، نظرا لكون عددهم لا يتعدى في الأصل خمسة آلاف ممرضة وممرض، منهم من انتقل إلى السلم العاشر، ومنهم من تقاعد، مشيرا إلى أن منهم من توفي وما زال ذوو حقوقه ينتظرون التوصل بحقوقهم من طرف الوزارة الوصية.
سواءا خرجتم إلى الخارج أو بقيتم في الداخل ، لا شيء سيتغير… انتم اصحاب اهلا للاهمال والامبالات … لا رحمة في قلوبكم .. لم نر أو نسمع مريضا دخل المستشفى وخرج راضيا عنكم خاصة إدا كان فقيرا…
السلام عليكم,
قبل الحديث عن تسوية الاوضاع الماديةو….
يجب الحديث عن اخلاق الممرض وكيفية معاملته مع المرضى التي نراها دون المستوى وبدون إنسانية لا رحمة ولا شفقة في قلوبهم انطلاقا من تجربتي فاحدى مستشفيات الدار البيضاء للاسف ومن اراد التٱكد فعليه بزيارة تلك المستشفيات معية مريض مستعجل ليرى بأم عينه ويكدب تعليقي وشكرا
لا يستحقون التقدير لأنهم لا يتعاملون بحب مع المرضى و نسبة كبيرة منهم يمنحون مواعد طويلة ليضطر المريض أن يأتي من النافذة (ابتزاز المرضى المغلوبين على أمرهم)، غيروا ادراكم كي تصبحون كالملائكة تقدرون عملكم بكل احترام و تقدير
اني ممرض متقاعد كان اسمي في اللائحة الاولى ولكن في اللاىحةالثانية liste après satisfaction لم يوجد اسمي تو اقصاءي ولااعرف السبب رغمان الشروط كانت متوفرة عندي 1.1.2011 après bonification .اني في حيرة وبعيد عن الرباط ارجو مساعدتي لمعرفة سبب اقصائي
عوض ان يجدوا ويكدوا ويعبر وا الامتحانات المهنية التي تنظما الوزارة يبكون ويتباكون.يا أخي عن اي شيوخ تتكلمون. من فاته الركب عليه ان يرضى بقضاء وقدر الله.
انا اطار في وزارة الصحة اشهد لهؤلاء الممرضين ذوي تكوين سنتين هم اساس هاته المنظومة الصحية وهم من كافحو ضد كل الأوبئة التي مرت بها بلادنا
ولحد الان هم من يكونون الممرضين ذوي ثلاث سنوات والغريب في الأمر انهم يريدون إمتياز هذا الأخير رغم أن لهم نفس التكوين ونفس البرامج، الأول درسوا سنتين والثاني درسوا ثلاث سنوات مثل أطباء الاسنان 5سنوات والآن 6سنوات كذلك الطب العام والصيدلة اهل الوزارة تفرق بينهم رغم فرق سنوات الدراسة ؟؟؟؟
الى رقم 4 ادا تقعدت في 2017او2018 فليس لك الحق.اصحابي تقاعد و في تلك السنتين حدفوهم من اللائحة