يشتكي عدد من طلبة سلك الإجازة في بعض الكليات المغربية، على غرار كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بأيت ملول، ونظيرتها بكل من تطوان وفاس، من تأخر حصولهم على شواهد النجاح والدبلومات، مع ما يستتبع ذلك من حرمانهم من متابعة الدراسة أو المشاركة في مباريات التوظيف المعلنة خلال هذه الفترة.
وتؤكد منشورات وتعليقات لطلبة على مواقع التواصل الاجتماعي أن هذا المشكل لا يقتصر فقط على الكليات، بل يشمل أيضا بعض المدارس ذات الاستقطاب المحدود، على غرار المدرسة العليا للتربية والتكوين بوجدة، مطالبين في الوقت ذاته المسؤولين بهذه المؤسسات باتخاذ الإجراءات الضرورية لتسريع عملية تسليم الشواهد لصيانة حقوق الطلبة ومستقبلهم الأكاديمي والمهني.
إلى ذلك أكد مصدر جامعي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “التأخر الذي تعرفه بعض المؤسسات الجامعية في استصدار شواهد النجاح وشواهد الإجازة مرتبط أساسا بتأخر بعض الأساتذة في التوقيع على محاضر النتائج”.
وأضاف المصدر ذاته أن “بعض المحاضر تتطلب توقيع مجموعة من الأشخاص، كرئيس الشعبة ورئيس المسلك الجامعي وأساتذة آخرين، حتى يتم استكمال إجراءات إصدار هذه الشواهد؛ وقد يحول تأخر شخص واحد فقط منهم دون إصدار الشواهد للطلبة داخل أجل معقول”.
كما أشار المتحدث، أيضا، إلى “تأخر بعض الأساتذة في تسليم النقط للإدارة نتيجة كثرة الطلبة، خاصة داخل مؤسسات الاستقطاب المفتوح؛ وعليه فإن هذا الأمر مرتبط في جزء منه أيضا بالخصاص الذي تعاني منه المؤسسات الجامعية بالمغرب على مستوى الموارد البشرية، مقابل الاكتظاظ الطلابي الذي تشهده هذه المؤسسات، ولو أن الرقمنة ساهمت بشكل كبير في تسهيل عمل هذه الموارد”.
وأوضح المصدر الجامعي أن “شواهد الإجازة لا بد أن ترسل أولا قبل تسليمها للطلبة، من طرف كل الكليات والمدارس، إلى رئاسة الجامعة لكي توقع عليها، في شخص رئيس الجامعة الذي يضطر في بعض الأحيان إلى الاشتغال بشكل يدوي أمام ضعف الاشتغال بتقنية التوقيع الإلكتروني”، مبينا أن “التأخر الحاصل على هذا المستوى، الذي يشتكي منه بعض الطلبة، مرتبط بعوامل بشرية وأخرى موضوعية”.
ولفت المصرح لهسبريس الانتباه إلى أن “هذا الموضوع سبق أن نوقش تحت قبة البرلمان، حيث كانت هناك مطالبات بقبول شواهد النجاح من أجل اجتياز مباريات التوظيف إلى حين صدور الدبلومات، إلا أن بعض الإدارات مازالت لا تقبل هذه الشواهد في المباريات التي تعلن عنها، وتفرض الإدلاء بنسخة من الدبلوم المتحصل عليه”.
هذا المشكل ايضا مطروح للذين يريدون الدراسة بالخارج بعد التخرج مباشرة ، غير منطقي التخرج في سنة والحصول على الدبلوم السنة الموالية ، ضياع للوقت وضياع للفرص للأسف
خريجو الBTS كذلك لم يتسلموا الدبلومات و مطالبين بها في التسجيل بالإجازات المهنية و التميز ..
واحد كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية مناوينش يحشمو؟ شنو زعما باغين يديرو بحال الموسم الجامعي السابق ويعطونا الديبلومات تال شهر 1؟
انظر ماذا يجد الناس امامهم من مشاكل عفى عنها الزمن فب دول اخرى، ؟ هذا عبث، هذا استهتار، هذا مشكل العقلية المغربية، مشكل اسمه ااخذ انا راحتي واذهب انت الى الجحيم. هذا مشكل غير مرتبط فقط بالدبلومات والشواهد، بل مرتبط بكل الوثائق في الادارة المغربية، سبب المشكل ان بعض الموظفين عندما يقومون بعملهم لا يقومون به من باب الواجب ،بل وكأنه صنع خيرا في من أتى لقضاء غرضه. و عندما يعطيك حقك يشعر وكأنك شمتته. هذا عار يا رجال المغرب ،هذا تخلف، هذا سلوك لن يجعلنا نزيد خطوة واحدة إلى الأمام. الله يهدي ، الحل هو قانون يعطي لكل وثيقة اجل للحصول عليها، وعندما يفوت الاجل يعتبر الموظف مخالفا ويقدم له استفسار .
بحال هذ القضايا مهمة وخص الوزارة تجبر الجامعات على إعطاء الدبلومات للطلبة في الوقت المناسب تحدد سقف زمني
هذا مشكل عويص كل سنة دون ايجاد حل له وبسبب حرمان الاف الطلبة من اجتياز مباريات وطنية او بالخارج ويحرمون من مناصب بكليات كالهندسة والطب والتي المغرب بحاجة اليهم لمواكبة التطور والتقدم فمن يتحمل المسؤولية ومن تجب محاسبتهم؟
هسبريس انظروا في حالة الطلبة الدكاترة اللذين اكملوا كل ما عليهم و وضعوا اطروحاتهم منذ مدة ليست بالقصيرة و لم يتحدد موعد المناقشة لحد كتابة هذه الأسطر ارجوكم ابحثوا بالموضوع سلطوا الضوء على الموضوع ارجوكم
تاخر بعض الأساتذة في تسليم النقط (عذر اقبح من ذنب)
عيب وعار وحشومة هاذ. لعصا فالرويضة…كونوا شويا ايجابيين وفكروا فهاذوك لوليدات لي قرأوا وتمحنوا…
نفس مشكل معهد الحسن الثاني للزراعة و البيطرة في بعض التخصصات
Moi je suis responsable dans une institution public et je suis fière d’être à l’heure avec les lauréats car leurs diplômes sont prêts dès leurs sortie en juillet
لماذا يتاخر السادة الأساتذة عن تسليم النقط؟