يخيّم التوتر من جديد على علاقة النقابات التعليمية بوزارة “التربية الوطنية”، بعد جلسات الحوار الثنائية المنعقدة الشهر المنصرم، إذ اشتكت العديد من الفعاليات النقابية من “البطء” في تنفيذ مخرجات الاجتماعات السابقة، خاصة ما يتعلق بعدد من الملفات المحسومة.
ووجهت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، في هذا الصدد، مراسلة رسمية إلى الوزير الوصي على القطاع من أجل حثه على تنفيذ التزامات الحوار القطاعي الأخير، من خلال تسوية الملفات التي كانت محل توافق مشترك، وهي الإدارة التربوية، وحاملو الشهادات العليا، وأطر التوجيه والتخطيط، والأساتذة المكلفون خارج الإطار الأصلي.
وأوردت النقابة سالفة الذكر أن “الوزير وعد بتسليم النقابات التعليمية نسخا من مشاريع المراسيم التعديلية الخاصة بأطر الإدارة التربوية، بعد التوصل بها من طرف الأمانة العامة للحكومة خلال شهر ماي، وهو ما لم يتم بعد”، متسائلة في الوقت ذاته عن مآل تلك المراسيم.
وفي مقابل ذلك، شدد سعيد أمزازي، الوزير المشرف على تدبير قطاع “التربية الوطنية”، خلال حلوله بمجلس النواب أمس الإثنين، على أن “الوزارة تتشبث بمنهجية ترمي إلى خلق التناغم مع الشركاء الاجتماعيين، بناء على الحوار الذي نستطيع من خلاله تسوية الملفات”.
ولفت المسؤول الحكومي، في رده على أسئلة “نواب الأمة” بشأن التوتر القطاعي، إلى أن “الوزارة عقدت دورة لقاءات مع النقابات التعليمية، أسفرت عن بلاغات مثمنة لجدية الحوار والثقة المتبادلة بين الأطراف”، ليؤكد أن “الحوار ساهم في تسوية 7 ملفات قطاعية”.
وتعليقا على ذلك، قال عبد الإله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، إن “النقابات التعليمية استأنفت الحوار الاجتماعي أملاً في تصحيح مسار الحوار القطاعي المتوقف منذ سنوات، وهو ما شكل فرصة جديدة من أجل إنصاف رجال ونساء التعليم”.
وأضاف دحمان، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الوزارة الوصية على القطاع تجمعها اتفاقات والتزامات مع النقابات التعليمية، خاصة ما يرتبط بالملفات الأربعة المتوافق بشأنها”، ثم زاد شارحا: “وعدت الوزارة بإخراج المراسيم أواخر ماي الماضي، وأوائل يونيو الجاري”.
واستطرد القيادي النقابي بأن “المعطيات الحالية تكشف غياب المواكبة الدائمة والتتبع الدوري للملفات سالفة الذكر، رغم أن الوزارة تحكمها التزامات محددة ينبغي تنفيذها على أرض الواقع”، مردفا: “مصداقية الجلسات تكمن في احترام مخرجات الحوار الاجتماعي، ما دفعنا إلى تنبيها بخصوص المماطلة الحالية، في أفق النضال المستقبلي لفرض الالتزامات الموقعة”.
واين هو التعليم حتى تتكلم النقابات عن تسوية ملفات؟ الاغلب يستخلص أجرته ولا يقوم باي واحب والتلاميذ والطلاب محرومين. على الدولة ان تتحرك لإنقاذ الموقف وهذه هؤلاء الذين هممهم المال فقط. والنقابات تغني مع قرب الانتخابات
وتستمر الشغيلة التعليمية والنقابات المنضوية تحت لوائها في ممارسة هوايتها المفضلة ألا وهي المطالب والاستنكارات والتوتر في علاقتها مع وزارتها.ملفاتهم المطلبية لن تنتهي أبدا .هناك مطالب معقولة ومشروعة نعم .ولكن هناك أخرى ريعية ومبالغ فيها وتستنزف خزينة الدولة التي تملأ من جيوب الشعب مندون استحقاق ووجه حق.
يجب على كل النقابات لاتفاق 25 ابريل أن لا تبادر لأي حوار مع الحكومة قبل تنفيذ بنود الاتفاق المذكور .وأولها زيادة 5%في أجور المتقاعدين .لأنكم بعد غد ستدوقون مرارة التقاعد لذلك التفكير اليوم في أن تكون الزيادة مثلا كل سنتين لتتلاءم مع الأسعار.
الوزير امزازي وزير الصور والكلام وبلا بلا والقطاع إلى الهاوية
وملف اساتذة الابتدائي والاعدادي قصد منحهم الترقية خارج السلم أسوة بباقي أطر الوزارة الواحدة
الم يكن هذا الملف قد حسم فيه من قبل
اليس هناك ميزانيات تصرف في لا شيء.
اليس من الضروري ترقية هاولاء لتشجيعهم وضخ دماء جديدة للرفع من المردودية وخلق روح الحيوية والنشاط داخل أجساد هاته القاطرات أم ننتظر إلى أن ينفذ المخزون لهؤلاء حيث يركن القطار.
اي النقابات في المغرب الكل مشغول بالدنيا ديالو نقابة اصحابها اصبحوا شيوخ ولا زالوا متشبتين بالكرسي لجاب له فيلا والسيارات
اجتماعه الاخير كان مع نقابات اختارها لأنه يظنها لن تزعجه بينما لم يجتمع مع نقابات قانونية و أكثر تمثيلية.
إلا أنه رغم هذا الاجتماع الذي اراد من ورائه الوزير ان يظهر كأنه يؤمن و يطبق الحوار، لم يف بوعوده التي اطلقها دون ان يكون قادرا على تنفيذها.
هذا يظهر فعلا ان الوزير مجرد واجهة للتدشينات و الظهور الاعلامي و لا دراية له بمشاكل القطاع التي عمرت منذ عقود و ادت بالتعليم المغربي للتدهور بسبب السياسات الفاشلة التي لا تولي اهمية للعنصر البشري.
إذا كانت ذات النقابة متورطة ومتعاقسة و تساوم من أجل الحفاظ على مصالحها اكثر من مصالح الشغيلة التعليمية فهذا هو الجبن الحقيقي هي ومن معها من النقابات البيروقراطية المتواطئة وتحية نضالية للمناضلين الاوفياء الأحرار
أين ملف المساعدين التقنيين والإداريين لم يذكر المغلوب على أمره أنه هو محرك المؤسسات التعليمية ….لا الاه الا الله حسبه الله ونعم الوكيل فمن كان السبب في ضمس هذا الملف…..
تقلص دور النقابات منذ تأسيس الميثاق الوطني للتربية والتكوين 1999 .فقد وافقت ضمنيا على مجموعة من القرارات التي كانت من المتوقع ومن المحسوم ترجمتها على ارض الواقع والتي ستضر بهذا القطاع “الحيوي” … لذلك فالوزارة لا تحتاج لان تحاورها … من هنا ظهرت التنسيقيات لتحل محلها وهي شوكة في حلق الوزارة الوصية على القطاع … بحيث انها وزارة يسيرها حفنة من الراسماليين و المستثمرين ويوجهونها لما يخدم مصالحهم . وبالطبع لديهم اجهزة قوية لتضليل الراي العام وإظهار ان هذا في صالحه .
لم يعد يهمنا شيء بعد الإجهاز على قانون الإضراب و تمرير إصلاح التقاعد على حساب الموظف بدل محاسبة المسؤولين عن اختلاسه… أي إن النقابات لا وجود لها.
واين قضية المقصيين المتقاعدين ضحايا النظامين الجائريين اساتذة التعليم الإبتدائي هؤلاد
لثء الذين تقاعدوا قبل سنة 2012 اذ حرمهم المرسوم المشؤوم لسنة 2019 وتشير ان وزير التربية اقر بمظلوميتهم ووعد بتسوية الفهم