دخل عدد من أبرز لاعبي نادي الوداد الرياضي لكرة القدم دائرة اهتمام أندية عربية للتعاقد معهم بداية من فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك بعد تألقهم خلال الموسم الكروي الحالي بقميص الفريق.
وعلمت “هسبورت”، من مصدر مطلع، أن أربعة لاعبين يُعتبرون من “ركائز الوداد الرياضي” دخلوا حسابات أندية عربية، ومنهم من تلقى اتصالات أولية في حين توصل آخرون بعروض رسمية، وسيتم فتح باب المفاوضات خلال الأيام القليلة المقبلة.
وأوضح المصدر نفسه، أن العميد يحيى جبران، متوسط ميدان وصيف بطل إفريقيا، تلقى اتصالات من أحد أندية دوري روشن السعودي، وهو الأمر نفسه بالنسبة للظهير الأيسر يحيى عطية الله.
وأكد المصدر ذاته أن أيمن الحسوني تلقى بدوره اتصالات من أحد الأندية القطرية، في حين بات حارس المرمى أحمد رضا التكناوتي محط اهتمام نادٍ خليجي، وهو الأمر الذي يُؤكد أن تشكيلة الوداد قد تعرف رحيل أسماء بارزة هذا الصيف.
جدير بالذكر أن الوداد الرياضي يُنافس على لقبَي الدوري الاحترافي وكأس العرش هذا الموسم، بعد فشله في التتويج بلقب دوري أبطال إفريقيا في ذهاب وإياب النهائي أمام النادي الأهلي المصري.
اذا باع الوداد ركائزه سينقصه قرون طويلة ليعود لمستواه وللألقاب .
فسبب مشاركته الدائمة على الالقاب هو الحفاظ على الركائز والنجوم ولكن للاسف الاندية لا تعرف هكذا امر .
ما ا يبرز لاعب في البطولة حتى يشتريه نادي خليجي بثمن بخس تم بعد سنوات ينتقل الى مصر تم يعود لدوري خليجي ميت تم في اخر المطاف يعود للبطولة بعد ان فقد الاعب بريقه وحينها تتخاطف عليه الرجاء والوداد .
هذا حال بطولتنا يريدون العصبة بلاعبين عاديين من اراد العصبة فليجلب النجوم والكلام واضح والرجاء والوداد ليسا لتجريب الاعبين
ڭالو اللَّولين “غير زيدو على حمار الشيخ ..ما نايض ما نايض” الوداد خاصوا يضرب دويرة فالقسم الثاني باش يرتاح الجمهور وتروضوا اللعابة مع فرق وكوايرية كيلعبوا كرة بلا عياقة وبلا أنانية…
وجب الاءبقاء على ركائز الفريق وتطعيم الفريق بصانع الألعاب يجيد اختراق مربع العمليات في أفق الفوز بالبطولة العربية في الصيف إنشاء الله رب العالمين.
يبيعون الركائز ويريدون الفوز بالألقاب !هذا حال الفرق المغربية .بدل البحث عن المستثمرين وحسن التدبير والرفع من قيمة الفرق
بالله عليكم هل هذا الموضوع وقته الان مازال الوداد ينافس على عدة واجهات وانتم تطرحون هذا الموضوع. بطبيعة الحال. اللاعبون يفقدون تركيزهم ولو انهم فقدوا التركيز من مدة كالحسوني مثلا بحيث بقي شبحه فقط
الولف صعيب ولكن النتائج اصبحت كارثية. الله يجعل البركة. الخير ياتي مع التغيير و التجديد مهم وضروري. الوداد البيضاوي اكبر ويبقى كبير.
ستكون الضربة القاضية لااوداد هذا هو المشكل يبيعون أفضل الاعبين والصحية هو المحب والجمهور الذي يضحي بالغالي والنفيس في سبيل الفريق