وضع نشطاء بيئيون عريضة على مكتب رئيسة مجلس الدار البيضاء، نبيلة الرميلي، يطالبون من خلالها بوقف غرس النخيل بالشوارع بدلا من الأشجار التي توفر الظل وأصبحت الحاجة ملحة إليها في الوقت الراهن.
وتمكن نشطاء من جمع توقيعات مطالبة بوقف غرس النخيل في جنبات الطرقات وسط الحواضر، وعلى رأسها مدينة الدار البيضاء، كانت قد أطلقتها حركة “مغرب للبيئة 2050”.
وأكدت رئيسة الحركة المهندسة المنظارية سليمة بلمقدم، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن حملة وقف الغرس العشوائي للنخيل ستتواصل بالدار البيضاء وباقي المدن عقب وضع هذه العريضة التي تم إرفاقها بمراسلة سبق أن تم توجيهها إلى وزير الداخلية.
وأوضحت المشرفة على العريضة أنهم في الحركة وضعوا مخططا ترافعيا من أجل الانتصار لهذا المطلب، داعية جميع المواطنين بالدار البيضاء والمدن التي تعرف هذه الظاهرة إلى الانخراط في الدينامية البيئية التي تخدم صالح وحقوق جميع فئات المغاربة.
وشددت المتحدثة نفسها على أن مجلس الدار البيضاء “إذا لم يستجب ولم يتفاعل مع العريضة، سيتم تذكيره مجددا بذلك مع مواصلة الضغط”، داعية إلى الاستمرارية في دعم الحركة “لأن المسؤولين لا يتفاعلون مع القضايا البيئية بشكل سريع، ونحن لن نستسلم لأننا نسير في الطريق الصحيح، ومن يرفض فهو يرتكب جريمة في حق الإنسانية جمعاء”.
وسجلت رئيسة حركة “مغرب للبيئة 2050” أن عدم الاهتمام بالمجال البيئي، يجعل الأزمة تطال جميع القطاعات.
وكان قد جرى تداول عريضة للتوقيع على موقع “أفاز” العالمي، تدعو إلى وقف غرس النخيل بالمدن المغربية، وتعويضها بالأشجار وفق مخططات منظرية محلية تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كل منطقة.
وقد تم توجيه العريضة إلى وزارة إعداد التراب الوطني وسياسة المدينة ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، منبهة إلى أنه من غير الممكن جعل كل التراب الوطني موطنا للنخيل من نوع الفنيكس داكتيليفرا، أو النخل البلدي، لأن مستواه البيو-مناخي يتوقف بجهة مراكش شمالاً وفكيك شرقاً، محذرة من “فرض مدبري الفضاء العام بالمدن المغربية نوعا دخيلا من النخيل أصله أمريكي (الواشنطونيا أو البريتشارديا)، جرى إدماجه بجانب النخيل البلدي بمراكش منذ مدة أمام صمت الجميع”.
يجب رفع المطلب إلى جلالة الملك. لانه سيبقى في الرفوف ويطاله النسيان. كيف يعقل أن المال العام يهدر في إقتلاع الاشجار التي توفر الظل و تساهم في تنقية الهواء و إستبدالها بالنخيل الذي لا يوفر هذه المزايا زيادة على الكلفة الباهضة و كذلك لا يتناسب و طبيعة و شكل العديد من المدن. لقد شوهوا حي الرياض بالرباط بالخصوص الشارع الرئيسي الذي يوجد به برج إتصالات المغرب كانت به أشجار رائعة برونفها و ظلالها واستبدلوها بالنخيل فتغير منظره و فقد رونقه و جماله.
مدينة وجدة تعاني نفس المشكل اشجار النخيل تتطلب العناية الدائمة كما انها معرضة للامراض ، والنتيجة هو سيقان النخيل النحيفة في كل انحاء المدينة غياب الظل كما ان منظرها وهي مريضة على جنبات الطريق مشمئز ، يجب غرس الاشجار لانها صبورة واقل عرضة لأمراض ، مدينتي اصبحت مخيفة ، نتيجة الغباء في التسيير
قهرتونا بهاد النخل في كل المدن المغربية وكننا في صحراء الخليج ناس اوربا كتغرس الاشجار تضلل بها من اشعة الشمس وتمتص تاني اوكسيد كربون وانتم تزرعون الصوارخ
وانا انضاف الى هذه العريضة لان الدار البيضاء لم تكن ابدا أرض نخيل بل كانت أرض اشجار فيجب مواكبة عملية التشجير لان النخيل سرعان ما يعلو الى السماء ينقص الظل وتتسوس النخلة يوما وتصبح خطرا على المارة والسيارات
هناك أشجار الحامض او اليمون مورقة كترة الأوراق طول السنة وتوفر الضل في جنات الطريق زيادة على مميزاتها البيئية
فعلا هناك بعض انواع نخيل الديكور تم غرسه في بعض الشوارع في الدار البضاء لم تمصي حتى 6 اشهر على غرسه حتى فقد جميع اوراقه ولم يبقى منه الا الجدع وحتى السلطة لا تبدل جهدا لاستئصاله او استبداله مما يجعله يشوه منظر الشارع.
استنبات النخيل في ربوع المملكة امر مبيت بليل و دخيل علينا كيف مثلا في مدينة العرائش المعروف عليها بجوها المليء بالرطوبة تزال أشجار الاوكلبتوس و تعوض بالنخيل حتي على شاطء البحر ترى النخلة تترنح من البرد و الرطوبة و لسان حالها يقول حسبي الله و نعم الوكيل مكاني في الواحات لا في الشواطئ
غرس الاشجار أو النخيل أو النباتات…..
كل فيه منفعة للبيئة والناس والكائنات الحية، كل هذا يساهم في دورة الحياة.
ونحن في الجنوب الشرقي طاطا الراشدية ورزازات.نطالب بوقف زراعة الدلاح .انه اعتداء على الفرشة المالية الهزيلة.تلبية لجشع بعض الفلاحين من خارج المنطقة.ونطالب بتعزيز زراعة النخيل ومكافحة مرض بيوض الذي قتل ملايين النخيل بالمنطقة
ربما بسبب قلة الامطار ونقص المياه ثم زرع أشجار النخيل التي لا تطلب كمية كبيرة من الماء عكس الاشجار الاخري التي ستكلف مليارات المكعبات من الماء والانسان أحوج الي الماء الأن أكثر من أي وقت مضي والله أعلم
تعتبر شجرة النخيل من الأشجار الرائعة ولها تاريخ عريق في الحضارة الإسلامية، حيث أن أشجار النخيل الشامخة تقاوم الحرارة والرياح والرطوبة ولا تستغل مياه جوفية بكميات أكبر عكس باقي الأشجار ، كما أن أشجار النخيل تعطي منظرا رائعا خصوصا النوع الغير متمر مثل نخلة “الواشنطونيا” التي لا تسقط أوراقا في الخريف عكس بعض الأشجار التي تتسبب أوراقها في غلق قنوات مياه الأمطار، ما يتسبب ذلك في حدوث فيضانات بالشوارع.
من جهة أخرى هناك نسبة كبيرة من أرباب المقاهي الذين يستغلون الرصيف بشكل كلي لا يحبون أشجار النخيل بالرصيف كونها تأخد مساحة كبيرة تصل إلى 1 متر مقياس قطر شجرة النخيل.
كما أن هناك نسبة كبيرة من أصحاب السيارات يرفضون أن تتم عملية غرس أشجار النخيل بالأرصفة بسبب عدم استفادتهم من ضلها خصوصا وأن بعضهم يركنون سياراتهم لساعات بالطرقات الأمر الذي جعلهم يطالبون بعدم غرس أشجار النخيل وتعويضها باشجار تتوفر على فروع لتكون ضلا لسياراتهم ولا علاقة للأمر بالبيئة كما يدعي المشتكون ضد غرس النخيل، للإشارة فإن أشجار النخيل بدورها مهمة للبيئة وتعطي كميات هامة من الأكسجين مند الصباح و إلى غاية الغروب.
اكتارها واستنباتها ووو كل دالك لغاية في نفس يعقوب . هي شجرة لها رمز سياسي . على كل حال، شرح الواضحات من المفضحات.
عريضة خاطئة
هذه العريضة. لا يعاب عليها حس المبادرة.والمرافعة المدنية.
لكن يعاب عليها اولا انها تتعارض والسياسة العمومية المائية.التي تدعو إلى عدم سقي المناطق الخضراء حفاظا على للماء.وبالتالي يبقى النخيل وغيره من النبتات المقاومة للعطش الأفضل لجمالية المدينة.
ثانيا لماذا النخيل هل الجمالية؟ اذن هنا الأفضل لو طالبتم بالمسرات الخضراء والفضاءات الخضراء.
محرككم للحقيقي هو محاربة رمزية النخيل . كمحاربة رمزية صحيح البخاري فقط.
انا كمواطن أرفض هذه العريضة .
كونوا على يقين ان مجلس المدينة سيسير ضد التيار و ضد أغلبية أراء و تطلعات و رغباء و مطالب و معاناة سكان المدينة و هي عادة و عقلية تسير بها كل مجالس المدن المغربية دون استثناء فقط لانهم مجالس لم تصوت عليها غالبية سكان المدينة … ما فائدة أشجار نخيل وسط المدينة لا توفر ظلا و لا ثمرة ؟
ورغم ذلك سيغرسون نخيلا …زكارة فالجميع …
هما اصلا لا يسمعون اصوات و طلبات المواطن منذ زمان …
المسؤولون في بلادنا يعرفون جيدا أنهم حينما يأكلون خيرات البلاد ويقضون مصالحهم الشخصية بمشاريع تافهة و فاشلة، فهم بذلك يساهمون في تسريع تصحر البلاد. لهذا الغرض يزرعون النخل كخطوة استباقية لهذا التصحر. إوا شفتوا الفطنة و الذكاء عند مسؤولينا: إثنان في واحد، الإغتناء السريع لهم و الكحط الأكيد لنا.
لطالما تسالت على هذا النوع البشع من النخيل الذي اصبج ياتث شوارع مدينتة الرباط وكذا جل مدننا من طنجة الى الكويرة. لا جمالية المنظر ولا ظل تستفيد منه الشجرة والانسان خاصة فصل الصيف كي يحلو للمتجول الاتقاء من حر الشمس.
و الملاحظ ان هذا النوع من النخيل يتطلب عناية وتشذيب مستمر مما يضيع على الجماعات ميزانيات مهمة هي في امس الحاجة لها في استثمارها في مشاريع اخرى تعود بالنفع على الساكنة.الا ان يكون الامر مقصودا لحاجة غي نفس يعقوب.
ضحكتيني في هذا الصباح الله يعطيك الرضا.
اشجار النخيل اتركوها خاصية لمدينة مراكش، راكم ميعتوها مسكينة خلاها صاحب التعليق غلسماعلة مخلين الشجر الجميل وكتزرعو في الصوارخ هههه
اولا يجب محاكمة بارونات اشجار النخيل مع بعض المستشارين بكل جماعات المدن المغربية حيث كانوا يتاجرون بشراء اشجار نخيل بثمن غالي جدا وزرعها علما انهم يعفون انها لا تستحمل طقس المدن وتبذل بسرعة وتموت ولا يستفيد منها سكان المدن لا من حيث الاوكسجين ولا الظل ولا منح جمالية للمدن . ولطالما نادت جمعيات وصحفيين ومواطنين بايقاف ضياع المال العام في اشياء يعرفون انها لا تعيش طويلا واضف غالية الثمن . المغرب بحاجة الى اشجار مورقة جدا ولها اغصان لحماية مدننا من انجراف الثربة ومن التصحر ومنح الظل والبرودة للمناطق الحارة
لمعرفة سبب اسرارهم على غرس النخيل في بيئة لا تلائمه يجب معرفة من هو المزود للجماعات بهذه الاشجار وما هي علاقاته بالجماعات لتعرف أن الهدف من شراء هذه الاشجار هو الربح المادي لهذا المزود وليس توفير الظل للمواطنين .
انظم وقد صوتت على هذه العريضة. فعلا أصبحت الدار السوداء لانها لم تعد بيضاء .غارقة في النخيل بحال صواريخ سكود. المدينة وكل المدن المغربية في حاجة إلى زراعة أشجار تعطي اكسجين للعباد وتمتص التلوث الذي يهدد المغاربة بأمراض الربو والصدر. لجماليتها . مدينة الرباط النخل فيها قليل فقط الأشجار الجميلة. علامة استفهام؟؟. من يغرق المدن المغربية بالنخل ولا يقدر على زراعته في الرباط.
يجب أن ننظم وقفات احتجاجية تشكيل جمعيات من المواطنين لنغرس بأنفسنا الأشجار بدل هذه الصواريخ. المسؤولين الله يعطيكم قلة الصحة والأمراض كيفما مرضتونا.
في الحقيقة أن لكل شيء طبيعته ومجاله وبيئته: النخيل مكانها الصحراء، الزيتون مكانه الأراضي الزراعية وبعض الجبال وهكذا…اما المدن فتحتاج إلى أنواع مختلفة معروفة عند المختصين وحتى العامة من الناس…
نحتاج في هذا البلد الى رفع نسب الوعي بالبيئة لان المساءلة عاجلة امام التغيرات المناخية واغلبية المسؤولين لا يهتمون ولا يملكون وعيا بالبيئة اصلا تحارب اغلب الدول النفايات الصناعية ولكن المغرب يستقبلها لحرقها في افران الاسمنت وتقف الدولة صامتة امام مافيات الرعي الجائر حيث تتنقل قطعان ضخمة من الابل عبر ربوع سوس وتدمر الغابات الهشة اصلا. دون ان تحرك الدولة ساكنا وصدقوني ستعرف منطقة سوس نزوحا بشريا في اتجاه الشمال قريبا عقلية الادارة المغربية عقلية قديمة بالية وعتيقة وتركز على البعد الامني فقط وبقية القطاعات لا تهتم لها نحن في بداية الموتجهة مع الطبيعة وسباتي الجفاف اكثر حدة قريبا وسيقضي على كل من لا يقدر على التكيف
يستنبتون النخيل كأننا في تومبوكتو، فقط لأن مصاريف صيانتها رخيصة مما يترك لهم المجال لسرقة مايتبقى من الميزانبة المخصصة لذلك، و دون الاكتراث لهوية و جمالية المدينة الذي كان المستعمر يهتم بها أكثر من أبناء الوطن الذين يشوهون صورة المدينة التي توجد في منطقة ممطرة و ذات تربة ترسية صالحة لانبات كل أنواع الاشجار، لصوص المال العام افسدوا البلد.
لطالما بحت أصوات المواطنين ولسنين لوقف غرس اشجار النخيل بالطرقات والشوارع وبكورنيشات الشواطىء وبالطرقات المزدحمة بالسيارات وبالحدائق نظراً لأن لا قيمة بيئية أو للظل أو اوكسجين تنمحه للمواطن . أضف أنها تذبل بسرعة وغالية الثمن .الكل يتساءل من وراء هذه التجارة التي صرفت عليها وبجميع المدن ملايير من الدراهم خلال سنوات عديدة .في حين أن بيئة مدننا والتصحر الذي يزحف وانعدام الظل بطرقاتنا وبرودة الطقس في بعض المناطق بحاجة إلى أشجار مورقة كثيفة الاغصان
هل يعقل عاصمة شجر الاركان ولاتوجد شجرة واحدة للاركان في وسط المدينة وعلى الساىح ان يذهب تلاثون كلمتر لرؤيها . كان الاجدر زراعة بعض اشجار الاركان بدل زراعة النخيل بمختلف شوارع المدينة.
ما لاحظته بحكم تنقلاتي في المناطق القروية بالغرب، ان النخلة لماتترك للطبيعة دون أن تقطع اغصانها تكون أجمل وتضلل والاغصان الخضراء تغطي الأخرى ،أما في المدن شغلهم الشاغل هو قطع غصون النخيل حتى تصير عارية كعمود، حبذا أن يتركوا النخلة للطبيعة، وإذا غرسوا الأشجار فليختاروا النوع الذي يحتفظ بخضرته وأوراقه طيلة السنة كالنوع الموجود بشارع النصر بالرباط، لأن الأشجار التي تفقد أوراقها بالخريف يجب تنظيف شوارعها كلما تساقطت أوراقها وهذا يتطلب ميزانية ،المواطن من يتحملها.
الأشجار الاخري قد تكون خطرا عاى المواطن حيث يمكن أن تكون ملجأ للصوص والمجرمون خاصة بالليل نظرا لاغصانها التي توفرلهم الحماية حتى يباغثو الضحية.
منذ سنوات و انا انسائل عن الجدوى من غرس النخيل الذي لا يُضفي أي جمالية على شوارع المملكة و لا يوفر الظل…
هل الغباء اصاب كل رؤساء الجماعات و باقي المسؤولين كي يقلدوا بعضهم البعض في بعض السياسات الغبية؟
لماذا لا يتم غرس بعض الاشجار الجميلة و الخضراء طول السنة كالتي في شارع النصر بمدينة الرباط ؟!
سبحان الله العظيم ما فهمتش أنا هاد البلاااد الناس على بررااا كاتدير لي فجهدها باش تحيد المشاكل وهنا كيزيدو فالمشاكل
إنضم إلى أسرة هذه العريضة. خذوا الحكمة من اسبانيا ومدنها:إشبيلية وأشجار الليمون .شاهدوا مدينة مالاقة،برشلونة وكذلك غرناطة التي طقسها يشبه مراكش.
النخيل له أماكنه وواحاته ويجب التوقيف عن زرع المدن المغربية بالنخيل عوض الأشجار و النباتات كما كان سابقا او من وراء غرس هاذا النخيل لوبيات و عصابات ؟
انا كنت اعتقد بأن مشكلة غرس النخيل غير في الرباط…. وكان خاطري كيدرني منين كنشوف الكورنيش من مقبرة الشهداء حتى لقصر البحر كاع داك النخل مات وتمنيت لوكان بدلوه باشجار أخرى كدير الظل على الاقل المارة تستفيد منه وكيزيد يدرني خاطري مثلا منين كنشوف في قلب امل 1 إضافي او شارع المستقبل فيه لحفاري نتاع الأشجار منين صلحوا الشوارع ولكن بدون أشجار وحتى هدوك لي داروهم كان جا البرد وطيح النصف وشي ولا عوج حيث ثقالو وهذا الحديث عن الأشجار والاماكن المناسبة لها بالنسبة لنا خصنا خبراء دوليين وما يقال عن البيضاء والرابط يقال عن كافة المدن المغربية…….
التربة في اغلب المدن المغربية تصلح لغرس اشجار رفيعة،تمتص co2 وحاجز لتطاير الغبار والغازات المضرة ناهيك عن الظلال التي توفرها ومنظرها الجميل ،بالاضافة الى ثمنها المناسب.
اما غرس النخيل النخيل فهو هدر للمال العام علما وفوائده اقل بكثير من سلبياته.
مع غرس شجرة مظلة كثيرة غصون و اوراق منظفة للبيئة,,,
ولذا كان من رحمة الله أن أنبت لنا الزرع والشجر لتكون هذه الأرض صالحة لحياة البشر عليها، قال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ ) أي ترعى أنعامكم ودوابكم. وقال تعالى: (يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).
وبرجوعنا إلى سنة النبي صلى الله عليه وسلم، نجد حرص الإسلام على زرع النباتات والأشجار، والثواب العظيم الذي يحصل عليه المسلم جراء زراعة الشجرة المثمرة، ففي الحديث الصحيح، قال صلى الله عليه وسلم: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ إِلاَّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ).
بل إن الحرص على زراعة الأشجار ولو ظهرت علامات الساعة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ).
عريضة تتنافى مع أزمة الماء .وهذه المهندسة المنتظرين. أزمة مهندسين بالمغرب تقنيين وليسوا ابداعيين.استفيدو من تجربة المهندسين المنتظرين خلال فترة الاستعمار .اطلعوا على المعايير ال.ولية.على جغرافيا المناخ الان المهندس الناجح هو من يتخرج بتخصص liberal arts .
ثم من المعلقين من يقارن اسبانيا بالمغرب.الان الجفاف .هناك ولايات اريمية اتجهت لغرس النخيل والثانية للنباتات الصحراوية.
واين السقي عقلية الإهمال والبداوة. وبأن لكم النخيل.مابانوش لكم الكرارس بحميرها وبغالها. المراحيض في الهواء الطلق. احتلال الملك العمومي من المقاهي والباعة المتحولين.وغياب الانارة العمومية.والحفر.والجليات الصفر.
بارك من البوز والبلابلا
نفس الضاهرة تعانيه مدينة الجديدة فقد تم غرس كافة الشوارع بالنخيل لا ظل ولا ثمر ولا ورود وصعب التجديب محل أشجار مختلفة ومتنوعة ودات جمالية الله ياخد الحق فهدا الي طلا المغرب بهاد التوع
نطالب بإرجاع كل نخلة الى موطنها الاصلي الصحرى .فهي شجرة منتجة التمر وكلك هي جزء من الحضارة او الرموز السياحة الصحراء المغربية .يلاه رجعو النخل للصحرى المغربية وفورا.
مغرب للبيئة والصحة والطاقة والماء والتعليم والبنية التحتية 2100 وليس 2050 .. الدول المتقدمة التي تحترم نفسها تستثمر اليوم من أجل مستقبل زاهر لأبنائنا وأحفادنا. هكذا يكون أو لا يكون
شجر النخيل يجب تركه في مكانه الذي يثمر فيه، لا يعد شجر للزينة، هناك العديد من الأشجار التي تعد للزينة أوراقها دائمة الخضرة هي التي يمكن غرسها في أماكن صالحة و متسعة و ليس في رصيف عرضه متر واحد، لابد من التخطيط في أي شيء أتأسف عندما أرى أرصفة ضيقة في عرضها شجرة و عمود إنارة و كراسي مقهى أو صاحب محل يعرض بضاعته كلها في الرصيف و ترى المارة من إمرأة حامل أو بعربة أطفال أو شيخ أو أطفال يمشون في الطريق مع السيارات و الأرصفة ضيقة و مستغلة بشكل فوضوي
انا لست ضد غرس النخيل في مدننا لكن يجب التنويع في نوعية الاشجار ومدى ملائمتها للظروف البيىية لكل منطقة. لكن من الشمال الى الجنوب نرى ان النخيل هو المسيطر بنسب عالية.اين هنا دور مهندس المناطق الخضراء؟
النخيل ليس موطنه المغرب .هناك تقليد فقط الشرق .المغرب عندو اشجار قوية ومورقة طول السنة مثل الكركاع البلوط الزيتون اركان ……….
شخصيا أضم صوتي في هذه العريضة خاصة وأن غرس أشجار النخيل يتم بعشوائية ودون الأخذ بعين الاعتبار التغييرات التي يمكن أن تلحق بالشوارع والأزقة.
خذوا مثلا شارع يعقوب المنصور بالدار البيضاء، فيه تم غرس أشجار النخيل بجنبات الشارع الذي لم يك يتعدى عرضه 14 متر وحين تحول المعاريف من منطقة صناعية إلى منطقة سكنية واحتيج إلى توسعة الشارع، فقد بدى ذلك مستحيلا لوجود أشجار النخيل التي يحرم القانون المغربي قطعها أو تحويلها من مكانها.
ثم من ناحية أخرى أشجار النخيل إضافة إلى أنها لا توفر الظل المطلوب فإنها تشغل مساحة أكبر ولا تعطي المنظر المطلوب في بعض الشوارع التي تعرف الاكتظاظ بسبب عدد السيارات والناقلات وأيضا الراجلين الذين يجدون صعوبة كبيرة في المشي .
فوق كل هذا وذاك، مدينة الدار البيضاء أصبحت لا تطاق بسبب الإهمال الذي طال كل شيء وإن لم تصدقوني فما عليكم سوى القيام بزيارة لمرافق هذه المدينة وخاصة الساحات والشوارع المعروفة مثل شارع محمد الخامس أو ساحة الأمير مولاي عبد الله أو ساحة محمد الخامس، الأكيد أنكم ستجدون الأزبال والبول والاوساخ والكلاب في كل مكان أما المساحات الخضراء فهي محتلة من طرف الشمكارا.
النخيل في الشوارع يصبح بعد سنوات عبارة عن أعمدة متراصة،ولا ترى خضرتها إلا إذا رفعت عيواك إلى السماء لترى بضع سعفات.
نفس الكارثة بمدينة المحمدية ، فخلال الثلاثين السنة الماضية يتم زرع النخل في الارصفة و الذي لا فائدة منه ، لا ظل و لا ثمار ، و بما أنه يأخد تقريبا كل الرصيف يضطر الراجلين الى المشي على حافة الطريق مزاحمين للسيارات ، ولا حول و لا قوة إلا بالله
وهل تساءلتم لماذا يتم غرس هذا النوع الدخيل من النخيل . ؟ عملية استيراده بعد التسعينات وغرسه كان محط اهتمام ودهشة المغاربة . صفقات كانت مشبوهة لبعض المنابت pépinières. وهل منظره يضاهي النخلة العربية . طبعا لا. انا اؤيد هذه العريضة التي تطالب حدف هذا النوع من النخيل على الصعيد الوطني . وقد سبق لي ان اشرت الى هذا المشكل سنين مضت . ونتمنى من كل الجماعات المحلية غرس اشجار تعم بالفاءدة على المواطن كالتي تحتوي على أوراق طول السنة . بإمكانها ان تاوينا من حر الشمس وكذلك التقاط دخان المحروقات الذي نعاني منه جميعا . والسلام
جميع المدن المغربية إتجهت نحو غرس النخيل على جنبات الطرق، ما الهدف من ذلك ؟ الله أعلم .
أشجار النخيل لإعطاء الثمار و ليس للديكور و مكانها الواحات و ليس جنبات الطرق.
تنظن بان الكاءن المغربي ماتاتعجبو حتى حاجة او ديما تايلقا العذر (السبة). السبب واضح هو بعد المرات قلة مايدار …… و انا كذلك كاءن مغربي يحاول تغيير نمط حياته لكي يجعله اكثر افادة وايجابية
وانا من بين الرافضين لهده الظاهرة كان بالامس شارع اسمه شارع الشجر بالدار اليضاء انظرو له اليوم لاحول ولاقوة الى بالله المصالح فوق كل شيء سعر النخلة قد يصل الى 10000 درهم انظرو الميزانية اين تنفق
مدن لوس آنجلس، ميامي، باناما سيتي، دبي و مدن الكارييب البحرية الجميلة و كثير من المدن الأخرى الجميلة عبر العالم يعم فيها النخيل، النخيل يجعل المدن جميلة و تفوح بالحياة و الراحة، أنا أعيش في أروبا المملة لما أرى النخيل أحس براحة نفسية كبيرة و خصوصا لما تكون بجانب البحر…أغلبية المغاربة ليس لهم حس لجمالية المدن، يريدون مدن مملة كالتي في الجزائر و تونس و أغلبية المدن الأوربية و العربية
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،اولا انا مع جميع الناس اللدين يبرزون سلبيات أشجار النخيل و اصبتم في ذلك ،لدي سؤال لماذا لا نقوم بالخطوة التي قامت بها الجارة الشمالية ،قامت بغرس أشجار البرتقال عوض الأشجار التي لا يستفاد الا من ظلها و النتيجة كانت هائلة حيث انها تجني الاطنان من ثمار أشجار الطرقات
اش فمهم في البيئة يغرسون النخيل لانها اسهل وارخص لهم ويدمرون المنظر الجمالي للمدن ويقتلون النخيل في الاخير لانها تنمو في غير بيئتها والاكثر خطورة يمكن ان تتسبب تلك النخيل في نشر الطفيلات للاشجار الاخرى
دائما وابدا لايصح الا الصحيح