تتواصل معاناة الدولي المغربي حكيم زياش في نادي غلطة سراي التركي، بعدما ظل حبيس كرسي الاحتياط في المباريات الأخيرة، ما يؤكد أنه خارج حسابات مدرب الفريق أوكان بوروك.
ولم يشارك زياش في أي دقيقة خلال المباراة الأخيرة التي فاز بها غلطة سراي خارج ملعبه على مضيفه سيفاس سبور بثلاثة أهداف مقابل هدفين، رغم إقدام المدرب بوروك على 5 تغييرات.
واكتفى الدولي المغربي حكيم زياش بالمشاركة لخمس دقائق فقط في الجولة قبل الأخيرة أمام إيوبسبور، التي انتهت بالتعادل بهدفين لمثلهما، ولعب 4 دقائق أمام ألكمار الهولندي في مسابقة الدوري الأوروبي.
وسيكون من الصعب على زياش ضمان عودته إلى المنتخب الوطني المغربي في الفترة القادمة، في حال ظل بعيدا عن التنافسية اللازمة، ما قد يضطره لتغيير الوجهة بعيدا عن غلطة سراي في المركاتو الشتوي المقبل.
وأشار موقع “Habersarikirmizi” التركي، في وقت سابق، إلى أن زياش تلقى عرضا من الدوري الأمريكي لخوض تجربة جديدة هناك بداية من “المركاتو الشتوي” القادم.
وأوضح المصدر نفسه أن النجم المغربي غير حريص على الرحيل عن غلطة سراي في يناير المقبل، في وقت بات النادي التركي مستعدا للسماح له بذلك، وهو ما يُبقي الأمر متروكا للاعب لحسم موقفه، إذ سيكون من الصعب على غلطة سراي إجباره على الرحيل.
وشارك زياش، صاحب الـ31 عاما، في 5 مباريات فقط مع غلطة سراي خلال الموسم الكروي الحالي حتى الآن في الدوري التركي، قدم خلالها تمريرة حاسمة واحدة، وغاب عن المنتخب الوطني المغربي في المباريات الماضية، بقرار من الناخب الوطني وليد الركراكي.
يشار إلى أن زياش انتقل إلى فريق غلطة سراي في صيف سنة 2023 بنظام الإعارة قادما من تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يشتري النادي عقده بشكل نهائي، الذي يمتد إلى 30 يونيو 2025.
ليس فقط مع غلطة سراي بل مع كل الفرق ومع الرياضة عامة سبجد حكيم زياش صعوبة أو استحالة للتواجد هناك ولانعرف هل الصورة حقيقية أم فيها مافيها من همز ولمز وسب… وكل واحد الله يسهل عليه لكن زياش وشكل زياش الكرة ماشي ديالو وهو ماشي ديال كرة.
هذا مصير كل من له عزة النفس.سيكون القادم أحسن لكونه لاعب بمعنى الكلمة.
عزلة زياش تتفاقم في “غلطة سراي” و الله هاذ زياش ما عندو زهر …. و لكن يبقى دائما صامدا أمام مشاكله لو كان لاعب آخر لو اعتزل كرة القدم ….
ربما وصل الى سن التقاعد في هذه الرياضة و ربما هي فقط فترة أزمة يمر بها متل الكتير من الاعبين او ربما الاصابات او الحالة الصحية الخ…. الله اعلم
لكن بقى ابن الوطن قدم الكتير للمنتخب و رجل له مني كل التقدير و الاحترام
زياش لم يعد ينظر الى كرة القدم كما نحن نظن أنه ينظر اليها ، لاعب سويسري أعلن أعتزاله وهو في سن 22 سنة لأسباب دينية .
زياش رجل يعي ما يفعل ، وهو على وعي تام بخطورة مواقفه وهو لايكثرت ولا يبالي .
هذا ما حدث بالضبط للاعب المصري النيني الذي رفع راية في فلسطين في ملاعب انجلترا ومن ثم جلس في مقاعد البدلاء حتى نهاية عقده بضغط وتأثير من الجمعيات اليهودية على مسؤولي فريق أرسنال .
هم رجال يعرفون ما يفعلون ويتحملون المسؤولية والنتائج والعواقب بشجاعة وثبات .
زياش قال كلمة حق في شأن الصهاينة الغاصبين فتمت تنحيته من المنتخب المغربي ولهذا أقول أن الصهاينة مع التطبيع تخطو الخطوط الحمراء وصاروا يفرضون عليهم أراءهم و هذا لن يقبله الشعب المغربي الأبي. زياش سيبقى مرفوع الرأس ولو بقي في الإحتياط . هزلت أنشري هيسبريس.
زياش لبى نداء المدرب الركراكي في اقصاءيات كأس العالم وكان له دور بارز في تأهل الفريق الوطني إلى نصف النهاية واذا من اللازم اخلاقيا وهو الآن في محنة ان يرد المدرب بالمثل كان يقحمه في اقصاءيات كأس أفريقيا ضد فرق تكاد تكون مغمورة
أليس هذا ما يبعد كثيرا من الاعبين في الخارج إلى الامتناع عن مؤازرة الفريق الوطني؟
زياش شخص نحبه و نقدره ، ولكن عند 31 سنة يجب عليه الحساب جيدا اين ينوي ان يعتزل و كيف ! و ان يتجنب الانتقال إلى أمريكا كي لا يعاني حينها فعلا من موقفه من القضية الفلسطينية.
حكيم زياش أخطأ بلعبه في تركيا لأن الكرة فيها ليس لها أي صيت بل تجعل من اللاعب كأنه كان محترفا في القسم الأول وعاد في القسم الثاني وهذا هو السبب الذي جعله يخسر بعض الشيء من مكانته العالمية ووقع في فخ المثل الذي يقول مع من شفتك شبهتك،
جميع الفرق و المدربين غالطين في حق زياش وهو على صواب.
لنكن واقعيين، لما كانا بحاجة إليه لبى النداء، وأفاد كثيرا ولو بعد حين. الآن تنكر له الجميع. أتساءل فقط لِم يتم استقبال أمثاله بالزغاريد والكرم، ولما تنتهي الحاجة منه يودِّع مكانه دون وداع ولا اعتراف بجميل ولا كلمة شكر.
زياش ربما أنه يفتقر لطريقة التفاهم مع المدربين ، أو أنه لم يستطع فرض وجوده بطريقة إيجابية ضمن الفرق التي ينتمي إليها .
فإذا قارناه مع الكعبي أو النصري ، فهذان اللاعبان فرضا وجودهما في كل الفرق التي ينتميان إليها ، وحققا نتائج حسنة ، وذلك بكل صمت وبدون أي ضجيج . فهذا ربما ما يفتقر إليه زياش الذي لا يمكن لنا أن ننسى أو نتناسى ما قدمه ضمن منتخبنا الوطني .
زياش لا عب كبير
هو أصلا
كان حاله هكذا مع “غلطة سراي”
مند البداية
لا توجد أي عزلة بل هناك هجوم إعلامي متعمد
أما الذباب الإلكتروني الذي يهاجمه
فهو لسبب موقفه الرجولي مع أشقائه .
أنصحك بالرجوع إلى اجاكس او بالذهاب إلى الدور السعودي ، اظن انك ستبدع في السعودية و الله اعلم .
الله يسهل عليك و يسهل على الجميع
ماقدمه زياش للفريق الوطني
لم يقدمه من يهاجمون زياش
زياش إنتقل من تشلسي إلى “غلطة سراي”
من أجل الخروج من الضلم الدي تعرض له هناك
طريقة
لعبه تناسب باريسانجيرمان
أما عقليته الهولندية فهي لا تناسب الأتراك .
ويبقى دائما زياش اسما لامعا بقايمة اللاعبين الدوليين الكبار رغم كل ما قيل فيه ورغم كل ما قيل عنه
سبب زياش حكيم لأنه وطني أكثر من أي مسؤول مغربي مهما كانت رتبته
حكيم زياش رفض تمثيل هولندا الطواحين الحمر و لبى نداء الوطن و قالها هذا ما نصحني قلبي و إختار المغرب
زياش كان يدفع من جيبه الطائرة الخاصة التنقل و يدفع لبعض اللاعبين .
حكيم زياش كان يمثتل للتدريب و منضبط بشهادة بن محمود و حجي ووو
زياش حكيم الوطني الرجولة المسلم الحقيقي دافع عن غزة و الآن الكل يكرهه لكن الله عزوجل و الرجال يحبونه
قلتها مرارا و تكرار… موهبة زياش و طريقة لعبه ستتالق في الليغا الإسبانية بدل الدوري التركي … حبذا تمنح له الفرصة