أحصت وزارة الصحة اللبنانية، الأربعاء، في “حصيلة أولية”، مقتل العشرات وإصابة المئات جراء الغارات الاسرائيلية المتزامنة التي استهدفت مناطق عدة بينها بيروت.
وقالت الوزارة في بيان “في تصعيد خطير جدا، شن طيران العدو الإسرائيلي موجة غارات متزامنة على العديد من المناطق اللبنانية ما أوقع في حصيلة أولية عشرات الشهداء ومئات الجرحى”.
وجددت دعوتها المواطنين الى “تخفيف الزحمة الحاصلة خصوصا في أحياء العاصمة بيروت إفساحا في المجال لأولوية الإنقاذ والاسعاف”.
إسرائيل البلد الوحيد في العالم لي كتقتل في المسلمين و العرب و حتى شي واحد ما يقدر يهضر
لا حول و لا قوة الا بالله شيء محزن يوميا نري موتي ابرياء علي يد اليهود
يجب على إيران أن لا توقف الحرب إذا بقي الصهاينة يقصفون جنوب لبنان وأن لا يتركوا حزب الله يواجه مصيره لوحده لأنه حليف استراتيجي وكان يدعم ويساند إيران في التصدي للعدوان الصهيو أمريكي
هدا هو جزاء من يتكل على ايران, لقد وافقت على وقف اطلاق النار وتركت حزب ااشيطان فريسة بين ايادي اسرائيل,هده رسائل الى اتباع ايران اينما وجدوا, حزب الشيطان دخل الحرب دفاعا عن ايران وهاهي تركته يأكل العصا ولا من يدافع عنه
اللهم لا تحاسبنا و تجاوز عنا نرى الظلم ولا نستطيع رده .لا حول ولا قوة الا بك يا الله .يقتلون امام اعيننا .عفوك يا الله و اعطنا الحيلة و الوسيلة
اعتداء متوحش من العدو الصهيوني.اتجاه اخواننا في لبنان لقد طغو ا في الأرض يستفيدون من الضوء الأخضر من امريكا و هي اهانة لكل العرب بينما كانوا الصهاينة وبعد كل ما وقع لهم من طرف النازية استوعبوا الدرس و اشتغلوا على تقوية أنفسهم وخاصة عسكريا عكس الدول العربية قوم تبع لامريكا ولا وزن لهم و ارفع القبعة للدولة الفارسية إيران
عندما يتعلق الأمر بهجوم أمريكي أو اسرائيلي على بلد عربي أو إسلامي فان مجلس الأمم المتحدة يلتزم الصمت و لا يهتم.
الجمهورية الإسلامية هي دوائهم
درس الجمهورية الإسلامية كان قاسي عليهم
عندمامرغت أنفهم الجمهورية الإسلامية
أكثر من 4 أسابيع مختبئين تحت الأرض
يفرعنون على العزل .
لن يعم السلام السرق الأوسط حتة يتم استئصال هذا السرطان الخبيث الذي زرعته بريطانيا في المنطقة سنة 1947. فكل الحروب والكوارث في الشرق الأوسط سببها الصهاينة الإرهابيين المتعطشين للدماء.
السرطان الخبيث
لقد وقعت لهم
خسائر بشرية ومادية ودمار واسع في المركبات والمباني بعد نجاح الصواريخ الإيرانية في الوصول الى أهدافها .
الجمهوية الإسلامية قهرتهم بالدمار
أمريكا كانت تريد جر دول الخليج للدخول في حرب مع إيران وبعدها تنسحب وتترك الجميع في اقتتال أزلي، وأرادت توريط الغرب في هذه الحرب، وإيران بدورها ورطت لبنان في هذه الحرب وربما تركتها تواجه مصيرها، فلا ثقة لا في أمريكا ولا إيران فهما لهما مصالح بين الإمبيريالية الأمريكية والمد الشيعي. أما القضية الفلسطينية فهي فقط شماعة تحط فوقها إيران الشعوب العربية وهي الآن غائبة في أي تفاوض. فربما يتوقع اتفاقية بين إيران وأمريكا حول مضيق هرمز بدفع رسوم لأي سفينة تدخل الخليج، فترامب رجل بيزنيس والسيطرة على بترول العالم وطرق الحرير.
المنطق يقول أن الجمهورية الايرانية الاسلامية عليها أن تهب نصرة لحزب الله، كيف لا ونحن ندرك بأن هذا الاخير بدأ الحرب لمآزرة عرابته. لكن الحقيقة أن إيران لا يهمها الا نفسها ومصالحها الخاصة Kebab مم أذرعها كأداة لخدمة مصالحها. والامر يذكرني بعقد اتفاق وقف النار خلال الحرب الاولى السنة الماضية بين إيران و الكيان ، حرب 12 يوما، حينها لم يذكر أحد شرط وقف إطلاق النار في غزة في الاتفاق. لك الله يا لبنان
اسراءيل تقتل لان حزب الات الموالي لإيران يقصف اسراءيل …
لنفترض البوليزيرو الارهابية التي اصبحت توؤم الحوثيين و حزب الات وحماس ….ادا هاجمت المغرب باسلحة إيرانية او دويلة الجزاءر المصطنعة هل الجيش المغربي سيبقى مكتوف الايدي بالطبع سيرد الصاع صاعين ويدمر ويقتل ووو
باختصار دويلة ايران وشقيقتها دويلة الجزاءر سرطانات يجب استاصالهما
نظام صكوك الغفران الكهنوتي الإيراني ورط حماس وترك الغزاويين يواجهون الابادة الجماعية
نفس الشيء سيحدث مع تنظيم حالش
من يظن ان الحرس الثوري الايراني سيدافع عن لبنان وينسحب من الهدنة عليه ان يتاكد من سلامته العقلية
للمغرب عدوين لدودين دويلتا ايران والجزاءر يريدون تشتيت المغرب وقتل المغاربة وتدمير البلاد بدون وجه حق
لا عزاء لدباب دويلة الجزاءر وتجار الكوفية والفاشلون الجاهلون الحاقدون
اين هم جيش حزب الله، لماذا لا يتصدون للهجوم الاسرائيلي، لماذا لا يطلبون المساعدة من ايران كي تحميهم، اين هم رجالكم الذين يدعون انهم يدافعون عن فلسطين وهم في الحقيقة يدافعون عن النظام الملالي
سيخرج بوريطة للدعوة إلى ضبط النفس دون أي إدانة لإسرائيل
ايران لم تفوز ولن تفوز أمريكا وإسرائيل دمرتھا والان ايران تتخلى عن حليفھا اھم في لبنان وشرق اوسط ونتوما مزال تطبلو لنظام عمامة قاتل ارهابي