أشرف عامل تارودانت، الحسين أمزال، بمقر دار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، على تنصيب 31 من نساء ورجال السلطة الذين شملتهم الحركة الانتقالية التي أعلنت عنها وزارة الداخلية الأسبوع الماضي، بحضور المسؤولين القضائيين والأمنيين ومنتخبي الإقليم وممثلي هيئات المجتمع المدني، وبعض رجال السلطة الذين غادروا الإقليم ضمن الحركة الانتقالية ذاتها.
الحسين أمزال، عامل إقليم تارودانت، اعتبر ضمن كلمة توجيهية لنساء ورجال السلطة الملتحقين بمهامهم بالإقليم أن “الحركة الانتقالية الجديدة الكبيرة لرجال ونساء الإدارة الترابية ستعطي دفعة قوية لتارودانت نحو مستقبل زاهر ومشرق، وتأتي هذه الحركة من أجل ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية؛ وذلك تفعيلا للتعليمات الملكية السامية الموجهة لوزير الداخلية قصد اتخاذ التدابير اللازمة من أجل تحقيق فعالية أكبر وترشيد أمثل للموارد البشرية لهيأة نساء ورجال السلطة، من خلال تكريس معايير الكفاءة والاستحقاق في تولي مناصب المسؤولية”.

وأضاف أمزال أن “المفهوم الجديد للسلطة الذي يؤكد عليه الملك محمد السادس في كل المناسبات ليس إجراء ظرفيا لمرحلة عابرة، أو شعارا أو مقولة للاستهلاك الإعلامي، بل هو مذهب لحكم جلالته مطبوع بالتفعيل المستمر والالتزام الدائم بروحه ومنطوقه، وهو مُلزِم لكل سلطات الدولة وأجهزتها محليا وإقليما وجهويا ووطنيا، والحركة الانتقالية الجديدة لهذه الهيأة ليست إجراء عاديا أو بروتوكوليا أو حتى استثنائيا، بل هي إجراء استراتيجي، الغاية منه تطوير ممارسة السلطة في كل مناطق المملكة إلى ما هو أفضل، في أفق التنزيل الفعلي والميداني للجهوية الموسعة واللاتركيز الإداري الهادفة إلى الرفع من وتيرة التنمية سواء في البوادي أو الحواضر”.
المسؤول الأول على إقليم تارودانت أوضح خلال حفل تنصيب نساء ورجال السلطة أن “الحركة الانتقالية هي قيمة مضافة لكل المناطق المعنية، حيث ستنسج علاقات جديدة بين الساكنة ونساء ورجال السلطة الذين راكموا تجارب ميدانية هنا وهناك، ولهم القدرة على استعمال أنجع الأساليب وأنجحها التي اكتسبوها من خلال تكوينهم الأكاديمي والتكوين المستمر والميداني”.
كما دعا نساء ورجال الإدارة الترابية الملتحقين بمهامهم إلى “تكريس السلم الاجتماعي والحفاظ على المكتسبات وتطويرها بتجاربكم وتكوينكم، والعمل بمزيد من التضحية ونكران الذات والتواصل وبقليل من الكلام وكثير من العمل، واستغلال المقومات والمؤهلات الكثيرة لإقليم تارودانت”.
كل من يتم نقله وابعاده من المثلث الذهبي للمغرب فهي عقوبة في حقه لانه لم يقم بعمله على احسن وجه من تقصير او اختلاس او تلاعبات لذلك يتم نقلهم الى جنوب المملكة بكل من تارودانت,الرشيدية.زاكورة,ورزازات.تزنيت,سيدي افني,طاطا ووووواللائحة طويلة هذا كعقوبة وتاذيب للمعني بالامر.
تخليق الإدارة يكون عبر تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة ، وليس عن طريق إدماج النساء كنوع من التغيير . ففي ظل الإفلات ، سياسة الإدارة . سواء كان المسير رجلا أو امرأة لن ننجوا من الفساد والتسويف .
هؤﻻء القياد الجدد بمدينة ورزازات
هل حرروا الملك العمومي
في المدن التي جاؤوا منها؟
ادن مادور هده الوظيفة ؟
مهمة القائد هو انه يوقع شهادة السكنى
مقابل دلك اجرة محترمة
سبارة سكن وظيفي وووو
هل فكرتم فيما وصل الفساد في المغرب
شهادة السكنى يوقعها المقدم وبتحمل مسؤولبتها
اما القائد يجب ان نسند له ميؤوليات على قدر الراتب الشهري والسيارة والسكن ووو
اقسم بالله انهم كسالى باستثاء قائدة كانت بازرو حررت الملك العمومي
اما القياد
فﻻ حول وﻻ قوة اﻻ بالله
الدليل هو جارتي احتلت الملك العمومي
امام منزلي واﻻشجار حجب واجهة منزلي
ورغم خمس شكايات
خمس شكايات …
للسلطات لم يحرروا الملك العمومي
وﻻ رفع الضرر علي كمواطن
والمسؤواون الكبار اليوم يدكرون القياد بخدمة المواطن
عجبا لكم
محمد سميع
خي السعادة
مدينة سوق السبت
tous les trottoirs sont occupés par des marchands ,des ambulants,des voitures alors les piétons circulent avec les véhicules,où sont donc les autorités,
il y a des cafés qui ne laissent même un pas pour les passants,
ex devant la moukataâ ,feu rouge, av le caire,av Mohamed V,témara,le café occupe tout le trottoir,ce café est fréquenté par tous les employés de la dite moukataâ,
les déplacements des autorités ,signifie, oublier ,oublier et les choses restent inchangées,
les déplacements coûtent cher ,qui va payer,les communes
يستفاد من ما يحدث الآن من إعادة تجديد وانتشار لرجال السلطة بما يقتضيه الأمر من كفاءة هو أن ما سبق من تعيين في ما مضى كان فوضى وعشواءية وهو ما تسبب في انتشار للفساد وسوء تدبير للمرافق العامة وهدر للمال العام. والآن وزارة الداخلية استفاقت من سباتها وتريد ان يبدأ الحساب من الصفر ؟
من سيحاسب من إن كان رجال السلطة مطلوب منهم ''تزيير السمطة '' .
ربما المطلوب منهم قهر العباد أكثر من السابق وإلا كان مصيرهم المحاسبة.