أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:08
أخوماش يقود فياريال لهزم ليفانتي
-
21:22
الرأس الأخضر تحتضن مؤتمر "الكاف"
-
21:01
فرنسا تعتزم استدعاء السفير الإيراني
-
20:34
البديل من أجل ألمانيا" يتصدر الانتخابات
-
20:18
إنفانتينو يتغنى بالجماهير المغربية
-
19:33
ماكرون: فرنسا وكندا "أمتان عظيمتان"
-
19:11
تيتي مدرب بوتافوغو: زياش لاعب رائع
-
18:29
حزب "روسيا الموحدة" الحاكم يتجه للفوز
-
18:07
"الأشبال" يخوضون بطولة شمال إفريقيا
-
17:24
المغربي طه يتألق بالدوري الهولندي
-
17:01
نشرة محينة.. أمطار رعدية وحرارة ورياح
-
16:37
أتلتيكو يحسم الدربي أمام ريال مدريد
لماذا لا تتجرأ سي احمد وتقول ان الإسلام بريء من هذه السلوكيات الشاذة وهذه العناصر الأربعة للاسلاموفيا التي دكرتها حتى تكون إنسانا راقيا مدافعا عن الحق ومدافعا عن الإسلام ،سؤال واحد :من أكرم المرأة واخد لها حقها منذ 15 قرنا هل الإسلام ام الغرب الذي تدافع عليه ؟ هذا سؤال عليك البحث فيه بمصداقية لتصل إلى الحقيقة.
تحليل معقول ومنطقي، عصيد يحاول في ظل واقع وظروف غير مناسبة أن يبين للناس أن بعض السلوكيات والتشريعات المنبثقة من التراث الإسلامي أصبحت متجاوزة و تسيئ إلى المسلمين أنفسهم مثل زواج الصغيرة ضرب المرأة ….إلخ
الاسلاموفوبيا لا مبررات لها ومن غير العدل تعميم افعال اقلية صغيرة على جميع المسلمين الذي يصل عددهم مليار و نصف
الى المعلق الاول لا علاقة اقوالك باسمك .يا عبد السلام
لا يوجد في المغرب إسلامفوبيا كما هو في مخيلتك بل يوجد إسلام التسامح والحوار العقلاني
والأدلة المقنعة من الكتاب والسنة.
هناك مسلمين معتدلين يدعون الى الحوار و التفاهم بين الاديان و الثقافات المختلفة و التعايش السلمي والتسامح و الرحمة و يسعون الى بناء الجسور و التواصل و التعاون مع الاخرين و لكن الاسلاموفوبيا لا تستثني احدا
لا خوف على الاسلام والمسلمين بالمغرب.لان المغاربة عموما شعب معتدل و متسامح. بل الخوف كل الخوف على من يكن عداء لكل شيء له علاقة بالدين الاسلامي
الإسلام هو ما أنزله الله في كتابه و لا نحتاج لمسميات خارج السياق، ما يجب أن يعرفه البعض هو لا سعادة في الدنيا بدون التقرب إلى الله
الحقيقة العلمية هو ان الإسلام مرغوب فيه والناس يدخلون أفواج للاسلام والذليل هو إنتشاره في جميع بقاع العالم ومازال رغم محاربته منذ نشاته
طبعا الفكر الداعشي و التفسيرات المتطرفة و العنيفة للشريعة الاسلامية يخلق صررة مشوهة عن الاسلام و يغدي الاسلاموفوبيا و يؤجج الكراهية و لكن ذلك يعمم على جميع المسلمين و هنا مربط الفرس
مجرد راي و تحليل سطحي يمكن ان يقوله اي جاهل لم يدرس الدين الاسلامي و لم يعرف انه دين عدل و رحمة و ان الملسمين السلوك الغربي المشين و الدي يتدخل في شؤون الدول الاخرى و سواء بالتدخل العسكري او عقوبات او انقلابات عسكرية و يضغط لزرع عملاء في مناصب حساسة و مرموقة ليهربوا اموال الشعوب و يستبحوا خيرات بلدانهم و الجازر و الغازات السامة التي احرقت به الريف و محتف الجماجيم في باريس و القنبلة النووية التي احرقت به اليابان و قتل اطفال العراق و المجازر الابادة الجماعية في غزة المحاصرة مند عقود التي لم يسبق لها ان حدث في تاريخ البشر كل هدا لا يحرك ساكنا في عصيد و انما ما يهمه هو منع تزويج قاصر 9 سنوات في العراق خرجات تجارية
في الصميم استاد الكريم هادا هو الواقع وللاسف الكبير كرهنا او حبينا . نطلب بناء مساجد في بقاع العالم ولكن ولا كنيسة تفتحح ابوابها او تدق الجرس . وحالة المسلمين اكبر دليل .
تتمة- الأمر الذي لايملك المسلمون سبيلا لتغييره هو الحقد الكامن في نفوس طائفة عنصرية من الغرب والتي تتصيد أخطاء بعض المسلمين وتستغل أحداث دامية لاتقبلها الأكثرية الساحقة منهم فيعممونها على الإسلام. هؤلاء المؤدلجون لهم قناعة ثابتة أن الشر مستأصل في المسلمين رغم أن عموهم مسالمون إلا من شذ عن هذه القاعدة من الأقلية فيهم. فهم لايقبلون المسلمين لأنهم مسلمون فقط وذلك بزعمهم أن الحضارة اليهودية المسيحية مهددة من طرفهم وما أحداث غزة عنا ببعيد حيث مازال هؤلاء يدعمون إسرائيل في تقتيل الفلسطينيين والحقيقة أن كل واحد منهما يستغل الآخر. فالمسيحيون يؤمنون بعودة المسيح واليهود يؤمنون بعودة المسيح الخاص بهم وكل منهما مهووس بظهورهما في أرض فلسطين. هؤلاء ينطبق عليهم قوله تعالى: وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۗ وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ۙ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ.
سلام . الاسلام كرم المرأة المسلمة عندما تتزوج كتبقى محتفضة بي اسميها العائلي خلافا للمرأة الغربية عندما تتزوج يونزع منها اسمها العائلي وتاخد ايسم زوجها العائلي ولو تزوجة أربعة مرة كتغير اسمها العائلي أربعة مرة . الحمدلله على نعمة الاسلام الدي اعطي للمرأة حقها
صراحة كلام هدا الاستاد منطقي ويفكر بعقلانية افضل الاستماع اليه دايما
نحن نعيش في بلد اسلامي وتجد الظلم في المحاكم وفي الادارات وفي الاسواق الغش و الربى وسلوكيات بعيدة عن الدين لا تشعر بالاسلام