أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
11
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
-
19:02
جديد علاج حالات داء الدفتيريا بسلا
-
18:36
أنيس يخلف العلوي في نهضة الزمامرة
و إبن كيران ماذا سيترك للمغاربة الذين أفقرهم وزادهم غمّاً على غم؟
لست محزبا، لاكن الرجل رحمه الله أعطى دروسا في القيم والإخلاص و الأخلاق و يعطي دروسًا و هو في دار البقاء لي الساسة الذين خربوا كل المبادئ وبحثوا فقط عن رفاهيتهم و فقّروا الشعب و نشروا الجهل و ثقافة الهمزة في المجتمع. كم أنت كبير سي اليوسفي.
Vénéré par ceux qui profitaient du système mais le peuple avant son arrivée pendant et après n’a rien récolté quand on voit cet analphabète avec Madame Elyoussfi on peut se dire que le monde marche à l’envers
سيبقى الاستاذ اليوسفي قامة وثروة من ضمن الثروة الوطنية لراسمال معنوي والذي اعطى في حياته نضالا شعبيا لايقارن ببيادق اليوم وهاهو يريد ان يكون للصدقة الجارية مفهوما مشخصا من طرف شخص لم يترزق بالدين ولم يجعله مطية لتكديس الثروات سواء في حياته او بعد مماته مازلت اتذكر والدي المقاوم رحمه الله الذي كان يعتز بمثل هاته الشخصيات الوطنية والتي جالسها وعرفها عن قرب مثل المرحوم الشهيد ابن بركة والاستاذ عبدالله الصنهاحي احد مؤسسي جيش التحرير ..وكذلك المرحوم الفقيه البصري ..لابد ان يكون هذا العطاء من طرف المرحوم عبد الرحمان اليوسفي وزوجته درسا لمن تقلدوا المناصب السامية حديثا فساهموا في تكريس قرارات ضد الطبقة الفقيرة والوسطى..من الشعب .. واغنوا المترفين من الاغنياء .. وهاهو مثالهم الحي ( المسمى ابن كيران )الذي يغترف من ثروة مخزنية من معاش دائم وسيارة فارهة وامتيازات..غير مباشرة!؟؟
..هل سيصحو ضميره ومن معه ليأخذوا العبرة من الراحل المرحوم عبد الرحمان اليوسفي وزوجته المسيحية هيلين..؟!؟
درس في الوطنية والفكر المدني يجب على الجميع الاستفادة منه
أن الرجل هو الذي يترك بصماته في الدنيا.وهنا ننوه بزوجة المرحوم السي عبد الرحمان اليوسفي الرجل الوطني الشجاع الذي قضى حياته في خدمة الوطن .وها هي زوجته تكمل الوصية بإعطاء الموروث الثقافي والكتب والوثائق إلى المتحف وكذالك رصيد بعض الحسابات البنكية إلى مؤسسة عبد الرحمان اليوسفي. أنها صدقة جارية .وبهذا نوجه نداءنا إلى كل من رءيس المتحف المغربي لفتح شباك بالتوصل من كل مواطن له ما يعطي لمتحف البلد وان لا تبقى تلك التحف منسية في البيوت التي لا يعرفون قيمتها الاولاد أو الأحفاد. وبهذا ستجمع بعض المعطيات لتكون مدخرة للبحوث والثقافة العامة للباحثين .
A propos du commentaire de Marrakchi n°3
– Avant son arrivée, il y avait au Maroc des avantages et des inconvénients. Les lobbys ont posé des obstacles devant le développement du pays pour qu’il n’appartienne qu’à eux seuls. Mr. Youssoufi et compagnie ont épanoui et éclairé les esprits du peuple dans tous les domaines. – Pendant son arrivé, il a contribué au développement du pays malgré la résistance de ces lobbys. Rappelle-toi la possibilité de l’arrêt cardiaque qui menaçait le Maroc. Qui nous en a sauvés? La passation du pouvoir du Défunt Hassan II à Sidi Mohammed, qui en était l’ingénieur? – L’analphabète est celui qui ne sait ni lire ni écrire. Je ne pense pas que la personne dont tu as parlé soit
,illettrée
حبدا لو هذه الاموال تذهب الى المساعدات الانسانية كالمرضى الفقراء وغيرهم من المحتاجين هم من ان تذهب الى المتحف
لن اتحدث عن العطاء الفكري لليوسفي الله يرحمه، ولكن هل تم في جيله استبدال حكم الفرد الواحد، لا، هل تمت استبدال التعينات السيادية واصبحت القاعدة هي الانتخاب لا، سلسلة بداية خوصصة الشركات الوطنية بدأت في عهده، اذن لا غور ان المخزن يحتفي به، كما يحتفي باخنوش والعثماني وبنكيران.
خلاصة المغرب كنظام هو المغرب، لاشيء تغير، تكون مراتو كاورية لا ينفع ولا يضر
اليوسفي لم يكن كما يظن البعض
كان يعيش بمدينة كان الفرنسية وما إن استدعاه الملك الحسن الثاني مُهديا إياه رءاسة الحكومة حتى أتى يهرول
ناسيا كل أفكاره الثورية
ليس هذا فحسب بل تزوج بفرنسية لتزكية السياسة الفرنسية بالمغرب
لم يكن مغربيا متشبعا بالمغرب كما يظن البعض
وها هي زوجته الفرنسية التي تتصدق من أموال المغاربة على المغاربة
لا تخلقوا للرجل أيقونة وهو غير ذلك
أما ما خفي فلا يعلمه إلا الله
رحم الله الاستاذ عبد الرحمان اليوسفي انه كان مثالا التضحية والوفاء لوطنه وملكه نتمنى ان يكون مثالا لشخصيات اخرى ولكن هيهات هيهات هيهات …..