صدى إيجابي واسع استقبل به فاعلون مدافعون عن “القضية الأمازيغية” بالمغرب خبر إعلان الديوان الملكي “إقرار رأس السنة الأمازيغية عطلة رسمية في المغرب (…) على غرار فاتح محرم من السنة الهجرية، ورأس السنة الميلادية”.
عبد الله بوشطارت، كاتب “الأمازيغية والحزب”، شكر الملك محمدا السادس على “هذا القرار التاريخي والإستراتيجي بالنسبة للحركة الأمازيغية والمغاربة عموما”، وأضاف في تصريح لهسبريس: “المطالب التاريخية للحركة الأمازيغية منذ عقود أولها الدسترة، ومباشرة بعدها رأس السنة الأمازيغية”.
وتابع بوشطارت، بشأن اعتماد عطلة “إيض يناير”، قائلا: “الإقرار الملكي جاء في وقت مهم جدا بالنسبة لنا كأمازيغ؛ لأننا للأسف الشديد رأينا في السنوات الأخيرة بعض التراجعات عن مأسسة اللغة الأمازيغية بعد الدسترة، في التعليم والتدريس، مع جمود في الإعلام؛ فالأمازيغية لم تلج بعد إلى دواليب الدولة الحقيقية كلغة تواصل حقيقية مثل مثيلتها اللغة العربية”.
وزاد: “هذا القرار الملكي المهم يمكن أن تكون له أصداء على الفاعل السياسي، خاصة الحكومة والأحزاب، من أجل إعادة تأكيد أن الحلول السياسية الكبرى للقضية الأمازيغية تأتي من الملك، بدءا من سنة 1999، وخطاب أجدير في 2001، والمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، وترسيم تيفيناغ في 2003، ودسترة الأمازيغية لغة رسمية في 2011”.
وذكر المتحدث ذاته أن “الحركة الأمازيغية” تطلب في ضوء هذا القرار الملكي أن تكون له “انعكاسات إيجابية للدفع بالفاعل الحكومي إلى أن يتعامل مع الحقوق الأمازيغية بجدية؛ لأنه يوجد حاليا تراجع في المكتسبات، وفي هذه الحكومة خصوصا فتور”، وزاد مستدركا: “لكن هذا القرار الإستراتيجي مهم ويعزز المسار الحقيقي للمغرب من أجل تدبير التعدد اللغوي وإنصاف حقوق الأمازيغية”.
بدوره ذكر عادل أداسكو، منسق هيئة شباب تامسنا الأمازيغي، أن هذا القرار استُقبل بـ”فرحة”؛ لأن هذا “مطلب من المطالب التي رفعتها الحركة الأمازيغية لسنوات”.
وذكّر أداسكو باحتفالات الهيئة منذ عشر سنوات متتالية برأس السنة الأمازيغية “في الفضاء العام وأمام المؤسسة التشريعية؛ ليصل الصوت إلى أعلى هيئة بالمغرب”، ثم زاد: “وقد وصل”.
ومع تشبثه بتاريخ 13 يناير في الاحتفال برأس السنة الأمازيغية بشمال إفريقيا، أوضح الفاعل المدني أن هذا المطلب ركزت عليه “الحركة الأمازيغية” لأنه “يعطي نوعا من التوازنات الثقافية في المغرب؛ فتاريخ المغرب ليس 12 قرنا، بل آلاف السنين، وفق أبحاث علماء الآثار”، خاتما: “يصب هذا القرار في تصحيح التاريخ المغربي وإعادة كتابته”.
الأمازيغ هم جميع سكان المغرب، فحتى المستعربون أمازيغ، وهم في وطنهم، والإعتراف هو نزع فتيل التطرف الأمازيغي قبل فوات الأوان، ثم انخراطهم في بناء الوطن يتسع للجميع
اصلا يوم13يناير سوف يأتي يوم السبت 2024ويوم الاحد2025 مع العلم ان هذين اليومين السبت والأحد عطلة رسمية الاحتفال سوف يبدأ يوم13 يناير 2026 الذي سيصادف يوم الاثنين بحول الله
نرجو من جلالة الملك نصره الله أن يصدر أوامره بإلغاء تلك الحروف الفينيقية التي تكتب بها الأمازيغية واستبدالها بالحروف العربية ليسهل على كل المغاربة تعلم الأمازيغية ، فمخارج كل الحروف الأمازيغية والعربية هي نفسها ، توجد لغات أخرى ليس فيها حرف العين ولا حرف الحاء ومع ذلك تستعمل الحرف العربي في كتابتها ، مثل : الفارسية والكردية والأوردو والبلوشيه والقوقازية …
شكرا جلالة الملك
عنداك ينوضو شي ناس يطالبوا بترسيخ شي تاريخ بحال : قدوم المولى إدريس أو شي حاجة بحال هكذا ..
و ذلك فقط من أجل المطالبة .
إذا كان شي طلب معقول مرحبا . أما أن نطالب فقط من أجل لا شيء فهذا غير معقول و غير قبول .
قرار حكيم ،يعطي كل دي حق حقه ،جاء في الوقت المناسب
En fin le Maroc va suivre une bonne voie vers un avenir démocratique linguistique et culturel.
L’aliénation intellectuelle est le pire fléau qui peut détruire l’appartenance du citoyen à sa mère patrie et fait de lui un citoyen de second ordre sur la terre de ses ancêtres et la décision royale du 03/05/2023 est venue pour mettre fin à ce fléau. Merci sa majesté
وكذلك نرجوا أن تكون اللهجات الوطنية كلها مثل الأمازيغية نبدأها باللهجة الحسانية واللهجة الغرباوية والريفية والجبلية والسوسية والحوزية وجميع لهجات المغرب ويكون التساوي بينهم وتبقى سيدة اللغات في العالم والتاريخ باعتراف الله هي اللغة العربية الفصحى التي انزل الله بها كتابه العزيز كما قال جل وعلى إنا أنزلناه قرآنا عربيا يهدي إلى الرشد صدق الله العظيم
شكرا جلالة الملك، هذه بداية عودة المغرب إلى أصوله و جذوره.
الشعور بالإنتماء ، الهوية ، له احساس صعب ان يوصف ،
الاعتراف بالأصل تصالح مع الذات …
وعائل
عطلة زايدة مرحبا. أما الباقي غير تفاهات. من يحتاج إلى الاعتراف به فلا شخصية له.
نرجو من مولانا أمير المؤمنين أن يتذخل لإلغاء الساعة الإضافية وذلك رأفة بشعبه الذي يعاني من تأثيرها… حفظ الله ملكنا محمد السادس..
المغرب في الطريق الصحيح اللهم ابعد عنه الحساد واجعل كيدهم في نحرهم.
يا أيها الناس ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
لقد جاءنا الرسول صلى الله عليه وسلم ب عيدين من الله تعالى عيد الفطر وعيد الأضحى لنفرح فيهم ولنشكر الله على ذلك ونهى عن الاحتفال بما دون ذلك.
أما هذه الأعياد مبتدعة لإضلال المسلمين عما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن إحداث هذه الأعياد وغيرها من الأعياد القصد منها إما إثارة الفتنة أو تفرقة المسلمين أو أهداف سياسية أخرى أو أهداف أخرى لا نعلم ماهتها.
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.