أعلنت نادية عكاشة، مديرة الديوان الرئاسي في الجمهورية التونسية، استقالتها من منصبها.
وفي تدوينة لها على صفحتها الرسمية “فيسبوك”، كتبت عكاشة: “قررت اليوم تقديم استقالتي للسيد رئيس الجمهورية من منصب مديرة الديوان الرئاسي، بعد سنتين من العمل”.
وأضافت المسؤولة ذاتها: “لقد كان لي شرف العمل من أجل المصلحة العليا للوطن من موقعي بما توفر لدي من جهد إلى جانب السيد رئيس الجمهورية”.
واستدركت المسؤولة التونسية قولها: “لكنني اليوم وأمام وجود اختلافات جوهرية في وجهات النظر المتعلقة بهذه المصلحة الفضلى أرى من واجبي الانسحاب من منصبي كمديرة للديوان الرئاسي، متمنية التوفيق للجميع، وداعية الله أن يحمي هذا الوطن من كل سوء”.
” داعية الله أن يحمي هذا البلد من كل سوء” . “السوء” الأكبر الذي يتربص بتونس وشعبها يكمن في المسؤولين الحاليين. هؤلاء المسؤولون الذين يحاولون اليوم إخراج تونس عن السكة الصحيحة التي كانت تسير عليها عبر تاريخها المجيد ، والتي أكسبتها وشعبها احترام العالم ، وصنفتها وقادتها من بين الدول والقادة الحكماء بين مسؤولي العالم. الآن ،وبسبب تخبط القادة الحاليين يبدو أن تونس بدأت تفقد المصداقية لدى المجتمع الدولي ،بل تفقد حتى الإحترام الذي كانت تتمتع به بين الدول.
عندما يرفض الضمير الإستسلام ، و يتم ارضاء هذا الضمير برفض تقديس الأشخاص و التضحية بالمصلحة المادية من أجل المبادئ .
فهل من متعظ؟
رب امرأة خير من مليون رجل.
هذا ماينطق على هذه السيدة الحرة فهي كانت تؤدي مهمتها بصدق وأمانة عندما كان كل شيء يسير وفق المنهج الديمقراطي ولكن عندما رأت أن هناك انقلاب على الديمقراطية وانحراف عن ما يتوق اليه الشعب التونسي بعد أن قدم تضحيات كبيرة في سبيل تحقيقه نفضت يدها من المشاركة والمسؤولية. وأعتقد أن هذا الإنقلاب يختفي وراءه العسكر وإن كان لا يبدو في الصورة وهو ما يؤكده عرض بعض الإخوة التونسيين على المحاكم العسكرية.
ومسؤولية السيد الرئيس كبيرة هنا خصوصا باعتباره من فقهاء القانون الدستوري بتونس فالإنقلاب على الديمقراطية تكون غالبا وخيمة على الشعوب وهذا في وقع بالجزائر حيث أدى الزنقلاب على الديمقراطية الي مئات الآلف من الضحايا وكدالك تضييع كل فرص التنمية.
وتصوروا معي كيف كان سيكون وضع الجزائر ومصر لو وضع المنقلبون في حسابهم مصلحة شعوبهم…
فاتقوا الله في شعوبكم يامحبب ويا مفضلي الكراسي على مصلحة الشعوب
فالديقراطية حكم القوانين لا حكم الأشخاص وهذا ما تجاهله بعض الديكتاتوريات…
عير النظرة في وجه هاته السيدة تقول كثير من الأشياء .
امرأة كانت تخدم بلادها بنية صالحة ومع الأسف عاشت الظلم اخيرا على ديموقراطية الشعب التونسي وضميرها وبخها كثيرا وفقدت الأمل ودفعها هاذا الاخير وهو ضميرها للاستقالة.
مقولتها الله يحفظ بلادها من اي سوء، اظن انها تعرف بالضبظ ما هو الجرثوم الذي تخبط على بلادها وتعني بالسوء ديال عصابة الكبرانات الجزاءرية التي تتمسك بيد من حديد على تونس.( كونصير افريقيا).
سياسية محنكة واستقالتها يدل على وعيها السياسي في هذه الظروف الحرجة التي تمر منها البلاد