أمر قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الاثنين، بإيداع سائق سيارة للأجرة السجن المحلي عين السبع (عكاشة)، فيما قرر متابعة ثلاثة سائقين آخرين في حالة سراح، على خلفية الاعتداء على سائق للتطبيقات الذكية كان يقل دبلوماسيا روسيا وزوجته نهاية الأسبوع.
وحسب مصادر جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن المتهمين مثلوا يوم الأحد أمام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الزجرية عين السبع، وبعد الاستماع إلى الشهود، تقرر إعادة الملف إلى الشرطة القضائية لتعميق البحث.
وتشير معطيات هسبريس إلى أن المهنيين كانوا ينتظرون صدور قرار بالمتابعة في حالة سراح، غير أن النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية فاجأتهم في الرابعة زوالا بإحالة القضية للاختصاص على محكمة الاستئناف.
ومثل المتهمون أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء الاثنين، الذي قرر إحالتهم على قاضي التحقيق وتسطير المتابعة في حقهم.
وجرت متابعة المتهم السائق “جامع.أ.ب”، في حالة اعتقال، عقب حالة الهلع التي عاشها المسؤول الدبلوماسي بشارع الجيش الملكي بالدار البيضاء.
وأفادت مصادر هسبريس بأن السفارة الروسية دخلت على خط هذه الواقعة، إذ حضر مسؤولون بها إلى المحكمة من أجل مواكبة هذا الملف، في ظل تشبث السائح بمتابعة المعنيين باحتجازه وتهديده داخل سيارة أمام الفندق.
وسجلت المصادر نفسها أن هذه الواقعة أعادت مشاهد “شرع اليد” التي يطبقها بعض المنتسبين لسيارات الأجرة، والتي تستدعي تقنين النقل عبر التطبيقات الذكية.
مصطفى الكيحل، ممثل التنسيق النقابي لسيارات الأجرة، قال إن الشهود الذين استمعت إليهم النيابة العامة في هذه النازلة، “صرحوا لنا بأن ما جاء على لسان السائح غير حقيقي، وبأن عناصر الشرطة القضائية انتقلوا إلى الفندق ولم يكن هناك احتجاز ولا اعتداء عليه”.
وأضاف الكاتب الوطني للاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل أنه “إذا كان هناك اعتداء، يجب الإدلاء بالفيديوهات التي تظهر ذلك، ونحن نلتزم الحياد طالما أن الملف أمام القضاء الذي سيحتكم للأدلة”.
ولفت المتحدث لهسبريس إلى أن التنظيمات النقابية “تتشبث بتعميق البحث في هذه النازلة وإحضار صاحب السيارة الذي قدم خدمة النقل السري لهذا السائح”.
وتابع المسؤول النقابي قائلا: “كتنظيمات نقابية، نحتج ونستنكر ما وقع في هذه الظرفية، لأنه لم يتم تطبيق دورية وزير الداخلية التي حث من خلالها الولاة والعمال على محاسبة كل من يعمل في النقل بواسطة التكنولوجيا”.
وشدد المتحدث على أن “المفروض أن تطبق هذه الدورية الوزارية”، موردا: “كمهنيين، نرحب بالتطبيقات في سيارات الأجرة، لكن هناك مطالب يجب إيجاد حل لها بدل تعريض المهنيين للمتابعة والاعتقال بسبب النقل السري”.
وبعدما أكد عمق العلاقات المغربية الروسية ودفاعهم على حقوق المواطن الروسي وعدم المساس بها، طالب ممثل التنسيق الوطني النقابي وزير الداخلية بـ”إعطاء تعليماته إلى الولاة والعمال لنشر إعلانات تنبيهية بالفنادق تفيد بأن هذا النشاط مخالف للقانون لحثهم على عدم استعمال هذا النوع من النقل”.
متى سوف تتدخل الداخلية لتقنين فوضى أصحاب الطاكسيات؟ متى سوف يتم الترخيص للنقل بالتطبيقات؟
هل ثم انشاء جهاز أمني جديد تابع لسيارات الأجرة وحنا مفخبارناش ؟ فوقاش غايبداو يقيدوا مخالفات السير باش نرضوا معاهم البال ؟
دولة كا تحمل المسؤولية، كتر من خمس سنين و حنا كا نسمعو هاد الفوضى و ما قدراتش تفك هاد المشكل، راه كانت باينا غادي وقعو مشاكيل، ة مازال العاطي يعطي، والدولة في صمت مريب، واش هادو هوما لي بغاو يستقبلو لملاين ديال الجماهير من العالم كامل ف المونديال؟
لقد كرهت التنقل الى الدار البيضاء لمجرد عدم امان استعمال و سائل النقل.
لقد فكرت مرارا و كان احسن قرار هو الاستقرار و العمل خارج البيضاء
شحال من مواطن يخدمون ف التطبيقات تعداو عليه هاد أصحاب طاكسيات فالأخير و لا احد قدم للعداله
يجب الضرب من حديد على أيد البلطجه ، لا خدمة مزيانة لا جودة وزيدينا بشرع اليدين
الكثير من اصحاب سيارات الأجرة ( دون تعميم لان هناك ناس طيبون ولكن أقلية) يجب ردعهم لسوء اخلاقهم سواء في عدم احترام قانون السير أو الاعتداء على الزبناء.
وفي الفترة التي تفصلنا عن تنظيم كأن العالم، يجب على الدولة الانكباب بجدية على تربية الشعب لكي نستقبل العالم في سنة 2030 بوجه، لا نقول مشرف ولكن أقل همجية.
أصحاب الطاكسيات يؤدون الآن ثمن الخدمات الرديئة التي يقدمونها و عدم احترام الزبون المغربي. و الزبائن الآن يفضلون التطبيقات التي تمتاز بخدمات جيدة.
الله تعالى يمهل و لا يهمل، فقد جاءتكم الضربة من حيث لا تحتسبون، شكرا للقضاء المغربي نريد حكما قاسيا ضد سائق الطاكسي الذي مارس السلطة العامة المخولة فقط للدولة.
نحن في بلد القانون و المؤسسات و لسنا في بلاد السيبة.
المواطن له الحرية في التنقل ومع من يريد. وادا كان شرع اليد وسيلة لاخد الحق.
فالقانون كدلك موجود لاننا في دولة الحق والقانون.
حسنا فعل وكيل الملك بمتابعة الجناة في حالة اعتقال حتى لاتكرر هذه السلوكيات الهمجية لأصحاب الطاكسيات.
من الأحسن تقنين النقل عبر التطبيقات فنحن نعيش في القرن الواحد و العشرين و ليس في العصر الحجري فلا سيارات الأجرة في المستوى و لا معاملة جيدة للسائقين او بعبارة أصح: راه طغاو و خصوصا بتكوينهم لعصابة تقوم بمطاردة الغير عبر شوارع المدينة و إلقاء القبض و لم يبقى لهم سوى الاستماع للمواطنين ممتهني النقل عبر التطبيقات و تقديمهم للنيابة و راااه بزاف . وجب علينا كمواطنين مقاطعتهم و التوجه للتطبيقات التي هي وسيلة التنقل المستقبلية أحببنا ام كرهنا
كيف يعقل أن السلطة بالدارالبيضاء وجدت الحل لفوضى البناء العشوائي بهدمه و ترحيل سكانه و لم تستطع حل مشكل فوضى اصحاب الطاكسيات!
سائقي الطاكسيات الصغيرة لا يحترمون القانون إلا إذا كان ذلك في صالحهم ..زادو في الثمن وأصبح للفردين ثمن الثلاثة اشخاص ثمن وذلك مع رفض نداء النقل وبسيارات متهالكة ومتسخة ..وبمجرد ظهور أصحاب التطبيقات ارادوا تطبيق القانون عليهم وفوق ذلك بشرع اليد ..
نستغرب لمتابعة الباقي في حالة سراح
لم أرى اغرب من هاد الرواية ،اشهارات في الأماكن الكبرى للدار البيضاء و الرباط للتطبيق و وزير يراسل الولاة والعمال لعدم التهاون مع التطبيق و الناس تريد التطبيق و تستحسنه و اصحاب الطاكسيات لا يريدون هذا التطبيق و يطبقون قانونهم في اعتراض مركبات الناس و الاعتداء عن من بداخلها ،و البلد مقبل على تظاهرات كبرى الحل في نظري السماح للاصحاب التاكسيات بالدخول في شركات و تحسين جودة المنتوج و تكريس المنافسة الشريفة البعيدة عن منطق القوي يأكل الضعيف
تطبيقات النقل شائعة جدا في جميع انحاء العالم نظرا لما تقدمه من سرعة و فعالية و امن و امان و ادخار سواء في المحروقات و في الاموال… و هي تطبيقات تسهل السياحة لان السياح اليوم تعودوا عليها…
سلوك بلطجي غير مقبول من بعض أفراد عصابة الطاكسيات
هل تعلمون يا أصحاب الطاكسيات ماذا يعني إحالة السائقين المتهمين على محكمة الاستئناف للاختصاص؟؟ هذا يعني أن الأمر يتعلق لجناية خطيرة وتكون العقوبة هنا من خمس سنوات فما فوق! بصراحة هذا أحسن خبر سمعته.
اصحاب الطاكسيات لايحترمون الركاب. فكل راكب يساوي “روسيتة” لا أقل ولا اكثر . “هاهو جاب الربحة”. المواطن الروسي بالتأكيد لن يتنازل عن حقه.
جميع البلدان بما فيها المتخلفة تستعمل التطبيقات الذكية، فما بالنا لا نستطيع تقنين هذا الأمر؟
هل يعقل أن انتظر مرور تاكسي كي أستطيع التنقل في زمن ينعم الناس فيه بالتكنولوجيا؟
جميع الدول تتوفر على تطبيقات النقل .. حنا ف ٢٠٢٤ و مزال هاد الفوضى .. اكنت في الصين كلشي خدام ب التطبيقات و حتى تونس
اريد سيارة أجرة بسائق يحترمني وعائلتي ويوصلني الى وجهتي وأنا مطمئن ، فلوسي ماشايطينش عليا باش نزيد على راسي ونغامر باستعمال تطبيقات النقل عوض سيارة الأجرة، ولكن العياقة واللامهنية ديال مول الطاكسي هي لي دفعتني باش ندور وجهي عليه..احترمني وعاملني مزيان وانا معاك…
تطبيق شرع اليد مرفوض، لا للفوضى، كل متضرر عليه تقديم شكاية للامن الوطني ، يجب انزال اقصى العقوبات على هؤلاء البلطجية
تعامل الأمن المغربي هو اللي ضسر أصحاب الطاكسيات و لو كان الزجر منذ اليوم الأول ما صرنا إلى هذه النتيجة . شرع اليد ولى عادة عندهم لأنهم يعرفون أنه سيتم الإفراج عنهم من دون متابعة !
أغلب المسؤولين لديهم رخص نقل في أسماء زوجاتهم و ابنائهم و والديهم. لذلك ليس من مصلحتهم الترخيص للنقل بواسطة التطبيقات. ربما المسؤولون ينتظرون أن تقع كارثة بسبب هذا الصراع لكي يفكروا في إيجاد حل.
وهل تظن ان الدبلوماسي، حتى وإن منع من استعمال التطبيقات سيركب سيارة Dacia، متسخة من الداخل والخارج، مع سائق لا يحسن الكلام مع الزبناء، ويركب في سيارته أربعة زبناء من أماكن مختلفة ولوجهات مختلفة …
أكيد ان من حق اصحاب الطاكسيات الدفاع عن مصدر رزقهم، ولكن زبائن التطبيقات ليسوا زبائن الطاكسي المغربي… وفي كل الأحوال، البلطجة مخالفة يعاقب عليها القانون، أفيقوا
اصحاب الطاكسيات ضصرو بزاف هنا فمراكش بغاو يهزو غير الاجانب حيت كايضورو معاهوم و انت المواطن العادي تشيرليه يقوليك ماخدامش.. صراحة يجب انهاء نظام لاكريمة حيت فيه الريع و الفوضى و التخلويض و الجودة الله يجيب.. يجب فتح المجال للشباب يخدم بالتطبيقات باستعمال سيارات نظيفة و من النوع الجيد و بثمن أرخص من الطاكسيات و بجودة افضل.. وهاد اللوبي ديال الطاكسيات كايبتزو ديما السلطات بالاضرابات و كايتكتلو باش يقضيو مصالحهم .. يجب التفكير فنموذج آخر حيت هادشي ديال الطاكسي اكل عليه الدهر و شرب في معظم بلدان العالم
نعم لتقنين وتشغيل الشباب وهيكلة قطاع النقل من العشوائية من عربات والعقلية المتحجرة لبعض السائقين ومعاقبة كل يريد أن ينفذ شرع اليد
الروسية المسكين استعمل التطبيق للتنقل اعتقادا منه انه يعيش في روسيا أو الدول المتقدمة حبت اصبح كل شي بالتطببقات اوبر طاكسي و حتى النقل بالطقطق و الموطوبوي الكل يعمل بالمنافسة الشريفة لكن اصحاب الطاكسيات فللادنا لا يريدون العيش في الحاضر أنهم عبارة عن متخلفين و جهلة لا اخلاق و لا ملابس نضيفة لا زين لا همة و الجبهة و التسنطيحة و زيد اعتداء على دبلوماسي و زوجته و تشويه صورة البلاد يجب على القطع مع المؤدونية بشكل نهائي و تفتح المجال للمنافسة و ان لا يتعدى عمر السيارة عشر سنوات
في الحقيقة أصبح من حل ودب سائق طاكسي ويطبق قانونه الخاص، لا يحترم الزبون، يدخن داخل السيارة، أما في ما يخص الهندام فحدث ولا حرج، أصبح السائق هو من يتحكم في مسار الزبون بالرفض على أخده إلى المكان الذي ينوي الذهاب إليه. الخلاصة السلطات لا تتدخل والسائق يطبق شرع إده
الضلم ضلمات الى يوم القيامة عيب والله حتا عيب غير لي بغا شي حاجة أديرها في غياب تام للمؤسسات هناك من يغطي على الكتير من التجاوزات
الكل يلوم اصحاب الطاكسيات. لا يهمني الشخص ما هو مهم هي الدولة اللتي لا تسترط على اصحاب ( الڭريمة) دفتر تحملات ابرزها ان يكون سائق تاكسي برخصة c وليس b تانيا ان يكون له شهادة تعليم تفوق مستوى السادسة..يدلي، بشهادة طبية من طبيب نفساني محلف لدى الدولة. الا يكون مدمن على الخمر او المخدرات هدا التزام يجب ان يوقعه سائق التاكسي. على الدولة ان تحدد، المناطق، المسموح بها لنقل الركاب حسب كل، منطقة. التزام بلباس خاص. وفرض كميرات داخل وخارج العربة. واخيرا لكل منطقة حسب توزيع العمل، يوجد، بها عدة محطات. وملزنين بالتعرفة. واخيرا ساعة العمل لا تفوف 8 ساعات لكل سائق.
المواطن المغربي سنين و هو يتبهدل و يتعرض لشتى أنواع العنف الجسدي و اللفظي و لا من تدخل أو فكر يدير شي قانون يحمينا من هاد الفئة الطاغية.
بصفتي رب أسرة أقوم بحجز السيارة عبر التطبيق سواء لي أو لزوجتي بدون أي مشاكل أو تخوف، بالنسبة لواقعة اليوم الدبلوماسي على حق فيما صرح ، على الدولة مواكبة التكنولوجيا الراهنة و إنهاء عهد الكريمات و تعويضها بأجرة شهرية محترمة للمعوزين، شيء لفت انتباهي هو وجود فراغ أمني ضد أفعال أصحاب الطاكسيات،البلطجة بشتى أنواعها الا من رحم الله، على القضاء النطق بأقصى العقوبات في حق من إعتدى على أصدقاء وطننا الحبيب.فليس في كل يوم تسلم الجرة
والله إلا سيبة ولات في هاد البلاد الاجرام بكل انواعه امر خطير جدا
لا يعقل ان يقوم اصحاب الطاكسيات بفرض شروطهم على الدولة و يملون عليها ما يجب ان تفعله و أن يفرضو كذلك على المواطن الوسيلة التي يجب ان يتنقل بها.
هذا طغيان و سيبة يجب ان تسرع الدولة ترخيصها للتطبيقات الذكية للقطع مع مع هذه العصابة
الحقيقة أصحاب الكاسيات نسبة كبيرة منهم لا تحترم لا الراكب ولا حتى قانون السير اكثريتهم لا يحترمون حتى عملية قف .زد على دالك الكلام الساقط حتى ولو كنت مع أبناءك .لهادا نطلب من المسؤولين تطبيق القانون على الجميع ووضع حد لهاته التجاوزات التي يقوم بها بعض الساءيقين في حق المواطن .والحكم بأقصى العقوبات على مول هاته الفعلة لن كان مدنبا
لا اظن بانه تم الاعتداء على الدبلوماسي و خصوصا انه اجنبي و لكن يجب وضع حد لتجاوزات بعض اصحاب الطاكسيات و تقنين القطاع
بعض النضر عن أن الزبون يخوله حق التجول و ٱختيار الوسيلة التي تلائمه . البلطجة لم تتوقف عند السائح فحسب بل حتى ترهيب الشهود .
رغم سيارات التطبيقات ففي عدة مرات لن تجد الطاكسيات او لا يتوقفون لأكثر من زبون بل يفضلون شخصا واحدا و نقل اخرين في الطريق
الشركات هوم الحال اللنقل سيارة الأجراة يجيب تقنينوها عبر شركات منضمة اللقطاع.والحد من الفوضى
سبب مشاكل القطاع هي المادونيات و هناك أشخاص عندهم أكثر من مادونية رغم أن حالتهم الاجتماعية لا بأس بها فهل رياضي أو فنان مشهور يحتاج لها بينما من الأحسن الاكتفاء برخصة لمزاولة المهنة و فرض مبلغ مالي لا يتعدى الف درهم شهريا مداخيلها تخصص لمرافق اجتماعية و لواجبات التغطية الصحية و واجبات التقاعد للساءقين
اشمن خدمات تتكلمو عليها عند طاكسيات !!؟ سيارات مهترؤة و تعامل فظ…
بالله عليكم 2025 و مازال ماعندنا uber lyft …
نحن مع التطبيقات كحل جدري للتسيب الذي يحدثه بعظ أصحاب سيارات الأجرة، لعدم إحترامهم للمهنة.
هم من يقرر الوقوف ، هم من يقرر نوع الزبون ، هم من يقرر الإتجاه، هم من يقرر عدد الأشخاص ، وهلم جرا…..
أصحاب التطبيقات، شباب مغاربة ،مثقفون، أنيقون ،سيارات جودة عالية ، يحترمون الزبون ، يحترمون خريطة الوجهة ، ثمن أكثر من معقول .
على السلطات أن ترخص لهم الإشتغال ونحن على أبواب كأس إفريقيا وكأس العالم.
عندي سؤال للسيد ممثل التنسيق النقابي لسيارات الأجرة
الاسبوع ليفات نزلت في محطة القطار البيضاء المسافرين . حتى طاكسي من صحابك تما ما بغا يديني . شنو ندير فهاد الحالة ؟ قبل تطبيق القانون على صحاب النقل بالتطبيقات خاص عقوبات قاسية في حقكم نتوما صحاب الطاكسيات
ادا كان هناك اعتداء فالخبرة الطبية ستثبت دلك و لكن حتى هلع المطاردة اعتداء
صياد النعامة يلقاها يلقاها.
أصحاب سيارة الاجرة أنشؤوا دولة داخل الدولة.
نصيحة لسائقي الطاكسيات عوض ان تظل اليوم كله وأنت تلهت بجمع الروسيطا لصاحب الgريمة،إشتري سيارة واشغل لحسابك بالتطبيقات الذكية وسترى الفرق .سول لمجرب لاتسول الطبيب.وخلي مالك الgريمة يشتغل فيها لراسو.
يجب أن يحاكم لأنه قام بفعل يحرمه القانون وهذه عاقبة شرع اليد
السيد الذي كان بالسيارة التي يعمل سائقها بالتكبيقات سواء كان سائحا روسيا او مواطن مغربي لا حق للسائق المهني ان يعترض سبيل السيارة التي يعمل سائقها للنقل بواسطة التطبيقات لان السائق المهني ليست له الصفة الضبطية التي تبقى من اختصاص رجال الامن كان على السائق المهني ان يصور الحدث وياخذ رقم السيارة ويتصل بالامن اما ان يعمل شرع اليد فها هي النتيجة القضية اصبحت جناية وليس جنحة والملف في التحقيق. ايوا سير ضيم كيف تيقول المثل المغربي. قصح الرأس هذه نتيجته.
شكون كيتحمل المسؤولية راه مدة واصحاب السيارات كيتعداو ولا احد تكلم .
الفوضى في هذا القطاع ونحن على مقربة من تنظيم المونديال .
اللم عصر التطور والتقدم ويجب فتح شركات خاصة للنقل وولى زمن التاكسي والكريما والعبودية والتعامل السيء مع الزبناء .
نريد احترام الزبناء ومعاقبة اصحاب التاكسيات المسؤولين .
نتمنى السجن الطويل للمعتدي صاحب الطاكسي ومن معه بسالة هادي
أظن ما حصل من بلطجية وهمجية ،ولحسن حظ البلد ضحية صاحب الطاكسي دبلماسي روسي وزوجته. القضية احيلت لمحكمة الاستئناف إذن الأمور صارت شائكة.
اتمنى ان تتحرك الحكومة لتقنين التنقل عبد التطبيقات. تفاديا لوقوع مشاكل أفضع من تلك.
ما قاله الشهود لا يمكن أن نتفق به إذ كلما حاصر سياق الطاكسيات سيارة درايف إلا و منعو الركاب من مغادرة السيارة . وخير مثال عندما احتجزوا حافلة نقل 56 طالبا أمام كلية العلوم عين الشق
كلمة احالة المتهمين على محكمة الاستئناف للاختصاص تعني حتما ان الامور تحولت من جنحة الى جناية ياربي تخرجها طريفة عليهم نصيحة لكل سائق طاكسي عليك ان تتفادى محاصرة شخص في سيارة بدعوى انه يستعمل التطبيقات فهذا يعتبر احتجاز شخص واجباره بالقوة على عدم مغادرة السيارة او حتى مغادرة المكان ولو كان خارج السيارة اما اذا كان اكثر من شخص فهذا يعني حتما تكوين عصابة اجرامية ستحال على محكمة الاستئناف انذاك فكها يامن وحلتيها فارجو من كل سائق طاكسي ان لايلقي بنفسه الى التهلكة النقل بالتطبيقات قادم وسيصبح قانوني مع نهاية 2026 فلاداعي للمغامرة.
نطالب الدولة بإلغاء الكريمات وتعويض ها بشركات للتاكسي على غرار الدول المتحضرة والترخيص للتطبيقات في اطار المنافسة
البلطجة على طريقة اصحاب سيارات الأجرة(طاكسي صغير).
حان الوقت لتدخل الدولة و فرض هيبتها و احترام كل فرد تخصصه و عدم التطاول على الآخرين و جعل الجميع يخضع لقوانين الدولة و يحترمها كمؤسسات دستورية هي الوحيدة الكفيلة بتطبيق القانون ،ولا احد غيرها .
باختصار : مالين الطاكسيات ( البعض وليس الكل ) عيقو بزززاااف. .و وجب تقليم اظافرهم ،خاصة ونحن مقبلون على تنظيم كأس العالم .
طاب صباحكم.
لم نعد نفهم سبب تغول سائقي سيارات الأجرة في المغرب اولا الفوضى في السياقة والقوف والموقف العشوائي ثانيا لماذا نريد أن نفرض قصرا على البشر إستعمال سيارات وسخه ومتهااكة ؟ ولماذا لا نقنن التنقل مثل الدول التي تحترم حقوق المستهلك ؟
رغم دلك فاصحاب الطاكسيات داروا شرع اديهم يجب معاقبتهم والا ستكون الفوضى
هذه الفوضى ليست وليدة اليوم كانت موجودة ولازالت وستبقى ميدان النقل غير مراقب وما يجري ما هو إلا حملات لذر الرماد في العيون وما عليكم الا ان تقوموا بدوريات تدريب عند اسيادكم في الضفة الأخرى.
بعض سائقي سيارات الأجرة بمختلف اصنافها أصبحوا كقطاع بحيث ان جل سائقيها لا يعترضون أصحاب التطبيقات بل حتى بعضهم البعض
نظرا لان الزبناء أصبحوا لا يطيقون بعض الطاكسيات المهترئة والمتسخة . خاصة أن مكاتب المراقبة أصبحت تراقب الأوراق فقط
غير مبالية بهندام السائق ولا نظافة المركبة و هناك أمور أخرى كالتسعيرة التي أصبحت ثمانية دراهم . و قوف سيارات الأجرة بجوانب المحطات الطرقية و هم من أصبحوا يختارون الاتجاه ولا يقبلون بأكثر من راكب واحد وكذلك سومة الاتجاه . وكذلك السيطرة على أماكن الوقوف العشوائي قرب المحطة الطرقية اولادزيان فأين اختفت شرطة الطاكسيات
لجميع الدول اول المستفيدين من النقل عبر التطبيقات هم سيارات الأجرة.
حنا دياولنا مابغاوش يتطورو ويطورو مهنتهم وسياراتهم وهندامهم وتعاملهم.
العالم كله يستعين بالنقل عبر التطبيقات الا المغرب السؤال هو لماذا؟هاد الفوضى والخسارة ديال مول الطاكسيات منين واخدينها؟
فوضى عارمة لسائقي الطاكسيات يجب الضرب بيد من حديد، بلطجة، سب، ابتزاز، مساومات و هلم جرى محطة الدارالبيضاء المسافرين حولوها لسوق لهم أضف الى ذلك رجال بين قوسين عقولهم فارغة و بالطبع لا اعمم ففي كل مهنة هناك الحابل و النابل اذن يجب على القطاع ان يقنن و يعاد فيه النظر
هده المجموعة التى قامت بهدا الفعل المشين تصنف فى خانة العصابة المنضمة والقانون سياخد مجراه ضد هده الخروقات والبلطجة التى لا تخدم مصالح البلاد وانا شخصيا مع التطبيقات لما لها من ايجابيات نضرا لصعوبة الحصول عل
طاكسى في الضرفية الحالية التى يعتمد فيها أغلبية السائقين على الانتقاءية للزباءن وتفضيل وجهات على اخرى .
بعض ممثلي التنظيمات المهنية تغولوا بحيث اصبح خطابهم الوحيد هو تحدي السلطات والعزف على وتر مصالح مهنيي النقل وهمومهم لضمان ولائهم وتجنيدهم في التجمعات النقابية ، وامام صمت السلطات ، تحولوا الى بلطجية وزطاطة ، يفرضون قانونهم على الجميع. وفي خطابهم الرسمي يتبنون لغة الخشب والمبادئ
لتلميع صورتهم امام الراي العام.
على السلطات ان تعيد هؤلاء المرتزقة الذين يعيشون على ظهر الاخرين ، الى حجمهم الطبيعي
عبر تفعيل القانون .
عدم تقنين النقل عبر التطبيقات من طرف الدولة هو سبب مثل هذه المشاكل يجب على وزارة الداخلية أن تتدخل و تحسم في الأمر لتفادي مثل هذه الفوضى.
من حق أصحاب الطاكسيات الدفاع عن حقوقهم لكن أمام القانون، لا للفوضى، لا للاحتجاز، لا للعنف، يعني هادو للي متابعين ما عندهم حتى شي حق باش يتدخلو هما بنفسهم، كاينين مؤسسات مديورين لبحال هاد الإشكاليات و إلا غادي توَلِّي السيبة ف لبلاد إلى من ولى ينوض ؤ يدير شرع إيدو.
ان الله يمهل ولا يهمل . بعد ان ساهم صمت السلطات على تنامي أعمال بلطجتهم في الشوارع هاهو خونا جاب الربحة ومع من مع دبلوماسي روسي. اتمنى ان تعيد هذه الحادثة أصحاب الطاكسيات إلى رشدهم وان يعوا بأنهم ليسوا بسلطة لجزر المخالفات وان هناك من هم مكلفين بذلك.
اذا مول الطاكسي تجرء يتعدى على دبلوماسي اجنبي فالمواطن المسكين اشنو المصير ديالو مع مول الطاكسي .
إن ما حدث لهو دليل على نوعية العقلية السائدة لدى غالبية سائقي سيارات الأجرة بصنفيها، خشونة ورعونة واعتبار الزبناء “بلاصة” وليس بشر لهم الحق في البحث عن نقل مريح ويحترم آدميتهم، يكفي التجوال داخل محطة وقوف خاصة بالطاكسيات وستسمع وترى جميع أنواع مظاهر الفوضى وقلة الاحترام والكلام النابي والعراك والتهديد… وهجومهم على الناس وتطبيقهم شرع اليد لهو مظهر طبيعي بالنسبة لغالبيتهم. للأسف نقابة هؤلاء والقيمون على هذه المهنة فتحوا أبوابها لمن هب ودب ولا يقومون بتكوينات لهؤلاء وتعليمهم آداب التعامل وكسب ثقة الزبون واحترام القانون…
كل ما في الأمر هو ان ساءقي سيارات النقل يشرعون لأنفسهم ولصالح أنانيتهم متناسين ان دورهم هو خدمة المواطنين عوض العمل على استغلاله بشتى الوسائل وليس من حقهم ان يفرضوا على الناس الركوب معهم. فأما أننا في بلد القوانين والحريات وأما أننا نسير نحو همجية دكتاتورية الشارع وقانون الغاب. هل يريدون احتكار السوق؟ يجب ان يسمح قانونا للنقل بالتطبيقات ولتكن المنافسة حرة وشريفة وسيختار المستهلك الأحسن . لا لاحتكار سوق النقل فنحن في دولة المبادرة والسوق الحرة
التطبيقات الذكية لن يتقبل منك اي سائح اجنبي ان تقول له غير قانونية لانها قانونية في العالم الا المغرب وسمعة البلد أولى من كل شيء ونحن مقبلون على تظاهرة عالمية؟؟؟
إنها فوضى أصحاب الطاكسيات وجشعهم لايحق لهم التعرض لأصحاب التطبيقات كان عليهم تقديم شكاية في الموضوع للأمن ونحيي النيابة العامة التي أمرت بالإعتقال وماقام به أصحاب الطاكسيات جريمة ونطالب بالترخيص لأ صحاب التطبيقات لإشتغال بكل حرية والجميع يعلم كيف يتصرف أصحاب الطاكسيات مع الزبناء واختيار الوجهة التي يريدون الذهاب إليها من عدمها .
و الله إن أصحاب الطاكسيات قد اصبحوا فوق القانون و أصبح المواطن المقهور لعبة بين أيديهم كما أنهم اصبحوا يعتقدون أنهم بإمكانهم إلقاء القبض و لبراكاج و ما الى ذلك، هذا لأن لهم نقابة جعلتهم مفششين و فوق القانون زيادة على عدم احترامهم لقانون السير.
إذا حكم على السائق فعلى جميع المغاربة الذين تم الاعتداء عليهم أن يلجؤوا لوكيل الملك.
لأن القانون يطبق على جميع الجنسيات.
يجب تقنين التطبيقات وا عطاءها الشرعية اللازمة بدل منعها . المغرب هو البلد الوحيد اللي يمنع عاده التطبيقات وداك من مصلحة اصحاب الكرايم واغلبهم رجال سلطة .
ليكن عبرة للاخرين
صحاب الطاكسيات البعض منهم طغاو ووسخو السمعة ديال هاد المهنه
يوم الاحد الماضي ركبت سيارة أجرة على الساعة الثانية زوالا. أقسم بالله كان السائق في حالة سكر.
يجب على السلطات الترخيص للصحاب التطبيقات .اكتر من 3 سنوات واشتغل في مجال السياقة عبر التطبيقات مجال جميل وانصح جميع الشباب اللجوء إلى هاته الخدمة لان المردود جيد احسن من أصحاب الطاكسيات ا
يجب تنظيم قطاع النقل العمومي بأكمله وخصوصا الطاكسيات الصغيرة والكبيرة لأنها تعرف فوضى كبيرة بمعنى الكلمة بداية من أمام محطات القطارات بالمدن
سائقي الطاكسي ليست لهم السلطة كي يوقفو السيارات وهذا جرم يعاقب عليه القانون
أغلبية سائقي الطاكسيات تنقسهم النظافة و يتكلمون كثيرا ويفهمون في جميع المواضيع و منهم من يدخن داخل الطاكسي l’agrément والسيارة خاصها تكون باسم السائق ماشي مالين الشكارة كما يقال و لا يسمح لأي أحد أن يسوق الطاكسي إلا لصاحبها و تقنين اوقات العمل و ان لا تزيد على أكثر من ثمان ساعات.
الطاكسيات لا يحترمون قانون السير
الشعب يريد تقنين التطبيقات والسلام
كفرد من الجالية المغربية الأمريكية ، المقيم حاليا في المغرب منذ حوالي سنتان ، أرى أننا نعيش في فوضى العالم الثالث المتخلف ، قانون الغاب لا يوجد قانون هنا فقط يطبق شرع اليد ، كما أن أغلب الإدارات فاسدة تنتشر فيها الرشوة بشكل مثير للإسمئزاز ، و غالبا تحس نفسك أن حقوقك لن تأخذها إلا عن طريق إعطاء رشوة أو الإنتظار مدى الحياة ، إنه العالم الثالث ياسادة
اغلب صاحب الطاكسيات لهم مستوى ثقافي هزيل يجب على صاحب الطاكسي ان يكون له على الاقل مستوى البكالوريا انا لا اركب فيها الا عند الضرورة القصوى
أنا بعدا فين ما كنسول شوافر الطاكسيات على إندرايف تي قولو ليا ماشي سوقنا، الرزق على الله، لي داير هادشي راه غير النقابة، و على ما سمعت كتجيب شوافر كتقول ليهم روسيطا خالصا غير براكي لينا أصحاب إندرايف
ارجوكم لا تزعحوا السيد بوتن خاصة في هته الضرفية مع العلم ان سكان العالم الآخر يراقبوننا و ينتظروا منا اقل شيء على المغاربة من اجل الضرب في الوحدة الترابية للمملكة و خلق القلاقل مع الاصدقاء..ارجو ان يطوى هذا الملف باسرع سرعة ممكنة حفاظا على علاقتنا المتميزة مع الروس..
ساءقي سبارات الاجرة الصغيرة و الكبيرة لا يحترمون الزبناء و بعتبرون انفسهم فوق القانون ، عدم احترام قانون السير خاصة داخل المدينة خرق القانون امام اعين الشرطة و لا من يحرك ساكنا، و في كثير من الاحيان يتسببون في حوادث سير لغيرهم نتيجة لذلك .
السؤال هو لمذا الديبلوماسي اختار التطبيقات مع أنه دبلوماسي رفيع؟ الجواب باين، 90% من سلئقي إندرايف حسب تجربتي ناس ضريفين و منهم العديد مثقفين، و يوفرون خدمات ذات جودة عالية، أما منطق المأدونيات المتخلف قد ولى عليه الزمن، بحال التيليبوتيك و السيبير
ننتظر بفارغ الصبر الترخيص لنقل التطبيقات الذكية فحقيقة من التجارب المريرة التي أمر بها يوميا هي ساعة احتاج لركوب تاكسي..لان سائقه يتعامل معك كبضاعة رخيصة ويقوم بإركاب زبائن اخرين معك لا يراعي ان كنت شابة أو امرأة حامل او أم مع صغارها.. ثم يدور بك في اتجاهات ليست طريقك غير مهتم برايك ووقتك ويعنفك إذا فتحت فمك ويجبرك على الخضوع لارادته التي تلزمك كذلك بنحمل عفن سيارته ورائحة دخلته ومزاجه السيء وذوقه الفني واهتماماته الخاصة على الراديو…اما البديل الذكي فتحس فعلا انك تعامل كملك فقط لان المعاملة إنسانية وتحس فيها احترام وتقدير. اللهم ارفع عنا بلاء طاكسيات الاجرة …
يحب الضرب من حديد على مظاهر البلطجة التي اصبح يطبقها بعض اصحاب الطاكسيات في تحد صارخ للسلطات . ان تغول اصحاب الطاكسيات يجب التصدي له لما اصبحنا نلاحظة من سلوكيات فوضوية تحت يافطة “النقابة”. كفانا من هذا العبث ، و يجب على الدولة ان با تترك المواطن بين يدي “بعض” البلطجية بغض النظر عن انتمائهم لنقابة او فئة معينة
هنا يجب الدولة أن تتدخل لردع بعض هؤلاء الهمج عدد كبير من الناس تشتكي من سلوكيات البعض منهم أقول البعض ما يقع في سباتة قرب تقاطع إدريس الحارثي ومديونة خير دليل حيث أنهم سيطروا على طريق خاصة بالسيارات العادية مما عرقل حركة السير ننتضر تدخل السلطات وتحرير الملك العمومي والطريق
المشكل ليس في هذه الحادثة فقط بل في الكثير من التجاوزات أن جهة معينة مثل ساءقي الطاكسيات او التجار او التعليم أو غيرهم يضحون بفرد او عدة أفراد قد يكونون مستعدين او لهم رغبة لدخول السجن والإستفاذة كنه كمخبأ ووكر ومركز للإنطلاق لأجل السيطرة وكل هذا لتنفيذ فعل مرعب يدفع لخلق واقع جديد داخل المجتمع لفاءدة الجهة التي ينتمي لها “الفذاءيون” في صورة الفرد في خدمة التكتل والعصبية .
لقد أصبح قطاع سيارات الأجرة يشكل عبئاً إضافياً على المواطنين بدلاً من أن يكون وسيلة تنقل مريحة. فالكثير من أصحاب سيارات الأجرة لا يحسنون التعامل مع الزبائن، بل يضيفون إلى معاناتنا في التنقل. ففي العديد من الحالات، نجد أنهم يرفضون نقل الركاب إلى وجهاتهم حتى في حال عدم وجود زبائن آخرين، ويشترطون الطرق التي يرغبون بها أو يحددون أجوراً غير منطقية. هذا التصرف يُعدّ انتهاكاً لحقوق المواطن الذي يبحث عن وسيلة تنقل مريحة وآمنة، فضلاً عن أن أداب التعامل غالباً ما تكون غائبة. و طريقة السياقة لا نبث للمهنية بصلة فهم اكثر اليائقين خرقا لقوانين السير
على النقيض من ذلك، فقد أتى تطبيق النقل الإلكتروني ليحل الكثير من المشاكل التي يعاني منها المواطنون. فهذه التطبيقات ساعدت في توفير وسائل نقل مريحة وفعّالة، خاصة في المسافات البعيدة أو المناطق التي تفتقر إلى وسائل النقل العامة الموثوقة. لقد أحدثت هذه التطبيقات نقلة نوعية في حل العديد من القضايا المتعلقة بالانتقال ما جعلها خياراً مفضلاً لدى فئة كبيرة من الناس
ومع ذلك، لا بد من وجود تشريعات وقوانين تحمي حقوق جميع الأطراف: السائقين والركاب
انا مع التطبيقات
غادي نقول واحد المثل شعبي: صياد النعام يلقاها يلقاها. ها هو لقاها ، ها صحاب الطاكسيات لقاوها و معامن الدب الروسي.وا فكها امن وحلتيها.
نحن في عصر التكنولوجيا الرقمية والنقل سيصبح بواسطة الدرونات ولن يستطيع اصخاب ااطاكسيات الطياران لوقفها ، وغدا ستلغى الكريمات ويسقط أصحاب الطاكسيات الحمراء خصوصا الذين جلهم خماميس وعربية وأميين
يعتقد لوبي طاكسيات الأجرة الصغيرة أنهم فوق القانون وأنهم محميون من طرف النقابات، وبحكم عددهم الكبير وتضامنهم بمنطق انصر أخاك طاكسي ظالما أو مظلوما نجد اغلبيتهم يلجؤون للعنف تجاه المواطنين راجلين أو سائقين فما بالك بمن ينافسهم عبر تطبيقات التكنولوجيا الحديثةن يريدون احتكار النقل الحضري لوحدهم وكأن هناك قانون صدر من مجلسي النواب يمنع المواطنين من العمل في النقل الحضري وهو مناف للقوانين الدولية وفي جميع المجتمعات المتحضرة كالدول الاوروبية؛ ليس هناك قانون يجبر المواطنين عن عدم استعمال طاكسيات النقل عبر تقنية التواصل عبر الهاتف إلا عند هؤلاء الذين يريدون السيطرة على النقل الحضري عبر بوابة العنف والنقابات غير المسؤولة والسلام.
وما حدث للدبلوماسي الروسي في الدار البيضاء يشير إلى أن العلاقات وصلت إلى مستوى يجعل الجزائر الأقرب إلى روسيا من جميع النواحي
الحمد لله لي جا البراني جيب لينا حقنا من مافيا طاكسيات
جاب الربحة، شفتي شرع اليد فين تتيوصل، و مجيتي فين طيح حتال ومسؤل دبلوماسي ، و ديال روسيا، إوا شوف ليك شي دبلوماسي إفكك, حيت حتى نتوما طغيتو، ماتهزو مكليان متخليو لي إهزهوم
ماوقع لديبلوماسي الروسي يقع لنصف المغاربة كل دقيقة لان وضيفة الطاكسي غير مقننة وغير مدروسة كل واحد يشتغل فيها مريض نفساني اخلاقي متمرد مجرم اكثرية لايملكون اخلاق واحثرام ونضج ودراسة وتقافة سائق طاكسي فهو يقطع الازقة يبحت عن مصايدة كنتم ثلاثة يمر بسرعة كنت واحدا او واحدة يغمز اليك ويتلدد عندك ثقل يمر كانه لم يراك لابد من تقنين المهنة بشروط قاسية
قطاع الطاكسيات هو قطاع الريع بامتياز اصحاب الطاكسيات لا اخلاق لا نظافة لا تكوين لا احترام …السب و الشتم والاهانات للمواطن الذي يدفع ماله …والداخلية ساكتة تتفرج يجب القطع مع الريع النقل الطرقي لا يرقى للمستوى الدولي بل هو اسؤء نقل في العالم من حيث التنظيم والنظافة وغياب المهنية …
ما حدث للدبلوماسي الروسي في الدار البيضاء يؤكد مرة أخرى أن الجزائر هي من جميع النواحي أقرب دولة لروسيا في العالم العربي وإفريقيا
اذا كانت هذه التطبيقات غير مسموح بها في المغرب فيجب توقيف ادارتها وردعها وليس التعدي على السائق لانه يعتبر مستخدما عند هذه الشركة…
لكي يسود النظام في مجال النقل الحضري يلزم إلغاء لكريمات وفرض شروط على سائقي سيارات الأجرة داخل المدينة وخارجها شروط المواطنة التي يجب أن تتوفر فيهم والمروءة والاخلاق؛ فالذي دخل السجن على السرقة والعنف لا يجب إعطاءه رخصة سياقة الاجرة والذي ثبت في حقه إدانة في عدم إحترام المواطنين والسياح كالسكر مثلا والتدخين داخل السيارة يلزمه الاعفاء من السياقة ثم لابد من إعطاء دروس في التربية والاخلاق والمواطنة لسائقي السيارات كما على السلطات المعنية بهذا القطاع أن تضرب بيد من حديد للذين يقومون باضرابات تعرقل السير في الطرقات العامة كمحاولة ضغط يمارسونها على السلطات المحلية قصد استجابة لمطالبهم ولو كانت ظالمة للمواطنين كالزيادة مثلا والسلام.
أصحاب الطاكسيات انتقلوا من تقديم الخدمات للمواطن الى عصابة منظمة.
خاص يتحل اكبر مشكل لي هوا طاكسيات حدا les gares دارين ما بغاو
المضحك في المقال هو نفي المسؤول النقابي ما وقع و اتهام المسؤول الدبلوماسي الروسي بالكذبو ايضا مطالبته بوضع لافتات بالفنادق تعلم السياح بعدم ركوب طاكسيات التطبيقات و ما على السياح الا ركوب القرقشات ديالهم. اتمنى ان يتم منع الطاكسيات من المغرب و الاكتفاء بالتطبيقات. اننا على ابواب كاس العالم و لا نريد مثل هذا المسؤول النقابي و سائقي الطكسيات …ان يشوهوا بلدنا الحبيب الذي اصبح الكل يتكلم عن تقدمه
هذا التسيب الاحظه في تنقلات اليومية منها الوقوف التكرر وسط الطريق لإنزال او اخذ زبون السرعة وعدم استخدام إشارات الانحراف الى اليمن اواليسار اسعمال أضواء فار كود اذا كنت واقفا لعبر الطريق مما يؤثر على البصر …اذن يجب أن نكون السائق المهني ونلزمه حتى بنظافته وحسن السياقة وعدم التخاطف على الزبناء والامتناع عن التوجه إلى أماكن يرغب مستقل سيارة الأجرة التوجه إليها….وزيد وزيد.
اذا كان الشخص المشتكي روسيا حقا وديبلوماسيا حقا وليس شيءا أخر فيه اختباء وراء صفة ما تحميه وانتحال لشخصية ليس له وليس من حقه التبوريد على الأخرين بجاذبيتها ووضاءتها …فعليه هو الأخر أن يحترم ولاد البلاد وولاد الجهة الذين يعملون في قطاع الطاكسيات ولا يشفي العدى فيهم .
السؤال اللي خاصو يتطرح آش هي الاسباب اللي خلات ديباوماسي يلتجئ لخدمات التطبيقات دون الطاكسي، لا اظن الفلوس ولكن الخدمات، الله يكون في حسن العون وما بغينا حتى واحد يزج به في خصوصا اذا كانت عنده اسرة ولكن دعوة لسائقي الطاكسيات حاولو تخدمو على ريوسكم هذاك مصدر رزقكم بسلوكات بعض المتتمين الى هاذ القطاع تخلقات صورة سيئة عليكم
اصحاب الطاكسيات لا يريدون نقل المواطنين ويريدون تطبيق القانون ( قانون الغاب) عن اي قانون يتحدثون؟ يجب متابعتهم اصبحوا بهذه الفوضى يطبقون شريعتهم وكأنهم قضاة وفي بعض الاحيان يختلفون ممتلكات الاشخاص.كم من سيارة تم تهشيم زجاجها وكم من سائق عنفوه.يجب تقديمها وتطبيق القانون في حقهم حتى يكونوا عبرة للأخرين.
اما التطبيقات فجل العالم يعمل بها الا عندنا في المغرب حيث الحكومة تمثثل لأوامر اصحاب الطاكسيات
نحن كمغاربة مع النقل بالتطبيقات وكل مواطن حر في اختيار وسيلة النقل. وعلى المحكمة الضرب بيد من حديد على أصحاب الطكسيات الدين أصبحوا يمارسون التخويف والترهيب على المواطن واستعمال القوة . صراحة لقد طغوا واصبحوا يعتقدون انهم هم القانون .وهدا نطلب بأقصى العقوبة لمن تورط في مضايقة الدبلوماسي الروسي. واتمنى ايضا ان يطبق كدلك على كل من يضايق حتى المواطن المغربي في النقل عبر التطبيقات. وكفى من تعنث أصحاب الطاكسيات.
نسبة كبيرة من سيارات الأجرة مهترئة عفنة من النوع الرخيص الرديء و سائقها يشبهها ، لا يليق هذا الوضع بالأشخاص المتحضرين الميسورين مغاربة أو أجانب. أتركو الشباب النظيف المتعلم يعمل في النقل الموازي بشروط و كفاءات محددة و في مستوى أصحاب المستوى .
الواقع ان ما وقع تحصيل حاصل في ظل إزدواجية المعايير في تطبيق القانون. اسجب القانون الطبيعي وشرع اليد وأتمنى إيجاد حلول قانونية بشكل جدري لمن له الحق في نقل الاشخاص. النقل عبر التطبيقات لا اساس له قانونا وهو بالتالي نقل سري ويعاقب عليه القانون .
درس لكي لا يتطاول بعظ الحادثة أي سائق على أي شخص آخر، و سائقو السيارات عبر التطبيقات أحرار في عملهم، الهمجية يا حسرة عنوان الشارع.
الاعتداء على دبلوماسي دولة نووية في حرب مع غيرها يجعل سفرائها و مواطنيها في الخارج على حذر و لكم أن تتخيلو لو كان معه حرسه الخاص و هم مسموح لهم باستعمال كافة الوسائل للدفاع ماذا كان سيقع
ثم من أعطى لهذا الشخص بالتدخل في التحقيق مع الشهود هذا يسمى انتحال صفة نظمها القانون و يجب معاقبته كما يجب معاقبة كل من يتدخل في شؤون غيره
صراحة جودة الخدمة و الراحة في خدمة التطبيقات احسن بسنوات ضوئية مقارنة بخدمة الطاكسيات. لا مجال للمقارنة. في خدمة التطبيقات تحس انك انسان و مواطن و في خدمة الطاكسيات تحس انك سلعة أو علبة في يد إلسائق. و كأنه يجود عليك.
الداخلية تتحمل المسؤولية كاملة لأنها صراحة طلقت العنان لأصحاب الطكسيات سواء الكبيرة أو الصغيرة حتى اصبحو مليشيات وقطاع طرق يطبقون شرع اليد لا يحترمون حتى السلطات وااراهم يوميا يتجاوزون الإشارات الحمراء في الشوارع بلا حسيب وزد على ذالك السرعة الجنونية والتعامل السيئ مع الزبناء حان الوقت كي يتغير كل هذا نحن مقبلون على أحداث كبرى
واش هاد نقابة التاكسيات فوق القانون ولا كفاش .
واش الدولة مقادة تحبس هاد الشيء ؟
اهلا و سهلا .
الدولة فاتحة للتطبيقات العمل ف المغرب . سؤالي موجه لنقابات الطاكسيات و صحاب الكرايم . واش ما قدرتوش تكلموا مع الدولة باش تغلق عليهم الباب . علاش تاتمشيو عند شباب لا حول له و لا قوة يعمل عبر التطبيق .
التطبيق يحبه جل المغاربة و يستحيل منعه بهذه الطريقة .
بدأت امور النقل الحضري عبر الطاكسيات يخرج عن السيطرة وأصبحت الفوضى وشرع اليد في تدبير قطاع حساس يمس بالامن العام ويضرب في الصميم سمعة الوطن..انها قضية خطيرة من بين اسبابها غياب القانون وهيبة الدولة وتواطؤ بعض المسؤولين
اصحاب الطاكسيات تغولوا والدولة تتفرج والتطبيقات معمول بها في العالم بأسره إلا في بلد العجايب….والحرب هي فكاس العالم .ان زارنا سواح اجانب الفوا استعمال هدا التطبيقات
النقل بالتطبيقات ليس سري وموجود الان في جميع دول العالم الا في المغرب لا نعرف كيف ستتعامل السلطات لايجاد حل لهدا المشكل والبلاد على مقربة لتنظيم كاس افريقيا وكاس العالم حبث سيكثر الطلب على النقل بواسطة التطبيقات كما تعود عليه الناس فس جميع دول العالم !
كل من حصل على مأدونية طاكسي صغير يجب عليه ان يسوقه
لا لكراء المأدونيات
لا للحلاوة
شيفور عاطي 30 مليون حلاوة لسياقة طاكسي صغير
واش ماشي العبت هذا
الداخلية هي المسؤ لة على هاذ الفو ضى . اش الداخلية صبحات تخاف من هاذ الساءقين الي خاصهم يتمنعوا من هاذ المهنة. يجب تنظيمها وتسليمها للطلبة الجامعيين او المعطلين. كيف يعقل بساءق تنبعث منه راءحة سيجارة ان ت كب بجانبه ونحن على ايام من تظاه ة كاس افريقيا. … يجب الصرب بقوة على كل من سولت له نفسه تنفيذ قانونه الخاص. كيف لهذا ان يعلم بان الروس هم من اواءل السياح بالمغرب وان ان هذا الاجراء يمكنه تازيم العلاقة مع بلد كبير تر بطنا معه علاقات ود واحترام.. . العصا والعصا….
حتى في فاس أغلبية سائقي الطاكسيات الصغيرة لا يحترمون الزبائن ومن أراد أن يجرب فليذهب إلى باب فتوح أو ساحة فلورنسا أو قرب مقهى أريزونا و…. تحولوا إلى سائقي الطاكسي الكبير المسار و الثمن محددان دون استعمال العداد زد على ذلك 3 أفراد من أسرة واحدة لن يجدو ا طاكسي صغيرا لينقلهم إلى وجهتهم .ولهذا يجب الضرب بيد من حديد على هؤلاء السائقين بيد من حديد أو يجب الترخيص للتطبيقات.والأسبقية للأجود.
كل الدول في المعمور تستعمل التطبيقات الذكية للتنقل داخل الحواضر وخارجها دون مشاكل تذكر الا المغرب لا زال يذعن للوبيات الفساد والريع لارباب النقل فمذا يمنع الحكومة ان تحدو حدو الدول المتقدمة الديموقراطية وتصدر قانون يسمح لأصحاب التطبيقات ان يزاولوا نشاطهم في النقل باريحية دون المشاحنات مع عصابة أصحاب الطكسيات الذي ثبت وبالملموس انهم عصابة منظمة ضد. إرادة المواطنين الذين يفضلون أصحاب التطبيقات لأنهم يتعاملون بأدب واحترام وتقدير للزبائن زد على ذالك يتوفرون على سيارات في المستوى وسعر في الغالب ينافس تسعيرة الطاكسي الذي أصبح يرهق جيوب المواطن الغلبان
يجب إنزال أقصى عقوبة على سائق الأجرة.لان ما فعله نسميه سيبة.كان عليه تدوين رقم السيارة ونوعها والتعليم عنه لدى السلطات المعنية وليس أن يقوم بشرع اليد. نحن في دولة الحق والقانون
يجب الضرب بيد من حديد كل من يشوه البلاد ..بعض أصحاب سيارات الأجرة لا يحترمون القانون …وهؤلاء الذين ضبطوا معتدين على المسؤول الروسي يجب أن ينالوا أشد العقاب جزاء لجشعهم وخرقهم لقانون المهنة التي شوهوها وكذلك سمعة المغرب على الصعيد السياحي
تعليق ممثل نقابة سيارة الاجرة خرق سافر للقانون و الاعراف من اعطى الحق للسائق احتجاز اي كان ماذا يمثل لكي يحتجز و يقوم بشرع يده
الهمجية .. أستغرب كيف سيكون تنظيم كأس العالم …إنها فوضى سنعيشها بسبب هذه الهمجية والفوضوية وسوء التربية
يجب إرغام أصحاب سيارات الأجرة على إنشاء شركة لتوحيد العمل وتجويده والقطع مع العشوائيات والبلطجة في نقل المواطنين كما يجب فتح المجال للمنافسة في إطار القانون للرقي بخدمة المغاربة وعكس وجه مشرف للمملكة المغربية
هذا لم يكن سائحا بل ديبلوماسيا روسيا استخدم تطبيقا روسيا للنقل مشهور و معمول به في المغرب ، مسألة قانونية التطبيق من عدمه لا تعني و لا تهم المستعمل و سائقوا سيارات الأجرة دارو شرع يديهم بدل اللجوء الى القانون الذي يحتمون به من مسألة تفنين التطبيقات .و يجب أن يأخذوا جزاءهم العادل و الرادع .
أصحاب الطاكسيات اصبحوا يشكلون خطرا على المواطنين لأنهم اولا لا يحترمون المبارة وقانون السير ودايما يتدرعون انهم نقابيون في الاون الأخيرة أصبحوا يشكلون ميليشيات تحتضر المواطنين الدين يركبون مع أصحاب التطبيقات على السلطات ان تتحرك سواء بتقنين استعمال التطبيقات او ردع هؤلاء قطاع الطرق
تماطل الحكومة في تنظيم النقل بواسطة التطبيقات، وتحرير وسائل النقل من فوضى أصحاب الكريمات وجشع البعض منهم وعدم تأطير الهيئة المهنية الخاصة بهم لهذه الفئة، إذ يشتغل بها سائقين يرفضون نقلك حيث وجهتك، ويتحايلون أمام السياح الداخليين والخارجيين بإطالة الطريق للرفع من ثمن التسعيرة، ناهيك عن هندامخم وشكلهم بل أحيانا بعضهم يدخن السجارة أثناء نقل الزبون، وآخرين يعملون في حالات غير طبيعية ويتفوهون أثناء السياقة بكلام غير لائق. أما بالنسبة للضحايا الواقعة الروس ودول أوروبا والقارات الأخرى فلجوءهم للتطبيقات أمر طبيعي، لدى فمن العبث محاسبة السائق الذي اقلهم، حيث سيشكل ذلك صورة غير راقية ليس أمام تالروس فقط ولكن أمام السياح خاصة أننا مقبلون على استحقاقات دولية خاصة في المجال الرياضي.
نحن على افق تنظيم تظاهرات عالمية و مازلنا نعاني من هدة التعسفات و نقص الجودة من خلال اصحاب الطاكسيات ، العالم يتجه نحو الرقمنة و الذكاء الصناعي بينما اصحاب القرارات هم اول المستفيدين من الكريمات و الامتيازات
الترخيص لاصحاب التطبيقات ايلا كانوا كيخلصو واجبات تجاه الدولة ماشي هادشي لي كانشوفو من فوضى واصحاب الطاكسيات لي كيخلصو الواجبات ديالهوم اتشمسو ولكن الغلط ديال الدولة لي ماقنناتش هاد الضومين
هل شاهدتم الكلاش اللذي رد به عليكم المايسترو حكيمي بسيارة طاكسي في الدارالبيضاء .عار والف عار ان تاكلوا عرق الساءقين عندما تؤدون ثمن الرحلة بتعريفة معمول بها منذ 19سنة ثم تطالبونهم بخدمةتليق بسنة تشارف 2025.استغلال البشر باسم القانون!!!!!!! عندما يغيب العدل تسود البلطجة.هل من عاقل؟
تخيل سائق طاكسي قام بالتعدي على دبلوماسي دولته تمتلك 6800 راس نووي هزلت
صراحة السيبة ..نحن الان في عالم متخصص وتكنولوجي ..اصحاب السيارات لا يستوعبون التطور الحاصل و المشكل الاكبر يخلطون في الامور كثيرا…لدرجة التدخل في الامور الخاصة للمواطن ..يجادلون مواطنا ينتظر قريبا قرب محطة قطار او فندق …لدرجة السماح لشخصهم بالمساءلة و التدقيق في الامر.من الضروري وقف هذا التهور والتعرض لحياة الناس والضرب بيد من حديد على. الفضوليين .
كاس العالم قريب و مازلنا نعمل بالكريمات بدل شركات خاصة تستثمر من مالها الخاص و تحترم دفتر تحملات ولاية الدار البيضاء و منها السائقين يستفيدون من التغطية الصحية و الضمان الا جتماعي، هل مسوولينا لا يتجولون في دول اروبا ليست لديهم فكرة عن كيفية تسيير قطاع النقل و يبقى السوال مفتوح.