علاقة المغاربة بالحلال والحرام .. نفاق يومي وتناقض سلوكي

علاقة المغاربة بالحلال والحرام .. نفاق يومي وتناقض سلوكي
الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:00

لا أتحدث على الدين بعينه؛ ولكن أتحدث عن علاقة الفرد مع الدين بصفة عامة. وهذه العلاقة تهمني كمحلل نفسي أكثر ما يهمني نوعية دين الفرد بحد ذاته؛ لأن الدين جزء من مكونات شخصية المغربي والمجتمع بأكمله، وهدفي هو الحث على تحرير الفكر وتحري الحقيقة والنضج العقلاني حتى يجد الفرد توازناً متناغماً بينه وبين اختياراته بدون تأنيب الضمير أو مرارة العذاب النفسي والممزق للفؤاد والناتج عن التناقضات المجتمعية.

لاحظ في مجتمعنا المغربي تناقضات لا تحصى ويعيش فيها المغربي محتار البال، بحيث يسمع بأذنيه الفقهاء يذكرونه في كل مناسبة بما هو حرام وحلال وفي الحين نفسه لا أثر لهذا الكلام عليه ولا شيء يتغير في الشارع أو البيت أو العمل. فمثلاً ترى التحرش الجنسي يزين شوارعنا والجدال والنزاعات والسب بألفاظ يستحيي منها الصغير قبل الكبير، ونرى الغيبة والنميمة والخداع والسرقة،

ونحضر في كل يوم جنازة الإخلاص والصدق، كما صارت الفوضى في الشوارع وانعدام احترام الآخر والعنف المسلط على النساء، كما نجد الإدمان على المخدرات، ونجد عددا من الفتيات يمارسن الدعارة بعلم من الوالدين والإخوان الذين يغلقون أعينهم طالما استمر صبيب الدراهم عليهم.

هذا من واقع مجتمعنا المرير بالرغم من أنه يدعي التدين، وإذا تأملنا بانقطاع تام في هذه الظواهر المطرزة بخيوط النفاق والتناقض والديكوتومية من الممكن أن نتوصل إلى هذا التحليل الآتي:

التناقض والديكوتومية التي نراها في حياتنا اليومية، حيث نظن في معظم الأحيان أننا متدينون؛ ولكننا في الوقت نفسه لا نتردد في التقصير في عملنا الوظيفي والحقد والسب ورمي الأزبال على الرصيف والتحرش الجنسي في الشوارع والاحتيال والنصب وعدم احترام المواطنين في المرور أو في الإدارة أو عند البقال.

ويصل بنا الاستهتار إلى حد تجاهل نظافتنا وانتهاك صحتنا ومضايقة المواطنين بروائحنا المزعجة. فعندما نرى هذه النتائج الواقعية، نتساءل أين هو التدين الذي يفتخر به المجتمع؟ وأين هو التحول الروحاني الذي من واجب الدين أن يحدثه؟ فهل نمط تديننا هو الذي يحثنا على هذا السلوك؟ وكيف يمكننا تفسير هذا التناقض العجيب؟

هذه الديكوتومية هي نتيجة عدم تعليم المغربي منذ الصغر ضرورة البحث الذاتي في حقيقة جميع الأمور بما فيها الدين، وضرورة التوصل إلى القناعة الشخصية في الإيمان وليس بالتبعية للآباء والأجداد من خلال منطق الوراثة والتقليد.

بعد هذه العملية الفردية والبحث الشخصي بكامل حرية الفكر والوجدان، ينتهي الفرد بالتوصل إلى حالة التشبع بقيم الدين ويصبح جزءًا منه ويحصل امتلاكه. وهذا الامتلاك هو الذي يُحدث فيه حينئذ التغيير الروحاني المنشود الذي يتجلى في هويته وشخصيته وسلوكه والتصالح مع ذاته ومحيطه وبني جنسه، وبشكل تلقائي يصبح همه الوحيد هو خدمة المجتمع بالقيم والفضائل النورانية، ويتحرر من الحالة السلبية التي تجعل منه مجرد منتسب إلى دين ما وتابع للمرشدين من الدعاة،

وبفضل الامتلاك الديني يتحول إلى إنسان مسؤول يسعى بصدق إلى التطور الروحاني والرخاء المادي والاجتماعي، ويفكر بعقله وليس بعقل الفقيه، ويسلك الحياة برأيه المتوافق والمتناغم مع روح دينه، وليس مع توصيات والتأويلات الشخصية للمتفقهين؛ فالإنسان النافع اليوم هو ذلك الإنسان الذي يخدم المجتمع ويساعد في ازدهاره بقناعاته الصادقة، وهذا هو أصل التدين الحقيقي.

*طبيب ومحلل نفساني

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

136
  • ابن سوس المغربي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:06

    المغربي يريد ان يصلي يصوم و يذهب إلى الحج و يزكي و يفسد و يزني و يكذب و يسرق وينافق يعصب ويضرب ويسب و يشتم و يكفر بالله ويبدخل الجنة و ينجو من النار حسبي الله ونعم الوكيل

  • علاء الدين
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:07

    وهل اطلعتم على قلوبهم حتى تنعتوهم بالنفاق امر خطير اتقوا الله مهما فعل المسلم من المعاصي يبقى مسلم يستغفر ربه وخلق الانسان ضعيفا

  • مواطن
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:08

    التدين السائد في المجتمع تدين موسمي و مظهري، اما التدين الفعلي الذي يمزج بين العبادات و الاخلاق الفاضلة و صفاء العقيدة و سمو النفس عن السفاسف …. فقليل جدا حتى في صفوف الذين يدعون نصرة الدين و الاسلام، للاسف نعاني من شرخ كبير بين القول و الممارسة، أقوالنا جد جميلة لكن افعالنا يندى لها الجبين.

  • المسائي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:10

    أنا ما يحز في نفسي أكثر هو أبنائنا اللدين هم كدالك تعلموا منا هده الخصال السيئة حيث عادت هي القاعدة لديهم و هدا جد مؤسف .
    اللهم احسن عاقبتنا

  • mustapha
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:11

    كلامك يا محلل صحيح معادى انك عممت فكرتك على الجميع .ونسيت انه يوجد أناس محترمين فهادى البلد المحبوب قد يصبك الخجل ب اخلا قهم

  • عبد الحق
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:11

    تحية خالصة لك.أجد نفسي في كل ما تكتب

  • حنان
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:12

    كلامك صائب 100٪ يا سيدي.
    نحن نعيش شيزوفرينيا بكل المقاييس

  • أكناو حسين
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:14

    اتقوا الله في المغاربة يكفيكم أنه شعب صبار صبور و إن كان فيهم اللي فيهم ففي بعضهم بعض النواقص فهذا يجعلهم أحسن من كثير و أقل من قليل من الأمم وسنة سعيدة لجميع الشعوب

  • alaoui idriss
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:20

    يجب داءما الرجوع الى المبادىء الإ سلامية(الحلال بين و الحرام بين)

  • محمد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:20

    المشكل هو ان الإنسان يريد ان يعيش حياته وان يغمد عيناه عن الحرام كيف ماكان الامر وفي الاخر يريد ان يموت مؤمنا .في المساجد تراهم ملائكة وفي الشارع افعالهم افعال شياطين والعياذ بالله

  • SLIM
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:21

    عربي دخل مطعم في فرنسا وطلب كأس من الخمر في المقدمة
    بعد دقائق جائة العاملة المطعم و طرحت له طبق من اللحم الخنزير
    فقال لها العربي بستهجان هل تريني اوربي , ردت عليه العاملة انا مسيحية
    واعرف ان في الاسلام أن الخمر ولحم الخنزير حرام ,فلم يجد ما يقول …..

  • عبد الرفيع الجوهري
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:23

    ليس في الدنيا شعب يولد منافق أو متدين أو
    مثقف أو متخلف فالنظام الذي نشأ فيه هو الذي يحدد ملامحه المستقبلية وكفى من اتهام الناس بالباطل وشكرا لهسبريس

  • مصطفوي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:25

    بصراحة شئنا أم أبينا المجتمع البشري لم ولن يكون الا منافق أو كافر ولو شاء له الله أن يكون مجتمع مثاليا حقيقي لحدث ذلك فيما مضى حيث كان يسيرا أما الآن فمن المسحيلات حتى أن يفكر في ذلك لا أن يكونه.

  • abdelfettah
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:25

    تحياتي الأخ المحلل على هاته الاتفات أشكرك واشكر هسبريس على النشر

  • ناصح أمين
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:27

    جل المغاربة يخلطون الحلال مع الحرام..الموعظة والحديث مع النفاق..الصلاة مع الزنى والمكر والخديعة..الصوم مع الغدر والفجور..حج بيت الله مع اكل اموال الناس بالباطل.. ونسوا أن الله سبحانه وتعالى يعلم مايخفون ومايعلنون….

  • عبدالسلام
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:28

    التعبد وامتلاء المساجد يوم الجمعة وفي شهر رمضان لم تحسن شيءا في اخلاق وسلوك معظم أفراد مجتمعنا للاسف الشديد، بحيث لا زال النفاق والكذب والغش والخيانة هو سيد الموقف داخل المجتمع المغربي بل والعربي والإسلامي، بحيث لازال المواطنين يرمون الازبال في الشوارع ولا يحترمون قوانين السير بالاضافة الى التشنجات بين المواطنين التي تتحول في غالب الأحيان الى استعمال الايادي، هناك كذلك الفساد الاداري والرشوة التي لازالت متفشية بكثرة في إداراتنا المغربية واستغلال ثروات الشعب من طرف الأقلية…
    ادن عن اي مجتمع إسلامي مُتَخلَّق يتحدث البعض ، بينما دول غير متدينة ورغم ذلك نجد مجتمعاتها منضبطة اخلاقيا وسلوكا ومسؤولية ومتقدمين في شتى الميادين..

  • Mann
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:28

    ….بفضل الامتلاك الديني يتحول إلى إنسان مسؤول …
    في رأيي هذا استنتاج خاطئ! السويد و النرويج و ..، دول غير متدينة و رغم ذلك لا عندهم نميمة و لا سرقة و لا رمي الأزبال في الشارع … الوعي و التحضر هو سبب تطور الانسان و تحوله الى مسؤول و ليس الدين … إشكاليتنا هو أننا نتخيل أنه في حالة أصبحنا كلنا متدينين ستنزل بركة من السماء و نصبح متطورين نعيش في مجتمع مثالي !! هذا التفكير يوجد في مخيلتنا فقط لكن تاريخ الانسان و تجربة بعض الدول يُبين عكس ذلك

  • Hmoda
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:31

    من الصعب تجنب الأشياء المحرمة. نضرآ لوجود الفتن والإغراءات بكل أشكالها. إلى جانب ضعف الإيمان

  • arabik
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:32

    كلام موزون. اختلط الحابل بالنابل و أصبح المغربي بين مطرقة الدين و سندان الدولة فالمجتمع ضحية دولة و المواطن المغربي ضحية نفسه قبل الدولا و اقصد الدولة بجلسة مؤسساتها الدينية و التعليمية و الأمنية و الصحية فالمغربي حائر أو خاضع ة هذا نتاج القمع و عدم القدرة على التحرير الفكري ابتداءا من الآباء و نهاية بالشرطة فطرة سؤال هل الله موجود داخل البيت يدخلك دائرة الإلحاد و خارج البيت يدخلك السجن و مع نفسك تسجن عقلك و تلغير فكرك و طرح سؤال هل المغرب دولة الحريات و حقوق الإنسان يكفرك و تتهم بالعصيان المدني و محاولة الإخلال بالنظام و من هنا المغربي هو شخص غير متوازن تائه و مقصى فكريا .لدى هو مبدع في نشر الفساد و الغناء و الرقص
    و حي الرذيلة

  • عابرة سبيل
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:32

    مع الاسف هذا هو الواقع الذي صرنا نعيشه و نتعايش معه و اصبح اسلامنا كإرث من ابائنا لا نسعى الى البحث و التعمق فيه بل سولت لنا انفسنا لتسبيق العيب على الحرام فمثلا بالنسبة لباس المرأة *غير محتشم* يقال عيب بدل حرام هذا و ان تم قوله لانه كما صرنا نرى اصبح الامر عاديا يندرج ضمن 'الحرية و التفتح .. ناهيك عن (التدخين و (التصاحيب) و الكذب و النفاق و عدم الاخلاص في العمل…) فقد اصبح الجل يروج لهاته الاشياء حتى اصبحت "عادية مع الاسف هذا هو الواقع… لكن بالجهة المقابلة ما زال الخير في أمة محمد و ما زال المتشبت بدينه … ما زال هناك امل للتحسين و للتوبة ♡

  • سعد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:33

    وصفت الحالة من كل الجوانب،واقع مر لاكن الكلام عن هذا الموضوع يجب ان يستمر حتى نحدد الاسباب و الحلول. باذن الله سوف يصلح حالنا. شكرا.

  • Diyaf
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:34

    رغم انني لم افهم كلمة "الديكوتومية" فإنني متفق مع كل ما جاء في مقالك. مرارا وتكرارا ألقي هذا السؤال على نفسي: هل يعلم المغاربة كم هم قريبون من الكهوف التي كان أسلافهم يسكنونها؟

  • Konan
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:34

    هذا هو حالنا ولن اعمم هناك اناس صادقين يمتتلون لما جاء به ديننا الحنيف الا انه هناك كتيرون يشوهون الدين والبلد. كل من زار بلادنا يتحدت عن الازبال المنتشرة في جميع الاماكن السرقة و غياب احترام القانون. هذا ما نراه بالعين المجردة نهيك عن النفاق ،الغيبة والنميمة……ااخ فجميع هذه الاشياء ينهى عنها دين الاسلام ويدعو الى عكسه ومع ذلك نقول ياننامسلمون نعم نحن مسلمن لكن فقط بالشهادة اما التطبيق فهو عند غير المسلمين. واكررها تانيتا الا من رحم ربك.

  • متفق مع الاستاذ
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:36

    مقالك، للاسف، لا ينعكس على المجتمع المغربي فقط بل على تقريبا كل المجتمعات العربية الاسلامية. و كما قال الاستاذ المشكل سببه التربية و المربين و ليس الدين في حد ذاته.

  • مغربي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:38

    ما هو الدين في نظركم؟ أ هو صلاة و صيام و زكاة؟
    لا و ألف لا… الدين اعتقاد و كل فرد منا له دين و له اعتقاد… حتى الملحد يعتقد أنه لا وجود لله( أستغفر الله )… الإعتقاد يبدأ بإشراك العقل و القلب فهو تفكير بشعور و هذا يفسر أن الدين الحقيقي أي الذي جاء به المصطفى (ص) هو سند نفسي يعطي من القوة ما يمكن الإنسان تحمل أصعب الامتحانات و الإبقاء على الأمل و محاربة الاكتئاب و أغلب الأمراض النفسية.
    التناقض بين معاملات "المسلمين " و الإسلام كانت و ستبقى لأن الكمال لله وحده و تعاليم الإسلام الصافية يجب أن تبقى كهدف لكي يحاول كل مسلم أن يحسن من سلوكه في الطريق الصحيح.

  • عباس
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:39

    تحليل في محله . باختصار ،ومن خلال هذا النص يمكن ان سنخلص منه ؛اننا نحن المغاربة مرضى بالانفصام ، ندعو من الله جلت الاءءوه الشفاء ..

  • الدين التطبيق
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:39

    بسم الله الرحمن الرحيم نحن لدينا دستور يسمى القرآن الكريم وعلومه إذا جهلنا ما به وتهاونا على تطبيق ما نصه علينا فلا بد أنها ستظهر فينا فتن في الدنيا تلقائيا والحساب الموعود يوم لقاء الله لا مفر منه من عمل صاحا فلنفسه ومن أساء فعليها وزيادة على القرآن توجد السنة النبوية شرح للقرآن في هذا الباب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها وما يزيغ عنها إلا هالك وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

  • houcine045
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:44

    لوكان هناك إستفتاء في المغرب لتطبيق الشريعة الإسلامية لصوت المغاربة ب99في المئة لتطبيقها وطبعا 99في المئة سيطلبون للجوء السياسي لأننا تربينا على النفاق

  • hassan
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:46

    بمجرد قراءتي لعنوان الموضوع و بدون ان اقرا النص ،فانني قررت ان ادلي بدلوي في هذا الموضوع و هو في كلكة واحة و هو ان المغاربة مصابون ب"السكيروفرينيا".اتفصان في الفكر .ازداوجية في المواقف.و ليس هذا من باب التحول الطبيعي من حال الى اخرى.و انما هو تحول مرضي .الشخص الواحد ء في الشيء و نقيضه و يحتار في الاختيار و بعد ان يستقر رايه على اختيار شيء يجد نفسه نادما على عدم تحقيق اخياره الاخر .و عندما تتاح له الفرصة للرجوع على اختياره ، فانه يندم على التراجع .ااشخص المغربي يوجد بداخله الرغبة في فعل شيء يعتبره حراما مستحضرا الوازع الديني و الذي لا يمارسه اصلا

  • محمد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:46

    كلام صحيح فديننا الحنيف دين أخلاق ومعاملة حسنة قبل أن يكون مظاهر وعادات وتقاليد دون إدراك المغزى من تواجدنا أصلا في هذه الحياة الدنيا وهذا أسباب كل ما نحن فيه خاصة مع انعدام القانون ما زاد الطين بلة

  • Wislani
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:47

    ما بين الحلال والحرام هو اصعب من الحرام لانه شبهة وفتنة..للنفس..

  • عبدو
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:48

    صاحب المقال ربط موضوعه بذلك المغربي الدي يتحرش بالشارع العام وووو ولم يستطيع ربط الحرام والحلال بمسئولين هم الحرام نفسه. ادا كان التحرش جزء من الحرام. فكذلك خيانة الامانة وعدم قيام ما وعد به دلك المسئول اتجاه المواطن كدلك حرام مع العلم انه ادى القسم على ان يكون صالح للشعب. ان يستعمل مسئول الشطط ولم يؤدي عمله على الوجه الصحيح كدلك حرام. ان يسرق مسئول حقوق شعب ضعيف هده كدلك حرام عفوا اخي صاحب المقال اتجاوب مع شخص يتحرش في شارع على ان اغفل عيني عن شخص ياكل مال اليتامى والضعفاء. اليس هدا حرام.

  • simo España
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:49

    اغلب المغاربة يحللون ما يفعلونه حتى ولو كان حراما ويحرمون ما يفعله الاخر حتى ولو كان حلالا

  • عبد اللطيف
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:50

    نص متوافق مع الواقع المغربي ونعمة الرسالة. ..

  • وديعة
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:53

    السلام عليكم …يظن المسلم ان بنطقه للشهادتين ( اشهد ان لا اله الا الله محمد رسول الله ) خلاص لقد دخل في زمرة المسلمين !! وكان الله لا يحتاج منا الا ورقة منا الا ورقة اعتراف مكتوبة بانه موجود!!

    الاخ المحترم صاحب المقال ، جزاك الله خيرا على ما كتبت ، اذ ( الاسلم ) الحقيقي هو بعيد كل بعد عن ما يمارسه (المجتمع ) الذي اورث الاسلم بالنسل !! هناك مسلمين تصرفاتهم لاتمت للاسلام باي صلة !! وهناك اقوام يطبقون ( الاسلم ) الحقيقي .

    فهل نرى تغيير جذري مصداقا لقوله تعالى (يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوميحبهم ويحبونه اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم )

  • faraha
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:54

    يقال:إذا أردت ان تمرر فكرة ما،فغلفها بالدين!!!مؤخرا،أصبح الكل يفقه في الدين،ويحلل ويحرم ويستدل بالشيخ الفلاني والفلاني….مع العلم ان علماء الدين يختلفون كثيرا في قضية ما،ولم نعد نعرف من منهم على صواب!!!

  • Ahmed52
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:56

    هدا مال كل شيئ يفرض بالقوة والقهر ويتعامل معه الانسان بالمظهر دون اقتناع.

    كل شيئ يفرض بالقوة محكوم عليه بالزوال. اخلف وتزمت علماء وشيوخ الاسلام يخرب الاسلام من داخله .

  • nizar
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:57

    السلام انا فنظري يديرو لستا ديال الحلال الحرام و يعلقها كل واحد فدارو يحفضها ويقراها كل صباح قبل مايخرج ،لحقاش حنا دايرين بحال شي لعايبية محافضينش قانون اللعبة و فقما كيبغي يعطي شي تمريرة تيشوف فالحكم واش كاينة فالقانون ولالا، و تايبقا العايبي حاير و معارفش اش يدير بالكرة نفسالشي مع الحلال والحرام كاين اللي كايقول 14 كاين اللي كيقول 7000واحنا دايخين فالوسط، شرحولينا عفاكم

  • توفيق اسعدي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:57

    التحرش الجنسى ظاهرة ناتجة عن تخلى المراة عن حيائهاالا من رحم ربى فهى باتت تخرج الى الشارع شبه عارية وزد على ذالك طريقة مشيها وكلامها فكيف لا تتعرض للتحرش الجنسى او الاغتصاب حتى معلومة للافادة الرجال الذين يعشون على ظهر هذا الكوكب ليسوا ملائكة نزعت منهم شهوة الجنس وخصوصا فى زمن بات فيه الزواج لمعظم الشباب دربا من المحال بسبب الظروف الاقتصادية لهذا يااخواتى الكريمات عدن الى كتاب الله وسنة رسوله تجدون الخلاص من كل هذه الاهانات والاحتقارلذات المراة البسن الزى الشرعى ولا تخضعن بالقول حتى لا يطمع الدى فى قلبه مرض.

  • من المانيا
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:57

    الاشياء المحرمة معدودة على رؤوس الاصابع، لكن شيوخ الدين السني حرمو علينا حياتنا كلها،لكن بالعودة للقرآن هذه هي الاشياء المحرمة،و التحريم يكون مطلقا و ازليا يعني لن ياتي يوم و يقول فيه احد ان القتل حلال او ان الظلم جائز و لا ننتظر ان يأتي يوم يكتشف لنا علماء فوائد لحم الخنزير والخ
    الا تشركوا به شيئاً
    و بالوالدين احسانا(عقوق الوالدين)
    لا تقتلو اولادكم من املاق
    لا تقربو الفواحش(مثلا الزنا)
    لاتقتلو النفس التي حرم الله بالحق
    لا تقربوا مال اليتيم الا بالتي هي احسن حتى يبلغ اشده
    اوفوا الكيل و الميزان بالقسط
    اذا قلتم فاعدلو(مثلا شهادة الزور)
    حرمت عليكم امهاتكم و بناتكم
    حرمت عليكم الميتة و الدم و لحم الخنزير..
    احل الله البيع و حرم الربا
    و الاثم و البغي بدون حق
    و ان تقولو على الله ما لا تعلمون
    وبعهد الله اوفوا
    لي عندو شي اعتراض ياتينا بالدليل من القرآن اما العنعنة فليتركها عنده لان الدين لا يمكنه اي يبنا على اقوال بشر مثلنا. الاحاديث الصحيحة يمكن لنا ان نستأنس بها عند الاستشهاد بآية قرآنية لتدعيم الفكرة

  • أبو سسين المغربي الأصيل
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:58

    أولا بعد التحية والشكر الجزيل عن هذا النص الذي صدر في هذا اليوم بجريدتكم أريد أنزلعلق ببعض الجمال وهي كما يلي:
    أولا المغاربة أنحرفوا عن الين منذ زمن طويل وهذا لا يرجع للتربية فقط
    لأن المناهج التعليمية ام تكن في المستوى المطلوب لكي يتربى جيلا مؤمنآ لكي يربي جيلا صالحآ وهذا لا يخص المغاربة فحسب ولكي أختصر في تعليقي المتواضع
    أقول إنها من علامة الساعة التي وردت في كثيرآ من الأحدبث والسلام

  • Samir
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:58

    Je vis que usa j'avoue que ici aux usa l'environnement t' enseigne comment respecter les autres et de ne pas être un hypocrite, dès que j'arrive au Maroc c'est comme je suis dans une ferme où zriba , il n'y a que la jungle dans nos comportements en conduite de la route et l'hypocrisie entre nous. Bref tu ne peux pas être un bon musulman au Maroc tu dois être un hypocrite et un voleur.

  • بركانية
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:58

    السلام عليكم ..
    أعجبني هذا المقال ..صراحة أنا أستغرب كيف يفعل الكثيرون أمورا منافية لديننا الحنيف .. و هم يعلمون أنها في الاصل حرام .. هل وسوسة شيطان أم ضعف في الايمان أم لا مبالاة ؟؟ أستغرب كيف تستطيع الفتاة نمص حاجبيها و هي تعلم أنها ملعونة و أنه تغيير لخلق الله ؟؟ الكثير يفعل الحرام و يقول "باب التوبة مفتوح" ..
    يا أخي من يضمن لك أنك ستتوب و سيغفر الله لك قبل موتك ؟
    أنا أقول الحرام بين و الحلال بين .. و الان كل الوسائل متاحة لمعرفة اليقين و المبهم و الحلال و الحرام ..فقط الانسان يتغافل أو بالدارجة "يدير عين الميكة" .. لكن الله بعلم ما في الصدور ..
    انما الدنيا فانية و نحن فيها مجرد عابري سبيل .. لا حول و لا قوة لنا الا بالله .. و نحن لله و اليه راجعون .. و طريق الله هي طريق الراحة و السعادة و الطمأنية و الابتعاد عنها يساوي الحزن و الغم و الشقاء و الكابة ..
    فاللهم ردنا اليك ردا جميلا .. و لا تقبضنا الا و انت راض عنا ..
    اللهم انا نعوذ بك من شرور أنفسنا و سيئات أعملنا و من الشيطان الرجيم ..
    تحياتي..

  • Abderrazak
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 20:59

    Si je peux résumer l'article, la relation du marocain en général et de tous les musulmans avec le halal et le Haram est la même que celle du chat et le morceau de viande.si on obtient ce qu'on veut c'est halal si non c'est Haram.. Bon vent à toutes et à tous

  • خوف
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:00

    كل مواطني الدول المتخلفة لديها انفصام الشخصية وذلك نتاج التربية التي تبتدء بالتخويف من جهنم (تجعل الجميع يظهر ايمان بالدين)بعدها الخوف من الشرطة(احترام القانون في حضور الامن)الخوف من راي الاخر(الظهور بمظهر مؤدب والكذب لربح تقدير المعارف).كل هذا ينمحي بتربية الاطفال بدون تخويف

  • المثل الشعبي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:00

    الامثال الشعبية هي دائما وليدة الواقع. نتداول كثيرا " اخافوا ما يحشموا" و هو حقيقة لاننا مجتمع يمزج و لا يفرق بين الحب و الطاعة العمياء" العبودية" و كذالك بين الخوف و الاحترام. متفق مع تحليل الدكتور 100%

  • احمد تازة
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:02

    "من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم احرهم باحسن ما كانوا يعملون"ذلك ان الدين هو الاساس في حياة المسلم المؤمن والدين يحث المسلم على العمل لكسب لقمة عيشه وليس الاعتماد على الاخر

  • مواطن؟
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:03

    قيل من راقب الناس مات غمٌا ،لكن من سيراقب ناس أسوياء في مجتمع متقدم سيزداد عمرا.

  • Gala
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:03

    كنت لا اتفق معك في بعض المواضيع السابقة ولكن الآن اتفق معك مائة في المائة. كل ما كتبته موجود في مجتمعنا

  • مراقب غن بعد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:04

    أفضل خلاصة هي الفقرو الأخيرة :
    بفضل الامتلاك الديني يتحول إلى إنسان مسؤول يسعى بصدق إلى التطور الروحاني والرخاء المادي والاجتماعي، ويفكر بعقله وليس بعقل الفقيه، ويسلك الحياة برأيه المتوافق والمتناغم مع روح دينه، وليس مع توصيات والتأويلات الشخصية للمتفقهين؛ فالإنسان النافع اليوم هو ذلك الإنسان الذي يخدم المجتمع ويساعد في ازدهاره بقناعاته الصادقة، وهذا هو أصل التدين الحقيقي.

  • Rappel
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:05

    C'est là ou le bas blesse, au Maroc les gens se focalisent plus sur le rituel et délaissent le comportement, alors qu'à priori, une foi sincère nous pousse au bon comportement,
    La stricte observance des cinq piliers de l’islam est une
    obligation. Mais ce respect impératif doit conduire le musulman à reformer son caractère et son comportement pour
    accéder à la noblesse spirituelle car le prophète (salla LLAHOU alayhi wa sallam) dit : “La religion, c’est le bon comportement”

  • م.م
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:06

    تحليل منطقي و موضوعي . مع الأسف أصبحنا نعيش الازدواجية المتناقضة في سلوكنا و ممارساتنا. وهذا ناتج عن عدم الانسجام مع الذات الناتج بدوره عن ضعف فيما نؤمن به و في رسالتنا في هاته الحياة.

  • طلحى
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:08

    شكرا جزيلا الاستاد جواد مبروكي.
    هدا هو الواقع الدي يجب على كل فرد ان يساهم في بناء مجتمع صالح. واحترام الاخر واحترام مهامه .
    وننضر بعين العقل الى كل انسان انه اخ واخت واب وام.
    يجب ان ننظف ما فسد في اخلاقنا ونراجع سلوكنا قبل فات الاوان. وشكرا لامتالكم

  • ismail
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:09

    كنجريو وراء الدساتير والقوانين الوضعية وكننساو أو كنتناساو الدستور لي جانا هادي 14 قرن.
    كخافو من قوانين وضعها البشر ونتجاهل قوانين وضعها رب البشر.
    كلنا فينا العيب ونتحمل مسؤولية مانحن فيه من تخلف…إجرام…أمية…فقر…!! نسأل الله السلامة.

  • اجير
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:09

    لو اننا فهمنا معنى الحرام و استوعبناه ما كنا متناقضين. للاسف اصبحنا نستصغر الحرام من غيبة و زينة و تبرج وعدم الاخلاص في العمل بل و دعر و سرقة و كذب دون ان يتحرك ضميرنا بالاحساس بالذنب. لاننا لم نفهم الحرام ماذا يعني بعد موتنا

  • نادر
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:10

    هذا صحيح اصبحنا نعيش كل الامراض الاجتماعية من انفصام نفاق ندخل العادة على انها عبادة نحكم على الناس وندين تصرفتهم السيئة بالرغم اننا جميعنا نفعلها ولكن حينما يفعلها الاخ نطلب له اشد العقوبة اما اذا فعانها نحن نجد له كل التبرير
    لهذا علينا بالتصالح مع الذات

  • rachid
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:12

    إذا رجعنا بذاكرتنا إلى الوراء أيام الطفولة بين الستينيات و السبعينيات كنا نرا أن هذه الحقبة كانت تتحلى بالقيم والمبادئ والحشمة وتطبيق الشعائر الدينية والسنية بينما في هذا الزمان الذي نعيش اﻵن فيه تلاشت جل هذه المبادئ بدون ذكر اﻷسباب ﻷنكم تعرفونها فلهذا سوف أختصر تعليقي بهذا الشعر للشاعر الراحل أحمد شوقي "إنما اﻷمم اﻷخلاق ما بقيت ***فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

  • الحسين
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:12

    اخي الفاضل مشكلتنا هي ان الانسان العربي لا يصلحه الا الاسلام . فاذا تركه اصبح انسان مفترس .
    لكن غالبية المغاربة يظن او يعتقد ان الاسلام هو الصلاة والصيام والحج فقط .اما المعاملات لا علاقة لها بالاسلام.
    وكثيرا ما نسمع من العلمانيين بان المغاربة يفهمون دينهم ولا يحتاجون احدا من العلماء ليعلمهم اياه .اما خطبة الجمعة الاسبوعية غالبيتها لا تتطرق الى الحلول لمشاكل الناس . واذا حاول احد الخطباء ان يتطرق الى هذه الامور فانه يعفى من الخطابة. مباشرة من وزارة الاوقاف.

  • مغترب
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:12

    خلاصة القول:-الحلال بين والحرام بين-
    وليس الموضوع بنفاق يومي او سلوك فالسلوكات تختلف من شخص لشخص لكن الحلال هو الحلال والحرام هو الحرام وهادا هو الجوهر والاساس.
    فمثلا ان وضعت درهما بيد نظيفة فانه لاتتغير قيمته او ووزنه كما لو وضعته بيد اوسخ او باليد اليسرى.الدرهم يبقى درهم والجوهر هو الاساس

  • بنحمو
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:14

    "إنسان مسؤول يسعى بصدق إلى التطور الروحاني والرخاء المادي والاجتماعي، ويفكر بعقله وليس بعقل الفقيه، ويسلك الحياة برأيه المتوافق والمتناغم مع روح دينه، وليس مع توصيات والتأويلات الشخصية للمتفقهين؛ فالإنسان النافع اليوم هو ذلك الإنسان الذي يخدم المجتمع ويساعد في ازدهاره بقناعاته الصادقة، وهذا هو أصل التدين الحقيقي."
    أحسن ما قرأت بالنص، لقد عر من يردد من غير كلل : " نحن دولة إسلامية"، و الوقع اليومي يشهد أن غالبيتنا منافقين ، تحب التمظهر على أن تتدين و تتردد على المسجد، و يتسابقون لحضور خطبة الجمعة…و المصيبة أن بإنتهاء الصلاة و مغادرة المسجد، بل على بابه تبدأ النميمة ، و يسدل ستار النفاق، و يبدأ الوسخ يتشاير على متر أو مترين من باب المسجد بوجود الباعة …و المتدين ماذا يفعل ؟ يساهم في الإزدحام لشراء شيء "مبارك" قد يذهب به لأبناءه ، و يبدأ الصُياح ، و قد تبدأ مشادات ، و تبدأ لفراجة فابور…
    و أمام بيت الله قد يبدأ تهيء موعد لقاء مع إحدى الأخوات…
    وأنت تغادر بيت الله قد لا تجد نعلك !!! و كم منهم ؟ بكل المراتب …
    نعم نحن متدينون برفع لافتة مكتوبة عليها أنا أذهب إلى المسجد…

  • جمال حرمة الله
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:15

    تغييب الفرد لربط الحق بالواجب من مسؤولية الدولة لانها مكلفة قانونيا بتطبيق القانون ..والمدرسة هي الفضاء القانوني لتربية الفرد على احترام القانون ..وحين تخرب الحكومة والسياسة التعليمية المدرسة ينفرط عقد التربية والتعليم وينشا الفرد بلا ضوابط ..ومنها الحق المعرفة و في الحرية ذاتها ..فشتان بينها وبين التسيب والظلم والنفاق المعاين و المعيش ..الخ ..صلاح الفرد يؤدي الى اصلاح الاسرة والمؤسسات …// ثانيا: الدين غير محدد ايضا وفيه اختلاف كبير خاصة في مجال السنة ..ويمكنك انجاز استبيان نفسي -اجتماعي حول قيمة المساواة بين الذكر والانثى ستجد بان اغلبية المغاربة يفضلون الذكر على الانثى استنادا الى القران الذي يعتبر درجة الرجال اسمى من النساء (وللرجال عليهن درجة) فضلا عن التمييز التفضيلي في الميراث والعصمة بيد الرجل ..وبالتالي ينبغي الاجتهاد كي يصير الافراد متساوين ..لافرق بين رجل وامراة ولا بين غني وفقير ..الا بالقانون الذي يتفق عليه الناس ..اما الصاق ايات في خلفية السيارة وخرق الضوء الاحمر فهذا يزكي اسلام المظاهر اكثر فاكثر ..

  • ابن طنجة
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:18

    الفقهاء الوهابيين يا دكتور جواد هم اصل العقد النفسية هذا حرام هذه بدعة هذي حشومة المجتمع المغربي والعربي عموما في حاجة الى تحرير الفكر والعقل من التزمت والتحرر من الفتاوى الوهابية الغريبة عن واقع المسلمين و تفريغ النفس من العقد المترسبة ومواجهة الناس و الواقع بالمنطق والفكر الحر

  • اللهم اهدنا فيمن هديت
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:20

    الله يهدينا و يهدي الجميع. راه الشيطان كاين . وتيحاول يخرجنا من الطريق. بلا مانبقاو نسبو بعضيتنا.

  • مغربي أبا عن جد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:23

    الكاتب المحترم ينصحنا ( و هو يتقمص دور الفقيه الحداثي) بألا نستمع للدعاة و أن نستمع له هو فيقول ختاما لمقالته : فالإنسان النافع اليوم هو ذلك الإنسان الذي يخدم المجتمع ويساعد في ازدهاره بقناعاته الصادقة، وهذا هو أصل التدين الحقيقي.
    التدين الحقيقي هو أخذ الإسلام جملة و تفصيلا كما قال الله تعالى :"يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة"
    أما التقصير في الالتزام بأحكام ديننا الحنيف فهو أمر بشري و ليس نفاقا، و كل ابن آدم خطاء و خير الخطائين التوابون
    و النفاق هو أن تقول أنا مسلم و في داخلك تكفر بالإسلام و أحكامه
    "

  • محمد
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:24

    المشكل الوحيد الذي يعاني فيه المغرب هو ان الدولة تقوم عمدا و اقولها عمدا على قتل واقبار التربية الاسلامية الخلقية بالتالي تشجع الأفلام المكسيكية التي تحمل في مضمونها جميع الأخلاق السيئة المريضة من دعارة وتشتيت شمل العائلة والعنف ويتم استهداف الفئة الشبابية والأطفال ومحاولة تربيتهم على العنف وعدم احترام الأبوين والمجتمع بالتالي كل هذا أنتج جيل ضعيف اخلاقيا عديم الثقافة فارغ كالبهائم فنلاحظ كثرة التشرميل والاجرام في الشوارع والزنى والشواد كما يحصل بالضبط في شوارع المكسيك والدول أمريكا الجنوبية

  • جوهرة المغرب
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:25

    بارك الله فيك يا دكتور، أصبت الداء و الدواء.

  • الحق
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:26

    هدا حال كل الدول الإسلامية ليس المغرب لوحده وجهه نضر جزائري مقيم في ديار الكفر كما يزعمون

  • طارق
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:26

    باش ما نطولش عليكم بزاف، هاد المقال عجبني ؤ بغيت نقول بأن الدين هو السبب الأول في هاد الروينة في سيكولوجية الهوموسابيان المغربي.
    عاش الملك.

  • مجتمعي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:26

    مول التعليق الأول نتا حتى تقول إذن الله عمروا ماحتى سمح وخا حتى ثوب او فيك ذرة ديال التيما او الناس كاملة فيها لبزيان فيها ليخايب او نبعدوا من الناس الخايبين لا يدرونا او قطعوا فينا الامل

  • dans domaine .
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:27

    تحليل بسيط لا يذهب إلى عمق الإشكالية. من ناحية أخرى هذا مشكل كل الشعوب العربية إن لمذا حصرها في المغاربة أن لم نقل أنها طبيعية البشر

  • خديجة وسام
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:28

    الغريب في هذا المقال هو أن كاتبه يعدنا بألا يتحدث في الدين لنجد أنفسنا في آخر المطاف أمام رؤية مفادها أن الدين عبارة عن الأخلاق الطيبة وانعدام التناقض وأن البشر من المغاربة هم الذين لا يرقون لما قد يحققونه لو أنهم كانوا متشبثين بقيم الدين. إنه إشارة كما فعل القدماء بأصبع الإتهام لبشر من أخواتنا وإخواننا المغاربة كي لا نقر بأن الدين هو التناقض نفسه وهو أساس ما ورثناه أبا عن جد ومن خلال تعاليمه ترسخت السكيزوفرينيا والديكوتوميا (الإنفصام) في حياتنا اليومية. الدين محبة ورحمة حسب ما اتفق عليه جمهور المنافقين لكننا اصبحنا نفهم ما نقرأه بمصاحفنا ونعلم أنه كتب علينا القتال وهو كره لنا ويحثنا على ضرب أعناق من لا ينخرطون في عقيدتنا. ديننا ليس بمحترم لمن يكفرون به.

  • النجاري
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:28

    ١ الدين ما وقر في القلب وصدقه العمل
    ٢ لا توجد آية واحدة لا تقرن الإيمان بالعمل الصالح بل تجد دائما : الذين آمنوا وعملوا الصالحات .
    ٣ الانفصام الذي نجده عندنا في المغرب مع الأسف له أسباب أعمق وأبعد من أن تحصر في علاقتها بالدِّين ولو لم تكن هذه العلاقة سببية انفصالا أو اتصالا ، فالنفاق مرض في القلب ينعكس على السلوك العملي : في قلوبهم مرض … الآية
    فيطمع الذي في قلبه مرض … الآية
    لكن أليس من الاولى والاجدر بِنَا أن نسمي الأشياء بمسمياتها ونوجهه مباشرة لمن يجب أن يجيبون عنه حسب المسؤوليات المنوطة أو ماذا نريد أصلا من إثارة هذه المواضيع ؟
    فهذا أيضا نوع من النفاق والالتفاف ، فبلدنا والحمد لله بلد مسلم
    ولكن المسألة بقات ف .. ولما يدخل الإيمان في قلوبكم … الآية
    بعد ذلك نناقش النفاق

  • طالب فاهم
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:32

    إلى الآن لازلت لم أفهم بماذا ينفع هذا دين اللذي معظم أتبعاه هم عالة على البشرية، لاهم يطبقون تعاليم دينهم وأقصد هنا النافعة منها ولاهم ينفتحون على فكر ٱخر ويتشبعون بروح الإنسانية والأخلاق الحميدة، كارثة حقا، أنا حقا أشجع هذا طبيب لإشارته لمثل هذه الكوارث الإخلاقية التي تعيشها المجتمعات الإسلامية.

  • بن فارس
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:34

    المغربي يحرم ماهو حلال و يحلل ما هو حرام

  • samir lahbabi
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:35

    difficile de résister à la tentation. les filles sont de plus en plus jolies, elles nous arcellent chaque jour avec leurs regards leurs habilles. Je suis marié et j'ai du mal à résister.

  • Karim Bouzbita
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:36

    Les Marocains sont musulmans par heritage pas par comrehension de l eslam en plus pour les musulmans en general l islam c est pour se cacher derier rienvde plus

  • ملاحظ
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:40

    والمؤسف أن تلك السلوكات السلبية والقبيحة تؤثر في الشبان حتى ولو أنهم متربين تربية حسنة، إلى درجة أنها من فرط قبحها تجعلهم ينفجروا لكي يعبروا عن سخطهم من تلك المعاملة، لكن بنفس الكلمات والألفاظ التي استاءوا منها، فيصبحوا هم كذلك مصابين بنفس الفيروس. فأصبح المجتمع ينافق بعضه بادعاء المحبة، لكن عند الشدة لا نجد أحدا معنا… ونلاحظ تلك التصرفات حتى عند الكبار مع أسبقية المرور بالسيارات.
    لم نتلقى أية تربية جنسية، أنا شخصيا قبل 2016. كنت أعتقد أن التحرش الجنسي مبادرة طيبة يقوم بها الشباب لمغازلة الفتيات. لم أكن أعرف أن الدول "اللامسلمة" تعاقب عليها بالسجن.

  • ممنوع
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:43

    حتى وان كان هناك نفاق على الاقل يبقى داءما ضمن حدود داءرة معينة مرسومة في ذاكرته تذكره بالحلال والحرام ويتأرجح بينهما من خلال سلوكه اليومي في انتظار ان تميل كفة الحلال ويتقوى عنده الوازع الديني

  • Mr.Gada
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:45

    "L'ignorence de la religion et la stupidité rendent l'Homme une proie facile pour le démon." Mr.Gada

  • rachida
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:51

    شتان بيننا وبين الدين والأخلاق الحميدة ليس هناك إلا كذب وخداع ونفاق ونميمة وزنا وفساد .الأغلب وأن لم أقل الكل يسعى إلى تحقيق أهدافه ولو على حساب الآخرين بشتى الوساءل والحذر ثم الحذر من الأشخاص الدين يتخفون وراء الدين لقضاء ماربهم ولسوء الحظ هم كثر في أيامنا هاته.تحليل منطقي يعكس الصفات الخبيثة التي تنتشر داخل المجتمع.

  • المرضي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:54

    اللي رباوه والديه على القيم و الأخلاق راه مزيان و ولد الناس. و اللي ولدوه والديه ما تسوقوش ليه إما راه باسل حاسل رباتو جميعة راس الدرب و القهاوي و إما تلاقى بولاد الناس إما معلمين أو جيران أو صحاب إلخ اللي ساهمو في التربية ديالو التربية حسنة.

    الأمر واضح جدا كلشي على التربية وبالخصوص ديال الوالدين بلا كثرة الفلسفة.

  • ابوجهل
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:54

    قبل الخوض في الدين لان هذا شيء مقدس و يدخل في اطار المعتقد و هو اصل حياة الشعوب عبر التاريخ فحياة الانسان منذ الازل رهينة باعتناق دين معين…ولكن ما نلحظه في بلدنا الغالي العزيز على القلب هو غياب نسق الاخلاق الذي هو شق بسيط من مفهوم الدين بشكل عام و مطلق حيث يفتقر بلدنا ادنى اساليب الحضارة و الانسانية و علاقات اجتماعية اشبه ما تكون غابوية غرائزية تجارية في جل الاحوال وهو ما تحدث عنه الكاتب في سياقه عن النظافة و الهدوء و عدم اذاء الغير والكبث و غيره ان هذه الامور تجدها مرافقة للانسان في كل ارجاء المعمور بغض النضر عن معتقده او طريقة تفكيره ان الدين مع احترامي لديننا الاسلامي الحنيف الخالد يجد نفسه قاصرا امام كائنات جبلت على كل ما هو غرائزي و ضربت عرض الحائط كل ما هو نفسي و روحاني..

  • محمد من اسبانيا
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:55

    رغم ان في بلادنا وعظ وإرشاد وخطب وفقه وسيرة واحاديث والاف المساجد وآلافالوعاظ والمرشدين وكل هذا غير موجود في أوربا الغربية ومع ذلك دول أوربا في قائمة دول الشفافية والعدالة الاجتماعية والإنسانية واحترام رأي الأقلية اما بلادنا تقبع في ذيل القائمة ،حتى أغلبية النخبة المثقفة منافقين يمارسون النفاق في الادارة وفِي العمل بصفة عامة ،هناك بعض الناس يصلون ويشربون الخمر ويمارسون الرذيلة ،يغش في عمله يغش ففي سلعته وووووووووووولا حول ولا قوة الا بالله

  • كلاخ نيكوف
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:56

    قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه " نحن قوم أعزنا الله بالاسلام واذا ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله ". نحن اليوم مجتمع لا ينطبق عليه أي تعريف، لسنا مسلمين إلا بالاسم و لسنا علمانيين ولا مسيحيين و لا يهود و لا ملحدين و لا و لا و لا ستة حمص. عمت السفاهة و السفالة و انعدمت المروءة و الأخلاق الحميدة و انقلبت الموازين حيث أصبح يصفق السفيه قليل الحياء و ينظر له على أنه جريئ و فكاهي أو بالدارجة فروجي.
    أما علاء الدين فأقول له أن المسلم يحكم على ما يظهر من الناس من أفعال أما قلوب البشر فلا يعلمها إلا الله. إذا رأيت من يتفوه بكلام يخدش الحياء أمام الناس فهل سيهمك باطنه أم سلوكه المشين، طبعا ستقول هذا سفيها.

  • حسن
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:56

    إنه موضوع شيق لكن سيدي نسيت الطرف الثالت في الموضوع (المال)،
    لابد أن تطرح أسئلة عديدة حتى يكون الموضوع إجابي .

  • السهم
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 21:58

    بارك الله فيك على هذا المقال الجيد . فعلا نحن نعيش انفصاما حادا في حياتنا . نحن متدينون لكن لا نحترم جارنا ولا نحترم بيئتنا ولا نتقي الله في اعمالنا .تجد الرجل متدينا وياكل اموال الناس بالباطل . تجده متدينا وكل شئ حلال في حياته .

  • مهتم
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:01

    حث الإسلام على الإستغفار و محاولة القيام بالعمل الصالح لأنه علم أن الإنسان ضعيف " وخلق الإنسان ضعيفا " وأنه معرض الإغواء من الشيطان والنفس والدنيا و تصدر منه الذنوب. المهم أن يحافظ على إيمانه بربه و يزكي نفسه قدر المستطاع ولا ينغمس في المعاصي و الغفلة حتى يقبض الله روحه. فالإيمان يزداد بالطاعات وينقص بالمعاصي والعبرة بملازمة طريق الصلاح قدر الإمكان و الحرص على حسن الخاتمة. اللهم إصلاح حالنا وأحسن خاتمتنا وهدي كل عاص .

  • أبو ملحدة
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:09

    في الحقيقة لا توجد هناك علاقة بين الدين و الأخلاق. هذه فقط أكذوبة كبيرة كررها تجار الدين حتى أصبح الكل يصدقها. الأخلاق هي أفعال و تصرفات يقوم بها الفرد لأنه مقتنع بها، دون توقع منفعة منها أو عقاب، و هي غالبا ما تكون مكلفة له. الإسلام ليس له علاقة مباشرة بالأخلاق الحميدة بل في كثير من الأحيان يدفع المؤمن إلى ممارسة أشياء قبيحة مثل ما ملكت أيمانكم التي تشجع على إعتقال نساء المعتدى عليهم و إستعمالهن و بيعهن كعبيد جنس، تزويج القاصرات و سرقة برائتهن، زواج أربعة الذي يعتبر خيانة للزوجة الأولى، الغنيمة و هي سرقة ممتلكات الناس، للذكر مثل حظ الأنثيين و هي تشجع على عدم العدل بين الذكور و الإناث، تحريم التبني و المآسي التي يسببها للطفل البريء، تحليل الزواج من زوجة الإبن بالتبني و مدى اللا أخلاقياتها. و الأمثلة كثيرة و متعددة. كل ما يفعله الفرد خوفا من العقاب و طمعا في الجزاء ليس أخلاق بل مصلحة خاصة

  • khalid
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:10

    ماأتار إنتباهي في العاصمة عمان في المملكة الهاشمية لايوجد تحرش بتاتا نصحوني هناك بعدم تحرش على أي فتاة لأن دلك قد يكون سبب في موتي أو سجني ،لاحظت شيئ غريب لن تسمح لك خطيبتك بلمسها أبدا صديق لي خاطب زميلته في الجامعة 4 سنوات ولم يلمسها مشي بحال المغرب حنا صراحة شعب مفلس فرق كبييييير

  • amernis youssef
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:11

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته: اذا تمعنا في انفسنا نجد اننا بالامكان ان نكون احسن دولة في العالم ،لماذا؟ اولا نحن في دولة اسلانية, مسلمون وعرب و ثانيا نتبع سنة الرسول (صلى) عكس الدول العربية الاخرى مختلطون متفرقون شيعا و مسيح و اكراد, لو آستغلنا هذه النعمة حسن استغلال لكنا احسن من اوروبا في الاقتصاد و الاخلاق و تربية و النظام لكن هيهات الانسان لا يعرف قيمة حق النعم حتى يجرد منها.

  • أبو ملحدة
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:13

    (يتبع)
    المرأة التي لا تخون زوجها لأنها تخاف من أن يقتلها ليست عفيفة بل خائفة. و اللص الذي لا يسرق خوفا من قطع يده ليس شريفا بل يريد أن يحافظ على يديه سليمة، و المحسن الذي يساعد الآخرين علنا طمعا في الجنة ليس محسنا بل منافقا. و الذي يحاول جاهدا لإرضاء والديه و أهله طمعا في الميراث ليس إبنا بارا بل تاجرا

  • كلاخ نيكوف
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:16

    إلى الرافضي من ألمانيا
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من رغب عن سنتي فليس مني ًً. و إن كانتأحاديثه صلى الله عليه وسلم لا تهمك فأنت لست على دينه صلى الله عليه وسلم و ليكن في علمك أن نحن المغاربة شعب مسلم سني ولا حاجة لنا بخزعبلات الروافض.

  • مهتم
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:23

    السؤال لماذا يتصرف المغاربة هكذا؟ المغربي لا يجد من يساعده على القيام بأمور دينه. مثلا ماذا فعلت الدولة لتعفه؟ هل قامت بإجراءات لمساعدة الشباب على الزواج كمنح شقق بأسعار تفضيلية لشباب المقبل على الزواج؟ كم هي مدد الزمنية لحصص مادة التربية الإسلامية في البرامج التربوية؟ ما نصيب البرامج والأفلام الدينية في البرمجية التلفزيونيه؟ ما هي الإجراءات المتخدة لمنع بيع الخمر والسجارة و القمار واليناصيب و الربى؟

  • مسكين
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:29

    الصورة توضح ان المسافة التي تفصل بين الشابين و الفتاتين هي احترام الدين لكن الشاب الذي حاول المرور من امام زميله يبدو استسلم امام الزين

  • el hadouchi
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:36

    اذا اخذنا السيرورة التاريخية لديننا فسنجد ان حب الذات سلوك بشري لن يسلم منه لا رسول ولا صحابي ولا بشر اخر كل واحد من هاؤلاء كانو يزنون ويبررون الزينة بالجارية وملكة الايمان وكانو يستغلون الاسيرات الجميلات لتفرغ النزوات والاستلاء على الغنائم بعد الانطصار واقتسامها حبا للذات لا لله لان الله غاني على العالمين.

  • ام رضا
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:40

    أولادنا هم من في خطر حتى لو قمنا بتربيتهم عندما يخرجون إلى الشارع يسمعون كلام بديئ …
    اللهم ارحمنا

  • ملاحظة من شارع
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 22:53

    المغاربة ليسوا مسلمين أو مؤمنين كما أمرنا النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    على سبيل المثال معظم المغاربة يعلمون جيدا أن الربى حرام مع دالك يسارعون في إقتناء شقق بربى و ويعلمون ان النميمة خطيرة وتفسد وتدهب الحسنات مع دالك نحب النميمة ونتكلم في بعضنا البعض.
    إدن نحن ليس بمؤمنين كما جاء وأمرنا الرسول الكريم.!!!

  • أحمد ت
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:06

    الدين = المعاملة.
    إذا كنت تريد التعرف على ملة قوم ما فانضر إلى أعمالهم.
    والله أستحيي لما يقع في مجتمعاتنا، كل الناس حولي وحولك طيبون ولا يؤذون أحد، ومع ذلك الضلم منتشر عندنا.
    لا أحتاج أن أذكرك بأحوال كثير من الشيوخ، اليتامى، الأرامل، المرضى، المعاقين والائحة طويلة، ناهيك عن الحيوانات التي تشتكي من قساوتتا صباح مساء.
    الضلم ضلمات يوم القيامة… لا شك أن الله يوفي لنا أعمالنا في الدنيا، حتى ابتلانا بالفتن والخريف العربي.
    أين الصدق… ماشي الوعود الكاذبة.
    أين الأمانة… ماشي والله حشيت يدي.
    أين الكرامة… ماشي الي مافيه نفع دفع
    ومشينا فيها

  • mbk
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:18

    j ai un ami qui devant le vin ne touche pas a la viande du porc c est hram

  • العالم العربي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:19

    Merci docteur psycho pour cette journal, il est magnifique, et très sensible surtout au strate des jeunes. j'ai une remarque que cette trou de votre sujet est consterné tous musulmans pas seulement les marocains, je souhaite que vous continue votre travail il est bon.

  • Omar
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:23

    موضوع حسن إلا ان المقال يعمم المغاربة في سلوك واحد وهو النفاق لكن هناك مغاربة يسألون التبات

  • السريتي عبد الرحمن
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:27

    اشكر الأستاذ الكبير هاته حقيقية واحترم الآراء

  • donkichote
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:37

    أخي الكريم عندما كان أخذ الدين من الآباء والأجداد بالتقليد كان الحياء وكانت مكارم ألأخلاق و كان الناس آمنين في دينهم ومالهم وعرضهم،… و عندما أخذوا الدين من النيت والنيميريك ومن الإجتهادات والفتاوى الحديثة أصبحنا خائفين في بيوتنا من المشرملين .وأقول لك أخي الكريم المجتع الغربي العلماني الذي لايحرم شيء ويحلل كل شيء هو الآن يقسم سوريا وليبيا واحتل البلدان واخترع تجارة الرقيق وعبيد القطن وأباد الهنود الحمر وهو الآن يخطط لتقسيم المغرب…. وأما التورة البولشفية الملحدة بالإله و تعتبر الدين أفيون الشعوب وتعتبر الجنس هو محرك الشعوب فقد كانت أكبر دكتاتورية عرفتها الإنسانية عبر الزمن .تحليلك يبقى تنضير وإلا لكانت في الجانب الآخر من الأرض مدينة فاضلة بلا دين و بلا حرام و بلا حلال ولا يوجد بها نفاق ولا تحرش جنسي أو اغتصاب

  • رباطي
    الأحد 25 دجنبر 2016 - 23:50

    المشكل يكمن في انه تم حسر الدين بالمساجد وتم تغييبه عن قصد او عن غير قصد داخل البيوت والمؤسسات التعليمية واطلق العنان لترويج وتطبيع افكار و سلوكات ماكانت ابدا تمت بصلة لنا كمجتمع كانت جل شرائحه متدينة و محافظة بالامس القريب . وقد استهدف بهده الافكار شبابنا وهو من يعيش هده الازدواجية لانه لم يعرف الدين بقدر ما تشبع بهده الافكار التى تهدف الى تجريد الانسان من معتقداته .

  • kbalid
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 00:31

    Si on remplace le halal et haram par démocratie et lois a respecter il n y aura pas de probleme… Halal et haram c est quelque chose personnelle entre l humain et son dieu… On ne doit rien avoir ladedan… Par contre ses actions dans la société doit être en accord avec la lois… Tant qu pn ne srparee pas politique et religions on va toujours vivre dans cette hypocrisie

  • مغربي....
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 00:49

    علاقة المغاربة مع الدين شبيهة تماما بعلاقة طبيب خريج فكر علماني محض متحرر مفروض بالضرورة السياسية على مجتمع أصيل .لولا تعثر القطيع ما ضلت الكلاب تنبح.

  • alhamdolillah
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 01:03

    لا تكــن بين النــاس قديـس … وفي خلواتك إبليــس!

    قال النبي عليه الصلاة والسلام :
    [ لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء ، فيجعلها الله هباء منثورا . قال ثوبان : يا رسول الله صفهم لنا ، جلهم لنا ، أن لا نكون منهم و نحن لا نعلم ، قال : أما إنهم إخوانكم ، ومن جلدتكم ، و يأخذون من الليل كما تأخذون ، ولكنهم أقوام إذا خلوا بمحارم الله انتهكوها ]
    الراوي: ثوبان مولى رسول الله المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 505خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

    فقد حذرنا النبي عليه الصلاة والسلام من إنتهــاك حرمــات الله عز وجل.
    ومعنــى الحديث هــو:
    أن هناك أقوام من الناس يصلون كمان نصلي ويعبدون الله سبحانه وتعالى ويكونون في ظاهرهم من الصالحين ولكنهم إذا خلوا بمحارم الله عز وجل انتهكوها .

    أي انهم في خلواتهم يفعلون المحرمات … فهذه الفئه قد بين الله عز وجل أن أعمالهم تكون كالجبال ويذهبها الله عز وجل هباءاً منثوراً في يوم لا ينفع الصادقين إلا صدقهم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليــم .

    فهـذه تذكره لكم اخوتــي

  • ملاحظ
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 01:40

    وعليه يكون من واجب نخبنا السياسية والثقافية والاقتصادية والدينية ان تعلن لثورة ثقافية لتغيير العقلية السائدة وتربية المواطن على قيم الحداثة واحترام الكرامة الانسانية والبيئة

  • صوة اسفي
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 02:21

    الطفل ابن بيأته لاتلوم احد على تقافة فتحة فيها اعينه وساهمت فيها وسائل الاعلام التلفزيون ايتها تقافة تقدمون للمتفرج افلام ومسلسلات تركية تفسد الاخلاق وتساعد على نشر الفساد الى بعض الافلام الهادفة والقليلة وغالبا ماتكون اعمال مغربية

  • مغربية
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 03:07

    2 – علاء الدين
    الأحد 25 دجنبر 2016 – 20:07
    (وهل اطلعتم على قلوبهم حتى تنعتوهم بالنفاق امر خطير اتقوا الله مهما فعل المسلم من المعاصي يبقى مسلم يستغفر ربه وخلق الانسان ضعيفا )

    المسلم يكدب كل يوم ويصلي ويستغفر.
    يسرق يصلي ويستغفر.
    يشتم ،يضرب يسيئ معاملة الأخر ……يصلي ويستغفر.
    هاته أشياء نراها ونلمسها كل يوم.
    فهل هدا سلوك ؟؟؟؟

  • يوسف الحسناوي المراكشي
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 05:03

    السلام عليكم.لقد أثبت التاريخ أن قوما جاهليين تحولوا من وحوش بشرية تئد البنات إلى ملائكة تمشي على الأرض.ما الذي حولهم?إنه دين محمد صلى الله عليه و سلم. فمتى أردنا العزة في كل مناحي الحياة فلنفعل مثلهم و لنعد إلى ديننا و سنرى العجب العجاب.

  • Mina
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:15

    بوركت دكتور، لقد تأخرت علينا مقالاتك حتى خلت أن مقص المنع قد طالها، فكلما فرحت بجريدة أو كتاب أو ريشة رسام او كركاتوريست ذكي يعبر عن وجود عقلاء بيننا. إلا وأفاجأ باختفاءها نهائيا، لا تتأخر عنا فما صدقت بوجود إنسان يعبر عن قناعاتي وأفكاري مثلك، لا تدع أحدا يؤثر عليك. وكما قلتَ : الإنسان النافع أو الصالح هو من ينزع إلى خدمة المجتمع ومساعدة الآخر وأنت تجعلني أرتاح وأثق في نفسي وأرد بهدوء على من بعارضني دائماً بحجة الدين، والتدين الحقيقي هو الذي يحدث تغييرا إيجابيا في الذات قبل كل شيء ولهذا جاءت الأديان ، لتخليقنا، وتهذيبنا،فالله غني عنا وليس بحاجة إلى مراسيمنا الدينية.إن ام تكن محركا لخصالنا الحميدة. ..لا تغب عنا!

  • سيفاو
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:16

    إنها معادلة طردية كلما تضخم شأن الدين وكبُر دوره ودور رجاله في المجتمع والحياة والسياسية، زاد التخلف الاجتماعي والفساد الأخلاقي وفقد المجتمع قيمه وأخلاقه الطبيعية. نعم لقد خلق رجال الدين مجتمعات مصابة بانفصام الشخصية، مجتمعات مصابة بمرض العُصاب. مجتمعات بوجوه متعددة، تعيش وفق مبدأ التقية.. فالمسلم يقول بلسانه ما لا يضمره بقلبه. لقد خلقوا مجتمعا منافقا يعمل بالسر ما ينهى عنه بالعلن.وما فضيحة الشيخ والشيخة ذات صباح على شاطئ البحر إلا تعبير صارخ على نفاق المجتمع المغربي.أقول عندنا في المغرب لايوجد مسلمون حقيقيون،بل يوجد متظاهرون بالتدين.

  • التائب
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:29

    جميل هذا الكلام ولكن ما السبيل في إصلاح هذا الوضع نعم كل فرد يرى أن الصواب هو اتباع المنهج القويم ولكي تجسد فينا السلوكيات الفاضلة فبقدر ما الإجتهادات الفردية ناجعة ويمكن وصف فرد بأوصاف مثالية فلا يتم ذالك الا إلى بالتربية وليست الفردية فقط بل التربية الجماعية

  • Mina
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:42

    الديكتومية أو Dichotomie هي الإزدواجية أً و التفريق بين كلمتين متناقضتين مثلا:التدين/ الفساد ، العقل/الهوى. الخ.

  • مواطن من الدرجة 1
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:45

    انت لن اعلق كثيرا في الأمر لأنه تمت الإحاطة بمختلف زوايا الظاهرة
    ولكنني ساشيد بهذه البادرة. ..بحيث انها جعلت الكثير من المغاربة وغيرهم يعبرون هنا في ما بينهم كيف يرون الأمر. .. واجد هدا الامر مظهر حضاري …بحيث أناس من مختلف الفئات والإعمار. ..يتحدثون …هدا بخدمة داته يجب التنويه به…حمدان لو كان كل يوم مخصص لظاهرة مجتمعية نسمع فيها مختلف وجهات النظر…والحكمة ظالة المؤمن

  • Rachid
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 08:47

    انا مغربي مقييم سنوات باروبا اقسم بالدي نفس محمد بيده اني لم ا رى قط شبيها لعقلية المغربي …….سبحان الله مكاتعرفهمش شنو باغين…مفشكلين

  • Sage
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 09:48

    (Je connais des gens (moultazamine
    Mais qui ne travaillent pas correctement
    Ils s'absentent pendant la journée du travail
    Ils déposent plusieurs certificats médicaux de complaisance

    Et normalement ces gens devraient donner l'exemple aux autres

    L'argent perçu doit être HALAL

  • سفيان
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 10:00

    الحلال بين والحرام بين .
    لا تشمتوا وتستهزئوا بإخوانكم المسلمين ان ضلوا او اخطئوا .
    بل ادعوا الله التوبة والمغفرفة والرحمة .
    اكثروا من الاستغفار لعل الله يغفر لنا ولكم ولجميع امة (سيدنا محمدا صل الله عليه وسلم ) ..

  • yassine bouabid
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 10:01

    أنا إخترت للعيش بوجه واحد منذ البداية لا لوجهين، إخترت ما يسمى عند الناس الحرام و عندي حريتي الشخصية مادام لم أأدي أحد و أنا مرتاح جدا ليست لي أي مشاكل عائلية و لا في الحي و لا في العمل….و حتى لو تعليقي تعرض لعد تنويه و ضغظ على عدم إعجاب ليس لي مشكل بتاتا أحترم حرية الجميع في التعمير و أنا على دربي سائر

  • اومحند الحسين
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 10:58

    المشكل اخي المحلل النفساني ليس في الدين ولا في الواقع المعاش،المشكل يكمن في سلوك الفرد ومدى تشبثه بالقيم الإنسانية،والأعراف الحسنة التي أقرها الشرع.
    فالدين جاء ليقوم ويصحح اعوجاج العقل وشروده عن جادة المنطق الفطري،والحد من تعلقه بالمادة كشيئ حسي ملموس ومعاش.
    إذا المشكل في سلوك الفرد لا في دينه،او في عقله،ما دام الدين جاء ليحرك العقل،،لا العقل جاء ليحرك الدين.

  • Noureddine Moka
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 11:49

    salam alaikom
    citez un seul pays dont le peuple est honnête à 100%, just un seul pays qui ne souffre pas de l’hypocrisie, un seul pays démocrate qui adopte des vrais valeurs ??? walou , nada vous le trouvez nul part, j'ai vécu allemagne pendant longtemps , puis là je vis en france je vous assure que l'hypocrisie existe, partout y a les faux-cul (que ça soit arabes, européens, ou autres )
    le peuple marocain est un peuple comme les autres sauf qu'on a un autre avantage c'est qu' on laisse rarement tomber les gens qu'on aime
    PS. vraiment dommage que le passport marocain ne permet pas de voyager partout sans visa, "li majale ma3raf b7a9 rjal "

  • هشام
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 12:21

    الايمان اخي تصديق بالقلب و قول باللسان و عمل بالجوارح. حتى اكبر المنافقين في عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم كان مؤمنا امام الصحابة لكن اذا خلا بنفسه اظهر حقيقته. من كان يؤمن بالله و رسوله فليتبع منهج الدين الاسلامي، و العجيب في الامر ان اغلب الناس اصبحوا يتفاخرون بالفاحشة و ان نصحتهم فكن مستعدا للسب و الشتم

  • فيصل
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 12:26

    نحن مع الاسف منافقون نعاني من السكيزوفرينيا او انفصام الشخصيه نبحت عن الحانات لشرب الخمر ونرتاد بيوت الدعاره ونشتم الدوله كونها تحارب الاسلام . الكل يتور عندما يشاهد اخته مع شاب وفي نفس الآن يسمح لنفسه بالتحرش بجميع فتيات المدينه. نسب الافلام الفاضحه ونشاهدها على الانتنيت واليوتيوب . نسب امريكا ونتسابق على القرعه امام القنصليه الامريكيه. نسب اسرائيل في الصباح وفي المساء نتسابق على مطاعم ماكدونالدز وكنتاكي وبيبسي وكوكا . نسب اللاعبين المهاجرين وننعتهم باكلزماغريه ونتسابق لاخذ تاشيره كندا لنصبح بدورنا زماغريه . نتهم يتهم الغرب بمحاربه الاسلام ونصف شبابانا كيضل يربرب. غريب هذا الانفصام الذي نعيشه.

  • فيلسوف
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 12:32

    ما أحوجنا الى مثل هذا الخطاب، الذي يساعدنا على قطع خطوات مهمة الى الحداثة، عندما سيصل المواطن المغربي الى انتاج مبادئ خاصة به عبر التنقيب و البحث لا على تلقين عن طريق الأسلاف، هنا قد نتجاوز هذا التناقض البارز من داخل هذا المجتمع

  • رضى
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 13:24

    اءي منطق واءي فلسفة تتحذث
    المسلم يقوم بكل المعاصي فيغفر له ربه و الاءخر لا يغفر له ربه
    اءين هو العدل هنا؟ اءليس الله رب العالمين ؟
    الغرب وراء تقدم البشرية في كل مجال حياة الإنسان ، وفي نضرك اءنت وعلماءك هؤلاء سيدخلون جهنم
    والعرب والمسلمون جلهم جهلة وعلبة وخونة سيدخلون الجنة
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • bassaid
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 15:22

    تحياتي الأخ المحلل على هاته الاتفات أشكرك واشكر هسبريس على النشر

  • Fassi
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 15:24

    يقول الله تعالى: قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا." ويقول الرسول (ص): كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين.
    لكن الدكتور النفسي السيد جواد مبروكي يريدنا أن نكون آلات أو حاسوب لا يخطئ فكيف ذلك؟

  • rachid
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 18:23

    اتفق مع الكاتب و لكن علينا ألا نعمم فهناك و لله الحمد مغاربة متدينون و سلوكهم يعكس تدينهم في كل الأمور لا يجب أن نعمم و من يعمم فقصده أكبر من السطور التي يكتبها
    و أخيرا اتقوا الله و اقرؤوا في لوحاتنا الأشياء الجميلة

  • عبد الوهاب
    الإثنين 26 دجنبر 2016 - 19:33

    و هدا مرده الى التربية التي غابت في البيت و في المدرسة و في الحي و كدالك انعدام التوازن بين ما يلقن في المدرسة و ما يشاهد في الحياة العامة مثلا
    كيف تدخن و تقول لابنك هده فعل سيء او حرام
    كيف تكدب امام ابنائك و ادا كدب تؤنبه
    كيف نبيع السجارة و نقول انها مضرة بالصحة
    كيف ندرس ابنائنا ان ربا حرام و نجد الاغلبية يتعامل بها
    كيف نبيع الخمر و نقول انها حرام
    كيف يظلم الاخ اخاه ويستولي على ارثه و عندما يدهب الى القاضي لا ياخد حقه و من الامثلة كثير
    كل هده المظاهر تجعل الانسان يعيش في تناقض و نفاق

  • le maroc
    الثلاثاء 27 دجنبر 2016 - 04:58

    باش تعرفو جل المغاربة منافقين سيرو لعين دياب فليلة راس السنة ؤهدي تشوفو بعيونكم

  • سنفور
    الثلاثاء 27 دجنبر 2016 - 15:16

    الحل لكل هذه الظواهر المرضية التي يعيشها المجتمع المغربي تتلخص في الجملة التالية….
    من أمن العقاب أساء التصرف.

  • علي
    الثلاثاء 27 دجنبر 2016 - 17:09

    مكارم الأخلاق هي الدين. من هنا نستشف ان اخلاقك هي من تلصق بك او تنفي عنك التدين. اذا وافقت اخلاقك دينك فانت متدين اما اذا خالفتها فليس لك من التدين شيء. اما اذا بحثنا عن السبب فهناك امران الاول ان المسؤول عن التربية والتكوين لم يقم بواجبه من حيث تربية الجيل على القيم و ارتباطها الوثيق بالدين حتى ينشأ جيل متشبع بالاخلاق الحميدة يكون نافعا لنفسه ولمجتمعه.
    اما الامر الثاني فهي المقاربة الصارمة لتصرفات الافراد من باب الاداب العامة والتي يجب ان تفرض على الناس احترام الحقوق و الحريات العامة و ذلك بقوة القانون حتى نصل الى جيل متشبع بالقيم و الاخلاق.

  • عبد الغني
    الثلاثاء 27 دجنبر 2016 - 19:21

    السلام عليكم .
    أخي الكريم الطبيب والمحلل النفسي كان احرى بك أن تتطرق أيضا إلى من أوصل هدا المواطن المغلوب على أمره إلى هدا المستوى. فهدا المواطن يتخبط في كثير من المشاكل التعليم الصحة القضاء الأمن السكن…. فالمنافق هو الدي يحكم على الآخر بدون التماس العدر له ودون مراعاة الظروف التي نشأ فيها.فهدا المواطن هو منتوج السياسات التي جربت في هدا الوطن العزيز.

  • Lamborghini
    الأحد 1 يناير 2017 - 08:16

    85% من المغاربة قلوبهم صهيونية، يزنون، يسرقون، يسبون، يغتابون، يقذفون، يحسدون، يتمنون الضرر للغير، يشربون الخمر و………….. يعني يفعلون كل ماهو حرام ولا يبالون، والمشكل ما هو؟ المشكل أنك إذا سألت أحدهم عن ديانته يقول أنه مسلم، يعتقدون أن الإسلام هو أن تكون فقط عربي أو تتحدث اللغة العربية، وكذلك بالنسبة للمغرب، يقولون عنه دولة إسلامية، هههه فقط لأنه من الدول العربية، المغرب ليس دولة إسلامية، وأتحدى هسبرس أن تنشر تعليقي.

  • IssDr
    الأربعاء 8 مارس 2017 - 05:13

    باسم الله الحمان الرحيم
    ابحث عن السبب:
    لكل نتيجة كيفما كانت الا و لها سبب أوأكثر

    ان عرف السبب،بطل العجب

    فليبحث كل واحد منا في داخله عن السبب ،قد يجده.
    اما أنا ، فعندما بدأت ابحث عنه،وجدت كل الأسباب هي
    التي تبحث عني…

    عني

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40 4

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا