ترأس عبد الرزاق الكورجي، الكاتب العام لعمالة إقليم تنغير، مساء الجمعة، مراسيم الإنصات إلى الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى الـ68 لثورة الملك والشعب بقاعة الاجتماعات بمقر الكتابة العامة للعمالة.
وحضر حفل الإنصات إلى الخطاب الملكي، الذي تم في احترام تام للتباعد الاجتماعي وتدابير الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، رئيس المجلس العلمي المحلي، ووكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بتنغير، ونائب رئيس المحكمة، وممثل الحامية العسكرية، وأمنيون، ورجال السلطة، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وبعض من رجال السياسة، بالإضافة إلى ممثلي المجتمع المدني.
وبهذه المناسبة، قال عبد الحميد الحيان، فاعل جمعوي حضر حفل الإنصات إلى الخطاب الملكي: “الجميع تفاعل مع الخطاب الملكي الذي جاء شاملا في رصد ما يتربص ويحيط بالمملكة في الفترة الأخيرة من طرف بعض الدول والمنظمات المعروفة بعدائها للمغرب”.
وأضاف الجمعوي ذاته، في تصريح لهسبريس، أن الخطاب الذي ألقاه الملك محمد السادس بالمناسبة سالفة الذكر، “أكد أن المغرب يتعرض لعملية عدوانية مقصودة، والأعداء ينطلقون من مواقف جاهزة ومتجاوزة ولا يريدون أن يبقى المغرب حرا، قويا ومؤثرا”.
جلالة الملك اول من يتبع الإجراءات الوقائية من كورونا و نلاحظ ذلك في كل ظهور له. و هنا نلاحظ خرقا واضحا لمن يفترض ان يحرصو على احترامها. لك الله يا بلدي
عبد الرزاق الكرجي الرجل المناسب في المكان المناسب تجد داءما سباقا لرفع من الروح الوطنية وتلبيت نذاء الوطن .كل الحب والتقذير لسيادتكم والله ولي التوفيق
فين هما التدابير الاحترازية و الحجر من بعد الساعة التاسعة ليلا حلال عليهم و حرام على الشعب المقهور
يجب أيضا تنظيم حفلات تطبيق التعليمات الملكية