عممت نبيلة الرميلي، رئيسة مجلس جماعة الدار البيضاء، مراسلة رسمية على رؤساء المقاطعات، تدعو من خلالها إلى تنظيم وتوحيد مسطرة الإشهاد على صحة إمضاء عقود الكراء الخاصة بالمحلات المعدة للسكنى أو للاستعمال التجاري أو الحرفي أو المهني أو الصناعي بمختلف تراب الجماعة، وتقييد معالجة هذه المعاملات بتسوية الوضعية الجبائية للمرتفقين.
ووجهت الرميلي، في مراسلتها التي اطلعت عليها هسبريس، رؤساء المقاطعات إلى وجوب تخصيص مكاتب خاصة بالمعاملات المشار إليها داخل المقاطعات، مع إلزام الموظفين المكلفين بهذه المهمة بضرورة التحقق، عند القيام بإجراء الإشهاد على صحة الإمضاء، من قيام أصحاب المحلات موضوع عقود الكراء بتسوية وضعيتهم الجبائية إزاء جماعة الدار البيضاء، ولا سيما ما يتعلق بأداء رسم السكن ورسم الخدمات الجماعية، وذلك قبل القيام بتصحيح إمضاءات العقود المذكورة.
وحثت رئيسة جماعة الدار البيضاء الموظفين المكلفين بالإشهاد على صحة الإمضاء داخل المكاتب المخصصة لهذا الغرض، إلى جانب التقيد بالمقتضيات القانونية المتعلقة بكيفيات الإشهاد على صحة إمضاء الوثائق، والمنظمة بموجب المرسوم رقم 2.22.047 الصادر في 08 يونيو 2022، على الاحتفاظ بنسختين من العقود التي تم الإشهاد على صحة إمضائها بطلب من أصحابها، وتوجيه نسخة منها إلى المصالح الجبائية المختصة التابعة للجماعة عند متم كل شهر.
وألزمت عمدة العاصمة الاقتصادية الموظفين أيضا بمسك سجل خاص بتصحيح الإمضاء في نظيرين، يدرج فيهما الرقم الترتيبي السنوي للوثيقة وموضوعها، والبيانات الشخصية لطالب الإشهاد على صحة إمضائه وتوقيعه، وكذا اسم الموظف المكلف بمهمة الإشهاد على صحة الإمضاء وصفته وتوقيعه وتاريخ العملية، فيما يحتفظ بنظير من هذا السجل داخل المقاطعة، ويوجه النظير الثاني إلى المصالح المختصة بجماعة الدار البيضاء عند متم شهر دجنبر من كل سنة.
يشار إلى أن وزارة الداخلية كانت شرعت في اعتماد التوقيع الإلكتروني في عملية تصحيح الإمضاء بالمقاطعات والجماعات المحلية، عوض التوقيع الكلاسيكي المعتمد حاليا، في إطار تنزيل القانون المتعلق بتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، غير أن تنزيل هذا الإجراء مازال متعثرا رغم برمجته بشكل تدريجي، إذ نص المرسوم المتعلق بتحديد كيفيات الإشهاد على صحة الإمضاءات من قبل المقاطعات والجماعات، المنشور في الجريدة الرسمية، على اعتماد طرق المعالجة والتدبير الإلكترونيين لعملية الإشهاد على صحة الإمضاء، مع مراعاة الأحكام والنصوص الجاري بها العمل، ولا سيما تلك المتعلقة بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي.
وأرفقت نبيلة الرميلي مراسلاتها بدليل مرجعي من أجل إنجاح العملية الجديدة وتسهيل توحيد الإجراءات والمسطرة الواجب اتباعها على مستوى جميع المقاطعات، فيما دعت رؤساء المقاطعات إلى الحرص على تعميم التوجيهات المشار إليها على كافة الموظفين والأعوان العاملين بالمصالح المكلفة بإنجاز عمليات الإشهاد على صحة الإمضاءات، مع حثهم على ضرورة احترام مقتضياته، وتذكيرهم بأن كل إخلال بهذه الإجراءات المنصوص عليها قد يترتب عليه تحميلهم المسؤولية الإدارية والقانونية.
إجراء يضر بالمكتري وليس بالكاري وسيخلق أزمة كراء وأزمة سكن فكرة غير موفقة
و بهذا التقييد سيكون هناك عزوف عن وضع الشقق للكراء و بالتالي سيزداد الوضع تفاقما
بالفعل أجزاء في محله وذو أهمية كبرى فكثير من الأشخاص يقومون بكراء محلاتهم السكنية والتجارية والمهنية بدون إشعار المصالح المختصة بالضرائب مما يفوت على الدولة مليارات الدراهم فهو تهرب ضريبي يعاقب عليه القانون فعلى المصالح المختصة تقصي المخالفين واجبارهم على أخبار هذه المصالح
هذا الإجراء الاحترازي يدخل في إطار الشطط قي استعمال السلطة ذلك ان تحصيل الضرائب و الرسوم تحكمه قوانين خاصة تسهر الخزينة العامة على تطبيقها و هذه القوانين تفصل درجات المتابعة من اجل التحصيل و لاتدخل ضمنها هذا المستجد الذي جاءت به العمدة في إطار اجتهادها و كأن المعاملات شخصية وهذه الشطحات تدخل في إطار الفهامة ديال وزارة الداخلية فالمهام ديال وزارة المالية و الخزينة العامة على الخصوص ماشي الى ما خلصش غادي نحصلو فالدورة .
هذا إجراء غير قانوني من طرف السيدة العمدة…و مساطر التحصيل مضبوطة وفق مدونة تحصيل الديون العمومية..
اقتصادنا وصل أرقام قياسية من المداخل الضريبية.. أسهل حل بالنسبة للحكومة هو استنزاف جيوب المواطنين.. و لا اثر لا على مستوى التعليم و الصحة و البنية التحتية في مناطق لا زالت منقطعة عن العالم.. التضريب المبالغ فيه لجيوب المواطنين خلق حالة احتقان قد تنتج عنها عواقب وخيمة.. أما بعض كبار الشخصيات و الوزراء.. فلهم طرقهم للتحايل.. و لهم طرقهم لإيهام الشعب بحب الوطن و حب رموزه
فمزيد من الضرائب لتغطية مصاريف. كراء السيارات والتنقل للموظفين الأشباح
لتعلم السيدة العمدة أن المثل المغربي يقول : (كلما كيطور البوليسي كيطور الشفار )، والمقصود ان الخلل ليس في اداء الضرائب المستحقة ولا في واجبات التضامن الوطني ، ولكن في مصير ما يدفعه المواطن الكحيان لفائدة الدولة دون استفاذته بالمقابل، والوضع هنا سيدتي العمدة (علما ان هذا التصرف تضبطه قوانين خاصة للضرائب لنرجع لسؤال طرح عدة مرات : هل للمقدم صلاحية طلب بطاقة التعريف من المواطن بالشارع. وهنا الوضع أقول على مستوى الاكرية يزيد فقط التعقيدات إما في العزوف عن الكراء أو الكراء بالنوار أو مزيدا من المشاكل على مستوى المحاكم وووووووالمحامي وو المفوض القضائي وو دائرة الامن وو
و لكن سمعنا أن عقد الكراء ضروري أن ينجز عند موثق أو عدل. العقد الممضي و المصادق عليه في المقاطعة لم يعد مقبولا.
اللي فهم شي حاجة يفهمنا الله يجازيكم بخير.
اجراء غير قانوني و استغلال للسلطة. يجب رفع دعوى قضائية ضد هذا القرار. يمكن اللجوء الى العدول او الموثقين لتفادي هذه المضايقات.
هذا الإجراء موجود بمدينة وجدة منذ ما يقارب 20 سنة عندما تريد أن تصحح الإمضاء لعقد كراء فيجب عليك اولا الحصول على تأشيرة من المكتب الجبائي التابع للجماعة أولا الذي بدوره يطلب منك توصيل استخلاص ضريبة السكن و الخدمات الجماعية الخاص بالسنة الجارية.و يقوم هذا الأخير بالاحتفاظ بنسخة من عقد الكراء و الوصل من أجل إرسالها إلى المديرية العامة للضرائب.
و مؤخرا بدأوا في طلب حتى شهادة الملكية.
المغرب (مع خصم 40%)
الكراء السنوي: 60,000 د.م
خصم 40% ⇒ الدخل الخاضع للـIR = 36,000 د.م
إذا كان المالك في شريحة مرتفعة (مثلاً 37%):
IR ≈ 13,320 د.م
TSC 10.5% من الكراء السنوي = 6,300 د.م
المجموع ≈ 19,620 د.م = حوالي 33% من الكراء (قبل احتساب مصاريف الصيانة/الشغور…)
الخلاصة الاقتصادية السريعة
المغرب: العبء يمكن أن يكون (حوالي ثلث الكراء) لكن وجود TSC على الكراء الخام يجعل الإحساس بالضغط أكبر، خاصة مع المصاريف والشغور.
إسبانيا: مثال واضح على أن التحفيزات (60%–100%) يمكن أن تدفع نحو الكراء طويل الأمد والتصريح بدل العشوائية.
المرسوم رقم 2.22.047 الصادر في 08 يونيو 2022 مفيهش هاد الخزعبلات لي فرضاتهم هاد العمدة و مخالف للدستور