شهد حي السدراوية في مدينة تطوان، الاثنين، عملية نصب طالت مكتبا للصرف بعدما استولى شخص على مبلغ مالي قدر بـ15 ألفا و500 أورو أو ما يعادل 16 مليون سنتيم.
وقالت مصادر هسبريس إن النصاب حل على متن سيارة فاخرة من نوع “بورش” وولج المكتب لطلب الصرف حاملا مبلغا مهما بالعملة المغربية قبل أن يخطف المبلغ بالعملة الأوروبية ويلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة، مستحضرة اصطدام سيارة الشخص النصاب بسيارتين خفيفتين بعدما طارده موظف مكتب الصرف.
وأضافت المصادر ذاتها أن مكتب الصرف المذكور بادر إلى تسجيل شكاية لدى المصالح الأمنية، معززة بصور وشريط مصور من كاميرات المراقبة، ومن المنتظر الاهتداء إلى هوية الفاعل وتوقيفه لتقديمه أمام أنظار العدالة.
ما قام به هذا الشخص هو سرقة ولا يعد نصبا من الناحية القانونية ، اما القيمين على مكتب الصرف ، فأقل ما يمكن أن يقال في حقهم ، أن تعاملهم مع هذا
” الزبون ” المفترض تنقصه كثيرا من المهنية.
Ce que je n’arrive pas à comprendre c’est que dans les bureaux de change en donne l’argent en premier le monsieur la content avec la machine et nous donne l’argent après comment se fait-il que ce monsieur a récupéré la somme en devises avant de donner l’argent y’a quelque chose qui cloche là-dessus
يسرق في اعظم شهر عند الله لكن يجيبوك يجيبوك ا وليدي
C’est pas possible
لا يمكن لمكتب الصرف تحويل الدرهم للعملة الأجنبية الا بإدلاء جواز سفر أو وثيقة توكد الحاجة للصرف كشهادة تكلفة التمدرس أو العلاج خارج المغرب
فكيف تمت أولا عملية الصًرف بهذه الطريقة الخارجة عن القانون ؟
– مبلغ 16 مليون يفوق بكثير المبلغ المسموح به سنويا من طرف مكتب الصرف مما يحيل أن الأمر ربما يكون عملية صرف فالنوار.
– أول خطوة فعملية الصرف هو طلب بطاقة هوية.
– ثاني خطوة هو تحصيل المبلغ بالدرهم و تمريره في الآلة الحاسبة التي تكتشف الأوراق البنكية المزورة
– و بعد تحصيل المبلغ و عده و مراقبته، فقط حينها يمكن إعطاء المقابل بالعملة الصعبة.
– من الصعب جدا فهم كيف قام صاحب الوكالة بهذا الخطأ الغريب و أعطى الزبون اأورو قبل تحصيل المقابل بالدرهم.
و لأن هذه الواقعة غريبة جدا و صعبة التصديق، فالمؤكد أن موظف الوكالة سيتعرض للتحقيق لآستبعاد أن يكون شريكا في هذه الواقعة الغريبة !!
ممكن أنه أحضر معه مجموعة من الجوازات لاستخلاص المبلغ المسموح به من طرف مكتب الصرف 40000 درهم لكل جواز سفر
أنا اشك في هذه القضية لان أي مبلغ كان هناك اجراءت قبل كل شيئ فكيف تحصل هذا النصاب كم تصفونه وانا اعتبره لص او ربمى هناك تواطئ بين احد عمال البنك والسارق والله اعلم
ولقد حل السارق على متن سيارة فاخرة بورش
السيد لي فا لاكيس شاف بورش داخ
مع رمضان كملات
هناك اناس تغريهم المظاهر ويسقطون في العديد من الحيل وقوالب لايحفظنا منهم
مافهمت والو، اولا بنك او مكتب صرف ماكيعطيك الفلوس او الصرف حتى كتعطيه انت الفلوس والوثاءق كالبطاقة الوطنية او جواز السفر ويحسب داك شي لي عطيتيه ويمكن يتشاور مع المسؤول الى كان المبلغ كبير،اما ما حصل في هذه الوكالة….. j’ ai rien compris ??????