قال الإطار الوطني الحسين عموتة، مدرب المنتخب الأردني لكرة القدم، إنه أسعد مدرب في القارة وفي العالم بعد هزم كوريا الجنوبية بهدفين دون رد، اليوم الثلاثاء، والتأهل إلى نهائي كأس آسيا حيث سيلاقي الفائز من لقاء قطر وإيران.
وشدد ربان “النشامى”، في تصريحات لوسائل إعلام بعد فوز الأردن على كوريا الجنوبية في نصف نهائي كأس آسيا، على أن “العمل الجماعي هو أساس التأهل إلى النهائي”.
وأشار مدرب الأردن إلى أن الفوز لم يكن سهلا على كوريا، مردفا بأن “الإنجازات لا تتحقق بسهولة”.
وواصل: “آمنا بحظوظنا، وأكدنا على اللاعبين أن لا يحترموا الخصم كثيرا، أنا أشكر كل من ساهم في هذا الإنجاز”.
وتابع: “أتمنى أن تتوج مجهوداتنا بتحقيق كأس أمم آسيا، وبالتالي تكتمل فرحة الأردنيين”.
تجدر الإشارة إلى أن منتخب الأردن صعد إلى المباراة النهائية لأول مرة في تاريخه، وستكون أمام الفائز من المواجهة الأخرى ضمن نصف النهائي الثاني بين منتخب قطر حامل اللقب ومنظم البطولة ومنتخب إيران.
تبارك الله عليك مستوى عالي فالتكتيك
يستاهل كل خير ولد الناس، الالتزام والإحترام.
الله يسهل عليك وتدي الكأس.
أحسن مدرب مغربي في التاريخ والألقاب!
هنيئا للأردن الشقيق و للإطار الوطني حسين عموتة و مساعديه خير سفير للكرة المغربية من الخميسات كلاعب و مدرب إلى الفتح إلى قطر ثم العودة إلى الوداد ثم المنتخب المحلي ثم الجيش فالاردن كلها محطات ترك فيها ألقاب مزيدا من النجاحات
المنتخبات الأجنبية تستفيد من خبرات المدرب المغربي ونحن نصرف الميزانيات ونحصد الخيبات. متى يستفيق اللاعب المغربي
بدون شعور أصبحت أشجع المنتخب الأردني.
على الأقل إن لم نفوز في كأس إفريقيا فلتكن بصمة مغربية في كأس أسيا.
هنيئآ للأشقاء الأردنيين و تحيا فلسطين.و يجب أن لا ننسى أشقائنا في غزة
شفتي الركراكي المدربين كيفاش تلعبو و تهضرو . مقالش ليهم أنا ماسوقيش في مصر و العرب بالعكس شكر كاع اللي شجعو فريقه شفتي كيفاش زرع الثقة و الانضباط في اللعابة…الله ينعل لما يحشم
حينما خسرنا مع جنوب أفريقيا. تذكرت كلام الأستاذ حسين عموتة عن المنتخب المغربي وعند اللاعبين ووكلاء اللاعبين والصحافة .
المهم في الاخبار في راسكم، إلى مشى الركراكي شي نهار، عموتة هو الأجدر، ماشي من دابا و من شحال هدي
المغاربة بغاو عموتة في بلاصة ركراكي باش نربحو لاكان 2025 في بلادنا
العمل الجماعي تم العمل الجماعي و ليس مثل الزلزولي و بوفال باغي يراوغ حتى الحكم هههههه
هدا المدرب الدي يستحق ان يكون مدرب المنتخب المغربي ، التجربة تلعب دور كبير خاصة انه فاز على كوريا الجنوبية هدا إنجاز كبير
براڤو للاطار الوطني الممثل في الحسين عموتة ومساعديه، لطالما صفقنا للمدرب الوطني واليوم لدينا جيل من المدربين الذين يستحقون الفرصة والثقة سواء على المستوى الوطني او الدولي.
مبروك والف مبروك للمنتخب الاردني على بلوغ نهاية كأس آسيا .والشكر الجزيل للمدرب حسين عموتة على هدا الإنجاز الدي وعد به الاردنيين .أتمنى أن تتوج الأردن بكأس آسيا مليار مبروك للاردن الشقيق
مدرب المنتخب المغربي ظل متسلحا بالنية و بنفس الكتيبة !!
نعم سي عموتة عندك الحق وخصوصا مع اولاد البطولة المحلية الذين لهم كاريزما اللعب مع المنتخبات الأفريقية.
حقيقة عموتة اطار وطني في المستوى الرفيع مدرب يقرأ الخصم بجدية اتمنى له كل التوفيق والتألق ان شاء الله
سبحان مفرق الارزاق ان تكون نائما في منزلك وتتم المندات عليك لتدريب فريق وطني لم يحلم في يوم من الايام حتى الوصول الى نصف النهائي في هاته البطولة وتقوده للنهاية هدا رزق من السماء و هدا هو رضات الولدين الله اكمل عليه بالخير.
السلام
3نقط هي مفتاح كل فريق قالها عموتة :
1
العمل الجماعي اساس التأهل إلى النهاءي
2
الانجازات لا تتحقق بسهولة
3
التاكيد على اللاعبين عدم احترام الخصم كتيرا .
تحليل منطقي و واقعي من مدرب محنك و معروف بالاستقامة و الجدية .
مبروك للاردن ملكا و حكومة و شعبا
مبروك الحسين عموتة و رجل الظل مساعده هشام الادريسي .
كما قال المدرب عموتة اللعب الجماعي يعطي اكله ..وتبارك الله عليهم كانوا رجال في الملعب. والنتيجة إيجابية. نتمنى كأس آسيا ان شاءالله للفريق الأردني ويستاهلو..برافووو..
يجب ان تعطي كورسات للأفوكاتو وليد الذي لم يعرف كيفية إستغلال نجومه الكبار في مبارته ضد سانداوز وإكتفى بالرجوع إلى الدفاع كأنه مدرب لنادي من أندية إفريقيا .
مبروك لعموتة لكن اذغال افريقيا اعتقد اصعب من قطر لولعبت فرنسا و الارجنتين كاس افريقيا لكانت هناك مفاجئات
السلام عليكم ، لعب جماعي ،كل لاعب يقوم بعمله ،فريق يسجل من أنصاف الفرص ،فريق متواضع بلاعبين أغلبهم محليين ،مقاتلين لقنوا كوريا الجنوبية درس في الواقعية ولم يحترموا الخصم كثيرا وامنوا بقدراتهم، تحية وتقدير لكم والإطار الحسين عموتة وأقول للذين يتحينون المناسبات ويركبون على الأمواج أن عموتة هو المدرب المناسب للفريق الوطني فهؤلاء يتغيرون حسب الظروف كالحرباء التي تغير لونها حسب الطقس.
والله برافو شرفت المغرب المغاربة فين ما مشاوا رجال
نجح عموتة الصارم وأخفق الركراكي العائد من كان ساحل العاج 2023 بخفي حنين، الركراكي الذي اعتمد على المحاباة والمعطوبين للدفاع عن الراية المغربية، تحية عالية لعموتة المتشبع بتمغربيت وهنيئا للنشامى الإنجاز التاريخي والكأس الآسيوية أردنية بإذن الله تعالى.
عموتة يعطي للمدرب الركراكي درس في تسيير فريق و حتى طريقة الكلام، الصرامة و العمل هو مفتاح النجاح، أما نحن التطبيل و نفخ الصحافة و الغرور و الكبرياء و الميزانية الضخمة كلها عوامل عجلت بهزيمتنا
الف مبروك للنشامى و للشعب الاردني الشقيق الف مبروك بلوغ النهائي.
إنسان يشتغل بتواضع وفي صمت وبجدية، كل هذه مفاتيح النجاح … تستحق يا عموتة أكثر… دمت متألقا
مبروك لعموتة على كل المجهودات ورجولة شجاعته والسهر على كيفية ربح نصف النهائي وعقبال وليد الركراكي في الأيام القادمة والتوفيق لكل المغاربة
الف مبروك لسي عموتة بهذا الانجاز التاريخي مع منتخب الاردن ولاخواننا الاشقاء في الاردن وان شاءالله الفوز بالكاس
عموتة كان مشواره التدريبي حافل بالإنجازات والمسرات، كاد أن يصير مدربا للمنتخب الوطني لكن لعنة المدربين الأجانب كانت دائما تتبع أطرنا ، كان الإطار الوطني يشقى في إيجاد منتخب قوي ثم يْسلم في منتصف مشواره للمدرب الأجنبي الذي أتى لقطف الثمار من دون إرهاق، حدث هذا عدة مرات! وبعدما تأكدوا من قوة عموتة أرسلوه للمحليين ونفس الشيء لبقية الأطر، منها من أعلنوه على رأس عريضة الأولمبيين، أو تحت 17سنة ووو…كل هذا كان تكتيك لفسح المجال للركراكي ، أيضا ظهر مدرب جديد عادل رمزي ومخافة تأثير إنجازاته مع الوداد على مردودية الناخب الركراكي تم إفشاله !أضنه لم يفشل مع الوداد بل تعمدوا إفشاله لكي لايصير ندا للركراكي بعدما أن تخلصوا من شيبا، السلامي، عموتة…إخوتي كلامي هذا مجرد تخمين لما يجري من غرائب في كرة القدم. إذا إتضح بالملموس أن عموتة تم تهميشه عنوة لكن أنصفته الأيام وهاهو في النهائي يستعد لحمل اللقب الأسيوي مع الشقيقة الأردن. الأطر تذهب ثم تأتي مكانها أخرى ولايبقى إلا إنجازاتها تشهد لها بتفانيها.
للأسف خبز الدار ياكلو البراني و نجح عموتة حيث أخفق غيره مع بلدنا
هذا هو المدرب الذي ينقص المنتخب المغربي
هنيئا للمغرب بهذا المدرب الخلوق. العمل والجدية بإصرار وبدون ضجيج تعطي النتائج المرجوة. سيدكر التاريخ طويلا أن مدربا مغربيا استطاع أن يؤهل الكرة الأردنية لأول مرة في التاريخ لنهائي كأس ٱسيا للفرق. تحياتي سي لحسين عموتة شرفت بلدك المغرب.
مبروك على المدرب عموتة هاد المدربين المغربة كيدربو مزيان فالدول أما الا دخلو لعندنا كيفشلو معرفت أش هادشي واقع لينا
بعض المنافقين ينتقدون الركراكي على الخروج من أضعف كاس قارية ….انسيتم أن الركراكي وصل للعالمية في قطر وربح المنتخب الوطني المغربي 28 مليون دولار بدون احتساب البريمات والإشهارات و و و و و مع العلم أن ثمن الفوز بكأس افريقيا لا يساوي أقل من 5 مليون دولار والمنتخب خسر في الاستعدادات 200 مليون دولار حتى بدأ الصالح والطالح يعترف بطريقة لعبه …غريب امر المنافقين ..صدق أعلى لما قال إنهم في الدرك الاسفل من النار
نعم الاردن تتوفر على لاعبيين جيديين وكذلك مدرب جيد لكن العيب يبقى في مدربي خصوم الاردن لأن الحل لطريقة لعب عموته بسيط جدا ولا اريد قوله حفاظا على خظوظهم …مبروك للأردن ومبروك لعموته الذي زرع الثقة في لاعبيه واحسن إختيارهم …كي لا يسقط عموته كما سقط الركراكي يجب عليه بناء فريق يلعب الكرة من مراه إلى مرمى الخصم بتمهل وحكمه لأنه ماغاذي يبقى غير الصح هذه الدورة بالنسبة للأردن في طريقة اللعب عبارة عن ديبناج
مدرب ديال بصح ماشي بحال العايق . مدرب صارم عكس المنبطح و منتخبه المحجوز مسبقا لأشخاص معروفين عن ظهر قلب و لو كانوا معطوبين .
راه بالارقام عموتة كان الأولى بالمنتخب المغربي
لقب Mr difficile difficile لحسين عموتة اتناء تصاحفه مع مدرب كوريا يورجن كلينسمان ….
هنيئا أولا للبلد الشقيق الاردن، وهنيئا لمدرب الفريق عموتة على هدا الانجاز،فالحمد لله نتوفر على مدربين اكفاء يمكن بدورهم تدريب الفريق الوطني في مرحلة مقبلة بدون ما نفكر في الاطر الأجنبية التي تهدر لنا اموالا كثيرة بالعملة الصعبة،فعلى غرار المدرب الكفء الركراكي ،ربحنا مدربا آخر من العيار التقيل والذي استطاع ان يصل إلى نهاية كأس آسيا، وأكيد سيحمل اللقب ويفوز بالكأس بكل جدارة و استحقاق
الركراكي يفتقد إلى تجربة و حنكة عموثه في تسيير المباريات نتمنى من الركراكي التعلم من الاستاذ ولا عيب في دالك .
الاشياء المفقودة لدى المدرب الحالي للمنتخب هو الجدية و القليل من الصرامة في التعامل مع اللاعبين في المستطيل الاخضر . اللطافة الزائدة تضر بالحس القتالي لدا اللاعبين
الجدية والتفاني في العمل ولا مكان للعاطفة. عموتة كفاءة وطنية نفتخر بها. وإنشاء الله بطل آسيا.
خذ الدروس يا وليد!
مبروك للأردن
مبروك لعموتة ولكن للأسف علاش مدرتيش لينا حتى حنا هكا
المهم المغرب حاظر بقوة في كاس آسيا وكذالك حرساحل العاج . ألف مبروك للأردن وكذلك ساحل العاج. وتحية للمملكة المغربية .
أسم المغرب حاضر وبقوة في كل مكان الحمد الله.
داكرة السمك منافقين ناكرين للجميل بسرعة نسيتم ما انجزه الركراكي وللا شارة ايها المنافقون وليد انتصر على اعتى الفرق كالبرتغال أسبانيا. ووصل إلى نصف نهائي كأس العالم….افرحنا وافرح الأفارقة وبعض العرب .تبا لكم ايها الجاحدون المنافقون حظا موفقا لوليد ولعموتة ولجميع الاطر الوطنية….
و الله عندو الصح : لو لم نحترم كلاب جنوب إفريقيا كثيرا لكنا طحناهم بأكثر من 3 أهذاف. هاديك لعيبة ديال “نحترم….بلا بلا” كولوها. مرة أخرى ملي نتلاقاو مع الكراغلة أو توانسة أو جنوب إفريقيا الظعيفة أو أي عدو يأخذ المباراة سياسيا يجب طحنه و اعتبار الملعب ساحة حرب بكل الوسائل و أحسن استفزاز للعدو هو : بعد كل هذف مسجله في مرمى العدو، نأخذ الكرة مباشرة لوضعها في نقطة الصفر رغم أننا متقدمين فالنتيجة و هذا يعني للعدو: تعالى العب فأنا أريد أن أملأ مرماك بالأهذاف….الخ
كرة القدم هي تجارة وأعمال.. تحاسب على المردودية والربح.. الركراكي ارتكب أخطاء صبيانيه لا تغتفر ويجب علية الاستقالة او الاقالة بان على وجهو الحقيقي. أما الوصول إلى نصف النهائي فقد جزي على عمله و نيته. حنا ديما بنادم أدير حاجة وحدة زوينة تخدم عليه حياتو كاملة بحال ضربة مقص ديال حجي ولات سجل تجاري.
تبارك الله اعلين،ونتمنى لكم الفوز في النهائي إنشاء الله،اما نحن فقد عدنا بخفي حنين بحيث كان فوز ج افريقيا سهلا ودون عناء،لقد تعب لاعبينا وفشلة خططنا امام ذكاء جوها نسبورغ.
السيد عموتة اثبت قدرته. النجاح لا يحتاج لا نجوم ولا أموال فوق العادة. يحتاج مدرب كفؤ يعمل كثيرا ويتكلم قليلا ولاعبون جيدون ليسوا نجوما يقاتلون في لعبهم ولديهم إرادة وعزيمة الفوز. كما أنه لا يحتاج رئيس جامعة يغرف في الأموال بدون حساب حتى ضيع عادات الاعبين والطاقم الذين أصبحوا مغرورين.
هدا هو الفرق بينك و بين الركراكي احترام الخصم اكثر من اللازم. خرج علينا الركراكي بهاد احترام الخصم اكثر من الازم
قولوها للزلزولي وزياش وبوفال لي كيمرضو الكرة بالفريستايل الغير فعال. خسرنا امام نادي أفريقي بسيط يلعب كرة ساهلة وكرة العصرية مالتي تلعب في أروبا هاك ورا وخلينا من الزواق
عموتة من سيقود المنتخب المغربي الى الفوز بكاس افريقيا في المغرب. اما الفرنسي الركراكي فانتهت صلاحيته.
المغاربة مرة يفرحون ومرة اخرى ينشغلون بمشاركتهم فرحة الاخرين .