أعلن الإطار الوطني الحسين عموتة، المسؤول عن قطب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة والمنتخب الوطني الرديف لكرة القدم، والإطار الوطني فتحي جمال، المسؤول عن قطب المنتخبات الوطنية لأقل من 13 سنة إلى أقل من 20 سنة، عن أسماء الأطر التقنية التي ستقوم بتدريب المنتخبات الوطنية في الفترة المقبلة.
وسيشرف هشام الدميعي على تدريب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، بمساعدة ميلود مدكر، والحسين عموتة على تدريب المنتخب الوطني الرديف بمساعدة كل من هشام الدميعي وميلود مدكر ورشيد بنمحمود.
وأسندت مهمة تدريب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة لزكرياء عبوب، وتدريب المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة لسعيد شيبا؛ فيما سيشرف كل من عبد الله الإدريسي ونور الدين بوبو على تدريب المنتخبين الوطنيين لأقل من 13 و15 سنة معا؛ وذلك بمساعدة الإطار التقني نبيل باها.
ويشرف جريجوري ديلهوميل على الإعداد البدني لهذه المنتخبات، فيما سيؤطر سيمون جينينغس التكوين الأولي لأقل من 15 سنة بمركز السعيدية، في إطار مسارات ومسالك دراسة-رياضة، وعماد المعروفي لأقل من 13 سنة بالبرنامج نفسه.
كم ستكلفنا هاد الييعة والشرية، تصوروا معي لو تم الاهتمام و بنفس الرغبة والحماس بتكوين شباب في العلم والمعرفة والابتكار، كيف ستكون النتيحة، في الكرة هولاء الشباب سينتهي بهم المطاف في البطولات الاروبية او الخليجية، والاستفادة ستكون من طرف واحد هو اللاعب، اما علماء ومفكرون ومبتكرون فعلي الاقل لو لم ينتفع بهم البلد ستنتفع بهم البشرية…
على أساس أن فتحي جمال يتوفر على سيرة ذاتية أهم من سيرة المدرب حسين عموتة.
هؤلاء يجنون الملايير في السنة أحسن من الحقل السياسي … مقابلتين في السنة و رواتب خيالية مضمونة و بدون لقب قاري معترف به، كفى من هدر المال العام
لو كانت ابواب المنتخب الوطني الأول مفتوحة في وجوه الشباب المحلي لضاعفوا هؤلاء مجهوداتهم و وفد إلى النوادي شباب اخر بكثافة و استثمروا باوقاتهم و باهتمامهم فيها و تالقوا على الواجهات الدولية و تعززت ميزانيات و اسستثمارات نواديهم في التاطير و التجهيز و استقطاب مزيد من الشباب و لاصبحت منظومة كرة القدم منتجة للقيم البشرية و المادية… لكن المنتخب الوطني أصبح منذ عقود ملكية خاصة للمحترفين الأجانب ذي أصول مغربية دون أي علاقة بمنظومة كرة القدم المحلية سوى استنزاف أموال الجامعة و منع الاعبين المحليين من الولوج اليه و عرقلة تطور المنظومة الكروية في المغرب رغم إنجازاتها القارية … هل يستحق الشباب المحلي ان نضحي به و لو من أجل الحصول على كاس العالم؟
منطق المؤلفة قلوبهم….هو المرتكز والاساس في اختيارات جامعة لقجع…وشلة القرب التي تعين على مزاجها…وتمنح البقاء أو السقوط على رغبتها…حتى ولو اقتضى الأمر إغلاق ملعب الضحية… ووضع خارطة طريق لمرور الكرة إلى شباكه …بزز….وتفرج المدافعين على مهاجمي الفريق المرضي عنه وهم يسجلون بطرق لا نجدها حتى في دوريات الأحياء….بالمناسبة هناك فريق أغلق ملعبه من أجل التعشيب…ومرت أكثر من سنة…واسقط الفريق إلى القسم الثاني بناء على رغبة وتوجيهات الشلة….ومع ذلك لازال العشب لم ينبت…..!!!! هزلت..
صاحب التعليق الثاني.
الى كنتي مكتفرقش مابين مدرب ومؤطر هاداك شغلك.
فتحي جمال وبنشيخة أفضل مؤطرين فشمال افريقيا..
كان محمود الجوهري المصري ولكن مات الله يرحمو.
بنشيخة مللي كيدير محاضرة تكوينية كيجيو ليها أغلب المدربين الافارقة..
اهم حصيلة وجب التحدث عنها هي أهمية الفرص و عدد الدقائق المتاحة للاعب المحلي مقارنة مع الاعب المستورد، هذا اذا افترضنا ان المنتخب يعتبر واجهة تعرض فيها الكفاءات و رافعة تغري الاعب الوطني من أجل التألق و حافز تشجع النادي الوطني من أجل إنتاج لاعبين كبار ذي قيمة في المركاتو. أما ان نتعامل مع لاعبين مكونين في نوادي احترافية اجنبية فهذا لن يزيد الاعبين المستوردين الا عبارة ~لاعب دولي~ في CV ديالو و حجرة عثرة للاعب المحلي. و لن يفيد الشباب المحلي و لا الرياضة المغربية و لا خزينة أموال الشعب.
مكاين.والو.خسران.الفلوس.واش.هادو.مازال.مشبعوش.الخزانة.ديال.الجامعة.خاوية.القاب.من.الماضي.الحاصول.الله.يخفص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته للأسف لازلنا متأخرين لماذا لا تصرف هذه الأموال الطاءلة في سبيل العلم والمعرفة والله يقول في محكم كتابه ولا تسرفوا فيحبط عملكم؛ مذا سيسفيذ المغرب من كل هذه التفاهات؛ غ؛ في الأخير تبقى رياضة وعندما يتجاوز هذا الرياضي 30سنة لن يقدم اي إضافة ولاكن ان اصرفت هذه المليارات على طالب علم فسيستفيذ منه المغرب ولو تعدى 80 سنة هذه هي المشاريع الداءمة والله المستعان
المغرب غريب, ما عاجبناش أن الوزير يتقاضى 5 مليون في الشهر في حين أن مدرب فريق كرة القدم الشاطئية (مصطفى الحداوي) اللي تيدرب 10 لاعبين 20 يوم في العام باش يلعبو 2 مقابلات تيتخلص 10 مليون سنتميم في الشهر,
اللهم إن هذا منكر
..كل مدربين للمنتخبات الوطنية في المستوى…. ولماذا زكارية عبوب الفاشل ……سبق ان درب منتخب للفتيان وفشل فشل لايغفر له….والاخطاء بالجملة….لعجب.??
معندي مسالكم الإطار مغربي جيد……برافووووووووووووووووو
اقل من أربع سنوات ماكينش شي مدرب و أطر اخرين
من بين هذه الأسماء واحد قال الكروان فلايني :” انت طويل لا تليق لكرة القدم ..سير دير الباسكيط !!
ومن بين هذه الأسماء واحد اتفق مع فريق ” و خوا ” و خللاه ..فأعتقد مع فريق آخر…وبعدها ” ما بونباش ” تمت اقالته ..واختفى بعض الوقت تم سمعناه في فارس البوغاز…بعدها اختفى .. واقفل هاتفه ..وبعث لهم شهادة طبية ( وخللاهم باغين يطرطقو…
ومن بين هذه الأسماء حينما كان لاعبا كان عقدته هو ” رونالدو البرازيلي ” ..حيت انتزع منه الكرة وبعدها ” رونالدو قلب الفرقة كاملة ” وسجل هدفا أنطولوجيا..لازالت القنوات والبرامج تتحدث عنه ..وبما أن هذا الشخص ماتصرطاتش ليه..انتظر فرصة لعب منتخبنا ضد البرازيل في كأس العالم بفرنسا فانتظر فرصة وجوده أمام رونالدو ليتدخل بشكل عنيف( حطها ليه ف لفخد..طبع ليه كرامبوات في فخدو) لينال البطاقة الحمراء.
و من بين هذه الأسماء واحد كان دائما ( مدربا مساعدا ..بقدرة قادر ) ..فبقي ..
يحكز ..يحكحز..حتى سمعناه اليوم في هذا المنصب .
اما واحد آخر..كان سببا في إقصاء منتخبنا العزيز أمام العدو اللدود..ومع ذلك ، ها هو باق في منصبه..
حلل ولا تناقش.