عادت “المسألة الأمازيغية” في الآونة الأخيرة إلى التداول الإعلامي بأنواعه، عقب شروع الحكومة الجديدة والهيئات المنتخبة في ممارسة مهامها الدستورية.
إن المتتبع لمسار الأمازيغية في شقها اللغوي يلاحظ بدون عناء أنها لا تزال تراوح مكانها منذ 1994 على الأقل (تاريخ إدراج “نشرة اللهجات” في التلفزيون العمومي). فعلى مدى ربع قرن، ورغم ما حققته الأمازيغية من اختراقات على الأصعدة الرمزية والدستورية والقانونية، وبدرجة أقل، الإجرائية، لا تزال “النخب” بمختلف مقاماتها وانتماءاتها وحقول تدخلها تحكمها، عن وعي أو غير وعي، رؤية استعلائية نحو الأمازيغية، غرسها قرنٌ من التعريب والتغريب في المِخيال الثقافي واللغوي للأجيال المتعاقبة من المغاربة. إذْ ما إن ننزل من سماء الخطب والشعارات إلى أرض الواقع العملي، واقع المؤسسات: من هيئات منتخَبة ومرافق عمومية كالتعليم والإدارة والقضاء… حتى تقفز إلى السطح أعراض اللاوعي الثقافي-اللغوي المغروس ذاك في شكل مواقف فردية وسلوكيات مؤسَّساتية. وكلاهما يتسبب في عرقلة حَراك التطبيع مع الأمازيغية بإفراغ المكتسبات المتَضَمَّنة في الخطب الملكية والوثيقة الدستورية (في انتظار تعديل دستوري يساوي بين اللغتين الرسميتين للدولة، من دون تمييز تراتبي كما هو الشأن في الدستور الحالي)، بل وحتى في “القانون التنظيمي” الذي صيغَ على ما يبدو لمرافقة الأمازيغية في المرحلة الأخيرة لاحتضارها.
وإذا ذكرت المخيال واللاوعي اللغويين اللذين يحكمان موقف “النخب” من الأمازيغية فذلك لأن هذا الموقف أشبه ما يكون بما رصده التحليل النفسي من تجليات لمخزون اللاوعي على صعيد السلوك حتى في صوره الأكثر عقلانية. في الظاهر. هكذا نجد أفراد هذه “النخب” يتعللون باعتبارات عقلانية، منها ما هو لِسْني (تعدد لهجات الأمازيغية)، ومنها ما هو تقني لوجستيكي، ومنها ما هو مالي موازًنَتي… وما هي في الحقيقة إلا تَعِلاّت (alibis) يصرفون عبرها مكبوت اللاوعي الثقافي-اللغوي المذكور. ذلك بأنه فيما يتذرعون بتلك الذرائع ويتعللون بتلك “العلل” لا يفعلون شيئا لتجاوزها؛ بل ويعملون على إدامتها بحيث يستطيعون أن يستمروا في منع الأمازيغية من الوجود المؤسساتي لِأسباب “موضوعية”.
وذكرت اللاوعي اللغوي أيضا (بالمعنى المقصود هنا) لِأن الناظر إلى إشكالية إدماج الأمازيغية في المؤسسات لا يصعب عليه أن يلاحظ أن الأمر يتعلق، في جزء كبير منه، بإشكالية أمازيغية – أمازيغية. وأسطع دليل على ذلك تلك المُناكَفَةُ التي وقعت أخيرا في البرلمان بين وزير العدل الأمازيغي (السوسي) ورئيس الفريق الحركي، الأمازيغي أيضا، عَقِبَ رفض الأول الإجابة بالأمازيغية عن سؤال بنفس اللغة طرحته عليه نائبة من الفريق ذاته، متعلِّلا بعدم إمكانية التواصل بين السائلة والمجيب. هذا رغم أن سؤال النائبة صِيغَ بكلمات من المعجم الأمازيغي المشترك الذي في مستطاع أي ناطق بالأمازيغية فهمه أيّا كانت لهجته؛ ورغم أن الوزير كان قد توصل -حسب المعمول به- بالنسخة العربية للسؤال. فما امتناع الوزير الناطق بالأمازيغية عن الإجابة بالأمازيغية عن سؤال مطروح بالأمازيغية إلا تأكيد لما شرحناه أعلاه من كون السلوكيات اللغوية المؤسساتية تفضح اللاوعي الثقافي – اللغوي للنخب: ذلك اللاوعي القائم على أن الأمازيغية، بطبيعتها، لا يمكن أن تكون أداة تواصل مؤسساتي مهما كان نوعه. (وهو نفس اللاوعي الذي يجعل اللغتين العربية والفرنسية تحتكران هذا الدور رغم أن كثيرا من أطراف ذلك “التواصل” لا يتقنهما لا إرسالا ولا استقبالا، كما تدل على ذلك “المشاهدُ اللغوية” التي صارت مادة دسمة للضحك والإضحاك في وسائط التواصل الاجتماعي. فالواقع أن هاتين اللغتين لم تخضعا أبدا لتقييم مبني على النجاعة التواصلية، وإنما عُهد إليهما بالنهوض -في السياق المغربي- بوظيفة طقوسية (rituelle)، مؤداها: الإيحاء بالمسافة المؤسَّسية، بمعنى إشعار الجمهور المفترض بأنه إزاء تلفظ من نوع خاص: تلفظ مؤسَّسِي. ولْيَذْهبِ التواصل إلى الجحيم! وَلْيَسُدِ المونولوغ المؤسسي!).
لقد تمكن اللاوعي اللغوي المصنوع، القائم على القبول بالاستلاب الثقافي-اللغوي شرطا للانتساب إلى التشكيلة السوسيو-ثقافية المنبثقة عن سياسة التعريب والتغريب من “النخب” الناطقة بالأمازيغية تمكنا يجعل منها عامل مقاومة لِإدراجها الفعلي في المؤسسات؛ وبذلك ترفع الحرج عن المعادين التقليديين للأمازيغية.
ويتخذ موقف “النخب” الناطقة بالأمازيغية من لغتها شكلا كاريكاتوريا عندما يتعلق الأمر بمنتَخبين جماعيين يسيرون جماعات قروية وشبه قروية (رغم تصنيفها ضمن الحواضر)، تقع في عمق المناطق الأمازيغية أحادية اللغة، والتي لم ينلها من التعريب إلا ما كان عن طريق المدرسة. حيث نجد هؤلاء المنتخبين يجهدون أنفسهم في النطق برطانة تثير السخرية والشفقة معا، لا هي بالعربية ولا الأمازيغية، بحكم عدم إتقانهم للأولى وإصرارهم مع ذلك على “التواصل” بها، وهم يتداولون في الشؤون المحلية لسكان جماعاتهم الناطقين بالأمازيغية دون سواها، ومنهم حاضرون في الجلسات! فماذا يمنع هؤلاء المنتخبين من التواصل بلغتهم الأمازيغية التي يتكلمونها سَهْلاً رَهْوًا قبل وبعد الجلسات؟ ألا يتعلق الأمر “بعقدة الأمازيغية” المستحكمة عند كثير من الناطقين بها من المشتغلين بالشأن العام؟ عقدة تجد أصلها في اللاوعي الثقافي – اللغوي الذي ركّبه في ذوات المغاربة قرن من التعريب والتغريب.
يذكرني السلوك اللغوي لهؤلاء المنتخبين وغيرهم من المسؤولين الناطقين بالأمازيغية بما درج عليه أحد أقاربي من المهاجرين الأوائل إلى أوروبا: فقد كان يرسل أشرطة مسجَّلة إلى أسرته الأمازيغية في الريف، يُجْهِد فيها نفسه بالتكلم بـ”عربية” مضحكة بسبب جهله شبه التام بها؛ وذلك اعتقادا منه أن الأمازيغية غير قابلة للتسجيل في شريط؛ وأنه لا بد له من العربية إذا أراد أن “يتواصل” مع أهله في البلاد؛ هؤلاء الأهل الذين -يا لها من مفارقة مبكية مضحكة- لا يفهمون منها شيئا!
ولا يَبْعُد عن هذا السلوك اللغوي الغريب سلوكُ كثير ممن يُدْعَوْن إلى الحديث في الإذاعة والتلفزيون “الناطقين بالأمازيغية” من المثقفين والمتعلمين المشتغلين في مختلف القطاعات ذات الصلة بحياة المواطنين. فما إنْ يُقَدَّم لهم الميكروفون حتى تذهب عنهم أمازيغيتهم ولا يبقى منها غير خروف الجر والإضافة!
عودةً إلى السلوك اللغوي للمنتخبين والمسؤولين الناطقين بالأمازيغية، المتمثل في القبول بالاستلاب اللغوي السعيد الذي يترتب عنه تأجيل إدماج الأمازيغية في المؤسسات، يجب الاعتراف بأن الحركة الأمازيغية مسؤولة إلى حد بعيد عن هذا الوضع (لكن المسؤولية الأولى والأخيرة تقع على كاهل الدولة المغربية التي ارتضت الاستلاب الثقافي – اللغوي عقيدةً، مضحيةً بذلك بهويتها وأصالتها في سبيل عروبة إيديولوجية لا سند لها لا من التاريخ ولا من الجغرافيا ولا من الإناسة). أما مسؤولية الحركة فتكمن في أنها اكتفت، خلال عقود، بالعمل الثقافي الذي، رغم ضرورته، يظل ذا طبيعة نخبوية مهما اتسعت قاعدة المستهدفين به. هذا، فيما كان عليها أن تجمع بين العمل الثقافي والعمل السياسي. فهذا الأخير هو القمين بجعلها تقتحم المؤسسات بجميع مستوياتها ومجالات اشتغالها: التشريعية والتنفيذية والتمثيلية والتدبيرية. إن عزوف الحركة الأمازيغية عن خوض غمار السياسة بمعناها النبيل (تدبير شؤون المدينة) هو الذي أبقى تلك المؤسسات بأيدي المعادين للأمازيغية والمستلبين السعداء من الناطقين بها من النوع المذكور.
والعمل السياسي بالمعنى المشار إليه يبدأ بالانخراط في العمل الاجتماعي بجميع مجالاته؛ لِما يتيحه من احتكاك بالمواطنين وتَعَرُّف على انشغالاتهم واحتياجاتهم، مع القيام بالمبادرات الملائمة لسد ثغرات العمل المؤسسي قدر الإمكان، أو الترافع عنهم لدى السلطات المعنية… كل ذلك مع ممارسة التواصل بالأمازيغية حَذْفا للمسافة اللغوية المعرقلة للتماهي بين المرسِل والمُتلَقِّي، من جهة، ومعالَجَةً عملية تطبيقيةً لعقدة اللغة لدى الناطقين بالأمازيغية، من جهة ثانية، ورفعًا للشبهات التي يروِّجها المغرضون المعادون للأمازيغية من متأسلمين وقوميين متياسِرين عن الحركة الأمازيغية: طبيعتها وأهدافها…
لا شيء يمنع الفاعل الاجتماعي، وقد اكتسب الشرعية الاجتماعية من خلال الممارسة الميدانية، من أن يترجم التزامه الاجتماعي إلى التزام سياسي عبر التقدم إلى مختلف الاستحقاقات الانتخابية طلبا لتمثيل مواطنيه. وباقتحامه المؤسسات التشريعية والتنفيذية والتدبيرية سيستطيع الفاعل السياسي القادم من الحركة الأمازيغية أن يساهم في تحويل هذه المؤسسات التي تعرقل حَراك إدماج الأمازيغية في الحياة العامة إلى عوامل وأدوات لتسريع ذلك الحراك. أما إذا ظلت الحركة الأمازيغية منكفئة على العمل الثقافي الموسمي والنخبوي، محتقرة العمل السياسي فسنستمر في إرسال المعادين للأمازيغية والمستلبين السعداء من الناطقين بها إلى تلك المؤسسات؛ وسنظل نشاهد بإحباط تلك المشاهد المضحكة المبكية التي يحتقر فيها الأمازيغيون أنفسهم بكل افتخار.
ذلك، ولا يهم الإطار السياسي الذي يعمل من داخله الفاعل الأمازيغي: إذ الأهم هي القناعة الشخصية التي من شأنها أن تخلق تكتلات تعمل لصالح الأمازيغية أو، على الأقل، تتصدى لإرادة عرقلة إدماجها في المرفق العمومي بذرائع هي في الواقع تَعِلاّتٌ، ليس إلاّ.
لقد عرفت الحركة الأمازيغية فعلا تململا في هذا الاتجاه خلال مرحلة ما قبل الانتخابات التشريعية والجماعية الأخيرة. ومن السابق لأوانه القيام بتقييم شامل للمشاركة في العمل السياسي من داخل الأحزاب القائمة. وذلك لسببين، أحدهما: قلة عدد الملتحقين بها من الفاعلين القادمين من الحركة الأمازيغية؛ والآخرُ: قِصَرُ المدة الزمنية للممارسة. غير أن هذا الاحتراز لا يمنع من تسجيل حقيقة أن العلامات الصادرة عن المؤسسات المنتَخَبَة أخيرا لا تدعو إلى التفاؤل. لكن الاستسلام لليأس والإحباط مع البكاء على أطلال الأمازيغية ليس حَلا على أي حال. بل الحل هو مزيد من العمل الاجتماعي المترجَم سياسيا، وصولا إلى اقتحام قلاع عرقلة الأمازيغية بالتسويف والمماطلة وإفراغ المكتسبات من مضامينها العملية.
وللمستَلبين السعداء من الناطقين بالأمازيغية يقال: اخجلوا من أنفسكم!
عند طرحنا للامازيغية يبدو وكاننا في حرب مع اللغات المستعملة حاليا في المغرب.تستعمل العيارات الثقيلة في القصف و التخوين العرقي..
اما ان لهذه الحرب ان تتوقف؟
لماذا تهذر الطاقات في العبث ؟
اذا كان ذوي التكوين العلمي امازيغ او غيرهم يعملون على الدفع بالاقتصاد الوطني الى الامام فان المكونين ادبيا يجادلون الاخرين مظهرين كفاتهم اللغوية فحسب ويتفننون في قذف كل ماهو عربي ولو كان هذا فيه خراب مجتمعنا المتماسك.
Bravo professeur vous avez bien dévoilé ce Mal rongeur
التمزيغ اصبح بوضوح سلاحا استعماريا لاقتلاع العربية و فتح المجال كاملا لسيطرة الفرنسية لغة و ثقافة و اقتصادا….كأننا شعب لقيط لا لغة له و لا تاريخ و لا كرامة قبل الاحتلال الفرنساوي..
اديولوجيا الهوية البربرية ،المعروفة اليوم بالامازغية:باعتراف. احد مناصريها والمهتمين بها ،فسالم شاكر هنا يعترف ان الدراسات البربرية ارتبطت ومنذ زمن الاحتلال الفرنسي بالاديولوجيا، وغايتها وماتزال الطعن في الهوية الحضارية الجامعة وهدم تراكمات قرون شكلت الهوية الطبيعية المعاشة واقعا اليوم ،لخلق أسطورة البربري الاصلي والعربي الغازي ومن تم شرعنة الاحتلال الفرنسي والتبعية له اليوم وتلميع فترة الاحتلال الروماني وتحقيق المزيد من الهيمنة للفرنسية. ومعها الهيمنة الاقتصاديةوالسياسية لفرنسا عل مجمل البلاد المغاربية
كان يجب عليكم الدفاع عن الامازيغية بدون خلفيات اديولوجية التي هي واضحة جدا للعيان و لا تخفى على احد انتم كبلتم الامازيغية بتلك الاديولوجيات.
والله كلامك جيد
تمتينا نحن الامازيغ أن تكتبه لنا بلغتنا الأمازيغية لكي نفهمه بشكل جيد ويحصل المراد
في بعض مناطق جبال الريف الشرقية السكان في البوادي وفي المدن يتحذثون بالريفية المحليةالمدرحة بالاسبانية والمنسوجة بالعربية الاندلسية .
سلام..
الذي ضرب الأمازيغية البرلمانية في مقتل هو حَشرُها في أنف المجادلات اللغوية..وأول من طرح الجدالات اللغوية هم مؤسسو المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية حين دخلوا في حيص بيص التنوعات والتعددات الأمازيغية في المغرب، وهربا من وضوح عروبة تمزيغت معجميا ونحوا وصرفا..ذهب وعزم حتى زعمَ جهابذة اللغة أنه علينا بتشلحيت السوسية لتكون سيدة الموقف اللغوي، ونجعلها النسبة الكبيرة في الأمازيغية المعيارية لأنها -حسب زعمهم- بعيدة عن لغة عدنان وشعر المتنبي وهجاء الحطيئة..حتى نالت المعيارية خطيئتها التاريخية وصنعت لغة هجينة عبوسة أكرموها بخط تيفيناقي.. الأصل فيه يعود لخط عروبي قديم..واسألوا حرف الزاء “ز” المازيغي الموجود بقبائل ظفار العربية القديمة..مُرفرفا هناك في آثار عاد إرم ذات العماد..!
هذا الجدال العقيم أعطى بل فرّخ جدالا آخر مبنيّا على تعدد لغوي لم تُحسَن تداوله، فجاء ذاك السوسي يلغي بلغاه وكان الأطلسي له بالمرصاد، يرد بطلاسمه اللغوية فلا هي عربية ولا هي أمازيغية لأنها أُقحِمت فيها ما كنا نخشاه..ألفاظ خلطت بالمعيار فكانت نابذة كال”عيار” ..مغناطيس المعهد الذي نبذ لغة مازيغ كنعان الأصلية..فافهم !
من بين المغالطات عند الحركة الامازيغية, ان العرب و العربية و التعريب, هو السبب في ان في الامازيغية لا توجد فصحى كتابية موحدة تدرس في المدارس. و هذا غلط.
الامازيغ اميين و لا توجد مدارس بالامازيغية, لانها دارجة فقط. ولم يكتبوها, لانهم لم يكونوا كتابيين, لا يقرؤون و لا يكتبون, و هذا معروف. و لذلك لما اسلموا تبنوا اللغة العربية كلغة كتابية.
إلى صاحبة التعليق (8) الأمي هو غير الكتابي أي لم يعتنق أي ديانة سماوية ( ( و بعتنا في الأميين رسولا )) ليس بنصرانيا و لا يهوديا . الأمي = فطري . . .
على اي لما اسلم الامازيغ, ظهر ما يسمى “ثقافة الغرب الاسلامي” و ساهموا في الادب العربي و في تطوير اللغة العربية و بناء ثقافة محلية و ساهموا ايضا في تطوير العلوم في العصر الذهبي الاسلامي.
مثلا الدارجة المغربية عبارة عن مصطلحات عربية و امازيغية قديمة اختلطت فيما بينها في المدن او الحواضر ثقافيا, كما اختلطت دماء الامازيغ مع دماء العرب.
ما كتبه الامازيغ المسلمين بالعربية هو جزء من تاريخ الحضارة الاسلامية الغربية و لا يمكن محوها بجرة قلم و القول ان الامازيغ ليست لهم علاقة بالاسلام و الحضارة الاسلامية و بالعربية و محاولة الرجوع بهم الى فترة ما قبل الاسلام.
مسالة اخرى “الدولة المغربية الاسلامية” منذ نشاتها في الغرب الاسلامي لم تسمي نفسها بالعربية رسميا.
حاليا اسمها “المملكة المغريبة “و ليست هناك اية اشارة للهوية, كالمملكة العربية السعودية مثلا
الناطقون بالأمازيغية والدارجة يعتبرون أن المتحدث بالأمازيغية والدارجة في وضعيات رسمية شخص غير متعلم؛ وهم يفضلون سماع الفصحى أو الفرنسية حتى ولو لم يفهموا شيئا! وعلى ذكر الفرنسية فقد أصبح أمرا طبيعيا بالنسبة للمغاربة أن يروها مصاحبة للعربية في كل السياقات: عناوين، إعلانات، إرشادات، أسماء المدن والأماكن … وهم سيستغربون إن وجدوا العربية بدون صنوتها الفرنسية! أصبحت الأمور تتغير تدريجيا حيث الأمازيغية أخذت تحتل مكان الفرنسية إلى جانب العربية.
المؤسسات التي يجب أن تحاسب عن عدم احترام الهوية اللغوية للمواطن هي المدرسة و العدل و المجالس المنتخبة . لأنها هي التي تسوق الأهداف العامة و تحمي الحقوق و تنفذ المشروع التنموي . كل رسول كانت له معجزة يتحدى بها قومه موسى تحدى سحر السحرة بالعصا و محمد ( ص) تحدى سحر الكلمة بالقرآن . كان ذكر و موعظة و قصص و تذكرة و سجي و خشوع و أحكام و تشاريع و شعائر . القرآن حبب للأمازيغ اللغة العربية . و اقتنعوا أن اكتساب اللغة مدخل لفهم الدين الحق .
فرنسا لا تهتم بمن يردد لغتها ببغاوية يلوكها هناك الملايين الملايين المفرنكة من الشعوب و جالياتها تُفُرنِكت هي لا تهتم لها بقدر اهتمامها بمن يشتق في لغتها جديد الكلام و بديعه ان كنت لا تدري فتلك دراية
اعتقد ان رسول الله ص لم يكن اميا بالمعنى المتداول بما يعني لا يعرف القراءة والكتابة وبالتالي جل الباحثين والعلماء المتفتحين يؤكدون ان محمد ص كان يقرأ ويكتب لغته ويعتقدون انه كان يتقن لغةاجنبية وخاصة السريانية لانه منطقي ان يكون شخص ينتمي الى العائلة الارستقراطية الكبيرة ويقودون قوافل التجارة نحو الشام واليمن ان يكونوا اميين وبالتالي من المؤكد ان رسول الله كان مثقفا مطلعا على لغته ولغة غيره من الامم الراقية التي كان يتعامل معها تجاريا وثقافيا ودينيا اما مصطلح الامية الذي جاء في القران معناه امية العرب امية الجزيرة العربية التي لم تكن قبل رسول امة حضارة مدنية علمية سياسية كالفرس والبزنطيين وبالتالي فرسول الله ينتمى الى حضارة الاميين الذين ليس لهم لا ملكية ولا نبوة ولا اي حضارة مدنية في ذلك العهد.وانا كذلك مقتع ان رسول الله كان يتقن لغته وكان يتقن على الاقل السريانية وهي المفتاح الذي جعله يطلع على تاريخ الامم وحضاراتها واعتقاداتها لانه كان يعلم ومطلع على عصره بوضوح تام وبالتالي لا يمكن لله سبحانه وتعالى ان يختار قائدا لرسالته لامي جاهل للغته وعصره لان ذلك مسيء الى رسول الله ورسالة الاسلام
أشكر Maghribi لأنه تطرق إلى محو فكرة الأمي هو الجاهل للقراءة و الكتابة . و الأمي ليست للدم فنحن نصلي على النبي الأمي . ربما المفسرين الأوائل نسبوا إلى النبي هذه الصفة ليبرروا أن القرآن وحي من الله و لا يستطيع الإتيان بمثله . .. . المرحوم الجابري تطرق لهذا الموضوع في آخر كتاب له . الأمي ضده الدمي = .[ الكتابي و هو المسيحي و اليهودي ]
الذمي المقصود به الرعايا الغير المسلمين في الدولة الاسلامية و هو مصطلح له علاقة بالزكاة فالمسلم يدفع الزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام بينما الغير المسلمين يدفعون الجزية
و الدولة الاسلامية تعتمد نظام الضرائب فيها اساسا على الزكاة و الجزية لغير المسلمين بينما في الانظمة العلمانية الحديثة تم الفصل بين الدين و الدولة و لم تعد الزكاة لها حضور في مالية الدولة
الامية المقصود بها في القرآن لها معنيان الاول الذي لا يقرأ و لا يكتب و الثاني الامة التي لا تدين بدين احد الانبياء و التي تتبع كتابا كالتوراة و الانجيل الخ و كلا المعنيان ذكرهما المفسرون في كتبهم و نقلوا في ذلك احاديث ثابتة كحديث نحن امة امية لا نكتب و لا نقرأ الخ و العرب ليسوا استثناء فاغلب الامم في القديم كانوا اميين الا ان ما يميز العرب عن غيرهم في هذا ان اغلبهم كانوا بدو يرتحلون و من صفات الاعراب الجهل و الامية لعدم استقرارهم و هذا بيّن مثلا في الشعر الجاهلي حيث يبكون على الاطلال التي ارتحلوا عليها الخ و المجتمع العربي الجاهلي 95% كانوا اعراب كما ذكر في كتب التاريخ و الادب الجاهلي الخ
الرسول صلى الله و سلم كان اميا لا يكتب و لا يقرا بدليل ان جبريل عليه السلام امره بالقراة فرد عليه “ما انا بقارئ”
و الامية لا تعني الجهل بالضرورة. الجهل و الجاهلية في الاسلام تعني هي عبادة الاصنام و الشرك و الكفر و الظلم و الكبر و الاستعلاء في الارض بغير حق…
و لكن رسول الله كان مسلما حنيفا بالفطرة, و الفطرة في الاسلام ان تؤمن بالله الواحد خالق كل شيء. “فطرة الله التي فطر الله الناس عليها”
مثلا حتى لو كنت عالما او حاصل على شهادات عليا و لا تؤمن بالله الواحد الخالق, فانت تبقى جاهل و فارغ من الناحية الروحية.
و الامية لا تعني الجهل بالضرورة في مجتمع كان يعتمد على الشفهي و الحفظ عن ظهر قلب لحفظ و نشر المعلومة.
فالرسول صلى الله عليه و سلم, ككل الانبياء و المرسلين, هياه الله لهذه المهمة , مهمة تبليغ الوحي و اهم خصلة هي الامانة. بالاضافة الى انه تعلم اللغة العربية الفصحة عند البدو عند مرضعته حليمة السعدية. فارضعته اللغة كما ارضعته الحليب ثم تعرف على مكة كمركز تجاري و ثقافي….
اختي Lamia المحترمة ،الحديث ليس بحجة لانه في نظري جله منحول وبالتالي تبقى الحجة للقران الكريم فقط في نظري وفي نظر كثير من علماء المسلمين سنة وشيعة والله في قرانه وصف امة محمد بالامية وليس محمد وبالتالي منطقيا ان شخصية محمد الحكيمة لا يمكن الا ان تكون فعلا حكيمة ولها اطلاع كبير عما كان يدور في زمانه سمعا وقراءة وما اختارته خديجة كزوج وكامين على املاكها الا لهذه المنزلة السامية في مجتمعه والا لكانت اختارت ميسرة ليسير تجارتها لان رسول الله كان له علاقات مع تجار العالم في زمانه
اذا كنت لا تؤمن بالروايات الرسمية في السيرة النبوية, فيمكنك اختراع اي شيء من نسج خيالك كما تشاء.
على اي, خديجة رضي الله عنها, اختارته لاخلاقه و الامانة المعروف بها في مكة كلها, حتى لقبوه بمحمد الامين.
و الامية في ذلك الوقت لا تعني انك غير متمرس في التجارة.
هذا معروف حتى في المغرب شهدناه بام اعيننا, ان اجدادنا كانوا تجار وصناع محترفين, رغم انهم كانوا اميين.
“” هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة و إن كانوا من قبل لفي ضلال مبين “” ( سورة الجمعة ) ، . ( و قال للذين أوتوا الكتاب و الأميين أاسلمتم …..) الأميين فقهيا ليسوا كتابيين أي ليسوا نصارى و لا يهود . أما الذمي فهم أهل الذمة من النصارى و اليهود . شكرا .
شكرا استاذ Hasan استاذ حسن المحترم على تذكيرنا بالشهادة القرءانية المقدسة والتي هي حجة بالغة على كل من يدعي الانتماء الى العقيدة الاسلامية سنيين وقرءانيين شيعة وسنة وجميع الطرق الاسلامية بحيث القرءان حجة على جميع المسلمين والسنة فيها اختلاف وهي حجة فقط على المقتنع بالسنة وبعض الكتب التراثية التي يعتقد بصحتها وليست حجة على المسلم الذي لا يبالي باي كتاب بشري الا الكتاب المنزل وليس شيئا اخر الا القرءان الكريم الذي من خلاله يمكن ان يجمع المسلمين جميع سنة وشيعة واحمدي والصوفية وووو ,اما حديث اقرأ فما انا بقارئ ففيه نقاش كبير ولم يتوصل علماءنا الى حد الساعة عن كيفية وحالة جبريل في الغار ,فهل جاء جبريل بكتاب ورقي او خشبي اواو مكتوب وطلب من محمد ص ان يقرأه بحروف عربية او حروف اخى لا يعلمها الا الله وجبريل ومحمد صلى الله عليه وسلم
معذرة استاذي امسبريذ المحترم الذي اجهد فكره لكي يقدم لنا انتاجا فكريا يحمل ملاحظات انية عن الجالة الراهنة التي وصلت اليها اللغة الامازيغية الاصلية والتي هي مستقبل المغاربة جميعا سواء معارضين او متفقين ومتحمسين ,استسمح سيدي على توجيه نقاشنا الى موضوع الامية والذي اصبح قدحا عند بعض المغاربة المعربين والذين يشهرون ومع الاسف الشديد سلاحهم الحقدي بدون شعور ويكسرون فرعا من شجرة مغربية عظيمة وهم واقفين على هذا الفرع .المغرب اخواني المغاربة لا يقتصر على فترة تاريخية قصيرة اي منذ مبايعة المولى ادريس رحمه الله وانما المغاربة تاريخهم عريق جدا يفوق عشرات الالاف من السنين
الرسول صلى الله عليه و سلم و قومه لم يكونوا كتابيين, يعني ليسوا من اهل الكتاب و المقصود الكتب السماوية, و لكن بعد نزول الوحي اصبح هو و اتباعه من اهل الكتاب ايضا .
وهذا لايمنع انه كان اميا لايكتب ولا يقرا .على اي لم يره احد من الصحابة او زوجاته يكتب او يقر.
القرءان الحكيم حجة كما تعلم غير خاف عنك حجة على جميع الكتابيين لا على المسلمين لا غيرهم الجميع ملزم بالايمان بكل ما فيه لكل الناس || و امنوا بما انزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر به و لا تشتروا باياتي ثمنا قليلا و اياي فاتقون || القرءان الكريم مصدق لجميع الكتب السماوية و الخطاب لبني اسراءيل عامة من رب العالمين بالاية من داخل التنزيل الحكيم و القرءان يتلى بالدنيا و الاخرة هذه جهنم و هذه النار و تلكم الجنة ايات غايات بالوضوح و استسمح منك ان كان الامر لا يعنيني فمن تدخل في ما لا يعنيه لقي ما لا يرضيه ربما نطاق الاستضافة خاص اما التردي من شاهق و غيرها يحبها اتباع عفيف الاخضر و اسرار الغار الى اللقاء
شكرا للأساتذة الذين لا يبخلون عنا بآرائهم و الأستاذ ميمون صاحب المقولة ” مواطنون لا قطيع ” و مقالاته عن الأمازيغية الهدف منها بسط ارضية للنقاش و التفكير بصوت عال دون الحجر على الفكر و لا مصادرة الرأي المخالف . و لو أنني كنت أتمنى أن تكتب الأمازيغية بالحروف المتداولة رفقا بالمتعلم . العربية عندما كتبت استعار الكتاب حروفا من لغة كانت قائمة . ولم يخترعوا لها حروفا . بل جعلوا لها قواعد للكتابة .
من الامور المهمة و التي يعرفها اصحاب القرار السياسي و الاجتماعي جيدا ان اي انسان او جماعة لا يحس بالانتماء الى وطنه او جماعته الخ الا سيتمرد و يساهم في زعزعة الاستقرار و المشاكل الاجتماعية الخ هذه قاعدة اجتماعية و الانسان اجتماعي بطبعه لابد له من الانتماء و الهوية
فالذين يحاربون الامازيغية يساهمون من حيث لا يدرون في نبذ ملايين من المواطنين الناطقين بالامازيغية و بالتالي يسببون في مشاكل لا حصر لها و اكبرها كره النظام المخزني و حراك الريف خير دليل على ذلك
من العيب و العار مثلا ان لا يجد الناطقون بالامازيغية من لا يتحدث معهم لغتهم في مؤسسات الدولة فحتى ابناء الجالية مثلا يجدون صعوبة للانتماء الى وطنهم و المشكل في اللغة فكيف للاعب يريد تمثيل بلده لكن يفرضون عليه الدارجة التي لا يتحدثها فهذا نوع من العنصرية و الاحادية تسبب في ايقاض مشاعر الكره و الحقد على النظام
اذن الامازيغية تساهم في الاستقرار و تعيد العزة و الافتخار و حب الوطن فيكفي هذا حجة للدفاع عن الامازيغية بعيدا عن اديولجية العلمانية للحركة الامازيغية
الحركة الامازيغية لا تمثل الامازيغ. و الحركة الامازيغية علمانية, لانها تظن ان الدين هو سبب تاخر الامازيغية. بينما الامازيغ الناطقون بالامازيغية فقط, مسلمون, و رغم ذلك مازالوا يتحدثون بها فقط فيما بينهم شفاهيا و ليس كتابيا .
الغاء الدين لترسيخ الامازيغية هو مضيعة للوقت و الجهد.
عادة اللغة تكون مستقلة عن كل الاديولوجيات
مثل العربية فيمكن للناطق بها ان يكون مسلما او يهوديا او نصرانيا
هناك مثلا يهود مغاربة ناطقين بالعربية و الامازيغية و العبرية و الفرنسية و الانجليزية
اليهود حافظوا و طوروا اللغة العبرية رغم انهم يتكلمون لغات بلدانهم لكن اللغة العبرية لغة كتابية
الامازيغ عليهم اولا جمع و تدوين تراثهم اللغوي بغض النظر عن هل يحمل في طياته تراثا اسلاميا,
لان الدين الاسلامي اصبح جزء من التراث اللغوي.
N°26
النكوري
الناطق باللهجة الريفية ( ريافة ) لا يفهم أي شيء من الناطق باللهجة السوسية ( الشلوح )
الناطق باللهجة الزيانية ( قبائل أزيان ) لا يفهم أي شيء من الناطق
باللهجة السوسية ( الشلوح ) و اللهجة الريفية .
لا يفهمون بعضهم بعض
حتى البيربريست يتحاورون بالدارجة العربية المغربية بينهم
لأن لغة موحدة إسمها أمازغ هي سراب غير موجود
لاتوجد لغة إسمها الأمازيغية يفهمها جميع الناطقين باللهجات المختلفة
هذا كذب على الذقون وترويج فارغ من الحركة التمزيغية.
أنا أتكلم العربية
دون أن يطلب مني أحد الكلام بالعربية
ثم يأتي شخص
ويقول لك
تكلم بالسوسية
تكلم بالريفية
تكلم بالتمزيغت
مع كل إحترامي لهذه اللهجات المختلفة الوطنية
لا يوجد أي سبب يجعلني أتعلمها
لا توجد كتب لا توجد مجلدات لا توجد آثار قديمة
لا يوجد علم لا يوجد دين مكتب بهذه اللهجات
لا تطلبوا من الناس تعليم ما لا يريدونه .
هذه اللهجات المختلفة ليست فيها أي منفغة
الإنجليز لا يطلبون من العالم تعليم الإنجليزية
بل العالم له رغبة في تعليم الإنجليزية
حبيبي بالعربية تقال حبيبينو بالريفية
أغلب كلماتها مقبسة من العربية
هي كلمة أمازغ إخترعت في ثمانينات القرن الماضي
وبالتالي إسم لغة إسمها ” أمازيغية” هو كذلك مصنع مؤخرا
اللهجات الشفوية البربرية
كانت مختفة لا يفهمون بعضهم بعض
الناطق باللهجة الريفية لا يفم أي شيء من الناطق باللهجة السوسية
لا يمكن اعتبار “الأمازيغية” لغة بالفعل، لسببين اثنين: الأول تاريخي والثاني علمي. بالنسية للسبب التاريخي فإن هناك إجماعا بين المؤرخين عربا وأجانب أن سكان شمال إفريقيا القدامى لم يكونوا يتكلمون لغة بهذا الإسم إطلاقا، أي أن التاريخ لم يحدثنا عن لغة أمازيغية في تاريخ شمال إفريقيا. لكنه حدثنا وأخبرنا أن سكان شمال إفريقيا القدامى كانوا يتكلمون اللغة البونيقية المنحدرة من اللغة الفينيقية ـ الكنعانية وذلك لمدة 16 قرنا. ثم رحلوا جزئيا إلى اللغة اللاتينية إبان الاحتلال الروماني لكنهم لم يفرطوا في لغتهم البونيقية أو البونية. ثم اعتنقوا بعد ذلك الإسلام ومع الإسلام اللغة العربية العدنانية، التي اصبحت لغة السكان والادارة والمعاملات إلى غاية الغزو الفرنسي في القرن التاسع عشر. إذن إن التاريخ لم يخبرنا عن وجود لغة أمازيغية تكلم بها السكان في هذه الرقعة الجغرافية المسماة بلاد المغرب
نحن في الجنوب الشرقي لا نقول ا”حبيبنو” او “لحوبينو” و انما نقول “ايونو”
و نقول مثلا “اخاثار”, و لكن نعرف ان هناك مصطلح امازيغي اخر هو “امقران”
هناك جهات في المغرب, كالجنوب الشرقي مازالت توجد كلمات امازيغية قحة او تحافظ على مصطلحات اندثرت في جهات اخرى.
لذلك المعجم الامازيغي عليه احتواء كل المصطلحات و المفردات الامازيغية في المغرب
هذه هي اول خطوة يجب القيام بها.
الإيمان أسمى مكتسب لدى الإنسان في الحياة . الأمازيغ أسلموا قبل مجيء ادريس و مناصرته جددت إيمانهم لأنهم ناصروا شخصا من سلالة النبي هاجر خوفا من بطش قومه . اما زوجوه و ولوه ملكا عليهم فهذه للحبكة الدرامية . كما قيل عن طارق :” البحر وراءكم و العدو أمامكم ” الأمازيغية المعيارية كاللغة العربية الفصحى تكتسب بالتعلم . للأسف التعليم في بلادنا يعاني من تقاطب العقدي و العقائدي .اختير حرف تيفيتاغ للخروج من بلوكاج عمر طويلا بين السلفي و العلماني .
انا في نظري, اللغة الفصحى لا تنتج في المختبرات, و انما تنتج عن كثرة الكتابة و القراءة و التواصل في الواقع. هناك عدة لهجات, و عندما يتواصلون كتابيا في ما بينهم, فاللغة ليست جامدة و انما تصبح حية و تتطور مع الوقت.
لذلك قلت, ان اول شيء يجب فعله هو اعداد معجم لغوي شامل لكل مصطلحات لكل القبائل الامازيغية المتنوعة, حتى لو مثلا استعمل احدهم مصطلح معروف فقط في قبيلته, فانه يمكن لاي احد الاضطلاع عبر المعجم عن معناه عند قبائل اخرى فتنشا لغة معيارية من تلقاء نفسها بالكتابة و القراءة و التواصل.
bien fait Hassan nécessaire d’ajouter ce genre d’idées complément bien fait chapeau
الى Hassan
فعلا المولى ادريس الاول تزوج امازيغية “لالة كنزة” و ولد معها ادريس الثاني او الازهر, باني مدينة فاس العتيقة و هناك قبائل امازيغية لازالت تربطها علاقة الدم و النسب مع الادارسة الى حد الان
و الله العظيم جدتي امازيغية تتحدث الامازيغية فقط و تذهب كل مرة لزيارة المولى ادريس الاول, لان قبيلتها بايعوه اناذاك و لم ينسوا ذلك لحد الان .
و فعلا طارق ابن زياد الامازيغي الاصل, لما وصل الى جبل طارق و الذي سمي باسمه و يعرفه العالم , احرق السفن و قال مقولته الشهيرة “البحر من وراءكم و العدو امامكم”
لماذا الدخول في هذه الامور الموثقة تاريخيا و عمليا? بماذا ينفع الامازيغية هذ النقاش العقيم?!
مقولة طارق بن زياد بربري جند لفتح الأندلس حقيقة لكن مقولته منقولة عنه ربما قالها بلغته . اما ادريس فلم يبايعوه بل استقبلوه كما استقبل الأنصار المهاجرين من الصحابة . الأمازيغ هم أنصار الغرب الإسلامي هم لم يناصروا ادريس ليولوه عليهم سلطانا بل لنصرة شخص من أسرة محمد “(ص”) ،_زواجه لم يدم طويلا و زوجته و قبيلتها المؤسسون الحقيقيون للدولة الإدريسية و عاصمتها فاس .
إلى ،Lamya التاريخ المغربي اهمل ذكر نساء أمازيغيات كن لهن فضل كبير في ازدهار المغرب ككنزة و النفزاوية فهما معا رافقن ازواجهما في بناء فاس و مراكش فلولا هاتان السيدتان ما احتفظ التاريخ بذكرى ادريس ولا يوسف . في حق هاتان السيدتان قيل كم من عظيم وراءه امرأة . التاريخ كتب (بضم الكاف ) في بلاطات السلاطين و بعقلية ذلك الوقت الذكر يذكر و الأنثى تحجب .
لكي اتمم نظريتك الثاقبة و لابرهن لك اني اعرف جيدا خطوتك الموالية:
هي ان في عهد الامازيغ قبل الاسلام, كان للمراة شان عظيم و كانت هي التي تحكم. و لان في هذا العصر الكل يدافع عن حقوق المراة, فعلى الامازيغ الرجوع الى ثقافتهم قبل الاسلام, لان الاسلام لم ياتي الا بالويلات و التخلف و كذا وكذا…
موضوع الدين و المراة مهمة جدا في اطروحة الحركة الامازيغية, اذن ليست المسالة لغة فقط و انما اديولوجية محبوكة و لهم لكل سؤال جواب.
Lamya
ابدأ بما ختمت لكل سؤال جواب هو سر التعلم . انصحك أن تتعرفي على سيرة النفزاوية و قصة حب يوسف بن تاشفين لها ولعلمك هما معا مسلمون و كنزة مسلمة . وليس كل مسلم مؤمنا .جدتك عندما كانت تزور إدريس فهي تتبرك برائحة حبيبها المصطفى لانها ترجو شفاعته . و هذه عادة الكثيرين يزورون أبناء و حفدة و أبناء عمومة ادريس كالمولى عبد السلام و سيدي محمد الاحمر و و و … و يسمى حج الفقراء الذين لم يتمكنوا من زيارة قبر النبي .
اعتقد ان بعض الاخوان والاخوات المغاربة لا تهضم لهم ان الدين شيئ وان اللغة شيئ اخر وبالتاليي فلا مجال للمزج والمقارنة الا عند بعض المغاربة والعرب المستلبين فكريا بحيث تدخل الدولة في عقيدة الشخص وايمانه حالة تعسفية تجرح حق الاعتقاد الشخصي وبالتالي فالفصل بين اللغة والدين حق كل بشر موجود فوق الارض فلا يحق لاي احد ان يرغمني على الاعتقاد وان يفرض علي لغة المعتقد الاصلية قسرا وقهرا.اخواني المغاربة فرقوا بين اللغة والدين فان كنتم تفرضون قسرا العقيدة الاسلامية على المغاربة فعلى الاقل احترموا لغاتهم الاصلية الموجودة منذ زمان بعيد عند المغاربة,احترموا عقولنا واتركوا الدين لله والوطن للجميع بمعنى الاعتقاد شأن يخص صاحبه فقظ ولا يهم احدا اما ان ترغموا المواطنين على الاعتقاد فهذا اختراق لحق من حقوق الانسان المعترف به عالميا,اللغة شيئ والاعتقاد شيئ اخر
الى الاخ امغربي
لا احد فرض عليكم معتقده, اذا كنت تقصدني, و لكن المعلق حسن يريد اقناعي بافكار الحركة الامازيغية, رغم اني اعرفها جيدا الا انني لست مقتنعة بها و هذه الافكار المعادية للدين الاسلامي لا احبها و ليس لها علاقة باللغة. لذلك عليهم الاحتفاظ بها لانفسهم و ليس كلما نريد الحديث عن الامازيغية يبدؤون في نقاش الدين اذن ناقشوا هذه الاديولوجية الجديدة فيما بينكم و كفىا لمومنين شر القتال علينا اذن ان نترككم في راحتكم
ميكافيلي .. الرجل المجني عليه
وسنقول: إن السياسة والدين إذا اجتمعا معاً خَرِبا معاً, والأفضل لكليهما أن يبقيا بعيدين عن بعضهما.
وسأقول إن أفضل وسيلة لتخريب الدين هي إدخال السياسة عليه.
وأفضل وسيلة لتخريب السياسة هي إدخال الدين عليها.
وإن قوى الإسلاسي لم توسخ السياسة إلا بعد أن وسخت الدين وأرغمته على وضع قدميه في مضمار السياسة.
إ ذ ليس من العقل أو المنطق أو الحق أو العدالة أن نزج بالدين, الذي يتأسس على مفهوم الالتزام, في دنيا السياسة التي تقوم على مبدأ الحرية والاختيار.
جعفر المظفر
ميكيافيلي دون سياسة الطغاة كفرعون موسى الذي كان يستعبد شعبه بل يدعوهم لعبادته و يقول لهم انا ربكم الاعلى . فكتابه الذي جرده من الاخلاق و جعل السياسية مستقلة عن الاخلاق قعّد للطغاة في كيفية البقاء في الحكم فهو الذي يقول ان الشعب ينتقم من الحاكم اذا كان الظلم بسيطا لكنه اذا ظلم ظلما كبيرا فإن الشعب يعجز عن الانتقام و لذلك وجب الحاق بالشعب اكبر قدر ممكن من الظلم حتى لا ينتفض
و هو الذي قال الغاية تبرر الوسيلة فعنده الحرب و دمار الشعوب المستضعفة وسيلة للبقاء في الحكم الى غير ذلك من اساليب الطغاة الذي سطره كتابه
بينما مثلا الدين يأمر بالاخلاق و يأمر الحاكم بالعدل و الابتعاد عن الظلم الخ و قد اورد القرآن الكريم قصص من سير الحكام العادلين و كذا من الطغاة كفرعون للاتعاظ و هي مجردة عن الزمان و المكان حتى تبقى صالحة لكل زمان و مكان
هل انتحل مكيافيلي كتاب “الأمير” من ابن البطريق؟
هناك من الباحثين الغربيين -أمثال جاك جوهوري وميجلور جريتشي- الذين يقولون صراحة بأن ثمة أجزاء من كتاب “سر الأسرار” قد تم نقلها ووضعها في كتاب “الأمير”. ولربما يكون هذا أحد أسباب انتشار الكتاب في العالم العربي علي طريقة “هذه بضاعتنا رُدت إلينا”.
خليل العناني
الى حسن
لكل سؤال جواب لا تعني امتلاك المعرفة و الحقيقة المطلقة, التي لا يمتلكها الا الله وحده.
هناك عدة تناقضات في كلامك عن جدتي الامازيغية التي تذهب دائما لزيارة ادريس الاول.
التناقض الاول انها حاجة و رغم ذلك تواصل زيارته هو بالذات, رغم انه بامكانها زيارة اي ولي صالح اخر من الشرفاء, و ما اكثرهم, اقرب مسافة منه
لماذا هذا الارتباط بادريس الاول بالضبط رغم انها حاجة و زارت النبي!
مسالة اخرى هناك شرفاء امازيغ, لان هناك قرابة دم مع الشرفاء و السلاطين العرب,
و انت تعترف بان “لالة كنزة” امازيغية, و في نفس الوقت تنكر قرابة الدم. التناقض اخر هو تقول ان التاريخ لم ينصفها كامراة امازيغي
و اذا لم تكن هناك قرابة دم فكان هناك ولاء و بيعة لهم من طرف القبائل الامازيغية و هناك ايضا ارتباط روحي و ديني لكي تفهم ذلك عليك اولا ان تفهم مامعنى التصوف و المتصوفة هم الفقراء الى الله و هذا لا يعني انهم فقراء من الناحية المادية
حتى الملك يقول انه ملك الفقراء و لا يعني الفقر المادي
انت لست ملزم بتصديق ما اقول و لكن هذا هو الواقع
فهم التصوف صعب جدا, لانه ليس مسالة مادية و انما تحتاج لقاعدة روحية او تكوين روحي
مسالة اخرى هي انك قلت ان “زواجه لم يدم طويلا و زوجته و قبيلتها المؤسسون الحقيقيون للدولة الإدريسية و عاصمتها فاس”
هذا القول حجة ضدك. اذا كانت “لالة كنزة و قبيلتها الامازيغية هم المؤسسون الحقيقيون للدولة الادريسة و عاصمتها فاس” لماذا لم يجعلوا لغتهم الرسمية هي اللغة الامازيغية???!!!
اذن هم اختاروا اللغة العربية كلغة الدولة, اذن ليس العرب هم من همش الامازيغية و انما الامازيغ انفسهم, اذا لوموا انفسكم! او انكم ستشنون حربا اديولوجية ضد “لالة كنزة و قبيلتها” لانها كانت و فية للمولى ادريس حتى بعد وفاته?
قلت ايضا “هم لم يناصروا ادريس ليولوه عليهم سلطانا بل لنصرة شخص من أسرة محمد “(ص”) ،_زواجه لم يدم طويلا و زوجته و قبيلتها المؤسسون الحقيقيون للدولة الإدريسية و عاصمتها فاس”
اذا كانت زوجته و قبيلتها الامازيغية هم المؤسسون الحقيقيون لدولة الادارسة, اول دولة اسلامية في المغرب.
لماذا لم يجعلوا الامازيغية لغة الدولة?!! بما انهم امازيغ, ماهو السبب الحقيقي لاختيار العربية كلغة الدولة??!
هذا سؤال مهم و مشروع.
اولا هنيئا للاستاذ ميمون المحترم على حصوله بكثير من التعليقات من طرف اخواننا المعلقين واتمنى ان لا يغيب عنا كثيرا بمواضيع الساعة المهمة وخاصة فيما يخص الامازيغية احوالها الصعبة ومستقبلها المنشود المزهر ان شاء الله وثانيا اوجه تحياتي الحارة الى الاختLamia التي شاركت في هذا الموضوع باكثر التعليقات المتنوعة وبافكار محترمة سواء كنا متفقين معها او مختلفين معها في بعض الجزئيات التي لا تضر وانما صراحة اغنت النقاش وبالنقاش يهتدي المتتبع الى نقط الاقتناع ويتفتح اكثر وينفتح على ما يجري في مجتمعه وفي العالم باسره.فهنيئا لاستاذنا ميمون حفظه الله وهنيئا لجميع اخواني المعلقين المغاربة الاحرار واتمنى لجريدتنا هسبريس العظيمة مزيدا من التالق والنجاح ان شاء الله
ربما يكون المقصود بالامي غير اليهودي.فاليهود كانوا يعتقدون بأن غيرهم من البشر ليس لهم عليهم من سبيل بسبب اعتقادهم بانهم شعب الله المختار .اما الرسول ص فكان يحيط به جماعة من الصحابة الذين يعرفون القراءة والكتابة.وهو ما يدل على انتشار الكتابة بين العرب قبل الاسلام.بل ان الجزيرة العربية وعلى خلاف اعتقاد البعض كانت بها حضارات كثيرة في مختلف ارجائها من الجنوب الى الشمال.ولم تكن العربية تكتب فقط بالخط المعروف حاليا بل كتبت بخطوط مختلفة.أما عن الامازيغية فلا احد يتنكر لوجود هذه اللغة كمكون من مكونات الهوية المغربية.لكن الخطا الذي يقع فيه البعض هو محاولة اقصائهم للعربية كمكون اساسي لهذه الهوية ايضا.وفي غياب معايير موضوعية للتمييز بين المغاربة عرقيا وبالنظر الى ما حدث من تداخل بين الاعراق بين المغاربة عبر التاريخ فان الانسان المغربي واحد ولا حاجة الى التطرف العرقي المقيت الذي يظهره هذا الطرف او ذاك.