أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
22
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
20:05
الأمم المتحدة تبرز أدوار المغرب الدولية
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
صحاب الطاكسيات بغاو يحتاكرو الميدان
على الدولة ان تكون حازمة ضد تصرفات أصحاب الطاكسيات بجميع المدن المغربية وان ترخض لكل من يريد أن يعمل لصالح المواطن وتقطع الطريق امام الانتهازيين في كل المناسبات مايهمهم هو الربح السريع والجشع والزيادة في اسعار االنقل وامامنا تنظيم كأس أفريقيا وكأس العالم وان لم تكن الدولة صارمة فسيشوهون صورة المغرب والمغاربة
ساءقوا الطاكسيات خصوصا بمدينه مراكش يجب عليهم أن يخجلوا من أنفسهم لسوءمعاملتهم للمواطنين المغاربة وتفضيلهم نقل الأجنبي ووقوفهم لساعات قرب الفنادق الكبرى في انتظار نقل الأجانب عوض نقل المغاربة،، فأهلا ومرحبا بأي تطبيق نقل ينفع المغاربة….
شوهونا الطاكسيات مع العالم..قطاطعي الا القليل منهم..العالم يتطور..تقنين التطبيقات امر لامفر منه…
أصحاب الطاكسيات فراقشية من نوع جديد فهم يريدون أن يحتكروا طرقات المغرب على مزاجهم الخاص بعقليتهم المتاجرة فالعالم كله يعرف ويعترف بهذه الوسائل ..إنها عقلية الريع مصلحتي ومن بعدي الطوفان
ما من شك أن مثل هده الشركات الكبرى المعتمدة في دول كبرى للنقل بالتطبيقات دخولها للملكة سيعطي للنقل المريح والسريع صبغة فعلية للتخفيف من أزمة النقل داخل المدن والتي يساهم فيها أصحاب سيارات الأجرة بحظ وافر فأصحاب الطاكسيات بالرغم من دعمهم بمبلغ محترم في شراء السيارة مع تسهيلات في الأداء ودعمهم شهريا بمبلغ محترم فإن خدماتهم لا ترقى لحس المسؤولية فمثلا ما بين سلا والرباط وخصوصا في ساعات الدروة شيفورالطاكسي أما انه كيوقف الطاكسي والناس تيسوفوا وتا يقول مغاديش نمشي الزحام ولا تيقول حدي تالريكت ولكن ملي كتركب معاه حتى تابريكت تيوصل واحد النقطة في تابريكت تيبد يركب للرباط دون حياء وملي كتهدر معاه تبرد عليك بانفعال ويقدر يحبس الطاكسي لدلك فعلى المسؤولين وضع لافة مكتوب عليها في المحطات نقطة الانطلاق والوصول والثمن ومرحبا بإلر
راه طاكسي الدولة فارضة عليه التأمين مليون العام و صحاب التطبيقات تيخلص 50 ألف ريال ويخرج أي مدينة بغا ويهز 4 أشخاص بدل 3 لي الدولة فارضاها على طاكسي صغير . ويدوز كل صباح يباونتي و مفروض عليه رخصة التقة . في حين أصحاب التطبيقات يشري طنوبيل ب 7 مليون ها هو خداب دون حسيب ولا رقيب لا ضريبة ولهم يحزنون. خص الدولة تزير على كلشي ولا تخلي طاكسيات تاهوما يديرو شخلهم.
الله فرق الأرزاق وأوبر تحمل الزبائن المغاربة الذين تتجاهلوهم وتفضلون حمل مكانهم الزبناء الأجانب حتى ولو كان كلاهما سيدفعان لكم نفس التعريفة فتأتي أوبر جزاها الله خيرا تعمل خير في المغاربة الذين تتجاهلونهم وترفضون نقلهم وتفضلون عليهم الأجانب أم أن أوبر أزعجتكم لأنها تنغص عليكم التلذذ بإهانة أبناء بلدكم وتركهم واقفين في العراء لهذه الدرجة فيكم الحقد والضغينة وقاريين حسيفة؟ كفى من سياسة الاحتكار
المغرب مقبل على تنضيم تضاهرات قارية وعالمية ولا يمكن للزوار الأجانب ان يعيشو المحن التي يعيشها المغاربة مع اصحاب الطاكسيات من جهة أخرى العالم يطور أساليب التنقل ولايمكن للمغرب ان يبقى سجينا للجاهلية
فليتنافس المتنافسون
يجب التعامل بحزم في هدا الموضوع :
يجب محاربة الريع الدي تمثله الطاكسيات
يجب محاربة الفوضى والابتزاز الدي يمارسه أصحاب الطاكسيات
يجب إعطاء حرية اكبر للمواطن في اختيار وسيلة النقل .
يجب العلم بان الكثير من الدول تلجأ الى النقل عبر التطبيقات .
أصحاب التطبيقات تا يطلعوا رخاص تيهزك من اابلاصة لي بغيتي ويثمن مناسب وطاكسيى صغير في سلا مسافة والله على رجلي تندير تقريبا ربع ساعة أو أقل بعض الدقايق ب16 حتى17 درهم وبالليل25درهم والدي يعرف سلا من ااسوببر حتى الضحى العيايدة وهدا ابتزاز ودلالك فمرحبا بشركات التطبيقات المختصة في النقل للتخفيف من حكرة موالين الطاكسيات للوصول في الوقت إلى العمل مصدر رزق الأجير
على الإنسان أن يؤمن ان التغير قادم وبقوة في جميع القطاعات ولن ينتظر احد المغرب دولة منفتحة هناك دولة متخلفة كثيرا عن المغرب وتعمل في تطبيقات النقل بأريحية كبير مثال على ذالك دولة بورما النيبال الصومال ارض الصومال وتأتي هذه جماعة اصحاب طاكسيات بعقلية متحجرة وبعقلية الريع ولوبيات لكريمات لمنع التطبيقات بل تلجأ الى العمل على شكل قطاع الطرق من عرقلة السير وتقمص دور الجهات الامنية من القبض والبلطجة على اصحاب التطبيقات والمواطن المغربي الذي يرزح تحت تعذيبي نفسي يومي مع هولاء العصابات
قطاع سيارات الأجرة في المغرب أصبح مثالاً صارخاً على كيف يمكن للخدمات الأساسية أن تتحول إلى عقبة أمام التقدم. فبدل أن يكون السائق في خدمة الراكب، أصبح الراكب تحت رحمة مزاج السائق، الذي يختار الوجهة كما لو كان يملك الطريق، ويقرر من ينقل ومن يرفض، في خرقٍ يومي لأبسط قواعد الخدمة العمومية. والأدهى من ذلك أن بعض ممثلي هذا القطاع لم يترددوا في اللجوء إلى العنف والتهديد لإجهاض أي محاولة لإدخال خدمات حديثة، مثل أوبر وتطبيقات النقل الذكي، التي كان يمكن أن تحسّن الجودة، وتخفض الأسعار، وتوفر بديلاً محترماً للمواطن.
هذا السلوك لا يضرّ بالتنافسية فقط، بل يشكّل خطرًا مباشرًا على مستقبل التنقل الحضري. فبلدٌ يطمح إلى التطور لا يمكن أن يظل رهينة لوبيات تقاوم التغيير خوفًا على امتيازاتها. الإصلاح أصبح ضرورة: تنظيم القطاع، تحديثه، وفتح الباب للمنافسة الشريفة، حتى يحصل المواطن أخيرًا على خدمة تليق بزمنه… لا بزمن من يرفضون الخروج من الماضي
عن أي مقومة تتكلم وكأنك تتحدى الدولة لفرض شرع اليد ، أوبر موجود في كل دول العالم وعلى الدولة والمسؤولين وحتى الرأي العام ان يقف ضد لوبي الطاكسيات الذين شكلوا دولةداخل الدولة ،و ان نقاطع أصحاب الطاكسيات ونعتمد التطبيقات، بهذا الشكل سنرى من سيفرض رأيه على الآخر.
مرحبا بأوبرا و بغيرها… على الاقل الواحد يركب بكرامته ماشي مول الطاكسي ساد عليه باب الطاكسي حتى الى عجباتو الوجهة وجات على كانتو عاد يفتح ليك الباب.
مرة انا جيت نفتح باب الطاكسي ونطلع بلا ما كلمت كول الطاكسي زاد وكان غيجرني في الطريق لولا الل٥ حفظ
انا مع التطبيق كلنا مع تحديث القطاع.. اما عن الطاكسيات الصغيرة خاصهم يتقاو الله و يراجعوا انفسهم في طريقة تسيير قطاعهم. سواء في طريقة نقل زبنائهم و في الفاظهم و مظهرهم. خصوصا طاكسيات مراكش الذين يفضلون السياح على ابناء البلد. مع الاسف اعطوا صورة خايبة على هذه المدينة الجميلة.
يجب الغاء جميع رخص السياقة وإعادة التربية لأصحاب الطاكسيات عامتا سواء الصغيرة از الكبيرة لأنهم يفتقدون للتكوين في جميع المجلات .
اوبر لا تعتمد على سيارات الاجرة العادية ، بل تمنح الفرصة للشباب في العالم و منهم مغاربة المهجر الذين يشتغلون بسياراتهم الخاصة . ما دور اوبر في الاعتماد على الطاكسي الكلاسيكي ؟ المشكل هو تخديث القطاع و خلق فرص الشغل و زيادة وسائل النقل للمواطن الذي يعاني من قلتها او في بعض الاحيان تعنث السايقين في خدمة المواطن و اختيار السائحين الاجانب. اوبر او اي شركة نحن نرحب بها ، ولكن ان يستغل صاحب الطاكسي مع اوبر و عيره فهذا هراء ويعتبر استغلال فرص الشغل للشبال العاطل حاملي الشهادات العليا .
الدول تتقدم نحو الأفضل وأصحاب سيارات الأجرة يتشبثون بما هو متجاوز. ربما يجب أن يفكروا في تطوير قطاعهم والإندماج في كل اعمال التجديد والعصرنة.
It’s very good for the business to have competition and choices. Petit taxi drivers in Marrakech are the worst. They don’t really care about Moroccans they are just looking for tourists.
المستقبل للنقل بالتطبيقات.ومن يحاربها.كمن يحارب المستقبل. كل الدول بها هذا النوع.الا المغرب. اصحاب الطاكسيات يجب ان يكونوا اول من يستعمل هذه التطبيقات حتى يعملوا لانفسهم وليس لاصحاب لكريمات
سائقي الطاكسيات لا ضمير لهم ،الكل يكرههم حتى انهم يكرهون بعضهم بعضا ،إنتهازييين لا يقدمون خدمة لا الوطن ولا للمواطنيين،نعم نحن مع هذه التطبيقات