عادت “لاسيكون” (La Cigogne)، العلامة المغربية العريقة للمشروبات الغازية، التي تأسست منذ 90 عامًا، إلى الأسواق بعد أكثر من 25 سنة من الغياب.
وأصبحت العلامة متاحة الآن في المتاجر الكبرى والمحلات التجارية بجميع أنحاء المغرب، حيث تم تقديم المشروب الشهير بثلاثة أحجام تراعي الاستدامة وحماية البيئة؛ وهي زجاجة من سعة 25 سنتيلترا قابلة لإعادة الاستخدام، وعلب ألمنيوم بحجم 25 سنتيلترا أو 33، وكلها قابلة للتدوير إلى ما لا نهاية.
وأفاد بلاغ صادر بمناسبة إعادة إطلاق “لاسيكون”، حصلت هسبريس على نسخة منه، بأن شركة “مشروبات المغرب” أعادت إحياء هذه العلامة الأسطورية، مع الحفاظ على تاريخها الغني وتعزيز الابتكار والاستدامة، موضحا أن الشركة تسعى من خلال هذه الخطوة إلى تقديم تجربة استثنائية للمستهلك المغربي، تجمع بين الأصالة والحداثة، إذ تحافظ العلامة على جوهرها التاريخي، مع تبني أساليب إنتاج حديثة وصديقة للبيئة.
وفي هذا السياق قال المدير العام لشركة “مشروبات المغرب”: “إنه لشرف كبير أن نعيد إحياء هذا المشروب الغازي الأسطوري. أتمنى أن تواصل العلامة رحلتها الجديدة الطويلة تمامًا كما كانت منذ 1929″، مؤكدا في تعليقه على التزام “لاسيكون” بوصفتها الأصلية ومذاقها الفريد.
وتابع المتحدث ذاته: “كنت محظوظًا بتذوق هذا المشروب في المغرب سنة 1995، ومازلت أذكر مذاقه الفوار المميز. وبعد مرور حوالي 30 سنة نجحت فرقنا في إعادة إحياء هذا المذاق الخاص”، مردفا: “لقد تجاوزنا التوقعات، إذ قمنا بتكييف المكونات لتتماشى مع متطلبات العصر، ليصبح المشروب الآن بنكهة الليمون الطبيعية وبمحتوى مخفض من السكر”.
وأوضح البلاغ أن “لاسيكون” “ظلت جزءًا لا يتجزأ من الذاكرة الجماعية المغربية، رغم توقف إنتاجها عام 1997، فقد بقيت محفورة في الذاكرة الشعبية بفضل جمهورها المخلص، والفنانين المعاصرين الذين جعلوا منها رمزًا لفن البوب المغربي”، وزاد: “كما ساهم هواة جمع التحف في الحفاظ على إرثها، ما جعلها أسطورة حقيقية تمثل جزءًا من الهوية المغربية. وتعود ‘لاسيكون’ الآن لتجدد علاقتها مع الأجيال الجديدة، حاملة معها ذكريات الفرح والاحتفال. ورغم تحديث بعض الجوانب حافظت العلامة على هويتها البصرية وشعارها الشهير الذي مازال مألوفًا لدى المغاربة، بينما حافظت الزجاجة على شكلها الأنيق ونقوشها المميزة”.
وفي خطوة تعزز رؤيتها المستقبلية سيتم تقديم “لاسيكون” فقط في عبوات صديقة للبيئة. ستكون الزجاجات قابلة لإعادة الاستخدام بالكامل، وعلب الألمنيوم قابلة للتدوير إلى ما لا نهاية. وتم اختيار هذه العبوات لخصائصها البيئية، ما يعزز الاستدامة.
يُذكر أن هذه العبوات تُنتَج محليًا بما يتماشى مع مبدأ “الدوائر القصيرة”، ما يسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني.
اتمنى ان ترجع بنفس المذاق يا سلام …..
La Sigogne , SIM , CROCH,….. الزمن الجميل
شحال تسنيت شي شركة مغربية تزيد فانتاجها وتحسن الجودة فوقت المقاطعة العالمية للمشروبات الغازية الامريكية.كما فعلت مصر وشعبها طلعوا مشروبات جديدة واصبحت مهيمنة. نتمنى لاسيكون تحدو نفس الحدو لكن عليهم بالجودة ثم الجودة ونحن معهم.الله فالبلاد ومنتجات البلاد
ولن تعود بنفس المذاق اللذيذ اللذي كانت عليه بل سيضيفون عليها أشياء أو ينقصون منها أشياء ليصبح مذاقها اسوأ كما فعلوا مع كل المشروبات القديمة والاسوأ من ذلك أنهم سيبيعونها بثمن مرتفع على الثمن اللذي كانت عليه رغم نقص جودتها مقارنة بالاولى
لاسيكون ذكريات الزمن الجميل..والمداق الرائع….عودة لتعرفها الاجيال الحالية …بمداقها واتتعاشتها …..المعهودة ……..منقوووول…..
وإن أعادوا لنا المشروب…..فمن يعيد لنا الرفاق
اللهم ارحم من كانوا معنا وغادروا الحياة الدنيا ، كانت الحياة معهم لها طعم جميل ، اما اليوم فلا
اشتقت لهذا المشروب اللديذ يذكرني في ايام الزمن الجميل
مع قراءتي للمنشور حسيت بفرحة ممزوجة بدموع في العين بسبب الحنين لماضي جميل وناس كانت فيه أجمل.
شكرا على هاد البادرة الطيبة لهذه الشركة تنحييها عليها.
مرحبا ،خبر يسرني كثيرا لما لدي مع لاسكون من ذكريات تفوق ازيد من ستين سنة
في 1919 هتحل الشركة الفرنسية Brasseries et glacières internationales أول وزين في كازا …في 1929 قررت إنتاج مشروب مافيهش لالكول فبدءت بمشروب La Cigogne وفي 1937 ستنتج مشروب Judor وبعدها Yoki et Gil عام 1974 ,في 1997 هيتوقف إنتاج كلها
كما قال احد الإخوة المعلقين و إن عادت فلن يعود معها الزمن الجميل و الاحباب و الاصدقاء و الجميل هو أنه لم نكن الهواتف الذكية و لا السوشل ميديا نهار يتحيدو هادو ديك الوقت عاد نقولو ذكرتنا بالزمن الجميل
أتمنى التوفيق لهذا المنتوج المغربي الذي كان يوما مشروبا مفضلا لعدة أجيال مغربية و منحوتا في ذاكرة الأسرة المغربية في أفراحها و مناسباتها .
نحن سعداء بكل منتوج مغربي يساهم في تلبية أذواق المغاربة و يعزز الإقتصاد الوطني
لاسيكون يا سلام
مونادا كروش أيضا كانت لذيذة
لن تجد فيه لذة الصغر القديمة لأننا كنا نعيش في برائة وكانت لدينا حسن نية
اما في الوقت الحالي أضن ان مذاقه لن يكون مختلفا عن باقي المشروبات الغازية
في انتضار عودة جيدور ومونادا apla
لكن التميز في لاسكون كان بمدينة فاس (المحبة) أو الحرشة، الزجاجة لم تكن ناعمة الملمس، بالفعل كان المنتوج متميزا بالنسبة لباقي المملكة يقال أن سبب التميز هو ماء مدينة فاس.
رائع، الايام الجميلة و الزاهية، ايام اليمن و البركة… لاسيكون،جيدور،كراش،سيم..
سؤال للهند لقديم اشكون يعقل على لاسيكون الحرشة
علامة تذكرني الزمن الجميل. لازلت احتفظ بمفتاح القنينة. و عمري سبعون سنة. يا لها من ايام.
ايام الطفوله ،يا ليت الشباب يعود ،كانت ايام جميلة لا يعرفها الا اللذين عاشوها،كانت البساطة والمحبة بين الناس ،
اتمنى ان يرجع هادا المشروب بنفس المداق الدي كان عليه ايام زمان
خبر رائع لأن اسم هذه “المونادا” مرتبط بالطفولة و بالزمن الجميل. و زيادة فمذاقها لا يقارن
مشروب غازي تذوقته اول مرة في سنة 1973 وانا في طريقي من آسفي إلى مخيم قصبة تادلة في حافلة لكيماويات المغرب حاليا المكتب الشريف للفوسفاط اهداني إياه طفل من الدار البيضاء.لازلت اتذكره مذاق رائع.
لما شفت هاد الصورة تغرغرت عيني بالدموع لان رجعتني لايام الطفولة والزمن الجميل والاصدقاء ديال بصح….
وكونت كنشريها تقريبا داءما …وايظا فكرتني في الحفلات المدرسية وووووو…شكرا على رجوعها وكنتمنا يكون نفس المداق ان شاء الله
حبذا لو أعادوا لنا ذلك الإشهار ديال هاذ المشروب.رغم أن اكثر مت نصف المغاربة لم يعيشوا أيام كروش وفانتا وسيم ولاسيكون.أيام الطون والحرور وسيم.
مونادا لاسيكون عجيبة يا سلام إشهار قديم كان تا يجي في التلفزة المغربية ملي كانت تبدأ الإرسال مع18وتتسالي مع23.باستثناء يوم الأحد تبدأ مع العاشرة صباحا القناة الصغيرة والمسلم الصغير وسلسلة طوم صايور
هي راه كانت وغبرات.. اما حنا راه باقيين هاد الساعة.وحنا الجيل القديم لي نردو الخبار واش باقة كما هي ولا تبدلات
عولوعلينا فهاد المسألة.
لن ننسى أنه في سنة 1983 إستحودت شركة كوكا كولا التي نقاطعها على شركة Brasseries du Maroc في شراكة مع Coca-Cola لإيقاف إنتاج مشروبات “لاسيكون” و”جيدور”، والآن لتعويض خسائرها من المقاطعة تعود بهذا المنتوج لتعويض ماخسرت. لاعلاقة للأمر بالوطن.
نوستالجيا:
عند حلول فصل الصيف ،
( في مرحلة الطفولة) وفي غياب الامكانات المادية لقضاء العطلة على الشاطئ بجابب البحر
au bord de la mer
كنا نقضي أيام العطلة الصيفية بجانب مجاري المياه المتدفقة من عين اسردون من 12h إلى حدود 4زوالا ،
اتذكر ان قوتنا اليومي “الطون والحرور”
و 1l من موندا كروش الباردة ،ط وفي بعض الأحيان نعوضها بلاسيكون……
ذكريات من الزمن الجميل يصعب علي شخصيا نسيانها بالرغم من كل هذه السنين التي مرت على تلك الفترة.
الله على النوستالجيا والطفولة الجميلة في بلادي المغرب ، رجعتم بي الى سنوات من الطفولة بذكركم ل مشروب لاسيكون اللذيد وسط دفئ العائلة ايام الصيف الحار ، ( رحمك الله يا ابي ويا امي ويا أخي ).
الاسم فقط رجع بي الى ذكريات ويا لها من ذكريات لن اقول عنها جميلة بل أجمل ولن اقول عنها رائعة بل أروع ……..لذة هذا المشروب آنذاك كان في اللمة …..إيه يا ليام كولشي مشا عزد الله ……اكتب هاته السطور وانا اذرف دموع فراق الأحبة.
اتمنى الا تكون تابعة لاسرائيل مثل بيبسي وكوكا وفانتا وغيرها من المشروبات الغازية .فكل من يشتري منتوجات إسرائيل يساهم في قتل وابادة اطفال ونساء غزة ولبنان.
هذا تذكير فقط
فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين .
نتذكر تسعينات القرن الماضي لما تدخل للمقهى يقدمها لك النادل هي وصديقتها كروش
نريد المداق الأصلي للاسيكون و كذلك إشهارها القديم …
المهم لاسيكون راها أقدم من زازاير
علينا ان نساهم جميعا في تشجيع واستهلاك المنتوج الوطني المحلي المغربي بغية تحسن اقتصادنا الوطني الا انه يتطلب ا ايضا الجودة في المنتوج والحفاظ على الذوق الرفيع والنكهة الممتعة
ياليت لو تعود كل المشروبات الغازية الذي تم عدام تصنيعوها في المغرب
روبما يعود ذاك الزمان الجميل
كروش دوغونج وغيرهم
من منَّا يتذكر هذه المشروبات :
كروش ، جيدور ، لاسيكون ، سيم …..
يا ليت الزمان يغود
ولا تنسو مشروب اطلس من فضلكم
كان هو المشروب المفضل عند المغاربة من مواليد الخمسينات والستينات
الشهيد البطل بلارج طويل القائمة يعود من جديد ههههههه
انا بدوري اتمنى ان اجد هذا المشروب الغازي الخالي من المواد الملونة الاصطناعية.جدير بالذكر انني كنت اعمل في هذه الشركة والتي كانت تسمى في القرن الماضي(برانوما)BRANOMA.براسري المغرب.كانت تنتج جيدور يوكي بجميع انواعها.لسكوني اوالحرشة تسمى بالمنطقة الشرقية لان الزجاجة حرشة.
و الله ان عينيا دمعت لما قرات العنوان رغم انها فقط مشروب الا انها اعادت لي ذكريات الطفولة و نحن نعلم ان الاشياء التي تمضي لن تعود مرة اخرى. اتمنى ان تعود في الحجم الصغير كذلك ما كنا نسميه “لاسيغون الحرشة” و الذتي كانت لها مذاق افضل من الحجم الكبير.
ماكرهناش ترجع كروش او سفن آب او جيدور او اورانجينا اوزيد اوزيييييد …
لعل الزمن الجميييييييييل يعود يوما ما
اتمنى كدلك من شركة بيمو ان ترجع بعض بسكويت الزمن الجميل
الدنيا كلها ماترجعش كيف كانت ولو يرجع مايكل جاكسن ومادونا وعبد الحليم حافظ هذا الزمان ديال قضي وعدي وسلك ليام حتى يقضي الله بما يريد والاءولون لي كتيوا ان العالم غايسالي عام.2000 م مكدبوش كلشي راه باين غي لي بغا مايشوفش الحقيقة التي يعجز العقل عن استيعابها وفهمها .
عجبتني هديك ( إعادة التدوين إلى ما لا نهاية )
سنوات الثمانينات كانت المشروبات الغازية .مثل .لا سيكون.سيم. جيدور. كروش .
والهرانيس . .المشروبات المفظلة
في3 مارس . في كل سنة بإحتفال عيد العرش
في عهد ملكنا الحسن الثاني رحم الله كانت أجواء رائعة في مدرستنا بالأعلام الوطنية وجريد النخيل.وكان أسادتناحينها يلقننون الثلاميذ بمعرفة صحرائنا المغربية. وكان كل صباح يرفع العلم والنشيد الوطني .
كذالك كنا ننظموا حفلا في كل نهاية موسم دراسي. وضروري من المشروبات الغازية والهرانيس
الله يرحم أسادتنا ويبارك في عمر من بقي منهم
نتمنى أن تكون La cigogne شركة مغربية مئة في المئة برأسمال مغربي مئة في المئة و أن لا تكون تابعة لشركة كوكا كولا الأمريكية.
الله احسن خبر ايام حلوة عشناها مع هاد المشروب اتمنى ايضا انتاج مشروب سبمورونج والخريف واطلس….
لاسيگون ياسلام،مذاق متفرد بلون مائي،افتقدناها لازيد من25سنة،حتى ظننا انها لن تعود.كما اختفت العديد من الاسماء الاخرى ك سيم اورنج،كروش…صراحة جودة عالية بزجاجة متينة وخيالية،نتمنى عودتها بنفس مواصفاتها القديمة،بدون تجديد أحسن.
لو عاد لنا المشروب الغازي لسگون بمذاقه الأصيل ستكون الشركة أهددنا الزمن الجميل
باختصار شديد هنيئا لكم ايها المغاربة الاحرار فالمقاطعة نجحت اللهم لك الحمد
بالفعل أتذكر قارورة la cigogne التي كانت تباع فقط في مدينة فاس ، لم تكن ناعمة الملمس و كان مذاقها فريد !!!
احياء لاسامير أولى من أحياء المشروبات
جميل…. لكم حذاري من هذه السموم التي تدمر الجسم من داخله إلى خارجه، مثل لاسيگوني مثل كوكاكولا و بيبسي و و و جميع المشروبات الغازية هي بمثابة تذكرة VIP إلى المستعجلات، الله نعم عليكم بجسم سليم و هو أمانة لديكم للحفاظ عليها، لا يوجد ما هو أحسن من سيدي الروبيني و إتباع حمية صحية و ممارسة الرياضة للتخفيف من حدة التوتر اليومي و العيش بهناء….. بصحتكم لاسيگوني و بصحتي سيدي الروبيني هههه. تحياتي
…جيل بدايات لاسگون…منهم من رحمه الله…واكترهم مرضى بالسكر…فل يتولا الله الباقي برحمته…
ستعود علامة لاسيكون لكن لن تعود ايام الطفولة الجميلة ابدا
في الحقيقة (منادى لاسيكون) كان لها مذاق فريد من نوعه وكانت منعشة وبالاخص عندما تكون باردة وفيها غاز به فقعات لما نسكبها في كأس من الزجاج الابيض الناصع… وانت تشربها تشعر بالانتعاشة تخرج من جسمك..هذه لاسيكون في سنوات الستينات والسبعينات وحتى تاريخ اختفائها من محلات البقالة والاسواق الكبرى
كانت تتربع على عرش الموائد المغربية ومن المبردات المحبوبة في كل وقت وحين// وحبذا ترجع لنا منادى جيدور..واكروش ومنادى سيم…وحتى منادى فيروز اللتي اظن كانت تستورد من مصر…واتمنى ان تنال لاسيكون اعجاب الشباب اللذي لم يعرفها من قبل..وان تعود بذاق اجود مما كانت عليه فعودة ميمونة مباركة،وتحياتي لكل من ساهم في عودتها الى السوق المغربية وانصح العاملين بالشركة بالمحافظة على جودة الانتاج حتى نساهم في رفع الاقتصاد الوطني والتخلي عن المشروبات الغازية[ ؟ ] الله المعين…وفقكم الله…
كنظن الإسم بوحدو هو اللي غدي يرجع الجودة المعرفة عليها موحال.
ان وقت تدخل الحكومة لقمع الاحتكار والوسطاء غير الشرعيين والتجار ذوي النفوس المريضة التي لا تسبح إلا في المياه العكرة فإت موعده لان الشعب المغربي كابد وعانى من زندقة هذه الفئة الخارجة على القانون ولم تعد تمارس التجارة وانما تمارس النهب بالعلالي امام انظار السلطات المختصة وغير المختصة وعلى رأسهم وكلاء الملك الذين يرون بأم عبونهم المنكر ولايطلقون ابحاث وتحقيقات في الجرائم التي ترتكبها فئة من التجار مصاصي دماء وجبوب المواطنين بكل طبقاتهم وباتوا يتحدون القانون ومشاعر الناس وفرضوا شبه مجاعة هذه السنوات الأخيرة
ووقف المواطنون على هذه التلاعبات بالاسعار ولاحظوا فرق شاسع بين الاسعار بين هذا المحل التجاري واخر قريب منه
كان صديقي خدام في التوزيع ديال منتجات هذه الشركة براسوغي كان كل مرة يعطيني قرعة ديال لاسيكون الحرشة كانت عزيزة عليا نشرب قرعة كاملة وما نشبعش منها ونتمنى من المسؤولين ديال هاذ الشركة يحتافظو بالمذاق لي كان فيها بنفس النكهة الجميلة
كروش و لاسيكون ومونادا الحرشة و عصير سانسوس و عود الثقاب السبع وووو إنها البساطة و الأيام الحلوة بدون أنترنيت و لا هواتف نقالة أيام الأمان و الثقة و السعادة مع بساطة الحياة
اهم شيء في هادا تذكرنا ايام الزمن الجميل لاكن في الاخير يبقى مشروب غازي له تاثير على الصحة
لو عادت بنفس النكهة والمذاق باي باي باقي المشروبات.
على ما أتذكر لاسيكون لا علاقة لها بالليمون وذكر في المقال ان لاسيكةن في حلتها الجديدة تتميز بمذاب الليمون الطبيعي . اتمنا ان اكون مخطئ وتكون لا سيكون بمذاقها الأصلي .
شخصيا لست من محبي المشروبات الغازية بسبب نسبة السكريات المرتفعة والمواد الكيماوية المضافة ولكن فقط اريد ان اساهم بذكرى جميلة تتعلق بمشاهدتي للاشهار الخاص بهذا المشروب كان يتم تصويره في مطعم وسط الجبال في منظر طبيعي جميل قرب مولاي ابراهيم ناحية مراكش وكان احدالعاملين في المطعم هو الذي يتكلف بالقلاق الذي يقوم بحركة غريبة بحيث يلوي رأسه خلفه ويحرك منقاريه ويسمع صوت يرد لاسيكون في تصوير جميل وشاهدنا المشهد عيانا حيث وضع القلاق على طاولة كرة الطاولة وقام بنفس الحركة بالهام من النادل
نريد جميع الماركات القديمة أن ترجع لسوق المغربية
سيم، فانتا فلوريدا، كروش، جيدور،
مرحبا بهذه العلامة التجارية التي تذكرني بماض رحل ولن يعود، كما قال الشاعر إيليا أبو ماضي: “قال الصبا ولى فقلت له ابتسم##لن يرجع الأسف الصبا المتصرما”. وآمل أن يتم إرجاع بعض العلامات المغربية الأصيلة الأخرى للحياة، لأنها أصبحت جزءا من الذاكرة الجماعية المغربية مثل كروش ويوكي وسينالكو وأپلا. وشكرا.
أحسن مشروب غازي مغربي دون منازع هو هواي سنوات الثمانينات ، لأن المذاق تغير كثيرا .
الموناضة الوحيدة لي عاقل عليها في أول خرجة مع الواليد للقهوة.
بالاضافة الى la cigogne من يتذكر في بداية الاستقلال مشروب ABANA كانت مشروبا غازيا لذيذا يميل لونه إلى السواد.و كذلك مشروب ATLAS البرتقالي و كذا مشروب SIM بدون ملون. دون أن ننسى CRUSH و ORANGINA
كل شئ ممكن استرجاعه: الزجاجة والملصق واللقلاق الا المذاق مستحيل الحفاض على نفس المذاق
لا يمكن أن ننعش اقتصاد ما على حساب صحتي فأغلب المشروبات الغازية بل كلها لها عواقب خطير على صحة الإنسان خصوصا تعصف بالجهاز الهضمي بأكمله وبالضبط المعدة و الأمعاء
أضف الى ذلك نسبة السكريات التي توجد فيها تزيد في الوزن الذي ينعكس على صحة القلب دون أننسى احتمال الاصابة بداء السكري ….24سنة لم أشرب فيها ولو قطرة منها تقريبا
وراه لاسكون تابعة لاحدى الشركتين المحتكرتين للمشروبات الغازية
تمتعنا بلاسيكون الأصلية وسيم وكروش وجيدور كانت مشروبات غازية في القمة فشتان بين كروش الجديدة والقديمة وحتى مشروب فانتا تغير كثيرا عن المذاق الأصلي في الثمانينات والتسعينات ،، اشك ان تعود لاسيكون بطعمها الأصلي ، أتذكر مذاقها كانني شربتها يوم امس ، مذاق أقوى من سفن آب وسبرايت بسنوات ضوئية ،، ومن ذكريات الماضي كنا نقوم بخلط لاسيكون مع سيرو سبور الأحمر ديال الرمان ونحصل على مشروب خطير هههه