اضطر ضابط شرطة يعمل بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة آزرو لاستعمال سلاحه الوظيفي بشكل تحذيري، مساء يوم السبت 20 غشت الجاري، وذلك خلال تدخل أمني لتوقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و22 سنة، من ذوي السوابق القضائية، عرض أحدهما موظف الشرطة لاعتداء جدي وخطير باستعمال أداة راضة.
وكان ضابط الشرطة قد تدخل لتوقيف المشتبه فيه الأول الذي تم ضبطه متلبسا بحيازة وترويج مجموعة من علب اللصاق المستعمل في التخدير، قبل أن يتدخل شريكه من أجل عرقلة إجراءات التوقيف من خلال تهديد موظف الشرطة باستعمال أداة راضة، الأمر الذي اضطر هذا الأخير لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من تحييد الخطر الناتج عن هذا الاعتداء وتوقيف المشتبه فيهما.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما.
الإفراط في إطلاق النار ليس بالحل الأنسب ! نخشى أن يعاد السيناريو الذي راح ضحيته شابة و شاب في مقتبل العمر على يد شرطي مجرم حاقد .
يجب على الداخلية إعطاء الضوء الأخضر للأمن والدرك لإستخدام أسلحتهم في كل التدخلات لردع المجرمين ليكفو عن التطاول على رجال الامن
بكامل قواي العقلية أسمح لرجل الأمن، في إطار القانون، إطلاق الرصاص على أي مشتبه فيه لا ينفذ أوامره
مشاكلنا في بلدنا المغرب هو ان الأعمال الإجرامية التي تحدث نجد أن 90بالماءة من المجرمين هم من دوي السوابق العدلية والغرائب اكثر هم من الدين اصدر في حقهم العفو. السؤال المطروح هو مادام يحدث داخل السجون ؟.
يجيب اعطاء التعليمات لاطلاق النار علي كل مجرم اعترض المواطنين او مس كرامة الامن اي كانت من الاحسن قتل 100 مجرم ولا قتل رجل امن واحد من اي سلك لانهم يؤدون مهامهم في احسن الظروف لولاهم لا وقعت الكارثة اللهم اخوي فيه السلاح الاهلا يردو غير صالح غير صالح وتحياتي لجميع حماة الوطن والمواطنين