غياب البنيات التحتية يخدش "لوحة الطبيعة" بالبحيرة الخضراء وعيون أم الربيع

غياب البنيات التحتية يخدش "لوحة الطبيعة" بالبحيرة الخضراء وعيون أم الربيع
صور: هسبريس
الإثنين 28 يونيو 2021 - 06:55

يزخر إقليم خنيفرة بمواقع طبيعية خلابة وثروات نباتية ومائية قادرة على أن تجعل منه فضاء سياحيا ينافس المدن المغربية الشهيرة، بالإضافة إلى أنه يتميز أيضا بتنوع التضاريس والمناخ؛ لكنه يفتقر إلى بنيات تحتية أساسية لتنشيط دورة السياحة، خاصة الجبلية منها.

بالرغم من وجود مواقع طبيعية ذات أهمية سياحية بالإقليم سالف الذكر، فإن العديد من السياح وزوار الإقليم يشكون من غياب بنيات تحتية أساسية لتنشيط دورة السياحة الطبيعية والجبلية؛ ما قد يجعل فك العزلة عن المؤهلات المتوفرة وتحريك عجلة التنمية غير ممكن في الوقت الحالي.

أكلمام أزكزا أو “البحيرة الخضراء” وعيون أم الربيع من أهم المواقع الطبيعية والسياحية التي تنشط الحركة السياحية وتحرك عجلة التنمية الاقتصادية بإقليم خنيفرة؛ إلا أن الموقعين السياحيين بدورهما يعانيان من سياسة التهميش، وكل المبادرات السابقة التي كان من الممكن تنميتهما تعرضت للإجهاض بسبب خلافات سياسية وبيروقراطية، وفق إفادة الساكنة المحلية.

جنة الأرض

على بعد عشرات الكيلومترات خارج مدينة خنيفرة، تقع بحيرة أكلمام أزكزا، التي تستقبل يوميا المئات من أبناء إقليم خنيفرة ومن خارج الإقليم للترويح عن النفس وقضاء يوم في الطبيعة والهواء النقي، كما هو الحال أيضا بالنسبة لعيون أم الربيع التي تعتبر محج المواطنين من كل حدب وصوب.

الموقعان السياحيان الموجودان بإقليم خنيفرة يعتبران من أجمل المناطق السياحية في جبال الأطلس المغربية، لأنهما أخذا من الطبيعة لقبها وجمالها، فصنعا من المنطقة مساحات خضراء واسعة وجداول مياه تتدفق من الجبال، مع تنوع ثقافي وفني وتاريخي متميز، وجمال طبيعي أخاذ.

كريمة، شابة صادفتها جريدة هسبريس الإلكترونية خلال زيارتها إلى بحيرة أكلمام أزكزا، قالت إن “الموقع السياحي أكلمام أزكزا يتمتع بمناظر طبيعية ساحرة، سيكون أفضل وجهة للسياح الراغبين في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة بعيدا عن ضجيج المدن”، مستدركة: “فقط هناك مشاكل في البنية التحتية الأساسية التي يمكن أن تزيد من راحة الزوار”، وفق تعبيرها.

وأضافت المتحدثة أن بحيرة أكلمام أزكزا عبارة عن جنة تقع في جبال الأطلس، ويمكن القول إنها باب حاضرة زيان، ويمكن اكتشاف مجموعة من المفاجآت خلال الزيارة إلى هذه المنطقة السياحية المتميزة وطنيا وربما عالميا.

بعيدا عن بحيرة أكلمام أزكزا وعلى الطريق المؤدية إلى مدينة مريرت، تقع عيون أم الربيع التي يطلق عليها زوارها “سويسرا إفريقيا”؛ لأنها تعد إحدى وأجمل المناطق السياحية المغربية، خاصة في فصل الشتاء عندما تتزين جبالها وغاباتها باللون الأبيض.

الكثير من الذين صادفتهم الجريدة بعيون أم الربيع أكدوا أن هذه المنطقة ذات طبيعة خلابة تسحر أي ناظر إليها ومناخها متميز، وتمكن الزائر من الاستحمام في مياهها الدافئة في فصل الشتاء الباردة في فصل الصيف.

أحمد أحدو، واحد من الزوار الذين صادفتهم هسبريس بعيون أم الربيع، قال إن المنطقة توفر للزوار فرصة اختبار كل أشكال الحياة البدائية من خلال الإقامة في مخيمات مجهزة بأغطية تقليدية، وتشكل الاختيار المناسب والأفضل للتمتع بعطلة كلها هدوء وسكينة وراحة.

وأضاف المتحدث أنه يمكن للزائر، بالإضافة إلى التمتع بالطبيعة والحياة وسطها لمدة معينة، استغلال وجوده بالمنطقة للتعرف عن قرب على نمط عيش السكان المحليين والقيام بجولة بين ثنايا الجبال الخضراء، معتبرا أن زيارة المنطقة يمكن أن تغير حياة المرء درجات كثيرة، على حد تعبيره.

الطبيعة والتهميش

الطبيعة العذراء التي تحيط بالموقعين السياحيين “أكلمام أزكزا” و”عيون أم الربيع” وتوافد المئات من الزوار يوميا إليهما عاملان لم يشفعا لهما ليكونا ضمن أولويات الجهات المسؤولة، خاصة الوزارة المكلفة بالسياحة، من أجل تأهيلهما وتوفير فضاءات ومرافق عمومية لفائدة الزوار.

وأجمع عدد من المواطنين ومعهم بعض المسؤولين على أن الموقعين السياحيين المذكورين لم ينالا حقهما بعد في التنمية ورفع التهميش المفروض عليهما من طرف المسؤولين المتعاقبين على الإقليم، موضحين أن الكل ينتظر زيارة الملك محمد السادس إلى المنطقة لانتشالها من قوقعة التهميش والفقر اللذين تعاني منهما لعقود من الزمن.

وخلال الزيارة التي قامت بها جريدة هسبريس الإلكترونية إلى الموقعين السياحيين، التقت مع مجموعة من الساكنة المحلية، خاصة أصحاب المخيمات والأكشاك الذين اشتكوا التهميش الذي تتعرض له المنطقة، موضحين أن الوضع الحالي للموقعين السياحيين لن يساهم في تسويق المنتوج السياحي المحلي ولن يساهم في تطوير الاقتصاد المحلي.

وفي هذا السياق، أكدت عائشة، مسيرة لكشك تقليدي بأكلمام أزكزا، أن الساكنة المحلية تعول على السياحة من أجل كسب قوت يومها، من خلال تحضير الأكل للزوار وكراء المخيمات التقليدية لهم لقضاء يوم جميل بجانب البحيرة.

وأضافت عائشة، في تصريح لهسبريس، أن الأكشاك التقليدية الموجودة بأكلمام وأم الربيع في الحقيقة تشوه الصورة الحقيقية للموقعين السياحيين؛ لكن ليس هناك بديل في الوقت الحالي والزائر يفضل “العمش على العمى”، وفق تعبيرها.

مسيرو الأكشاك التقليدية بالموقعين سالفي الذكر أكدوا أنهم ينتظرون من السلطات بناء أكشاك عصرية بالمنطقة، من خلال تسخير أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية؛ أولا لتشغيل اليد العاملة المحلية، وثانيا للمساهمة في ميزانية الدولة من خلال المنتوج السياحي.

رأي رسمي

ممثل قسم التعمير بعمالة خنيفرة قال إن هناك مجموعة من البرامج يتم تنزيلها بالموقعين السياحيين بتمويل من المجلس الجهوي لبني ملال خنيفرة، من أجل تأهيلهما وبناء أكشاك عصرية جديدة لتعويض التقليدية الحالية.

وأضاف المسؤول ذاته، في تصريح لهسبريس، أن مشروع تأهيل الموقعين السياحيين أكلمام أزكزا وعيون أم الربيع خصص له مبلغ مالي يناهز 50 مليون درهم، مشيرا إلى أن الأشغال جارية حاليا لتنزيل هذه البرامج التنموية والاقتصادية والاجتماعية التي ستسهم لا محالة في الرفع من الحركة السياحية في المستقبل.

وأوضح المتحدث أن هناك تعليمات من عامل الإقليم إلى جميع القطاعات المعنية لتسريع إنجاز المشاريع المتعلقة بالموقعين السياحيين لضمان استغلالها في الصيف الحالي أو المقبل على أبعد تقدير، مشيرا إلى أن هناك إجماعا على أن الوضع الحالي للموقعين السياحيين غير مقبول وغير مرض.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

30
  • MAX
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 07:26

    السياحة الجبلية و القروية يمكن أن توفر كثير من فرص العمل و نهضة تنموية نافعة لهذه المناطق المنسية و الحد من الهجرة لشبابها .
    أما تدخل الدولة فهو ضعيف كثيرا وبدون تخطيط للمستقبل.

  • علي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 07:28

    وضع لا انساني تقشعر له النفوس تقارنون انفسكم بالجزاءر اين هي وساءل العيش الكريمة التي داءما تصدعوا لنا ووءسنا بها
    حياتكم بداءية ومزرية الله يهديكم من عقدة الجزاءر
    نحمد الله ان هسبرس كل يوم تبهدلكم وتفضح شقاكم

  • الهواري حنان
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 07:57

    ما فائدة وجود رؤساء جماعات ومستشارين وولاة وعمال يمرون مرور الكرام ولسنين ودون ان تكون لهم ولو ذرة من الوطنية لتجميل واصلاح وترميم واعطاء جمالية لمحيط مثل هذا المنظر . فعلا ما فائدة سماع من حين لاخر تعيينات لقياد وعمال وولاة هم الذين لهم قدرة على تغيير وفرض القانون وحسم نزاعات الجماعات المحلية وتطبيق صلاحياتهم وما ينشده ملك البلاد من تشجيع السياحة بكل القرى والمدن والاقاليم حتى نصبح قاطرة للنجاح في المجال السياحي وخصوصا ان هذا المجال اصبح التنافس فيه جد قوي بين كل دول العالم لما له من طاقة لاستيعاب العطالة وجلب السياح والعملة الصعبة واشتغال كل القطاعات من فنادق ودور الضيافة والمطاعم والمقاهي والطيران والحافلات الى غيرها . شكرا لهسبريس لوضعنا على الصورة الحقيقية عبر صورة المقال فهي تظهر مدى استهتار كل السلطات باقاليمنا ومدننا واحياءنا من تهميش ولامبالات المسؤولين والمواطنين

  • سير لا ترجع
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:00

    البنيات التحتية منعدمة في جميع أنحاء المغرب تقريبا
    بحرين وفوسفات ونحاس وذهب وربما غاز وبترول أوروبا تدفع دول الخليج تساعد الجالية المغربية تجوع وترسل ولم نرى سوى الزلط والفشل وعدم مسايرة الدول التي تعتبر نفسها دولا على الملك أيده الله أن يشطب على البرلمان والمستشارين وكل الفاسدين فهؤلاء هم من أوصلوا المغرب لما هو عليه نحن عشنا الويلات في هذا البلد ونريد لابنائنا العيش الكريم

  • أمازيغي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:30

    بخصوص بحيرة اكلمام أزكزا.. تراجع كبير في المياه وحجم البحيرة..
    وغياب التنمية المحلية والمرافق الأساسية..
    كما يجب مراقبة بعض الأماكن في المنطقة بصفة عامة….

  • خالد افران
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:32

    بصراحة طبيعة خلابة و بنية تحتية منعدمة و تأهيل للموقعين خارج التاريخ، كما ان الطريق المؤدية اليهما مهترءة و أطفال و شيوخ على جنبات الطريق يتسولون السيارات المتجهة الى عيون ام الربيع ، حيث ان الانسان يستحيي من بشاعة المنظر خاصة إذا كنت رفقة زاءر اجنبي .
    لذا يجب تدخل وزارة التجهيز و الداخلية و التضامن و الجماعات و المجتمع المدني لتغيير هذه الوضعية الشادة و الاستفادة من هذه الخيرات الطبيعية، فلو كان هذا الموقع ببلد اخر لرايت العجب

  • ابو زيد
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:37

    تعبنا من كلمة هناك برنامج في المستقبل .داءما و كالعادة المسؤولين يبررون بوجود برامج لاينقصها سوى امضاء والغريب انه حتى الميزانية موجودة .
    الحقيقة والواقع هي الصور .ومن زار المنطقة سوف يتأكد من الاقصاء و التهميش التام التي تعيشه عمالة خنيفرة .انتهى الكلام .

  • SHMS
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 08:56

    لقد زرت عيون أم الربيع في الثمانينات و كانت فعلا مكان طبيعي روعة من الجمال لاكن الآن لا يمكن ان نرى الا النواويل التي غطت مجاري المياه. نتمنى من المسؤولين اعادة النظر في الحالة اللتي أصبحت عليها هاته المنطقة.

  • كرهتونا
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:00

    اتسائل دائما مع نفسي لماذا المغربي عزيز عليه البرارك و البريكول…. أو ليس ممكن من نجار أو أصحاب الألمنيوم صناعة بيت للتجارة بأقل المقاييس…. تريدون تجارة بدون إستثمار؟ فقط الربح ب 0 درهم رأسمال ٌ

  • اطلسي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:02

    بالاضافة الى تهميش المسؤولين للموقعين، هناك لهفة مقززة من اصحاب الاكشاك والبركات العشوائية المحيطة بعيون ام الربيع، منظر حقير يشوه المكان وجشع لا مثيل له… وهذا راجع الى اعتقاد سكان المنطقة(ايت بوزاويت) ان الوادي في ملكهم، وويرفضون وسيرفضون أي اصلاح إو ازالة البراكات المقززة لأن الوضع الحالي العشوائي في صالحهم، يجب طردهم من المكان وإلا لن يكون هناك أي تغيير…

  • ولد اجعبو
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:06

    من المؤسف بل من العار ان نشاهد مدى تلوث موقع بحيرة ازكزا و عيون ام الربيع بسبب كثرة و ضغط من يريدون استغلالهما. حيت لا يجد الزائر متر مربع خالي ليجلس على ضفة ام الربيع لان كل جنباته مهيئة و مفروشة بزرابي تكترى للزوار من اجل بيع طواجن الغذاء. و اذا انتهيت من الغذاء يطلب منك إفراغ الزربية حالا و لا تجد اي مكان آخر للجلوس. أما حراس السيارات فلن تفلت من ابتزازهم إلا إذا اتيتهم ب10 دراهم. و في الطريق المؤدية إلى عيون ام الربيع فانك تجد أطفالا يقفون وسط الطريق بدون خوف و أمام دويهم ليعترضوا مسار السيارات و يرغمونهم على التوقف من أجل طلب الأطفال نقوذا للسائقين. كل هذه الاختلالات تقع أمام أعين السلطات المحلية التي تتعامى عنها… و بسببها لن ترقى هذه المنطقة إلى مستويات عالية في التدبير السياحي ذي جودة إنتاجية.

  • الطعارجي حسن
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:20

    لو كنا نهتم بالبنية التحتية وتجميل مدننا بنافورات واصلاح وتزيين كل الشلالات والعيون التي تبقى مهمشة ويطالها النسيان والاوساخ كاهتمامنا بزخرفة وتشييد مساجد ضخمة تساوي ملايير من الدراهم بينما اصلاح شلال بغابة او جبل او تشييد نافورة بقرب من عين او بمدينة لن يكلف شيئا للجماعة وللعمالة او اصلاح طرق وقناطر صغيرة وممرات لعبور المواطنين والسياح . اشياء لا تكلف كثيرا وتمنحنا الكثير . متى يستفيق مسؤولونا من سباتهم والخروج من مكاتبهم المكيفة ليزوروا المدن التي يتم تعيينهم فيها لمعرفة ما هي الاشياء الناقصة والمهمة للمدينة والاقليم

  • visiteur
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:24

    De très beaux endroits à visiter partout dans les coins du Maroc. Le grand problème à mon sens est l’absence des TOILETTES . Le jour où les autorités ou les investisseurs mettront des TOILETTES (pas forcement gratuite) à disposition des visiteurs, alors là on pourrait parler d’un vrai tourisme..

  • M. Esset
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:42

    بالنسبة للصور المعروضة يتعلق الامر باحد مخيمات اللاجئين او حي قصدير ي و بنايات عشوائية تغيب عنها كل اشكال الشروط الصحية للبناء السكني و التجاري.
    يتعلق الامر و بصريح العبارة عن احتلال الملك العام خصوصا ان الكل يتاجر عند حافة الوادي و بالقرب من مجاري المياه.
    ناهيك عن غياب النظافة و الصرف الصحي الى غير ذلك من التكدس البشري و انبعاث الروائح و الضوضاء مما يعرض الغطاء النباتي و الحيواني للخطر و الانقراض.
    يجب اعادة هيكلة النسيج السياحي بالمنطقة بطريقة جذرية عن طريق بناء وحدات سياحية بعيدة عن اىموقع ووضع سياج ومراقبة ممرات المياه و الغابات المحيطة.

  • يوسف
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 09:43

    بالعكس فكلما ظل بدائيا فإنة يبقى اقرب الى ما هو طبيعي
    اما ان يتم بناء الفنادق و المركبات السياحية فييغلب عليه الطابع الاصطناعي
    دعوها كما هي عليه

  • مرشد سياحي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:01

    الى علي الجزائري انت حاقد على المغرب .انظر الى حالكم في الصحراء الجزائرية دولة البترول والغاز حتى الحليب والسميد لا يوجد الجوع ينخركم دولة العسكر والعصابة .كيف تحكم من خلال موضوع صحفي هل تعرف عيون ام الربيع اصلا لاحق للناس بناء محلات انها محمية طبيعية والشيء ينطبق على البحيرة.اما انت انظر الى بلادك اولا اما المغرب اعمى عيونكم.

  • ندى
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:02

    الى المعلق علي الجزائرى رآه انت لي عايش حياة مزرية واش كايسحاب ليك المغرب كامل داير بحار هذا الصورة هذه منطقة جبلية منسية ومهمشة اوا سير طل على المناطق السياحية ديال بصح ستنبهر اما هذه المنطقة رآها قروية ومنسية..

  • زائر دائم
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:08

    تتميز هذه المنطقة الجبلية بمناظر خلابة وكثير من المزايا التي يطلبها السائح الذي يرغب في الإسترخاء وتغيير اجواء السخب الى هدوء، فهناك من يحب الطبيعة العذراء. ولكن لم نعد نرغب في زيارة المنطقة، نظرا لجشع أصحاب الأكشاك وأبناء المنطقة، وهذا يضر بهم بالدرجة الأولى …فمثلا طاجين صغير ب 150 درهم وزيد وزيد …بارك ب 15 درهم وسط الغابة !!!! وهذا من إفران الى خنيفرة وكل مناطق الأطلس، هههه صورة فوق الخيل ب 20 درهم…يجب اعتماد أثمنة معقولة تتماشى مع القدرة الشرائية للطبقة الوسطى، وتشجيع السياحة وبيع المنتجات المجالية وتحريك عجلة الإقتصاد التضامني بالجودة والسعر…فكلما ذهب السائح لهذه المناطق إلا وأخذ معه لوازم الطبخ ومستلزماته من خضر ولحم، حتى الملح الى نسيتيه تشريه ب 5 دراهم هههه…أبناء المنطقة في حاجة الى إعادة النظر في تعاملهم مع الزوار واعتماد أثمنة مشجعة تغني الزائر عن القدوم بغذائه وفراشه وووو.

  • عَتَجَ
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 10:59

    إلى علي 2 : وا السّي عْلي .. قبل ما تحل فمك وتقول بأن حياة المغاربة بدائية ومزرية سير بعدا شد الصف مع اخوتك على بيدو ماء وخود ليك دوش ريحتك راها خنّزت هسبريس آصاحبي ..!!!! بقيتو تقولو الجزائري عندو االنيف .. دابا هذاك النيف ما بقا صالح لوااالو .. يالله كايشم بيه غير ريحة عرقه وخنزه من قلة النظافة .. الما ماكاااااش …. تستعملو الحجر بعد البراز … دابا شكون فينا اللي بدائي آ مْعَيْزو عْلي ؟؟؟ هههههه

  • Kamal
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 11:20

    ضعف الكفائة و الجهل، حداري من الإسمنت الذي شوه و ما زال يشوه كل المناضر الطبيعية في المغرب. أفضل إفراغ الأماكن من كل أشكال الاستغلال (أكشاك و مخيمات) و بناء مركز استقبال جميل على بعد مسافة معقولة (نصف كلمتر على الأقل)، يشمل كل المرافق من مقاهي و مطاعم و مراحيض و فندق و موقف للسيارات، و كل من أراد زيارت الموقع يدفع تذكرة دخول (5 دراهم للفرد) و يكمل المسافة مشيا أو ركوبا في سيارات كهربائية تابعة للمرفق مدفوعت الثمن. هكذا نحفض نظافة الموقع و جماله، نوفر مناصب شغل للساكنة، نوفر تجربة سياحية عالية الجودة و نضمن مداخيل تستثمر في الصيانة و التطوير …

  • زائر مستمر لهذه المنطقة
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:03

    تزخر منطقة خنيفرة ونواحيها بعدة مناظر طبيعية خلابة تسحر العين وتشفي القلب والضمير والبدن كله مثل اكلمام اكزكزا تكلمامين اجدير اروكو وعيون أم الربيع وشلالها وغيرها هذه العيون الكثيرة والعذبة والباردة التي تسحر كل شيء إلا أن ما يفسد ويخدش في جمال هذه المناظر هو البنية التحتية المفقودة والمنعدمة لا فنادق ولا دور ضيافة ولا حتى مراحيض عادية فمنذ سنتين ذهبت رفقة عائلتيالتي إليها وتجولت بحانب الشلال فرايت منظرا اشمازت له نفسي حيث هناك من نصب خيام وبراريك من القصب وسط الوادي والاوساخ والغاءط والروائح الكريهة هذا راجع إلى عدم الاهتمام واللامبالات من المسؤولين الجماعيين ومن رجال السلطةوكذلك من وزارة السياحة وخاصة من رجال المنطقة المسيطرين عليها والمستغلين لخيراتها والمستفيدين منها تاركين ابناء المنطقة في فقر مذقع لا حول ولا قوة لهم إلا تلك الدراهيم التي يحصلون عليها في فصل الصيف مقابل خدماتهم للزائرين وكراء خيامهم .

  • bdou@
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:35

    آه لو كانت هذه المؤهلات الطبيعية في دولة من الدول المتقدمة لما كانت هناك عشش على جنبات منابع أم الربيع كعشش الدجاج ، ولما كانت تلك الغابة في التلة فيها فقط بعض الشجرات ، لكنا شاهدنا مناظر مثل سويسرا، غابات كثيفة ، وطرق معبدة بإسفلت ذو مواصفات عالمية ، وفنادق ومنازل جميلة بقرميد أحمر…..

  • مغربي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:52

    المغرب يضيع سنويا مداخيل مهمة من السياحة المغربية سواء الجبلية او الصحراوية او الداخلية بسبب اهمال المسؤولين و عدم توفر نظرة استراتيجية تحترم المعايير الحديثة في البنيات التحتية اذ لا يوجد ابسط شيء مراحيض في المستوى .

  • التاكمادارتي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 12:56

    من الافظل ان تظل هذه الاماكن على عذريتها .
    وتحريرها من مل المحتلين . الذين يزعجون الزوار .
    من بين الامور ااتي تجعلني اكره السفر :
    اصحاب الجيليات الصفرين بوصفير . فين ما وقفت اوقفو عليك . واش تصاخب ليهوم احنا وكلنا عامرين فلوس . اول حاجة يجب وضع لهم لانهم يحتلون جميع الطرق والمنتجعات بدون اي قانون … … يجب تخصيص اماكن للاداء لمن اراد …..اما باقي الاماكن فهي من حق المواطنين .
    2_ الاماكن السياحية مثل الاودية ….عيون ام الربيع وما شابهها يجب تحريرها من المحتلين ….بناء بعض المقاهي الصغيرة تتناسب مع الطبيعة لمن اراد خدماتها

  • معلق
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 13:22

    المشكلة هي يجب الموازنة بين البنيات التحتية و الحفاظ على الطبيعة و جمالية المكان لا تسارعوا الى البناء

  • maroc
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 14:06

    لقد سفرت مؤخرا الى هذه المناطق صراحة مناظر رائعة وطبيعة خلابة اوصي بها الناس لي يحتاجون راحة نفسية و هدوء و سكينة بل اكتر من هدا هناك ضعف في شبكات الاتصالات pas des ondes sur tt pour orange لكن اوصي بعدم استعمال التي تمر من عين اللوح ف الطريق كارثية . نقطة أخرى مشروع 50 مليون درهم اعيب عليه الموقع الدي اختير لتنفيد المشروع غير صالح فهناك شمس طول النهار كان اجدر ان يقام في الجانب موقع الخيام يين الاشجار

  • مواطن2
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 14:08

    الصور المصاحبة للمقال توحي للمشاهد بان الامر يتعلق بمناظر من” القرون الوسطى ” كيف يعقل ان تنعدم البنية التحتية في منظقة لا ينقطع الحديث عنها وهي قبلة للكثير من الزوار طيلة ايام السنة….لا اعتقد ان هناك من يهتم لهذا الامر من المسؤولين على مستوى الجماعة المحلية على الاقل….وعلى الاعلام ان يقوم بدوره في غياب المنتخبين من مختلف الاحزاب السياسية التي تدعي خدمة البلاد.

  • الغماري
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 16:19

    اللوم يقع على عامل خنيفرة ورئيس الجهة والمقاطعة المحلية حيث فشلوا كلهم لتحويل المنطقة الى وجهة عصرية ذات جدب محلي وعالمي رغم الامكانات الضخمة. كما أهملوا تمكين الساكنة المحلية عن طريق المبادرة الذاتية فتركوهم لقدرهم. ندائي الى صاحب الجلالة للتدخل واقالة كل المتورطين في هذا الفشل التنموي.

  • roko
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 16:42

    il n’ aura plus de nature au Maroc. D’ici peu de temps tous ces endroits disparaitront du paysage Marocain. Personne ne respecte l’eau cet entité précieuse que dieu nous a légué , des chaises du plastic dans l’eau des déchets de tajine personne ne se soucie de la nature. Allez voir OURIKA pauvre site DES GILLETS JAUNES par tout vous n’êtes pas libre de stationner ou de contempler cette nature c’est la fin je ne pense pas qu’il y d’espoir pour récupérer ce joyeux, du moment qu’il n’ y a personne qui a un peu de temps pour se demander ou de dire c’est que ce paysage lugubre. Dieu soit loué

  • بودواهي
    الإثنين 28 يونيو 2021 - 19:49

    اقليم خنيفرة اقليم يزخر بعدد كبير من البحيرات و العيون و الانهار غير ان سياسة التهميش و الحصار الدي مارسته الدولة على الإقليم لأكثر من ستة عقود جعل هده المواقع تبقى في الركن المنسي مع ما يترتب عن دلك من حرمان للساكنة و لكل المواطنين من الاستفادة و الاستمتاع بخيرات طبيعية و جمالية لا توصف…
    هدا دون أن ننسى فضاعات كل المجالس المحلية و الإقليمية و الجهوية التي تواكبت على تحمل المسؤولية السياسية للمنطقة و التي نهبت مءات الملايير من الدراهم عبر استغلال خيرات الأرز و الغابات و كل الخيرات الأخرى دون أن تعرف أية وقفة و لو صغيرة للمحاسبة من الجهات المسؤولة وطنيا …

صوت وصورة
مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 22:27

مغاربة العالم ورهان التنمية الوطنية

صوت وصورة
الابتكار لتعزيز صمود الواحات
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:41

الابتكار لتعزيز صمود الواحات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | هشام الدكيك
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | هشام الدكيك

صوت وصورة
خطر الدفتيريا وحل التلقيح
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 20:00

خطر الدفتيريا وحل التلقيح

صوت وصورة
ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 19:05 2

ابريجة رئيسا لمجموعة جماعات البيضاء

صوت وصورة
اللغات المغربية في الأدب والإعلام
الخميس 29 أكتوبر 2026 - 17:30 7

اللغات المغربية في الأدب والإعلام