أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي، يوآف غالانت، الأربعاء أن “مركز ثقل” الحرب “ينتقل الى الشمال”، في إشارة إلى الجبهة المفتوحة مع حزب الله اللبناني في موازاة الحرب المستمرة مع حركة حماس في قطاع غزة.
وقال غالانت في بيان أصدره مكتبه “لم ننس الرهائن (في غزة) ولم ننس قواتنا في الجنوب”، مضيفا “نحن ملتزمون بواجبنا، وننفذ مهماتنا في شكل متزامن” شمالا وجنوبا، و”مهمتنا واضحة: ضمان عودة سكان الشمال بخير إلى منازلهم”.
أسطورة الجيش الاسرائيلي كسرت بفضل الله عز وجل وشجاعة المقاومة الاسلامية حماس ..
أستغرب كيف تفكر إسرائيل فهي في حرب مع كل جيرانها و رغم أنها تعرف جيدا أنها لا يمكن هزيمتهم جميعا والعيش بينهم بالقوة و رغم كل هذا هي مصرة على الحرب فهل الله سبحانه كتب عليهم الشقاء ويستدرجهم للنهاية
ما يفعله العدو من عمليات استخبارية و قتل بلا هدف استراتيجي هي علامات ضعف لا قوة..وهو دليل على أن ساعة نصر المقاومين اقتربت بإذن الله..
منذ الثامن من أكتوبر و حزب الله يستهدف المنشآت التجسسية لإسرائيل على طول الحدود في المدى المنظور و غير المنظور!هاهي نتائج حرب الأعمدة تطفو إلى السطح!دعم المقاومة بكل الأشكال لا يعني الصمت على أخطائها و هفواتها وسوء تقديرها!الأسئلة هي:ما مصدر أو مصادر هذه الأجهزة وما علاقته أو علاقتها بإسرائيل؟هل زرعت مواد متفجرة سلفا في هذه الأجهزة وهل تم إخضاعها لفحص كشف المتفجرات قبل توزيعها على القادة الميدانيين وربما المركزيين؛المقاومة تصنع الصواريخ فهل تصنع أجهزة الاتصالات الخاصة بها؛ما قيمة الأقمار الصناعية الإيرانية إذا لم توفر شبكة متكاملة من الاتصالات الفضائية ذات التأمين العالي؛ما نسبة تأثير الهجوم على شبكة القيادة في حزب الله و كيف سيكور رده على هذا الخرق الأمني والهجوم الواسع على الضاحية علما أن المدنيين قد يكونون ضمن الضحايا؟هذه العملية رد على عملية تدمير مقر الوحدة8200للاستخبار العسكري قرب تل أبيب!تراجع خطاب الحرب لدى إسرائيل كان الشغل الشاغل للإعلام المحسوب على حزب الله خصوصا مع الحديث عن إقالة غالانت! خفوت خطاب الحرب قد يكون ستارا لتحضيرها!