قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (AMDH) إنها “تتابع بشكل دقيق ملف الطالب المغربي إبراهيم سعدون، الذي اعتقلته سلطات إقليم دونيتسك وهو يحارب في صفوف القوات الأوكرانية”، مضيفة أنها “كانت من أوائل التنظيمات المغربية التي أثارت الموضوع”، منوهة بخطوة المجلس الوطني لحقوق الإنسان التي راسل من خلالها الهيئات الحقوقية الروسية قصد التدخل لفائدة عدم تطبيق الحكم الصادر بالإعدام في حقه.
وأكد رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خلال ندوة صحافية لتقديم التقرير السنوي لحقوق الإنسان حول أوضاع حقوق الإنسان بالمغرب في سنة 2021، أن “التضارب في معطيات راجت بخصوص وضعية سعدون في الأراضي الأوكرانية “ليس فقط لدى أسرة الشاب المغربي الأسير، بل أيضا لدى سلطات الدولة الروسية نفسها، بشأن حقيقة الهوية والوضع القانوني الذي كان عليه سعدون لحظة القبض عليه”، قبل أن يستدرك بالقول إن “ما هو مؤكد أن الطالب المغربي ليس حاملا للجنسية الأوكرانية؛ موضحا ذلك بأن “تصريح الإقامة الذي يتوفر عليه سعدون سينتهي في 31 غشت 2024”.
ولفت عزيز غالي، الذي كان يجيب عن أسئلة الصحافيين الحاضرين لمقر الـAMDH بالرباط، إلى “تناقض وقعت فيه الدولة الروسية من خلال حديثها عن جنسيات مقاتلين أجانب في أوكرانيا”، مضيفا أنه “بالنسبة للدول الإفريقية لا نجد بينها المغرب”.
وأكد الحقوقي المغربي ذاته متابعة الجمعية لملف سعدون “بشكل دقيق”، كما أن “هذا الأسبوع سنتوصل بالحكم باللغة الروسية. ولكي يتم تقديم طلب الاستئناف، وجب أن يُترجَم الحكم إلى اللغة الفرنسية ويطلعَ عليه الطالب المغربي، قبل مباشرة إجراءات الاستئناف التي بدأت من طرف مُحاميته التي كتبت تقريرا في هذا الصدد”.
وأشار غالي إلى ما اعتبره “مؤشرات إيجابية” تتعلق بتفاعل إيجابي من طرف “الائتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام” الذي عبر بعض محاميه عن استعدادهم للترافع في ملف “إعدام سعدون”، خالصا إلى أنهم “سيحضرون ويتتبعون المحاكمة، وهذا في حد ذاته مَكسب؛ لكن يلزمُهم ترخيص من سلطات دونيتسك من أجل الترافع باعتبارهم أجانب”، قبل أن يكتفيَ بالقول إن هذه هي أهم المستجدات في الملف الذي قد يدفع أسرة الطالب سعدون إلى الخروج لاحقا في ندوة صحافية لبسط توضيحات وإفادات أكثر.
عندما تقع الحرب فلا رأفة ولا رحمة ولا صوت يعلو إلا صوت المدافع والرصاص .فالاسرى هم ورقة ضغط على العدو من أجل تحقيق مطالبهم ولهذا فإن ابراهيم سعدون نتمنى أن لا يكون ضحية حرب اللهم إلا كان يحمل جنسية أوكرانيا فهذا شأن آخر
كيف تحرصون على حياته وهو لم يحرص على حياة مواطنين قدموا لهم الملجأ والتأمين والتعليم .
اللهم إنا نسألك أن تطلق سراحه يا أرحم الراحمين يا رب العالمين.
بما أنه لايتوفر إلا على تصريح بالإقامة ينتهي بعد فترة فهو ليس اكراني ولا يحق له خوض حرب لاتعنيه في شيء حتى لو كان يرى أن طرفا متضررا منها لأنه ليس أحد اطرافها روسيا سبق وحذرت أن كل من يتورط في حمل السلاح ضدها وليس اكرانيا سوف لن يعامل معاملة أسير حرب وقد أعذر من أنظر . الرجل حارب من أجل صديقته الاكرانية فليتحمل عواقب اختياره لأن لا أحد اجبره الإنخراط كمرتزق في حرب لا تعنيه .
الله يطلق سراحو الأسرة ارسلته من أجل الدراسة فإذا به مجند في صفوف المقاتلين رغبة منه او غسل دماغ الانسان يجبره على فعل أشياء لا يرغب فيها لا زال الغموض يلف قصيته رغم تصريح اللجنة والاب سابقا
لماذا 8000طالب كانوا بأوكرانيا لم يحملوا السلاح .لان الدفاع يكون فقط عن عرضك وولدك ووطنك.فإن كانت جنسيته اوكرانية فلا شأن للمغرب به فهو اختار بلدا له الحق في الدفاع عنه..وليتحمل مسؤوليته.
وإن كانت جنسيته مغربية فقط ..على المغرب ان يساعده للخروج من هذه الازمة وقلبنا معه.
هو ذكي على ما يبدو
يعرف قبل اتخاذ قرار الإلتحاق بالجبهة انه توجد ثلاثة احتمالات : يموت او يسجن او يفوز بالمال
للاسف خسر الرهان ، وفي رايي لا يحارب من اجل بلدي المغرب ، ولا من اجل رفع الظلم عن ضعيف
تلك حرب بين القوى الكبرى فلماذا اسمح لنفسي ان اكون بيدق مجرد رقم.
عجيب امر البعض يحشرون انفسهم حيث ما وجد. لا فرق بين سعدون وبينهم . على الاقل سعدون شجاع وصريح لكن كلهم مرتزقة .
لو كان يحمل جنسية أكرانية فهو سيعامل كاسبر حرب له كامل حقوقه وفق اتفاقية جنيف. و بما انه يتوفر فقط على رخصة إقامة دون جنسية أكرانية ففي هده الحالة ستعتبره روسيا مجرد مرتزقه او ارهابي حسب تحدير السلطات الروسية من دخول الاجانب للحرب ضدها. المسكين دخل في متاهات كان من الاجدر ان يتفاداها. و كان عليه ان يكون اهلا الثقة التي وضعها ابويه فيه و يركز على دراسته. للاسف تم التغرير به بطريقة أو بأخرى . قاللهم فك اسره و اجعل له مخرجا. و الهم دويه الصبر
لماذا يترجم الحكم الى الفرنسية ؟ هل محاميته فرنسية ام مغربية ،لماذا لا يترجم الى العربية ؟
مجرد مرتزق ينطبق عليه ما ينطبق على كل المرتزقة وخاصة مرتزقة البوليساريو
ما الفائدة من متابعة أو حضور المحاكمة ؟ الشاب المغربي الأصل كان منخرطا في الجيش الأكراني بمحض إرادته، وحاصل على الجنسية الأكرانية وكان يدافع عن بلده ( أكرانيا) مقابل مبالغ مالية …. وبالتالي فإنه لم يطلب شيئا من الحكومة المغربية. لهذا كفى من الركوب على الأمواج والتظاهر بلعبة الدفاع عن مواطني هذا البلد السعيد.
للتوضيح مرة أخرى: إبراهيم يقول في فيديو إستنطاقه أن كل المهام التي أوكلت له بعد فترة تدريبه التي ربما فشل فيها (حسب الترجمة المرفقة بالفيديو)، لم تكن قتالية و اقتصرت على الحراسة بعيدا عن القتال و تنظيف القطع و المطبخ. إذن يداه نظيفتان.
بالنسبة لحالته النفسية فهو مصدوم. هذا يؤكده ما قاته صديقته زينة كوتينكو اللاجئة بالمملكة المتحدة: قالت أن إبراهيم صرح لها أنه “يريد أن يموت كبطل” هذا يعني أن الفتى منهار نفسيا و دخل مرحلة” تدمير الذات”.
إبراهيم صرح إبان استنطاقه (وحسب الترجمة المرفقة دائما) أنه اختار الدراسة بالخارج هربا من مشاكل قوية بين أبويه. و في حالة إبراهيم وطبيعة المعهد الذي كان يدرس به: بجب البحث هل كان يساير بشكل جيد أو بشكل سيء أو حتى إنقطع عن الدراسة قبل الاتحاق بالجيش الاكراني. معروف أنه من يفشل في الاقسام التحضيرية أو المدارس الكبرى يتحطم نفسيا و كثير من الطلاب بعد فشلهم ينتقمون من أنفسهم بأي شكل من الاشكال .
إذن نقطتان مهمتان يجب الاشتغال عليهما: الجانب النفسي و الذي يستوجب خبرة و نظافة يدي إبراهيم.
الشكر الجزيل للجمعية المغربية لحقوق الانسان على هذا الموقف و على حرفيتها.
بدون دخول الدولة المغربية على الخط وبدون تدخلها، لن يفلح المجلس الحقوقي لبوعياش ولا المنظمة الحقوقية لغالي في أي شيء. وما يهمنا هنا هو أنهم لن يفلحوا في إنقاذ حياة الشاب المقاتل. لهذا السبب إن كان تدخل الدولة ضروري، فإنه يستحسن جدا أن يبدأ من الآن ليستبق كل المحاكمات الجارية وأن يكون بمعزل عنها. ليزيد من حظوظ جنوح الدولة الروسية لإنقاذ الشاب إن لم يكن لبرئته صراحة. وهذا كيفما سارت المحاكمات المرشحة أن تكون فيها المرافعات والمرافعات المضادة، مرافعات الصم، لتخلص الأمور إلى تأكيد الحكم الإبتدائي الذي قضى بإعدام الشاب.
عنده جنسية او ما عنده لقط وقع في خيوط العنكبوت
يعدمونه او لا يعدمونه ليس مهم الاحسن التوبة والاعدام لماذا لان في السجون الروسية او جمهورية دونيتسك سيذوق المرر ويذوق سنوات قاسية ضرب اعتداءات جنسية وهو في سن شاب الى غير ذلك
على حسب جمعية حقوق الانسان الشاب ليست لديه جنسية اكرانية وبذلك في نظر الروس هو مرتزق