كشف بيير غومييز، وزير التعليم العالي والبحث والعلوم والتكنولوجيا في حكومة دولة غامبيا، الأربعاء الماضي خلال جلسة برلمانية، أن بعض الطلاب الغامبيين في المغرب تجاوزوا المدد القانونية الممنوحة لهم بموجب المنح الدراسية واستمروا في البقاء في المملكة بعد انتهاء هذه المدد، حسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية في هذا البلد الإفريقي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى تلقي السفارة الغامبية في المغرب شكاوى من طلاب يعيبون على حكومة بلادهم امتناعها عن صرف المنح المخصصة لهم، وهو ما تفاعل معه المسؤول الحكومي الغامبي بالقول إن “بعض الطلاب كانوا هناك بعد الوقت المحدد، والبعض الآخر سيشرع في الدراسة في سلك الماجستير بعد انتهاء مدة منحته من دون تصريح خطي من الوزارة”.
وأبلغ وزير التعليم العالي والبحث والعلوم والتكنولوجيا الغامبي برلمان بلاده بأن “الوزارة تلقت قائمة تضم 160 طالبا يتابعون دراستهم بشكل فعلي في درجات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في العام الماضي”، مضيفا: “في ماي ويونيو من العام المنصرم، استخدمت الوزارة القائمة نفسها لصرف المنح لجميع الطلاب”.
وتابع بأن “الوزارة الوصية استخدمت هذه القائمة في العام الجاري، حيث شُرع في التأكد والتحقق من العدد الفعلي للطلبة الذين يدرسون في المغرب والمستحقين فعليا لهذه المنح قبل الشروع في صرفها”، مؤكدا في هذا الصدد أن “أولئك الذين يقررون مواصلة دراستهم دون موافقة الوزارة، ليسوا مؤهلين للحصول على أي منحة أو راتب؛ لأنه لم يكن مدرجا في الميزانية”.
وأهاب الوزير ذاته بطلبة بلاده المتواجدين في المملكة المغربية الذين يرغبون في تمديد منحهم الدراسية، إخطار وزارة التعليم العالي والبحث والعلوم والتكنولوجيا بوضعهم، مشددا في الوقت ذاته على أنه “اعتبارا من هذا العام، سنغير طريقة عملنا، إذ تعمل الوزارة مع السلطات المغربية لتحديد برامج المنح بناء على حاجة البلد، لأن بعضها متاح في غامبيا”.
جدير بالذكر أن المغرب وغامبيا سبق أن وقعا في بداية العام الجاري عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم على هامش انعقاد أشغال الدور الثالثة للجنة المختلطة للتعاون بين البلدين في مدينة الداخلة، منها اتفاق إطار يهم المنح الدراسية والتدريب والتكوين، إذ تخصص الوكالة المغربية للتعاون الدولي قرابة تسعين منحة لفائدة طلاب غامبيا بشكل سنوي وفي مختلف التخصصات.
يشار أيضا إلى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارتي التعليم العالي في كلا البلدين بداية الشهر الجاري في العاصمة الغامبية بانجول، بشأن تشجيع وتسهيل تنقل الطلبة والباحثين بين البلدين، وذلك على هامش زيارة قادت عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار في حكومة عزيز أخنوش، إلى هذا البلد.
الله يجعل البركة في المغرب وبطبيعة الحال سوف يحل هدا المشكل ودلك باعطاء هده المنحة إلى هؤلاء الطلبة الغامبيين لمدة غير محدودة في اطارالتضامن الافريقي وعلاقة رابح رابح عفوا رابح خاسر
الجزائر مستعدة لمنح غامبيا مساعدات مالية كبيرة أسوة بالدول الصديقة مثل تونس وغيرها
نفس الشيء تفعله الصين مع طلابها ، يجب الرجوع إلى البلد بعد التكوين الدي جاء من أجله إلى أوروبا وادا أراد الاسمرار في الدراسه عليه ان يقنع الدولة وتمدد له المنحة
الطلاب الأفارقة بالمغرب موجودون بكثرة في مدن كبرى معينة تكون نسبة اندماجهم فيها مرتفعة وهناك مدن أخرى يتجنبها الأفارقة بسبب عدم حضورهم فيها .
اتذكر طلاب اليمن الذين كانو يتقضون 800 دولار من دولتهم كمنحة لدراسة الدكتوراة في 5 سننوات كحد اقصى و عايشت كيف كانو يطلون المدة لخمس سنوات عمدا لكي يستفدوا من المنحة خصوصا تلقي 800 دولار و اكثر من 1000 درهم من المغرب و 600 درهم من الامم المتحدة مع التطبيب و الادوة المجانية.
يناقش الطالب و يتحايل على سفارته لكي تدفع لهم منحة سناة سادة إضافية.
هنا هل تدفع دولة المغرب منحة لطلاب الغامبيين موازة مع منحة بلدهم؟؟!!!