دخل المكتب المسير لنادي الرجاء الرياضي لكرة القدم في مفاوضات متقدمة مع الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، المدرب السابق لفريق يانغ أفريكانز التنزاني، من أجل قيادة الفريق “الأخضر” خلال الفترة المقبلة، خلفًا للبرتغالي ريكاردو سابينتو الذي أُقيل من منصبه قبل أيام.
ووفقًا لما علمته “هسبورت” من مصدر مطلع، فإن مسؤولي الرجاء تواصلوا مع ثلاثة مدربين أجانب خلال الأيام الماضية، قبل أن يتم التوافق مع غاموندي على العديد من التفاصيل المتعلقة بالعقد. وأكد المصدر أن المفاوضات مع المدرب الأرجنتيني وصلت إلى مراحل متقدمة، ومن المتوقع وصوله إلى الدار البيضاء في الساعات القادمة لمناقشة العرض المُقدم رسميًا من إدارة الرجاء.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب الهزيمة الأخيرة للرجاء أمام الدفاع الحسني الجديدي بهدفين دون مقابل، وهي نتيجة دفعت إدارة النادي إلى تسريع التعاقد مع مدرب جديد لاستعادة التوازن.
حاليًا، يتولى الإطار الوطني حفيظ عبد الصادق مهمة قيادة الفريق مؤقتًا بعد رحيل البرتغالي سابينتو. وحقق عبد الصادق فوزًا ثمينًا بثلاثة أهداف دون رد على شباب المحمدية، لكنه سقط أمام الدفاع الحسني الجديدي بثنائية في المباراة الماضية.
جدير بالذكر أن الرجاء الرياضي يحتل المركز السادس في ترتيب الدوري الاحترافي برصيد 23 نقطة، كما يتذيل ترتيب المجموعة الثانية في دوري أبطال إفريقيا بنقطة واحدة من ثلاث مباريات.
مسيرة غاموندي
بدأ المدرب الأرجنتيني مسيرته كمدرب مساعد في الترجي الرياضي التونسي عام 2004، قبل أن يتولى تدريب ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي بين عامي 2005 و2006. وفي عام 2007، أشرف على تدريب حسنية أكادير لفترة قصيرة، ثم انتقل إلى بلاتينيوم ستارز الجنوب إفريقي، حيث قاد الفريق بين عامي 2007 و2009.
عاد غاموندي إلى شمال إفريقيا لتدريب شباب بلوزداد الجزائري في فترتين (2010-2011 و2013)، كما تولى تدريب اتحاد الجزائر عام 2012 والعروبة العماني في 2014.
لاحقًا، عاد إلى المغرب ليشرف على حسنية أكادير مجددًا بين عامي 2017 و2019. في عام 2020، قاد الوداد الرياضي، ثم تولى تدريب المغرب الفاسي في 2021. مؤخرًا، قاد غاموندي فريق يانغ أفريكانز التنزاني في عام 2023.
مشكل الرجا في اللعابة لي موايان وخاصهم يتبدلو ماشي في لونطرينور وفي الرئيس لي جيبو خاوي وهي داوي
غاموندي ترك حسنية أغادير و إتحاد طنجة يصارعان من أجل البقاء وكانت حصيلته كارثية.
ليس المشكل في المدرب .الرجاء معروفة بلعب الفرجة وروح التنافسية العالية .يجب إعادة النظر في بناء فريق متكامل يتمتع بالروح القتالية داخل الملعب بعيدا عن الغرور .فالرجاء دائما يتحدى الصعاب بفضل التخطيط العقلاني بعيدا عن سياسة تغيير المدربين.السؤال المطروح :لماذا لا يعترف المسؤولون بالواقعية الرياضية و الابتعاد عن سياسة الهروب إلى الأمام؟
ملايير أخرى في الطريق إلى جيوب البعض بعد بضعة أسابيع بضعة اشهر على الأكثر عبر صفقة مشبوهة كالعادة وكما سبقتها بدون محاسبة أو مساءلة على طبيعة الصفقات المشبوهة والتي صارت ظاهرة مع تجاهل تام لجامعة المجاملة والتبذير
مفهمتش هاد راجا أكبر فريق في عدد مرات إقالة المدربيين و هاذا يدل على أنه فريق هاوي وذالك بسبب مسيريه الهاوين رغم كبر عدد جماهيره و المداخيل فهو لا زال هاويا بسبب مسيريه لولا مساندة جماهيره الكبيرة لكان يمارس في قسم الهواة
الرجاء مع احترامي لمحبيها درات بحال هذاك لي خسر ليه الكار في الطلعة في الطريق.
بلاصة يصاوب ولا يبدل الكار، مشى بدل الشيفور ديال الكااااار!!! ههه
المشكل كاين في المكتب الهاوي المسير للفريق
هاد المرة جيبو لينا حديدان اللهم الفراجة ولا الفقصة معكم
وديما رجاء
الرجاء في هده المرحلة في حاجة إلى تكتيف الجهود من طرف الجميع في حاجة إلى مسيرين عقلاء واستنجاد بالحكماء الغيورين عن الفريق اما هاد المدرب يبدو أن الرجاء ليست في الحاجة اليه في هده الظريفة والنتائج كارتية مع أكادير وفاس يجب التفكير جيدا وعدم التسرع بالتوفيق في الاختيار
دخل من الباب الواسع وخرج مب الضيق ولمادا الجواب هو فيه مشاكل داخل في بعض الفرق الوطنية من تسيير ومن انضباط وتجاوب اولا المدرب والاعبين تانيا المسؤولين والمدرب والاعبين ثالثا تعويضات اللاعبين لان هنا فيه التلاعب في اللعب ادا ما أدوا واجبه الشهري التلاعب لا تفيد الفريق
لا نريد مدرب اجنبي ، بل نريد مدرب مغربي شاب لاعب سابق من خريجي كاف برو
اللعاقة باش غادي يجي هاد خونا ، دبروا بها على شي جوج ولا ثلاثة ديال اللعابة باش تقوى شوية الفرقة
غي كملوا على هاذ النهج فالقسم الثاني ينادي . هاذ المدرب راكم الفشل في مسيرته ماذا سيقدم للرجاء في هذا الظرف الصعب
ملي الرجاء تنهزم مع الجديدة عرف ان الرجا مشات و غرقات . الجيش أيضا انهزم معها لكن عوض . لن ينفع تغيير المدرب . الحل يكمن في ترتيب البيت و تغييرات جذرية تغيير المكتب و اللاعبين و الاعتماد على مدرب محلي.
الرجاء تريد في كل شهر مدرباً جديداً