لقي طفل وشاب مصرعهما مساء اليوم الأحد غرقا في شواطئ غير محروسة بمدينة الوطية القصية بـ25 كيلومتر مدينة طانطان.
وأوضح مصدر من عين المكان أن الطفل البالغ من العمر 14 سنة كان يسبح في منطقة غير محروسة، حيث جرفته الأمواج، موردا أنه كان رفقة عائلته القادمة من مدينة طانطان هروبا من ارتفاع درجة الحرارة.

شاب ينحدر من مراكش في الـ27 من عمره، قضى بدوره غرقا بمنطقة “المخيريب”، حيث قصد الشاطئ بغرض السباحة، غير أنه توارى عن الأنظار وسط مياه المحيط.
وقد حلت عناصر الوقاية المدنية والسلطة المحلية والدرك الملكي بالشاطئين، حيث عملت على توجيه الجثة الأولى صوب مستودع الأموات، فيما البحث جار عن الغريق الثاني.
حسبي الله ونعم الوكيل، لطفك يا رب، الفواجع تتهاطل كالامطار على المغرب. انا لله وانا اليه راجعون. ولا زالت لاىحة الضحايا تتزايد. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا، ربنا ولا تحمل علينا أصرّا كما حملته على الذين من قبلنا،ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به،فأعف عنا، واغفر لنا، وارحمنا ،انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. المحيط ليس هو البحر الأبيض المتوسط، ولو ان هذا الاخير له ضحايا كذلك، الاستمتاع بالبحر لا يعني المغامرة والتوغل في الأعماق، والمجازفة في اماكن منعزلة عن العامة.
يارب لطفك يارب
اللهم نسالك اللطف
الفوجع من كل جهة نسالك اللطف يالله
انا لله وانا اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
لله ما أعطى وله ما اخذ
أن الله إذا أحب عبدا ابتلاه اقول هذا لعاءلتي المفقودين اللتان أتمنى لهما القدرة على تحمل هذا المصاب الجلل وان يلهمهما الصبر والسلوان وان يتبت المفقودين عند السؤال
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
الله يحد البأس على هذا البلد الحبيب.
فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم كل الأنظار تتجه إلى المغرب على أمنه وأمانه وحسبي الله ونعم الوكيل
قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق
رحمك الله يا ابراهيم . ما كانت الابتسامة تفارق محياه . لله ما اعطى و لله ما اخد . رحمك الله يا صاحبي