غزة بين تجدد المأساة وتجديد العهد ..

غزة بين تجدد المأساة وتجديد العهد ..
الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 15:00

لا ينبغي أن نختلف في أن واجبنا تجاه ما جرى -ويجري- في غزة من حصار ودمار؛ أكبر بكثير من كتابات تنديدية ومسيرات شعبية ..، نعبر من خلالها عن تضامننا مع إخواننا، واستنكارنا للجرائم الوحشية التي يقترفها الغول الصهيوني على مرأى ومسمع من العالم، بمباركة وقحة من سدنة كيانه، وحماة وجوده.

وإذا كنا نقر بأن هذه الوسائل التعبيرية رمزية أكثر من كونها مؤثرة على أرض الواقع؛ فإنه يجب علينا أن نجدد التزامنا بلزوم السبيل الكفيل برفع المأساة ونزع الذل والهوان ..

وهو ما يحتم على كل واحد منا أن يسأل نفسه عن موقفه من الوجه الثاني لعملة العدوان الصهيوني على الأمة ..

أجل؛ هذا العدوان عملة لها وجهان:

الأول: اغتصاب الأرض وإزهاق الروح وتخريب الديار (وهو ما يحدث في غزّة).

أما الوجه الثاني: فهو اغتصاب الفكر وقتل القيم وتخريب القلوب.

وإذا كان الفلسطيني معرضا للقذائف (الإسرائيلية) المتلفة للجسد والمال، فإن المغربي معرض للقذائف الصهيونية المتلفة للروح والقيم؛ قذائف تطلقها طائرات الإعلام، ودبابات مناهج التعليم الفاسدة، وغيرها من الآليات الفتاكة..

وإذا كان العدو الصهيوني قد تغلغل في أراضي غزة بطائراته وقذائفه وأحيانا باكتساح بري؛ فإنه قد تغلغل في حياتنا الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية عبر غزو فكري يسلبنا مقومات شخصيتنا، ويجعل منا أعداء لهويتنا الحضارية بشتى التأويلات ومختلف التسويغات!

إن ما يتعرض له المجتمع المغربي منذ عقود من سعي حثيث لعلمنة أهله وصبغ حياتهم بمبادئ الفكر العلماني، لهو أشد -في حقيقة الأمر- من اغتصاب الأرض وإزهاق الروح وإتلاف المال.

وقد وضع دعاة النحلة العلمانية لمشروعهم خطة مدروسة محبوكة، تنفذ عبر آليات متنوعة، توظِّف السياسة وتسخر الإعلام وتستخدم الثقافة والفن والرياضة..الخ.

وهذا يشكل نوعا خطيرا من أنواع الحرب غير المباشرة التي شنها الكيان الصهيوني –بالوكالة- على الأمة الإسلامية ..

والذي يقرأ كتابات الأستاذ عبد الوهاب المسيري رحمه الله يقف على البراهين القطعية على كون العلمانية في الأصل مادة (خام) أنتجها الفكر الصهيوني الماكر، وصدرها إلى دول العالم ليتم تكريرها وتوزيعها على الناس على أنها منتوج اقتصادي وفعال لغسيل التخلف والظلامية..!

وإذا كنا نتفهم أسباب نَفاق هذه السلعة في السوق الأوربية لما هو معروف من معاناة أهلها بسبب (الدين المحرف)، فإن الترويج لها في البلاد الإسلامية بلادة وجهل، يُخضع رقابنا لسيف العدو الذي لا يرحم، ويفقدنا عنصر قوتنا الأهم (الدين الحق) ..

والعجيب أنه في الوقت الذي تبني فيه الدولة العبرية وجودها على الأساس الديني، وتقيم سياساتها على ذلك الأساس؛ نرى أكثر الدول العربية والإسلامية قد اتجهت نحو بناء كيانها على أساس العلمانية وفصل الدين عن الحياة، واعتبار هذا هو المخرج من التخلف والاستبداد ..

ومع أن هذه الدعوى كذبها الواقع الذي أظهر بأن تبني العلمانية لم يحقق لنا تقدما فعالا ولا عدالة اجتماعية ولا عدلا في تداول السلطة واقتسام الثروة ..

ولم يخرجنا من أوحال الذل الذي يمعن العدو في سقينا جرعاته المرة؛ فإننا لا زلنا نرى من يؤمن بها ويدعي أنها طوق النجاة ومنفذ الإغاثة!

إن العلمانية ليست مجرد فكر يدرس في الجامعات أو مذهب يناقش في المنتديات، بقدر ما أضحت في مجتمعنا ممارسة يصطبغ بها سلوك كثير من الناس من حيث يشعرون أو لا يشعرون؛ وإلا فكيف نفسر موقف وسلوك مسلمين يرون أن الدين لا يتجاوز أحكام العبادة وطقوس الشعائر، وأنه لا حكم له على سلوك الإنسان في كافة مناحي الحياة..؛ فلا دخل له في لباسه ولا في لغته ولا في بيعه وشرائه ولا في تعاملاته وعلاقاته..

ويصل هذا ببعض المسلمين إلى حد أنهم تشمئز قلوبهم إذا سمعوا أمثال هذه العبارات: الحجاب واجب، التبرج حرام، زكاة المال واجبة، الربا حرام، العفة مطلوبة، الزنا حرام؛ وقس على ذلك.

إن تغلغل الفكر العلماني في حياتنا؛ مسخ بعضنا لدرجة أنهم ضاقوا ذرعا بشريعة دينهم الذي أكرمهم به ربهم، وودوا لو تمحى بالكلية من حياتهم الشخصية والاجتماعية والسياسية؛ لتحل محلها شريعة الأمم المتحدة التي ترسخ الظلم وتقر أبشع صوره وأشكاله …

إلى غير ذلك من مظاهر الاستلاب الفكري والمسخ السلوكي الذي امتد إلى ضحاياه عبر أطراف الأخطبوط (الصهيوعلماني) الخانقة.

فهل هناك عدوان أشد من ذاك الذي يؤدي بالإنسان إلى التبرؤ من مبادئه وقيمه وعناصر القوة في تاريخه؟!

إننا ما لم نكسب المعركة ضد هذا التغلغل المعنوي الفكري؛ فإننا لن نتمكن من إيقاف أي عدوان على الأرض والروح ..

ومن هنا؛ فإن كل من فرط في شيء من أحكام دينه فإنه يعد مكسبا مطلوبا للعدو الصهيوني بقدر ما فرط فيه.

ومن عَظُمَ تفريطه إلى درجة صيرورته علماني الفكر أو السلوك؛ فهو الأولى بأن تنظم الوقفات باكية على حاله، شاجبة لفعل الصهاينة به؛ وإلا فقل لي بربك: ما قيمة خروجي أربع ساعات في مظاهرة وأنا زاهد في تخصيص ساعة لأداء فرائض الصلاة؟! وما قيمة حمل المرأة أثواب اللافتات وقد فرطت في لباس القانتات؟! وما وزن قطع المسافات بالنهار والارتماء في أحضان المومسات بالليل؟!..

وكيف يعقل أن نرفع الأصوات نهارا بسب الصهاينة وتخشع أبصارنا ليلا أمام إنتاجات (هوليود) وغيرها من مراكز التأثير الإعلامي الصهيوني؟! .. إلـخ، إلـخ.

وبعد؛ فإن النصح الجاد ثقيل على النفس، لا سيما حين يطالبها بنوع من المواجهة للعدو تتجاوز جوب الشوارع ورفع الأصوات بالهتاف، إلى مواقف أشد نكاية به وإبطالا لكيده، مواقف تجسد تمسكا كاملا بالدين، والتزاما جادا بمقتضيات التدين، يصونه من فيروس العلمانية الفتاك الذي سلطه عليه الكيد الصهيوني ليجعله حبيس الضمائر والمساجد، عديم الأثر والعائد..

إنها المواقف التي أرشدنا إليها نبينا صلى الله عليه وسلم حين قال عن الذل الذي لحق الأمة: “لا ينزعه الله عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم” (حديث صحيح رواه أبو داود).

إنها حقيقة منهجية تتأكد يوما بعد يوم، وهي حقيقة تاريخية اجتماعية لخصها أستاذ العدل عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقوله: “نحن العرب قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله”.

لا بد –إذن- من تجديد العهد بالرجوع الى الدين، ولا بد من التبرؤ من العلمانية التي تهمش الدين وتحارب التدين، وهو ما يجعلها أخطر أشكال العدوان الصهيوني على الأمة الإسلامية ..

ويوم يتحرر المسلمون ونخبهم السياسية والمثقفة من آثار هذا العدوان الآسر؛ يومئذ يمكن أن يؤدوا واجبهم الفعال والمؤثر في كف النوع الآخر من العدوان ..

اللهم فرج هم إخواننا المستضعفين في غزة، اللهم ارفع حصارهم واجبر كسرهم وعظم أجرهم وتقبل موتاهم شهداء ..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

29
  • مغربي
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 15:41

    الاسلاميون يحولون الانهزامات و الفظائع التي يرتكبونها الى انتصارات . دمرت اسرائيل قطاع غزة في اعتدائها السابق نتيجة حماقة من حماقات حماس و خرجت حماس لتحتفل بانتصارها على جثث مئات من الفلسطينيين، و خرائب في كل مكان.
    جوعت حماس الشعب الفلسطيني في غزة و حرمت عليه الدواء و حاصرته فكانت بذلك السند الرئيسي لاسرائيل في هذا الحصار.
    لم تجد حماس ما تقدمه للشعب الفلسطيني سوى تحريم النزول الى الشواطئ للنساء، والزامية الحجاب.. ذاقت حلاوة السلطة ولم ترد أن تتنازل عنها لمصلحة شعبها.
    وعندما اتفقت حماس مع فتح لتشكيل الحكومة لم يعجب الامر الجناح المتشدد فيها فقامت باختطاف ثلاثة طلاب اسرائليين فقتلتهم، فردت اسرائيل بقسوة و قتلت أكثر من 15 فلسطينيا و ألقت القبض على أكثر من 100 ، و طبلت حماس بانتصارها لأنها لا تعرف الا سفك دماء شعبها كما سفكته في أغلب الحماقات التي قامت بها و التي جرت على الشعب الفلسطيني الخراب و المآسي و الدمار، و لكن هل للمتطرفين احساس؟ انظروا الى ما يجري بأيدي المتطرفين من داعش في العراق و سوريا.
    إذا قارنا بين الرئيس عباس و بين زعماء حماس سنقارن بين زعيم عاقل و صبية يلعبون بمصير شعبهم

  • الحقيقة
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 15:51

    على حماس ان تبتعد من الاحياء السكنية و ان لا تخبئ صوارخها قرب المدارس و رياض الاطفال و ان لا تستعمل المدنيين كدروع بشرية.

  • mehdi
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 16:17

    لكن عندما ترى المجتمع العربي المتخلف يتقاتل من أجل أمور تافهة (شيعة؛ داعش…..) تصبح العلمنة هي الحل ؛ للاسف العقل العربي مازال قاصرا

  • من يموت في غزة
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 16:27

    من يموت في غزة:اطفال ونساء وشيوخ اما رؤوس حماس الكبيرة فهم قابعون في الدوحة يتمتعون بالكبسة القطرية والخرفان المشوية, اسماعيل هنية وزوجته استقرا مند مدة في برج خليفة في دبي صدقات الدول الخليجية والاتحاد الاوربي تدهب في العقارات الفارهة ولا تصل لاطفال فلسطين الدين ابتليوا ليس فقط بالاحتلال الغاشم وانما بتجار دين يستغلونهم كوقود للنار تماما مثل شيوخ الفتنة الدين يقضون عطلهم في لاس فيكاص ويدفعون بالشباب للموت,رسالتي لصبي المغراوي بدل الشعارات التافهة والكلمات الرنانة لماد لا تتبرع بجزء من ملا ين البترودولار التي تصلك من وهابي السعودية لاطفال فلسطين الدين ملوا وسئموا نفاق تجار الدين

  • أبـوأمــيـن ـــ إيــطـالــيـا
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 16:38

    بسم الله الرحمن الرحيم:
    أستاذنا القباج ما يجري في غزة هو نسخ كربونية لما يجري في العراق، سوريا،مصر،البحرين،اليمن وقبلهم جزائر التسعينيات.
    لهذا فغطرسة الصهاينة نابعة من خيانتنا وبيعنا أرض فلسطين لنجعلها بعد ذلك مشجبا لكل إخفاقاتنا،فهم يعملون،ونحن نتآمر لتصفية مخالفينا سواء إسلاميين أو غيرهم.
    الأخطر في مستنقعنا الآسن أن المتنفذين أقحموا الإسلام في صراعاتهم فأصبح التكفير والخروج عن الملة سببا في تدمير أوطان عن بكرة أبيها سوريا والعراق كمثال،إذا تحرك الشعب وأراد التغيير فإنه يُذبح بإسم دكتاتوريات العسكرأو تسليط المنحرفين حتى يحن لأيام الذل من أجل الأمن ولا بأس في أن يتواطئ الشيوخ والمفكرين ليتحكموا في شعوب جاهلة جائعة ثقافتها صفرزادتها التلفزة كملقن وحيد فنشأت أجيال دون هوية تعتمد على الهمزة والحزارة في بحثها عن لقمة العيش.
    إذاكانت غزة الأبية أنستنا في فلسطين فإن حصارها نساهم فيه نحن،بل إن العرب يستعجلون الصهاينة في تصفية أهل غزة ومشايخ النفط ينفقون الثروات لتدمير كل نهضة حول العالم العربي كي تقر أعين صهيون.
    غزة تحت رحمة الصهاينة،لكن أشقاءها يتبول عليهم مشايخ جعلت نفطها ضد صالح الأمة.سلام

  • marrueccos
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 16:40

    ها هم بدأوا بالظهور تباعا ! مرة أخرى غزة وفي شهر رمضان !!!!!!! ظهر سبب إختطاف وقتل 3 إسرائيليين ! ليس الغرض تحرير الأرض ؛ فالأرض ينقصها الرجال كالفيتناميين الذين لا تنبت لهم لحى أصلا ! لكن الغرض إستجداء التعاطف الخارجي لتحريك ماكينة جمع التبرعات تحت عنوان خفي ( نقسموا الباي ) ! لتبقى التنظيمات الإبليسية مصدر تمويلها ! فخزائن الإرهاب هذا شهر تعبئتها ! إنه شهر تنظيمات الكهوف القومية والإسلاموية !!!!!

  • hassanelaorf
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 17:48

    دائما تبحتون عن شماعة اسرائل تضعون عليها كل اسباب التخلف اقتصاديا و…
    وهذا يريحكم طبعا !
    لكن لم نعدنصدقكم…

  • الطاهر جميعي
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 18:11

    الاتخجل من نفسك ،لقد حرضت الشباب المغربي علي الذاه الي سوريا وبقيت انت هنا في بيتك ،والان تتباكي علي غزة /انت من المتاسلمين الذين يجب محاكمتهم امام القضاء لعلك تكف عن استغلال الدين والدين منك براء

  • متابع بسيط
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 19:16

    أسهب الكاتب في الحديث عما سماه الوجه الثاني للعدوان الصهيوني، لكنه لم يتطرق إلى سبل صد الوجه الأول.

    لقد أضاع التيار السلفي الجهادي بوصلة الجهاد وارتكب جرما شنيعا حين صوب بندقيته نحو أتباع القبلة من المذاهب المخالفة ونحو الآمنين من الملل الأخرى، متحججا بمبررات غريبة وخطيرة من قبيل "الشيعة أخطر من اليهود" مثلا.
    كيف يمكن أن يفتى بالجهاد في أفغانستان واليمن وسوريا والعراق وتبذل في سبيل ذلك الأموال الطائلة في حين أن فلسطين المغتصبة منذ 66 عاما مستثناة من ذلك ؟ ألا تستحق فلسطين السليبة مؤتمرا ل "العلماء" كالذي عقد في القاهرة والذي دعا فيه المؤتمرون إلى الجهاد والنفير العام في سوريا ؟ كيف لا "يجاهد" مقاتلو القاعدة وداعش وأخواتهما إلا حيث تكون مصلحة المحور الصهيو-أمريكي؟ كيف تكون حروبهم جهادا وهذا المحور هو من يحدد دائما مكانه وزمانه ؟

    ربما لم ينتبه الكاتب إلى أن شكلا ماكرا وخطيرا من العدوان الصهيوني يكمن في التسلل إلى الدين ذاته والخروج منه بأفكار هدامة قاتلة تنسب له وتلبس لباسا مقدسا من قبيل تنقية العقيدة ومحاربة الشرك والبدع ولا يكون لها من أثر إلا زرع الفرقة والفتنة بين المسلمين.

  • rooger
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 19:57

    ان كان كل انسان يدين ما يتعرض له الفلسطنيون فلتكن لك الجرئة لادانة حماس لآنها تعرض هؤلاء العزل وهي غير قادرة على حمايتهم, تقوم بارسال الصوريخ وهي تعلم بردة الفعل الغاشمة لاسرائيل وتعلم ان صوريخها الكرتونية لا تزعزع حطى شعرة…
    العلمانية لم تطبق في المغرب حتى نحكم على نتائجها، تطبق بعض مناحيها في الحيات العامة ممزوجة بنفاق المجتمع ومغلفة بغلاف ديني، وهذا النموذج لا يمكن ان نربط ناتئجه بالعلمانية البحتة. الدولة التي طبقت العلمانية هي تركيا وانت تعرف مستواها الآن يحكم فيها ناس بمرجعية دينية في ضل نضام عيلماني ديمقراطي…انت توريد نمودج يتحكم فيه امثالك الذين لا يفقهون من العلم الا اساطير الامم الغابرة والتحليل والتحريم باسم الله، والتدخل في حيات الناس الخاصة، والتجارة في الدين…تجار الدين لايمكن ان يستغفلو الا الجهال والبلاداء ليسيطيرو عليهم. لذلك الاوربيين يشترون العلمانية للآن نسبة الامية والجهل فيهم 0. واخيرا، الدولة العبرية وان كانت بمرجعية دينية فنضامها علماني 100% فهم يحترمون افكار وحرية افراد المجتمع ولا يفرضون التعبد والتدين على احد.

  • agnostic
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 21:16

    الشعب الفلسطني الصمد يتعرض لإبادة جماعية من طرف الكيان الصهيوني.
    إسرائيل تمارس كل التقتيل تحت تزكية حاخاماتهم الذين تشرع توراتهم بقتل الأطفال و النساء والشيوخ.
    إسرائيل دولة عنصرية وهي صورة طبق الأصل للتوراة التي لا يستحيي القرآن أن يقول "إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار".
    قرأت التوراة فلم أجد سوى الدم و الظلام فهمت سر السادية الصهيونية.

  • he means zionism
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 21:58

    قال هتلر (في كتابه "كفاحي" Mein Kampf )
    "كنت أعتبر اليهود مواطنين لهم ما لنا و عليهم ما علينا و لكن اختلاطي بأعداء السامية من مفكرين و ساسة جعلني أشد تحفظا في الحكم علي اليهود.. و قد زاد في اهتمامي مسألة ظهور الحركة الصهيونية و انقسام يهود فيينا إلي فئتين فئة تحبذ الحركة الجديدة و تدعو لها و فئة تشجعها مما حملني علي الاعتقاد أن انقسامهم مصطنع و أنهم لا يلعبون لعبتهم في النمسا فحسب بل في العالم كله، و هي لعبة سداها و لحمتها الكذب و الربا.."
    "فقد اكتشفت مع الأيام أن ما من فعل مغاير للأخلاق، و ما من جريمة بحق المجتمع إلا و لليهود فيها يد، و استطعت أن أقيس مدي تأثير "الشعب المختار" في تسميم أفكار الشعوب و تخديره و شل حيويته..و قد طالعني الشارع بحقائق لم تخطر علي بالي، منها الدور الذي يلعبه "الشعب المختار" في ترويج سوق الدعارة و في الاتجار بالرقيق الأبيض.."
    "و هم سبب كل ما ألم بنا من بلاء و معاناة.. لو تمكن اليهود من الحكم سينتج عن ذلك خراب الدنيا.. لذلك اتخذت عهدا من الله العلي أن أهب نفسي جهادا ضدهم".

  • sifao
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 22:12

    اذا كان هناك من يعرقل الحل في فلسطين فهم الاسلاميون ، منذ ان ظهرت حماس على الساحة السياسية زادت القضية تعقيدا ومعها محنة الفلسطنيين ، فعليك ان تسأل ماذا قدمت حماس للمواطن الفلسطيني غير المزيد من التدمير وقضم الاراضي ، كلما تم تأخير الحل التفاوضي كلما زاد موقف اسرائيل تعنتا وصلابة ، انا لا اعرف ما الفائدة من اختطاف اسرائيلي ومبادلته باسرى يتم اعادة اعتقالهم من جديد بالاضافة الى فاتورة الدم والدمار اللتان تيدفغهما الشعب الفلسطيني ؟
    المتاجرة باوجاع الفلسطنيين اصبح امرا مكشوفا للجميع واهل القضية يدركون ذلك ، وما اتفاق المصالحة بين حماس وفتح الا احد مظاهر التخبط الذي يعاني منه الاسلام السياسي ، حماس تبحث عن مخرج عبر فتح بعدما اغرقت قطاع غزة في مآسي الحصار والقصف والظلام .
    لى سوريا والعراق يدفعون بالمجاهدين وفي غزة يتاجرون باوجاع المحاصرين ويرسلون ابناءهم للدراسة في الجامعات الكافرة
    لماذا لم يعلن علماء الخرافة النفير العام في فلسطين كما فعلوا بسوريا ؟
    امثال هذا الرجل لا تهمهم سوريا ولا غزة ولا قندهار ،يخافون على ركود سلعتهم وفسادها ، ولا اعرف ما علاقة العلمانية باوجاع الفلسطذنيين بغزة ؟

  • أبـوأمــيـن ـــ إيــطـالــيـا
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 22:37

    بسم الله الرحمن الرحيم
    9 – متابع بسيط حفظك الله ونور فكرك لقد أجدت وأفضت،وقلت ما في قلبي حول وضعنا السوريالي المضحك المبكي.
    "ربما لم ينتبه الكاتب إلى أن شكلا ماكرا وخطيرا من العدوان الصهيوني يكمن في التسلل إلى الدين ذاته".
    الشكل الماكرالخطير والهدام بدأ منذ فجر الإسلام،ألا ترى أن العديد من الأحاديث تجسم الله وتضع رسوله صلى الله عليه وسلم في مواقف وأفعال يندى لها الجبين،ثراتنا وسنتنا مخترقة بحكمة وإتقان،وإلا كيف نشرح تناقض عدد كبير من الأحاديث مع القرآن الكريم،مما حذى بعدد من الكتاب والفنانين أن يأخذوا من كتبنا الصفراء التي نقدسها،لينتجوا أفلاما تحط من نبينا صلى الله عليه وسلم،أماالأدهى والأمر ف"ثراتنا بعلماءه!"ضرب عرض الحائط بالقرآن واتبع روايات مفبركة متناقضة.
    الله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"أصبحنا نقمة ضد بعضنا البعض وشوهنا ما جاء به رسولناصلى الله عليه وسلم، وندعي اتباع سنته مع تقاتلنا ومكرنا واسترخاص دماء الناس،وكأن الإسلام جاء نقمة وليس نعمة ليوحدهم ويؤاخيهم.أخيرالاحظ تعاليق المحسوبين على الإسلام وأخلاقهم.
    شكراأخي مرة أخرى وحفظ الله أمثالك.
    سلام

  • كاره الضلام
    الأربعاء 9 يوليوز 2014 - 22:40

    الاسلاميون مثل الفراشات التي تجدبها النيران و تحوم حول اللهب
    الاسلاميون بغرائزهم القرشية(نسبة الى سمك القرش)يتشممون رطوبة الدماء و يهتدون الى بؤرها
    الاسلاميون اوفياء لشرق الخراب و القيامات،و يعتبرون اي انحياز لبلاد الاستقرار و الازدهار خيانة للاصل
    يحرم الاسلامي علينا التبسم و الفرح و يطالبنا بالتركيز و الجدية حين تفرجنا على مسلسل فامبيري دام 14 قرنا،قرون طويلة لا تزيدهم الا تشويقا عوض ان تصيبهم بالقرف
    غرائزهم الدموية الآن في عيد،فهناك اللهم زد و بارك احداث جديدة في حلقة العراق و مفاجئات في سوريا و تطورات مشوقة في مسلسل غزة
    للاسلامي انشداد غريب الى عاصمة التراجيديا الانسانية في الشرق حيث البشر هناك منشغلون بصنعة عجيبة تتمثل في عجن الاسطورة بالتاريخ،عقائدهم اسطورة الا انهم يطبقونها على ارض الواقع،مسلسلهم لا يوجد فيه حس الزمن،لا فرق بين الامس و اليوم، و ما يحدث اليوم هو ما حدث مند قرون و هو ما سيحدث الى ما لا نهاية ،اسلاميونا حريصون على ربطنا بتلك الرقعة الملعونة و جعلنا ننتصر لدلك المجرم او هدا السفاح ،هم الهواء الدي ينقل لنا فيروس المشرق و هم عملاء الاوبئة و الشرور في بلدنا

  • agnostic
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 00:23

    إسرائيل كيان غاصب يستحل دماء الأطفال والنساء والشيوخ مثل نبيهم موسى القاتل الذي أزهق روح قبطي بغير حق.
    اليهود يتأسون بجماعة المجرمين موسى وداود و يعقوب وإسحاق وغيرهم من عصابة بني إسرائيل في القتل و الاغتصاب. والشعب الفلسطيني الأبي سيتصدى لهم كما منعهم منذ 3000 سنة.

  • amahrouch
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 00:57

    Vivez votre temps,monsieur le barbu!Les civilisations se succèdent et les dominantes influencent et laissent des traces.La langue arabe que vous parlez aujourd hui sur le sol marocain n est pas née ici,elle nous a été imposée par une puissance antérieure.Aujourd hui,que vous le vouliez ou non,l Amérique et sa culture envahissent le monde entier pour la simple raison qu elle est au summum de la gloire.Les peuples,cher monsieur sont impressionnés par l extra-ordinaire et regardent vers tout ce qui est haut.A vous de travailler pour etre visible au lieu de pleurnicher dans votre stagnation.Je salue au passage notre philosophe Kariho dalam pour la pertinence de ses analyses

  • yassir
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 01:46

    العنوان يتحدث عن العدوان الإسرائيلي،لكن يبدو أنه جعل ذلك فقط مقدمة لشتم العلمانيين في بقية مقاله يعني يستخدم معاناة الفلسطينيين لشيطنة العلمانيين و هذا يعبر عن نذالة .
    المهم لنرد عليه ،بدايةفي الحياة الواقعية هناك أناس شرفاء و هناك فاسدون،و لاعلاقة للدين أو المذهب أو الإيديولوجيا بذلك.
    فمثلا جورج حبش هذا المناضل المسيحي اليساري العلماني هو مؤسس الجبهة الشعبية موجود الان في السجن الإسرائيلي لأنه مسؤول عن اغتيال وزير اسرائيلي على ما أذكر.و هناك اسلاميون كل همهم طاعة الحاكم و تجنب الفتنة .
    العرب لا زالوا يعيشون في صراع ايديولوجي بين بعضهم البعض يخوضون الصراع بطريقة غير شريفة ،الإسلامي هو مجرد ظلامي و متخلف في نظر العلماني ،و العلماني هو مجرد منحل خلقي و فاسد كل همه أن يرى الناس تمارس الجنس و تسكر .لم يتعلم العرب التعايش السلمي و احترام الرأي الاخر و هذا هو سبب انتصار الثورات المضادة و فشل الثورات العربية ،سوء تسيير الخلافات الفكرية بين الشرفاء العلمانيين و الإسلاميين.

  • بنحمو
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 04:22

    أضحكني مقالك سيدي لما فكرني في التلميذ الذي لا يعرف إلا وصف الحديقة و لو كان مسافرا في الطائرة.
    تأخذ موضوع قضية فلسين مطية للتهجم على العلمانيين, وتطير من فلسطين إلى المغرب لتقول هم سبب ما إبتلت به المجتمع المغربي والأمة الإسلامية.
    سبحان الله في أمركم.
    القضية الفلسطينية أنتم من تخلى عنها لما أفتيتم بالجهاد في أفغانستان ثم جميع الدول المجاورة لإسرائيل ونسيتم أن الجهاد أولى في من إستوطن أرادي الغير.
    القضية الفلسطينية تخلى عنها حكامكم لما ركبوا عليها لإلهاء مجتمعاتهم لغاية إلهائهم عن همومهم اليومية.
    هل العلمانية التي تهاجمها هي التي أمرت بتدمير سوريا وتشتيت ليبيا وخروج مسيلم ليقول "أنا أميركم "ما عليكم إلا مبايعتي ؟
    سيدي الداء فيكم ولا تجبوا كل مآسيكم على الغير ولوكان إسرائيليا.
    الداء فيكم لأنه لما كانت إسرائيل تعلم أبناءها العلم البناء والمنتج,كنتم تكرروا على أبناءنا ما قاله وكتبه السلف,حيث الزمن وقف عندكم هناك.
    إسرائيل بعلمها وعلماءها اليوم تتحكم في العالم بأسره نتيجة إبتكارات أبناءها,و نبوغ رجالاتها في التجارة والزراعة والإقتصاد,وقوة جيشها الذي يرعب البعيد قبل القريب.
    ماذا أنتج علمكم؟

  • فالج بن خلاوة
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 11:10

    اللهم خلص غزة من الوباء الإخواني المسمى حماس.

  • AnteYankees
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 11:51

    Quand je vois le nombre de commentaires qui sont contre l'auteur et son analyse, je ne peux que déplorer l'effet irréversible de la propagande sur nos concitoyens et l'impact de l'effet psywar subi par ces cyber-robots. Au point de responsabiliser la victime sur les génocides perpétrés à son égard et ne pas oser incriminer le coupable alors on peut comprendre la stupidité absolue inculquée. Le lavage de cerveau est arrivé à un point incroyable pour défendre la laïcité comme quoi c'est leur issue de salvation. fin

  • مسلم
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 13:53

    الى أصحاب التعاليق 1 و2 و4
    ماهذا التحامل والحقد على حماس فهم من خير خلق الله في هذا العصر وكل ما تقولونه فيهم كذب وافتراء قادتهم هم الأكثر تعرضا للقتل والحصار من طرف الصهاينة والا لم يستهدف الصهاينة غزة دائما دون غيرها.

  • كاره الضلام
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 15:13

    mr amahrouch je vous salue et je vous remercie egalement

  • lahcen de bni mellal
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 15:15

    اظهرت السنين الماضية ان حماس لاتعرف من السياسة شئ اوانها تكره الشعب الفلسطينى منذ ان استولوا على السلطة لايعرف الشعب الفلسطيني الاالحصار والحروب والقتل لقد اعطت لاسرائيل كل الدرائل لكي تقل الشعب كماافشلت كل الماوضات فاخدت كثيرا من الاراضي لقد فشلت حماس ويجب عليها التخلى عن السلطة قبل فوات الاوان

  • أمــــــــ ناصح ــــــــــــن
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 16:17

    الصورة واضحة الآن لمن يريد ان يفهم، من يريد أن يعي،الفلسطينيون في غزة ليسوا مجوسا،ولا فرسا،ولاشيعة،ولاادروزا،ولا علويين،انهم من الطائفة السنية.اذا أين الهبة ونصرة المظلومين،والجهاد الشرعي،والدعم المالي،والفتاوى،والاعلام،والمجاهدون العابرون للقارات؟
    أين الدواعش والدوامس والدواحش؟
    أين القرضاوي والعرعور والعريفي؟
    أين الملائكة التي كانت تقاتل الجيش العربي السوري؟هل ولت الأدبار؟أم شغلتها مباريات الكأس،عن متابعة نشرة الأخبار؟
    الجهلة من السلفيين الوهابيين التكفيريين وكل الواهمين والحالمين بسراب الخلافة الشاردة يزعجهم شبح البدعة في أقصى المغرب،فيرغون ويزبدون ،لكنهم يصابون بالصمم والحول والشلل إذا تعلق الأمر بفلسطين،كم قتلت التنظيمات الإرهابية من أبرياء،وكم وحرضت وروجت لخطاب طائفي ومذهبي وعنصري ينشر الكراهية،ويوقد نيران الفتن.لكنها أبدا لم تفكر في نصرة الفلسطينيين أو تخفيف الحصار عنهم،ولو من باب المزايدة السياسية والعقائدية كما يروجون لذلك بالنسبة للمقاومة في لبنان بقيادة السيد حسن نصر الله حفظه الله،لم يدعموا فلسطين لا بالمال ولا بالرجال ولا بالسلاح،يملكون المال والسلاح،لكنهم ليسوا رجالا حتما!

  • تركيا العلمانية
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 19:08

    حماس لم يقنعها فقط المتاجرة بالمقدس الديني بل أصبحت تتاجر حتى بدماء الشعب الفلسطيني! فكيف يعقل أن تختطف ثلاثة شبانا إسرائيليين وتقتلهم، وهي تعلم جيدا بأن الرد الإسرائيلي سيكون قاسيا وجحيما ليس فحسب على البشر بل حتى على الحجر.
    الشعب الغزاوي بسبب حماقة حماس وسياستها الغبية يعاني مسكين منذ أكثر من 7 سنوات من الحصار والمجاعة والبطالة والفقر والمرض للأسف الشديد.
    حماس وكأنها تنتقم من الفلسطينيين بحيث لم يشفع لها كل هده المآسي التي يعيشها الغزاويين، وهاهي اليوم أضافت لهم القتل والتدمير.

  • agnostic
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 21:23

    الشعب الفلسطيني أكثر شعب ظلم في التاريخ، ظلمهم إله اليهود العنصري يهوه وطلب اليهود بالدخول إلى ارضهم تحت رعاية عصابات بني إسرائيل موسى ويوسف ويعقوب وغيرهم.
    و ظلمهم إله العرب عندما شرع فتحهم.

  • rooger
    الخميس 10 يوليوز 2014 - 23:32

    ليس البطل هو الذي يدخل معارك لا نهاية لها مع الخصوم، وليس من يخترع الخصوم اختراعًا. البطل هو الذي يكسب الحياة والحرية للإنسان. وإذا استطاع ذلك، بلا خصوم ولا خصومة، كان هذا هو النصر الذي تهتف له النجوم.

  • brawlinx
    الجمعة 11 يوليوز 2014 - 00:35

    صدق فيصل القاسم : ذبحتمونا بفلسطين..اسطوانتكم مشروخة تتباكون عليها كل سنة.تتضامنون مع غزة وتنسون اخوانكم في الوطن من سكان الجبال بالرغم من ان غزة احسن من هذه المناطق المهمشة..عاقت بكم الجماهير..المغرب اولا..ثانيا حماس هم من اوقدوا نار الحرب بقتلهم لثلاثة يهود ابرياء.

صوت وصورة
إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل
السبت 7 نونبر 2026 - 16:38 10

إغلاق محلات أكادير في منتصف الليل

صوت وصورة
تشييع جثمان أرملة إدريس البصري
السبت 7 نونبر 2026 - 14:37 8

تشييع جثمان أرملة إدريس البصري

صوت وصورة
العنف الأسري يدق ناقوس الخطر
السبت 7 نونبر 2026 - 13:24 2

العنف الأسري يدق ناقوس الخطر

صوت وصورة
تحذيرات مرعبة تجتاح العالم
الجمعة 6 نونبر 2026 - 22:00 11

تحذيرات مرعبة تجتاح العالم

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد العزيز باريك
الجمعة 6 نونبر 2026 - 21:00 7

لقاء خاص | عبد العزيز باريك

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 16

جدل زيادات طاكسيات بالرباط