أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
15
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
11:18
37 شركة تستورد الأبقار إلى المغرب
-
10:44
نتنياهو يتوعد بـ"مفاجأة كبيرة جدا"
-
10:13
ضربات أمريكية جديدة مرتقبة ضد إيران
-
09:46
إيطاليا تمنح الإقامة لـ44 ألف مغربي
-
09:10
لايبزيغ يرغب في شراء عقد العيناوي
-
08:37
حموشي يعيد هيكلة وتنظيم معاهد أمنية
-
08:13
أيوب بوعدي: إنييستا قدوتي في الطفولة
-
07:06
توقعات طقس اليوم السبت بالمغرب
-
06:33
المغرب يحيّن تراخيص التنقيب البحري
-
05:15
نقابات "طاكسيات الرباط" تشهر الزيادة
-
04:31
حمضي يضبط زمن الناس وإيقاع الدولة
-
03:22
ألف درهم للمتر تفجر جدلا بالبيضاء
القانون هو على طاولة المحكمة الدستورية. المغاربة يصرون على تمرير القانون رقم 76. المديرية العامة للضرائب، التي دورها تحصيل أموال المغاربة، تريد مراقبة حسابكم البنكي. اذا تبقى لكم في الشهر مليون سنتيم او مليونين فهذا كاف للعيش الكريم وليس بالضرورة ثراؤكم الفاحش. ما رأيكم في ان نعيش كلنا في كرامة و أن نقتسم الثروة؟ اجيو نعيشو كاملين بحال بحال …ما رأيكم؟
يجب إنزال القانون بقوة اما أصحاب البدلة السوداء وحماية المواطن المغلوب عن أمره والدليل هو انني كنت اذهب الى المحكمة في الجلسات وكان المحامي لا يحضر والهاتف كان يرن ولا يجيب والله العظيم
اصحاب البذلة السوداء ولفوا يقشروا الجلد للمواطن
كلنا مع القانون وتحديد ارباح القضايا ومن حق المواطن ان يترافع على نفسه ويطلب المساعدة القضائية وأي مواطن فيه الشروط له الحق فالولوج للمهنة من دون دفع سمسرة (لا للاحتكار) ..
سلام،لقد حان الوقت لالغاء فرض محام على المتقاضي،فهنالك من المتقاضين من هم اعلى درجة من المحام،ومنهم الحاصل على الإجازة في القانون او الماستر او حتى الدكتوراة،وغير معقول فرض محام على مواطن يمكنه الدفاع عن نفسه بالاضافة إلى جشع بعض المحامين الذين يفرضون على المواطنين مبالغ مبالغ فيها بل يطالبك بالمال او شيك فيه لحامله بل الأفضل أن بعضهم يدعي بانه لم يتقاضى اي اتعاب???كما يستحسن إلغاء الشرؤط المجحفة التي تمنع الفقراء من الولوج إلى مهنة المحاماة مثل الشروط المالية المبالغ فيها،كما تجدر الإشارة إلى أن ليبيا في عهد القذافي منعت مهنة المحاماة وسارت الامور بشكل طبيعي فلماذا لايتم إلغاء هاته المهنة ويقوم المواطنون بالدفاع عن انفسهم او الاستعانة بخبير.
انا مع ماخلص اليه الوزير السيد وهبي.خاصة فيما يخص ماتقدمه المتقاضي للمحامي وكدلك المال الدي يودعها المحامي في صندوق المحكمة والدي بعض المحامين ، يتصرفون فيه دون علم اخد. و
يجب تنظيم إستفتاء شعبي من أجل التصويت لإلغاء مھنة المحاماة أو بقائھا، الفصل الأخير للشعب إذا كنا في دولة ديموقراطية حقا.
المحامون يريدون التأثير على المحكمة الدستورية، يجب على أعضاء المحكمة الدستورية التحلي بالشجاعة والنزاهة والبت في دستورية إلزام المتقاضي بتوكيل محامي من أجل الولوج إلى العدالة. مبدأ الحرية مبدأ لا يقبل المساومة، المواطن حر لا يجب أن يستعيد من طرف أي لوبي مهما كانت قوته.
لا أحد يعارض استقلال المحاماة، لكن الاستقلال لا يعني احتجاز حق الدفاع وتعطيل المحاكم باعتبارها مرفق عام . عندما يُجبر المواطن قانونًا على تنصيب محامٍ للولوج الى العدالة ثم يُحرم من حقه بسبب توقف جماعي عن العمل ، فإن المتضرر الوحيد ليس الهيئة، بل المتقاضي وحده . الإصلاح الحقيقي هو حماية حق المواطن في التقاضي بنفسه وعن نفسه في معزل عن نضالات المحامين ، ومن جهة اخرى ان هذه الاضرابات تهدف الثأثير على المشرع والمحكمة الدستورية لا لشيء الا لاستمرار احتكار حق المتقاضين وعدم اخضاع المعاملات المهنية لرقابة جهة اخرى محايدة والبقاء على الاستحواذ على المتقاضين ضمن دائرة مغلقة وهي هيئة المحامين وهم الحكم والخصم في نفس الوقت
* ارفعوا أيديكم عن المتقاضين، واضربوا كيفما شئتم بعيدًا عن حقوقهم.
* احتجوا كما شئتم، لكن لا تجعلوا المتقاضين يدفعون ثمن هذا الصراع.
* من حقكم الاحتجاج، لكن ليس من حق أحد تعطيل المرفق العام وحقوق المتقاضين أو اتخاذها ورقة ضغط.
* مارسوا احتجاجكم بالوسائل التي ترونها مناسبة، لكن اتركوا المتقاضين خارج دائرة الخلاف.
* ارفعوا أيديكم عن المتقاضين؛ فالعدالة ليست رهينة لأي نزاع مهني أو مؤسساتي
ارفعوا أيديكم عن المتقاضين؛ فالعدالة ليست رهينة لأي نزاع مهني أو مؤسساتي .
من حقكم الاحتجاج او حتى التوقف نهائيا ، لكن ليس من حق أحد تعطيل واحتجاز حقوق المتقاضين أو المرفق العام .
احتجوا كما شئتم، لكن لا تجعلوا المتقاضين يدفعون ثمن هذا الصراع.
المواطنون المغلوب على امرهم اضيع من الأيتام في مادبة اللىءام ،فهنالك مافيا: المخدرات،المقالع،العقارات،الاراضي السلالية وغيرها من انواع من المافيات،ولكن مؤخرا تغولت بعض المهن واضحت تسير شؤونها مثل المافيات،فاصبحنا نسمع سماسرة المحامين،والمحاكم بل تحول مع الأسف الشديد بعض المحامين الى سماسرة،واضحى الضمير المهني لبعضهم ضميرا غاىءبا،بل الاخطر بدات كثير من جمعيات المحامين تفرض شروطا مجحفة للدخول الى المهنة وخصوصا على المواطنين والمواطنات الفقراء مثل اشتراط عدة ملايين،بالدخول إلى اية مهنة يجب ان يكون بالمساواة ولذوي الكفاءة وليس بالغنى او الوراثة،لقد حضرت لترافع متقاضين عن انفسهم ولم ينبس المحام بآية كلمة بل طالب باتعاب باهضة والخطير طالب المتقاضي ان يوكله على عباره لكي يستحوذ عليه???مع الأسف اضحى المواطنون رهينة عدة مافيات تنهب أمواله وصحته،فالمواطنون المغلوب على امرهم يضطرون لاقتسام رزقهم مع مافيات المحامين والمحاكم وقطاع الطرق الذين جاء بعضهم من جنوب الصحراء بافريقيا حيث تتكون الآن مافيات للمهاجرين الأفارقة تسرق وتغتصب وتفعل ماتشاء،وتكتفي الجهات المختصة بنقلهم بواسطة حافلات مكيفة
شكرا وزير العدل الاستاذ وهبي لقد كنت شجاعا ووضعت يدك على ملف لم يجرؤ أحد من الوزراء السابقين ان يمسه
كل فئة مهنية ترغب في اضفاء القدسية عليها المحاماة مهنه جميع المهن الحرة تهدف إلى الربح مما يتوجب اخضاعها لقواعد المنافسة والشفافية والوضوح ومراقبة جهة رسمية لعلاقتها مع المواطنين بصفتهم مستهليكين لخدمتها وكفى من التطبيل والتهويل الهادف الاستمرار في التغول
الحديث عن استقلال المحاماة مشروع، لكن لا ينبغي أن يحجب سؤالاً أكثر أهمية: أين استقلال المتقاضي وحقوقه؟
إذا كان استقلال المحامي ضمانة للعدالة، فإن حق المواطن في الولوج إلى القضاء دون تعطيل هو أيضًا ضمانة دستورية لا تقل أهمية. فلا يعقل أن يُلزم القانون المتقاضي بتنصيب محام في عدد من القضايا، ثم يصبح هذا الحق معلقًا عندما تقرر الهيئات التوقف الجماعي عن العمل.المشكلة ليست في تنظيم المهنة أو استقلالها، بل في تحويل حق الدفاع إلى وسيلة ضغط في مواجهة الدولة، بينما يبقى المتقاضي هو الطرف الذي يدفع الثمن وحده. فاستقلال المهنة لا يمكن أن يعني غياب أي توازن مع حقوق المواطنين، ولا أن يمنح الهيئات سلطة تعطيل مرفق العدالة واحتجاز مصالح المتقاضين لأسابيع.المحاماة مهنة حرة تؤدي وظيفة نبيلة، لكنها ليست سلطة فوق الدستور أو فوق حقوق المواطنين، كما أن استقلالها يجب أن يقابله قدر من الشفافية والمساءلة وحماية حق المتقاضي في معرفة مآل ملفه والضمانات القانونية ، وعدم احتجاز حقه في التقاضي بسبب خلافات مهنية أو تشريع
هل الدولة وحدها تتحمل كامل المسؤولية إذا كان المتقاضي ممنوعًا قانونًا من الدفاع عن نفسه بنفسه ، وكان ملزمًا بتنصيب محام، ثم توقف المحامون جماعيًا عن أداء مهامهم، فإن حق التقاضي يصبح معطلًا بفعل هذا التوقف أيضًا. صحيح أن الدولة ملزمة بضمان استمرارية مرفق العدالة، لكن ذلك لا يعفي من مناقشة مسؤولية كل طرف ساهم في تعطيل وصول المتقاضي إلى القضاء. فالحقوق الدستورية للمواطن يجب أن تبقى فوق أي صراع مهني أو مؤسساتي، ولا يجوز أن يصبح المتقاضي رهينة للخلاف بين الدولة وهيئات المحامين