جريمة تسميم كلاب ضالة في حي سلا الجديدة تثير استنكارا واسعا على مواقع التواصل وسط مطالب بالتحقيق الفوري وتبني برامج إنسانية لحماية الحيوانات
أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
38
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
23:19
يهود ليبيا يطلعون على تجربة المغرب
-
22:57
كوريا الشمالية تختبر مسيّرات هجومية
-
22:28
المغرب ثاني مورد للأفوكا في إسبانيا
-
22:26
حكيمي يزور أوناحي بعد جراحة ناجحة
-
22:02
المغرب يهزم فنزويلا بمونديال الناشئين
-
21:49
حموشي يرقي الشرطي المصاب بأكادير
-
21:16
النيابة العامة ترجّح مصلحة تلميذتيْن
-
21:09
توسع موانئ المغرب يزعج إعلام إسبانيا
-
20:28
نخلي: بطلان "جمع الدراجات" ليس نهائيا
-
20:08
"ترانسبارانسي" تستعجل محاربة الفساد
-
19:44
افتتاح مدرسة الفرصة الثانية بالبيضاء
-
19:06
التعادل يحسم لقاء "الماص" وبركان
عمل تغيب عنه الإنسانية ولكن بالمقابل اقول لكل من يستنكر “تسميم” الكلاب الضالة يجب ان يساهم في تمويل وخلق ملاجئ مؤطرة علميآ لحل المعضلة. الإستنكار لا يكفي. شكرآ
انها ايضا ارواح،نعم لمحاربة الكلاب الضالة ولكن ليس بطريقة متوحشة كهاته، فهناك طرق بديلة بالقبض عليها وايوائها في اماكن خاصة …….
بلد اسلامي يا حسرة!! اصبح الاسلام فقط حجة للتهجم على الناس في منازلهم او في الشوارع تحت حجة تغيير المنكر او التدخل في حياتهم!
بكل صراحة دائما تشدني حيرة في تحليل بعض التعاليق. المغاربة كلهم تقريبا بدون استثناء يتكلمون عن انتشار الكلاب الضالة في مجموع ربوع المملكة و الحالات الكثيرة التي تعرض لها مواطنون مغاربة و أجانب لهجوم الكلاب عليهم و منهم من لم ينجح في الإفلات من هجومها وتعرض للنهش والموت ايضا و آخرون بكل وقاحة و جسارة وحب الظهور ينادون ببناء ملاجئ للكلاب الضالة و حضور الإنسانية و الضمير وما إلى ذلك من المصطلحات العشوائية . الحكومة و معها المجالس عجزت عن فك العزلة عن العديد من الدواوير و المداشر و بناء المدارس و المستوصفات ولم يبق لها إلا بناء وتجهيز مراكز لإيواء الكلاب الضالة . هل من يدافعون عن عدو صار يتجول على شكل قطعان مغاربة ام حبهم هو معاكسة الواقع المؤلم.
ولكن الدولة التي لا تحارب انتشار الكلاب الضالة هي من تجعل المواطن مضطرا للتدخل ووولو بإبادتها جميعاً شخصيا لا اتعاطف مع من يتعاطف مع كلاب تتحول لوحوش مفرسة من الثانية عشر ليلا الى السابعة صباحاً.
شكون هاد شعبي واش البنك الشعبي قالك غضب شعبي وراه الكلاب رجعو كتار من بنادم راه خص المحاربة على طول السنة راه كارثة عظمى راه شويه يولي بنادم غادي فالزنقة وهاز معاه العصا باش يدافع على راسو من الكلاب
المهم هي سلامة المواطنين،مبقيناش نقدرو نخرجو بليل أو نصخرو وليداتنا اللي بغا لكلاب يربيهم فدارو و يسد عليهم.
الله لل يكمل على الي كان سباب في هذه الجريمة، نتمنا من الامن التدخل العاجل و القبض على من كان سبب في هذه الماسات و محاكمهم باقصى العقوبات الجنائية.
الحزن و الغضب الشعبي هو موت الناس بداء الكلب او la rage المغرب بلد يعاني من هذا الفيروس و بالنسبة لي ارحم موت كلب على موت انسان او طفل
جريمة نكراء ، إنها مخلوقات خلقها الله تعالى لتعيش حياتها في هذه الحياة الدنيوية وجعلها أمانة على عاتقنا لأننا فضلنا عليها بالعقل ولها مهام خاصة ومعروفة.
كل من قتلها او شارك في هذه الجريمة فإذا نجا من العقوبة في الدنيا فإنه سيتحمل مسؤولية فعله امام الذي خلقها وخلق الموت والحياة سبحانه وتعالى .
الكلاب الضالة تشكل خطر كبير على الساكنة وهي عرضة للعديد من الأمراض التي يمكنها ان تنقلها للانسان مهددة بذلك صحة المواطنين مثل داء السعار الذي يعتبر داءا قاتلا ان اصيب به الانسان. رغم انني ضد هذا الفعل الغير انساني ولكن في غياب تدخل السلطات والمسؤولين لحماية المواطنين من خطر الكلاب الضالة فما هو الحل في نظركم ؟؟؟؟؟
أولا الكلاب ظاهرة عالمية وكل دولة تعالجها بطريقتها الخاصة، أما في المغرب فمن يتحمل المسؤولية هو مربوا هذه الكلاب والذين يتخلون عنهم وهم غالبا حراس أوراش البناء خاصة الوحدات السكنية الذين يستعملونهم لحراسة الأوراش، ولما ينتهي الورش يتخلون عنهم ويرحلون لمكان آخر ويعيدون نفس الشيء، وتبقى هذه الكلاب وتتكاثر وتبدأ بحراسة تلك التجمعات السكنية وتأكل من النفايات وكذلك تعاطف الساكنة، وهناك عدة طرق يمكننا التخلص منهم بطرق غير وحشية وسن قوانين صارمة لمربي كلاب الحراسة.
ممكن الرد على المستنكر او المستنكرين لمحاربة الكلاب الضالة
اقول لهم ماذا سيكون موقفكم ياترى إذا تعرض ابنك او قريبك لهجوم كلاب ضالة وخصوصا ان كانت مسعورة أكيد سيكون موقفك عكس ماتقول وستنهال على المسؤولين بالسب والشتم
اتقوا الله في هذا الوطن وطلبوا بحماية الإنسان أولا الذي يتعرض اولاده لهجوم الكلاب الضالة حتى داخل المدن والخنزير البري في القرى بدل الانتقاذ الغير المسؤول والركوب على الأمواج والتظاهر بالإنسانية
كيف لإنسان عاقل ان يؤدي حيوان كل همه في هده الدنيا هو ان يأكل ويشرب وينام وياتيك بعض المحسوبين على بني آدم اللدين ليس في قلوبهم رحمة وبدون أي تردد يطعمونهم السم كيف يسمح لك ضميرك ان تفعل هدا الفعل الاجرامي كيف ينام من قتل هده الكلاب الأبرياء المسكينة ولكن كن على يقين ان الجزاء من جنس العمل
اقول للذين يدافعون عن الكلاب الضالة ..خدوهم لبيوتكم واعتنوا بهم .اعتقدوا السكان من هجوماتهم وامراضهم …انكم منافقون تقولونو ما لا تفعلون و المنافقون في الدرك الاسفل من النار .
إوا آش غدي يدير المواطن؟ الجماعة مدارتش الحل …. وراه بزااااف، أنا ولدي عندو عشر سنوات مبقاش يقدر يخرج الشارع بوحدو لكثرة الكلاب الضالة
بنتي تدرس الطب كادت الكلاب الضالة ان تاتي على حياتها اشتكيت لدى الشرطة والسلطة والجماعة لا احد اجابتي او ساعدني وبقيت وحيدا امام الاطباء والأدوية الأمراض النفسية
ملاحظات
لمدا الانسان يعتني بالقطط الضالة و لا يعتني بالكلاب؟
ما هو رايكم من يسعى بتجويع الشعب بشتى الطرق المضاربات السماسرة؟
هل مشاكل الكلاب افضل من الشعب؟
عندما تتهاون الدولة، يتدخل المواطن لانعقاد نفسه و ابنائه من هذه الحيوانات الضارة
لوحظ تكاثر الكلاب الضالة والشرسة بعدة مدن مغربية،والغريب ،كما يقول المثل :حينما تاتي المشاكل فانها تأتي مجتمعة والعياذ بالله ،تزامن تكاثر الكلاب الضالة والشرسة مع كثرة المهاجرين الأفارقة الذين تجاوزوا الحدود وعاثوا فسادا في البلاد والعباد ،وكانوا السبب في مظاهرات شباب Zلانهم علموا هؤلاء المراهقين عدم احترام رجال السلطة ،ومن حسن الصدف ان شرهم طغى فبدات السلطة تعاملهم بما يستحقون مثلما وقع مؤخراً بساحة شالة بالرباط والمامول طردهم خارج المغرب ،اما بالنسبة للكلاب الضالة فالحل بسيط هو قتلهم لان ضررهم خطير خصوصا اذا اصابوا المواطنين والمواطنات بداء السعار ،ومن المعلوم أن المواطنين والمواطنات هم أعلى درجة من المهاجرين الأفارقة وخصوصا الاشرار منهم علما ان اغلبيتهم الساحقة لا يعرفون سوى الشحاذة والاجرام والسرقة وبيع المخدرات بل وحتى القتل ,ويتعين والحالة هذه طردهم خارج المغرب مع فرض التأشيرة على كل وافد الى البلاد ،وبالنسبة للكلاب فضربهم بالرصاص الحي سيكون اكبر وقاية من داء السعار.
لأن الظولة لأن تفعل شيء، فمن حق المتضرر ان يحمي نفسه، لكن الطريقة فيها تعذيب
هذه جريمة قتل سيحاسب صاحبها غدا يوم القيامة قبل أن تصبح الكلاب تراها
حسبنا الله ونعم الوكيل
لو اصيب احد افراد اسرته بالسعار او بداء الجرب المستعصي لانقلب هذا الحب والعطف 180 درجة ولرايته اول عدو للكلاب
هذا دون ذكر الرعب النفسي الذي نعيشه مع هذه الكلاب عدم النوم ليلا ،انتظار الابناء امام الباب،تغيير مصار الطريق
دون الكلام عن الرائحة و الطفيليات
الجهل يصنع الكوارث
في طفولتي تبنيت كلبا ضالا و اعتنيت به و تعلقت به عاطفيا و في يوم من الأيام وجدته مسموما فأصبت بصدمة وأحسست بالألم
تجربتي الشخصية في الطفولة مع فقدان كلبي مسموما جعلتني أدرك بعمق أن التسميم ليس حلا بل هو عنف يترك ندوبا نفسية و إنسانية, لا يمكن ان نبرر القسوة باسم السلامة, لا يمكننا ان نحل مشكلة التكاثر بالقتل المؤلم
الحل الوحيد الذي يتماشى مع قيمنا هو التعقيم, التطعيم و الإعادة(CNVR) لنوقف التكاثر بكرامة و نحمي مجتمعنا برحمة
يجب فصل كل الكلب الضالة لان الجماعات المحلية عاجزة عن قتلهم و الضحية هم الاطفال الصغار الدين يتعرضون لعضاة الكلب الضالة و منها الى الموت ولهادا اواصل طلبي لجميع سكان الجماعات بقتل تلك الكلب الضالة المسعورة مادام الأمر فيه ضررا على أطفالنا وليس هنالك من يتدخل ولنرفع الضرر على ابنائنا و بناتنا و الله الموفق لصواب ونحن في التمسية انزكان ايت ملول نعاني دائما من هذا المشكل وطلبت من رئيس الجماعة ان يتدخل ولكنه عاجز عن فعل ديالك .
لكن للأسف يبقى ذلك هو الحل الوحيد، لقد تكاثرت الكلاب بشكل مقلق جدا في سلا و أصبحت تشكل خطرا كبيرا على الساكنة.
يجب على هذه الكلاب الهجرة الى بلاد النصارى و اليهود فهم ارحم من سكان هذه الارض
هذه الكلاب الضالة مثل الارهابيين اوا المرتزقة اواللصوص وقطاع الطريق.
مع أني لا اتفق مع هذا الفعل(تسميم الكلاب) لكن ضاهرة الكلاب أصبحت مشكلة كبيرة الكلاب في الشوارع المارة يخافون في الشواطئ في الكورنيشات في جميع المناطق في الليل الخوف يجب وضع حد لهذه المهزلة اما يقوم المسؤولون بجمعهم او يبحثون عن حل لهذه المشكلة
ماذا عن الكلاب الضالة المطلوقة بدون رعاية صحية مما يؤدي الى تعريض الناس اخطر العض والاثارة بداء السعار الكل مساهم في هذا الوضع
الكلاب الظالة تغزو المغرب يجب تصديرها حية لدولة الصيين الشعبية العظيمة
وزارة الداخلية غير مستعدة للتعامل مع هذه الظاهرة وتشعر بثقلها عليها ، وفي غياب حلول ناجعة تحمي المواطن من خطر الكلاب الضالة فإنه لامناص من التخلص منها بجميع الوسائل لأن أرواح البشر أولى من الحيوان.
الذي يريد ان يحمي الكاتب الضالة ان يحميها في بيته لقد سببت لنا المشاكل لأبنائنا ونساءنا لم نعد نحس بالأمان
السلام عليكم،
بصراحة هذه آفة كبيرة. انا مغربي مقيم في أوروبا و عندي شقة بمدينة فاس في حي مليء بالكلاب الضالة، الضرر كبير بحيث لا أكاد انام اكثر من ساعتين في الليلة بسبب الكلاب التي تنبح طول الليل.
و عندما امر في الشارع غالبا ما تعترضنا هاته الكلاب و شكلها مخيف و يرتفع ضغطنا الدموي و لا ندري ما ذا نفعل و لقد هاجمت ابناءي الصغار عدة مرات و الحمد لله على لطف الله.
كلكم تسمعون و تقرؤون في الجراءد من حين لاخر العثور على لحمها التي تباع داخل السندويتشات …..و هذا ضرر صحي كبير في نقل الأمراض الخطيرة إلى المجتمع….
من يدافع عن هاته الكلاب أكيد انه غير متضرر منها و يتعاطف بالعاطفة و لم يفكر بعقله في مشكلة كلاب تجوب المدينة…
من فضلكم تصوروا معي ان لا تكون في أمن و لا تنام ليلة واحدة مريحة في بيتي الذي يقع في حي نرجس بطريق صفرو قرب المركب الذي سوف يستقبل كأس أفريقيا للأمم و كأس العالم.
نحن لا نتكلم عن حي مهمل او كارينات او دور الصفيح، انه حي في قلب و واجهة المغرب أمام العالم….
هذه المشكلة تؤذي جميع المواطنين
انا استنكر عدم تحرك المواطنين و لا المسؤولين. الله يصلح و صافي…
ترامي البنيان داخل المجال القروي و تحويله إلى مجال حضري خلق فوضى في المحيط الطبيعي للحيوانات من جهة فاصبحت تبحث عن الطعام في أزبال السكان و دولة لا ترعى مواطنيها من صحة و غذاء كيف لها ان تنظر إلى غير هذا و شعب مثالي في كتابة السطور و في أعماقه شر يكفي لتلويث ارض و ختاما النموذج الأوربي في دولة اسلامية كمن يبني خمارة بقرب مسجد و كعلاج على الاقل اخصاء هذه الكلاب حتى لا تتكاثر ان لم تجد كفيل
ساكنة سلا الجديدة اكثر الاشخاص معاناة للكلاب الضالة…متواجدين بشكل كبير جدا…و لا احد من المسؤلين يجد حل لهاته المشكلة التي تهدد حياةالانسان
انها مخلوقات تسبح ربها يا ناس. اكثر بكثير من تسبيح البشر
وقتلها حرام الا بالحق.
ولا تنزع الرحمة الا من شقي كما ورد في الحديث