يواصل موضوع أسعار مواد التسميد شغل بال الفلاحين المغاربة الذين يستعدون لبدء العملية، بعد أمطار الخير التي شهدتها مختلف مناطق المملكة؛ غير أن الغلاء، الذي يسيطر على الأسعار في السوق، يمثل عقبة في وجه الكثير منهم، خاصة الفلاحين الصغار.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر رسمية، فإن الدعم المخصص لمواد التسميد الخاصة بالمنتوجات الزراعية، الذي كان معتمدا في السنتين الماضيتين، “توقف وعادت الأسعار إلى طبيعتها وفق السوق”.
وحسب المصادر ذاتها، فإن وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بقيادة أحمد البواري، “لم تتخذ أي قرار بخصوص تمديد العمل بالدعم الذي كان معتمدا في السنتين الماضيتين”.
ويواجه الفلاحون المغاربة ارتفاعا كبيرا في أسعار الأسمدة الآزوتية المعروفة لدى العامة باسم (ملحة 46 و33)، والتي سجلت ارتفاعا كبيرا في سعرها الذي يرتبط بـ”أسعار الغاز الطبيعي في الأسواق الدولية والذي عرف ارتفاعا مهما نظرا للحرب الروسية الأوكرانية خلال 2023 و2024″.
وأكدت مصادرنا أن وزير الفلاحة وجد نفسه، في الأيام القليلة الماضية، محاصرا بالأسئلة والمراسلات التي وردت عليه من الغرف الجهوية تستفسر عن مصير الدعم المخصص لأسعار مواد التسميد، مطالبين المسؤول الحكومي بضرورة إعلان موقف واضح من الأمر.
واعتبر فلاحون تواصلت معهم الجريدة بمناطق جهة طنجة أن المحصول الزراعي لهذه السنة يحتاج إلى التسميد بشكل ضروري؛ نظرا لكمية التساقطات المطرية التي عرفتها المنطقة، معتبرين أن سعر 600 درهم للقنطار من سماد “الآزوت رقم 46” يبقى مرتفعا.
145 مليار درهم للمغرب الأخضر و 44 مليار درهم للجيل الأخضر……. دعم الكسابة المغرب 13مليار درهم + 4 مليار درهم وإلغاء 50% من الديون (رأسمال وفوائد) وفلخر الشعب تيتطحن غلا
غلاء مادة الفوسفاط وهو عندنا في بلادنا ويصدر إلى الخارج. يقول المثل الدارجي (جزار أومْعْشِّي بْلْفْتْ) الله يلطف بينا
لماذا الدول المنتجة للبترول تبيعه بأتمنة رمزية للمواطنين؟ ولماذا الفوسفاط يخرج عن هاته القاعدة؟ على الأقل حتى يستفيد المواطنون من بعض عوائد الفوسفاط بطريقة غير مباشرة! وكذلك حتى نمكن بلدنا الحبيب من تحقيق الاكتفاء الذاتي في الغذاء لكل المواطنين!
في ظل الدعم المباشر العيني الذي تدفعه الدولة لكبار الفلاحين والمستوردين والذي لا نعرف نتائجه، يظل دعم الأسمدة طريقة ناجعة لربط الدعم بالنتائج، فالفلاحون مهما كانوا كبارا، لا يمكن ان يأخدو الأسمدة المدعمة دون ان يستمروا في زراعة الأراضي، وهذا مكسب كبير للوطن والمواطنين!
يجب على المسؤولين النظر في هاته المواضيع، لا يعقل ان تحارب الدولة صندوق المقاصة الذي كان يستفيد منه جميع المواطنين بنسب متفاوتة أكيدبدعوى ان الكبار هم من يستفيدوا اكتر، لتعطي دعم حصري مباشر لكبار المستتمربن!