لاذ سجينان يقضيان مدة محكوميتهما بالسجن المدني لوداية، ضواحي مراكش، اليوم السبت، بالفرار من مستشفى ابن نفيس للأمراض العقلية والنفسية، التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمدينة مراكش.
وأثار فرار السجينين، اللذين يبلغان من العمر ما بين 18 و22 عاما، ونقلا من السجن المحلي لوداية إلى مستشفى ابن نفيس للأمراض العقلية والنفسية بسبب وضعهما الصحي الذي يستدعي العلاج، استنفار مصالح الأمن بمراكش، والسلطات المحلية، بحثا عنهما.
وأوضحت مصادر هسبريس أن النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية فتحت تحقيقا حول ظروف وملابسات فرار السجينين اللذين كانا يتلقيان العلاج بالجناح المخصص للمرضى المدانين قضائيا بالمؤسسة الصحية ذاتها.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن هذه المؤسسة الصحية عرفت خلال شهر يوليوز الماضي فرار 5 سجناء محكومين في جرائم خطيرة، من قبيل القتل، وقالت إن “تكرار هذه الحوادث ينذر بضرورة تخصيص فضاء لهذه الفئة من المرضى، الذين يقضون مدتهم السجنية، بهذه المؤسسة الصحية، يتميز بحراسة مضبوطة، لأنهم ليسوا كباقي النزلاء”.
لي عطا فلوس تيولي مريض نفسي وتيخرجوه من الحبس للسبيطار،علاش المرضى د بصح ماتيهربوش وتيهربو هي لي جاو من الحبس؟
اساند التعليق الاول كلامه صحيح ولكن كاين ناس مضلومين غير سدو بيهم الضوصي
يبدوا ان السجينين كانا دكيين حتى فروا… أما المريض النفسي الحقيقي هم الحراس…. عقوبات شديدة تنتظرهم … حينما يكون هناك الفلتان الامني أو فوضى عارمة … نتيجة السياسة المتبعة في ما يعرف كثرة الحريات والفشوش نقول مريض نفسي كلا ثم ألف كلا يجب التعامل بالصرامة والعقوبة والاشغال الشاقة سترى المرض النفسي اختفى وبلا رجعة…
مستشفى الأمراض العقلية يعني حمقى, اما هناك امراض نفسية, و لكن ليسو حمقى و يهربون من المستشفى ايضا و لكن لا تنشر اخبارهم في الجرائد, المسجونين المرضى هم من يتم البحث عنهم و نشر اخبارهم في الجرائد اذا هربوا
يفر السجين من السجن الضيق ليعانق السجن الكبير والرحب وحاشا ان يكون مقصودي الوطن لكن الخوف والذعر الذي سيضايقه اينما حل وارتحل ولا يمكن له ممارسة اي نشاط عن رضاه ولا يحل على الادارات ولا يتنقل بحرية ولا ينام باطمئنان وراحة البال وقد يبقى على هذا الحال لسنين واعوام حتى يتم صفده ويرجع به إلى السجن خلاصة القول فعلا قد يكون هذا الفار من السجن مريض نفسيا اما ان كان سليم العقل لما اقدم على هذه الحماقة لكن السؤال الذي لا يوجد له جواب كيف للاحمق ان يميز بين الاعتقال والحرية؟
هل هذا الفار من السجن هو مريض عقليا او مريض نفسيا هناك فرق ما بين مرض نفسي ومرض عقلي اما الحراس فيجب معاقبتهم نعم
كان هناك شاب يقطن في نفس الحي وهو ابن الجيران وقد ارتكب جريمة قتل في حق صديق حبيبته السابقة وبعد ذلك سمعنا انه قضى سنوات قليلة في مستشفى الحماق ثم بعدها اصبحنا نراه يتجول في الحي رفقة زوجته الجديدة بعد ان اقامت له عائلته عرسا فخما هذا هو زماننا للاسف
كما جاء باحد المداخلات على أن هناك العديد من المظلومين بالسجن ونرجوا من الله ان يقوم ملكنا بعفو ملكي استثنائي لتخفيف الوضع على بعض العائلات يارب
ولماذا تم نقلهما إلى مستشفى الأمراض العقلية!!؟؟ ربما هذه عملية مدبرة لمساعدة السجينين في الهروب من السجن مدام هناك تكرار لمثل هذه الحوادث وفرار 5 سجناء محكومين في جرائم خطيرة…
خطة مدبرة تدبيرا محكما من اجل التخلص من السجن اولا مرض نفسي وثانيا الفرار ومن يقوم بمثل هذا الحدث ليس مريضا نفسيا بل داهية ويجب الحرص منه والله اعلم
هاد القضية معروفة ضمن الشمكارة و حتى المحامين عارفينها … فاش كايدير شي واحد شي جريمة كايقولوليه صاوب اوراق عند الطبيب باش تخفق الحكم ثم يدوز مدة بسيطة في مستشفى الامراض العقلية واكل شارب ناعس فابور و تماك يقدر يهرب يقدر يدير اللي بغا ، هاد اللي هربو راه اكبر دليل عل هبل تربح و غالبا غاتلقاهوم مزورين شواهد طبية ديال المرض العقلي