فرج فودة الحقيقة الحاضرة

فرج فودة الحقيقة الحاضرة
الثلاثاء 29 يونيو 2021 - 23:39

« إنكار العلمانية جهل بالحضارة الحديثة، وإطلاق صفة الكفر عليها جهل بالعلمانية، والدعوة لدولة دينية جهل بحقوق الإنسان، والمناداة بالخلافة جهل بالتاريخ» فرج فودة

« الذي يقرأ ويفهم، سيحاورني والذي يقرأ ولا يفهم، سيشتمني والذي لا يقرأ ولا يفهم، سينتصر علي » فرج فودة

بنهاية هذا الشهر نكون على مشارف انقضاء ثلاثين عاما على اغتيال فرج فودة، الليبرالي العراف الذي تنبأ بحاضرنا. البقاء للأصلح لا للأقوى ذاك ما يقوله العلم؛ أما استعراض القوة: فن الإسلامويين، فليس سوى عنوان سذاجة وعدم التواضع في حضرة الطبيعة المحكومة بقانون التطور. لم يتردد هؤلاء في اغتيال فرج فودة الأعزل إلا من قلمه؛ مثلما لم تخف تياراتهم ابتهاجها بالحدث الذي اعتبروه علامة على تجذر طرحهم الرجعي؛ ولزم الجميع الصمت تجاه جريمة نكراء؛ بمن فيهم إخوان المغرب الموجودين اليوم في الحكومة وخارجها.. ولكن ما الذي استجد خلال هذه العقود الثلاث ؟ ..

أفكار فرج فودة لا تزال ترفرف دون أن يحاصرها القبر؛ وأنصاره يتعاظمون، بل وصاروا أكثر جرأة منه في طرح أفكارهم على مختلف منصات التواصل الاجتماعي؛ والأهم؛ أن نبوءاته تتحقق واحدة تلو الأخرى وكأنها نهاية تاريخنا؛ فيما يتهاوى الطرح الإسلاموي وكأنه قصر من رمال. خطط الإخوان ومن والاهم للركوب على صهوة الربيع العربي؛ ثم بدوا فاقدين لمسوغات الصمود طويلا في حلبة روديو الزمن. (الروديو Rodéo رياضة شهيرة في أمريكا تتطلب من الراكب الصمود طويلا على صهوة جواد جامح)

عند غزو عراق صدام للكويت الشقيق سنة 1991، صرح فرج فودة بشجاعة ناذرة ومعاكسة لتوجه العامة: بقاء صدام سوف يصبح مسألة وقت، وسقوطه سوف يصبح حتمية (شعبية)، ومقتله سوف يحدث على يد شعبه بعد وقت يقصر أو يطول.. وبهذا تنتهي القصة دون بطولات ولا عنتريات

ثم أضاف قائلا: إيران ستحدث فتنة في العالم الإسلامي والعربي، وستستخدم ورقة الدين لمحاولة تصدير ثورتها وتوسيع امبراطوريتها، كما ستعتمد على الميليشيات الشبابية المسلحة، وستكون شرارة الفتنة بين المسلمين من خلال تقسيمهم لسنة وشيعة. وهذا ستتمخض عنه نتيجتان: إما انقسام العراق إلى عراق كردي سني في الشمال وعراق عربي سني في الوسط وعراق عربي شيعي في الجنوب.. وإما اتفاق على ديموقراطية واسعة تسمح بتمثيل الجميع وتسع لنظام حكم ذاتي حقيقي.. وجميع هذه الاحتمالات سوف تستغرق وقتا لن يقل عن عشرة أعوام، يغيب خلالها العراق دورا وتأثيرا على الساحة العربية والعالمية.

فرج فودة الذي كان من أنصار السلام الأوائل في وقت كان يخون فيه كل من ينادي بالتطبيع، اعتقد واثقا بأن الصراع العربي الإسرائيلي في طريقه للتآكل، والسلام معناه وفق قوله: استعداد الدول العربية (المعنية) وإسرائيل للتعاون والتكامل والتبادل. الذي لا يفهم ذلك يغالط.. والذي لا يعلن ذلك يكذب.. والذي لا يتصور ذلك يخدع نفسه.. والذي لا يقبل ذلك عليه أن ينسحب من العملية كلها، ويتراجع قبل بدء الطريق.. وكل هذا سيتم فقط حينما سيتأكد العرب بأن عدوهم الأكبر هو الجماعات الإسلامية التي ستنحرف نحو العنف؛ حيث قال: في المستقبل سيدرك العرب أن الجماعات الإسلامية أكثر خطرا على شعوبهم من إسرائيل، وبكره هتقولو فرج فودة قال..

وبحسه الليبرالي رأى في شعار تطبيق الشريعة الذي نادت به هذه الجماعات سبيلا للفتن والحروب الأهلية، كما هو حال السودان الذي توقع له يوم إعلانه تطبيق الشريعة الإسلامية الانقسام؛ وهو ما حدث بعد ذلك بالفعل. أدان فرج فودة بوضوح الانقلاب الإسلامي الذي أطاح بالحكم المدني المنتخب في السودان عام 1989 عكس الموقف الرسمي لمصر آنذاك، واعتقد جازما بأن ذلك سيكون مؤشرا على تحول هذا البلد حسب قوله: “إلى مستقر للأصوليين والإرهابيين، تحت شعارات الثورة الإسلامية.”

أما بخصوص تونس، فقد اعتبر ودون مواربة بأن حركة النهضة التي تبدو ظاهريا إصلاحية تخاطب العصر، هي في العمق لا تختلف في شيء عن مواقف الجهاديين. راشد الغنوشي في نظر فرج فودة خميني جديد لا حلم له سوى الجهاد في سبيل دولة الخلافة، وكل كتاباته تكشف عن كفره بالأوطان في مقابل إيمانه بعالمية الدعوة. لهذا تنبأ له بالفشل في حالة ما لو عاد ليلعب دورا سياسيا في بلده؛ بسبب تناقض مواقفه المناقضة لتطلعات التونسيين والتي لا علاقة لها بأحلام النهضة..

وبالنسبة لمصر، فتوقع دعم الولايات المتحدة للإخوان في حال وصولهم للسلطة وغض الطرف عن تجاوزهم للديموقراطية، وهو ما وقع بالفعل إثر إعلانهم الدستوري المثير للجدل؛ والعجيب أنه أكد بأن وصول الإخوان للسلطة لو حدث فلن يستمر طويلا، لأن طبيعة الشعب المصري لا تقبل بالحكم الديني.. وفي جميع الحالات سيفسح صعودهم ومحاولتهم السيطرة على حكم مصر المجال واسعا لعودة الجيش للسلطة؛ حيث سيعيشون مطاردين بعد فقدانهم للسلطة. سيحدث هذا في مصر وقد حدث فعلا؛ وسيحدث أيضا في إيران طال الزمن أو قصر وقف توقعات فرج فودة دائما، والمستقل هو الفاصل.

ولم يستثن الرجل نفسه؛ إذ صرح أكثر من مرة بأن نهايته ستكون علي يد جماعات الاسلام السياسي، وأنه لا يخشي الاغتيال لأنه سوف يكون شهادة ناصعة البياض على صحة آرائه في تلك الجماعات التي تواجه الفكر بالرصاص..

فرج فودة فهم العصر لأنه كان ليبراليا.. لم يرفض الدين ولكنه رفض الحكم باسم الدين. نقد الدولة الدينية في رأيه لا يعني نقدا للدين الذي هو جزء من هويتنا، والفصل بين الدين والدولة هو أرحم بالإسلام والمسلمين، ولو تم العمل بدعوته لكنا تفادينا موجات الإسلاموفوبيا التي تجتاح أوروبا الآن.

عبر الالتقاء بكتابات فرج فودة أشياء كثيرة تغيرت فينا؛ فالرجل المختص في الهندسة الزراعية له بفضل نزعته الليبرالية صيرورات أخرى جعلته المفكر الأكثر تأثيرا في الرأي حتى قبل ميلاد وسائل التواصل الاجتماعي. ولأن الحقيقة واحدة، فالرجل كان هو نفسه في كتاباته كما في حياته؛ ما جعله متفوقا على الجهابذة من أصحاب الصحائف ولغة الفكر العالمة، الذين بمجرد خروجهم من بذلة الكاتب والمفكر حتى يعودوا إلى طبيعتهم كأيها الناس.. يمارسون الحياة بنفس طقوسها المبتذلة ويكرسون نفس تقاليدها البائدة التي يدعون إلى تحطيمها في خطابهم العالم الذي لا تفهمه العامة.. فرج فودة على عكسهم جميعا كان عميقا وبسيطا، مفهوما للجميع؛ ولذلك وصل إلى وجدان الناس بسرعة؛ ما عجل بالحكم عليه بالردة ثلاث مرات؛ وكان ذلك بمثابة دعوة مفتوحة لتنفيذ حكم الإعدام في حقه..

الذين قتلوا فرج فودة ليسوا فقط من أطلق النار عليه، ولكنهم أيضا أولائك الذين أفتوا زورا بخروجه عن الملة، فأهدروا بفتواهم هاته دمه.. عودوا إلى شهادة شيخ الأزهر آنذاك وأيضا شهادة محمود مزروع عميد كلية أصول الدين الذي أعلن أمام المحكمة بأن فرج فودة مرتد، يجوز لأي فرد في الأمة تنفيذ الإعدام في حقه، إذا تقاعس ولي الأمر عن ذلك.. وقد اعترف أحد قتلته لقناة الجزيرة قائلا: قتلت فرج فودة لأن العلماء أفتوا بخروجه عن ملة الإسلام، فعلت ذلك لأنه عمل أتقرب به من الله، ولست نادما على أي شيء.. والحديث لا ينتهي هنا، فهذا المدعو أبو العلا عبد ربه الذي كان بائع سمك عندما مشاركته في الجريمة، سيخرج من السجن المؤبد بعفو من الرئيس المخلوع محمد مرسي، ليعود إلى عادته القديمة في حمل السلاح في مصر أولا، قبل أن يلتحق بتنظيم داعش في سوريا، وهناك سيلقى مصرعه في غارة جوية ضاعت فيها تفاصيل جثته وطواه النسيان، فيما انحفر اسم فرج فودة للأبد في ذاكرة أمة تواقة للنهوض والنسيان..

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

10
  • فرج ماذا
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 07:58

    اولا، ماهي الاحصاءلت التي اعتمدت عليها للقول ان انصار العلمانية يزدادون؟
    ثانيا، ماهذا التناقض ان امريكا هي من ساعدت الاخوان للوصول للحكم وهي من تحارب اي اسلام سياسي ودعمت العسكر؟
    ثالتا، علماني الواجهة المؤدلج، ليس علمانيا، فهو مع بشار البراميل المتفجرة، والدب ابو منشار والسوائل الحمضية، وبن علي الخرسانة القاتلة وبلحة الجرافة الحارقة، ونظام القارورة واصناف التعذيب دورهم عملاء فقط اما للغرب، او في احسن الاحوال حقد ايديولوجي ليس له من يبرره.
    رابعا، الجيوش الالكترونية سترد، وتقول ان الانظمة البوليسية احسن من الانظمة الثيوقراطية، ولكن العدل هو المعيار الوحيد الذي لا يختلف فيه اثنان، بما ان الاولى تنعدم فيه العدالة، فمن يقول غير ذلك فهو مجنون.
    خامسا، العلمانية علمانيات، والاسلام السياسي اسلاميات، نقض الشرع ليس بتقدم والخلافة ليس عكس التاريخ، الكلام الانشائي سهل.

  • Amaghrabi
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 10:04

    مع الاسف الشديد نجد في جميع الدول العالمية من يبحث عن فرص لتضليل الشعوب من اجل تحقيق المصالح الضيقة الشخصية او الحزبية,فالتيار الاسلامي السياسي من هذا النوع الذي يصطاد في الماء العكر من اجل مصالح فردية او حزبية ضيقة ويستعملون اساليب التضليل بحيث يصورون العصور الاسلامية الماضية كعهد الخلفاء وعهد ما يسمى بالفتوحات كهود ذهبية مر بها الاسلام السياسي وبالتالي فالرجوع الى الماضي الذي مر ولن يعود ابدا هو في نظرهم من يصلح احوال الامة لانه كما يقولون لا يصلح الحاضر الا بالرجوع الى عهد الخلافة الراشدة وبالتالي فالسيرورة التاريخية والتطورات الجديدة في نظرهم لا قيمة لها ,والغريب في الامر ان هؤلاء لا يستعملون الطرق السلمية ويدخلون المعارك السياسية بالحوار والحجة وانما يستعملون العنف والاقصاء وسفك الدماء كما ذكرنا الاستاذ بالمفكر فرج فودة الذي ذهب ضحية هذا الفكر العنصري الرجعي السخيف الذي يخلق الفساد والقلاقل والحروب والارهاب في جميع دول العالم.اليوم جل الناس تيقنوا بسخافاتهم وخطوراتهم حتى اصبحوا عالة على دولهم والحجة ان الارهابيين الداعشيين المغاربة اصبحوا يبحثون كيف يرجعون الى المغرب وخاصة اطفالهم

  • عبدالغني أبو ياسر
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 11:03

    مقال يؤرخ للألم الذي أصاب الفكر والعقل . والشهيد فرج فودة اشتهربمقالاته ومحاضراته وكتبه التي ينتقد فيها التطرف الإسلامي ويعارض فيها الدولة الإسلامية وسلطة رجال الدين، ودعوته إلى فصل الدين عن السياسة… وفكر مثل هذا، يمكن لنا أن نخمن بسهولة كيف يمكن أن يواجهه الإسلاميون! في إهدائه لكتاب نكون أو لا نكون كتب فرج فودة :
    إلى زملاء ولدي الصغير أحمد، الذين رفضوا حضور عيد ميلاده، تصديقا لمقولة آبائهم عني…
    إليهم، حين يكبرون ويقرؤون، ويدركون أنني دافعت عنهم وعن مستقبلهم وأن ما فعلوه كان أقسى علي من رصاص جيل آبائهم…” هكذا تكهن الكاتب الكبير بمصيره
    هكذا، يطأ فرج فودة كتابه “نكون أو لا نكون”، الذي نشره عام 1990، في إهداء يشبه الحدس… كأنما أدرك حينها أن نهايته باتت قريبة، وستكون قتلا بالرصاص، فاستبق الأحداث ليقول: مع ذلك، حكاية نهايتي لن تكون الأقسى!
    وصدق الحدس بعد سنتين… سأل المحققُ القاتلَ: “لماذا قتلتَ فرج فودة؟”، رد: “إنه كافر!”. “ومن أي كتبه عرفت أنه كذلك؟”، ناول المحقق الكلمة ثانية للقاتل، فرد: “أنا لم أقرأ كتبه”. تعجب المحقق: “كيف؟”، فأوضح القاتل مؤكدا: “لا أعرف القراءة ولا الكتابة”.

  • رسالة
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 12:28

    ان الامة تنحت عن الانتماءات الطائفية والاقليمة والحزبية وغيرها من المشارب العلمانية والطرائق المضلةلعرفت السبيل نحو الاستقالة ونكران التبعية…

  • فرج ماذا
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 13:33

    استوقفني، الحديث عن الكيان الصهيوني، الخائن يبقى خائنا، بالطبع فرج كان يعرف النظام العسكري في مصر، وتطبيعه مع الصهاينة، لذلك اضفاء تجميل لكيان لقيط هو ما يريده ذلك النظام.
    ثانيا، العراق كان مقسما، ولكن لم يكن محتلا، ولكن ارهاصات الاحتلال الامريكي كانت جلية، واخطأ في السودان، واصاب في جنوبه، لانه كان دعم غربي صهيوني مباشر لجنوبه. اذن فودة لم يكن عبقري زمانه.
    ثالتا، الانظمة البوليسية تستعمل هؤلاء بمنطق فرق تسد، واضفاء شرعية على قرارات مخالفة للاسلام وتلميعا لصورتها في الغرب.
    رابعا، ابجديات العلمانية الجزئية غير مطبقة في كل البلدان البوليسية، وهي استقلال السلط، فعند سماع هؤلاء فاعرفوا انهم يكذبون، مثال الصحفي الراضي هو ليبرالي، فهؤلاء لن يناصروه ابدا.

  • Progress
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 15:33

    حُكِم على شابة في مقتبل العمر ب3 سنين سجنا نافذا بتهمة ازدرائها الدين الإسلامي كما لو أن مهمة القانون الجنائي هي حماية دين ما بدلا من حماية المواطنين المغاربة المفروض في هذه القوانين حمايتهم و حماية حرياتهم. من يعرف أين كان كل تلك التجمعات التقدمية + الأحزاب اليسارية حين كانت تُمَرر مثل هذه القوانين السفيهة…3سنوات سجنا نافذا يستحقها من مرر هذا القانون و من اقترحه إسوة بعدد من فصول القانون الجنائي الغارقة في التخلف فإلى متى سنبقى على هذا الحال ؟ و هل حظنا هو أن نكون رجعيين تافهين في أفكارنا و سلوكنا و حولنا عدد كبير من الأمم التقدمية؟!

  • الجاهل ونصف العالم والعالم
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 16:38

    اي شخص يبني احداث تاريخية للمجهول فاعرفوا انه كذاب، العراق محتل من طرف امريكا وايران، اي انه نصف عالم يؤدلج فهو اخطر مائة الف مرة ممن قتل فرج فودة، وهل يمكن تصديق الرواية الرسمية للعسكر في نظام استبدادي تام.
    العالم سواء كان اسلاميا او علمانيا وهدفه بناء الامم فيمكن لهم ان يتفقوا على احكام في حدها الادنى للبناء.

  • الكاتب والعراف
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 17:19

    بعد دفنه الواقع وقتله للفرجة والمسرح وتابينه لسرديات اوربا ،هاهو الكاتب يحيي لاول مرة الموتى . وبذلك يكمل شعائره المقدسة
    في القتل والاحياء
    فلا عجب اذن ان يصب لعنته المقدسة على المفكرين اصحاب الصحائف ويعلي من شان العسكر اصحاب الصفائح وينتخب عرافا لكشف الفضائح.

  • الى Progress
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 21:12

    هي ليست بنت الكوميسر اي المحظوظين، فالنظام البوليسي اكثر رجعية من النظام الثيوقراطي، واكثر تقدما او انحلالا من النظام العبثي، وهل يمكن تصديق ان هذا هو سبب الاعتقال، وليس مهاجمة النظام.
    العدل مفقود، واذا فقد، فقد كل شيء

  • صهيوني قديم
    الأربعاء 30 يونيو 2021 - 21:39

    تآمر العامة والبلاط على ابن رشد

    من المؤسف أن يتم تحطيم المجتمع العلمي بواسطة المجتمع الديني

    عبد العزيز الحدادي
    كاتب مغربي

صوت وصورة
مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 21:43 1

مباشر | ميطا 3 | فوز "الأسود" على الغابون

صوت وصورة
بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 20:19 5

بنعبد الله وعزوف "شعب اليسار"

صوت وصورة
نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 17:54 7

نتائج الانتخابات ومرشحو رئاسة الحكومة

صوت وصورة
البطالة تُهجّر شباب تيفلت
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 14:42 4

البطالة تُهجّر شباب تيفلت

صوت وصورة
أسعار اللحوم تواصل الارتفاع
الجمعة 25 شتنبر 2026 - 10:48 12

أسعار اللحوم تواصل الارتفاع

صوت وصورة
خصاص الكتب يرهق الأسر
الخميس 24 شتنبر 2026 - 23:48

خصاص الكتب يرهق الأسر