تمكنت فرق الإطفاء على الأرض، مدعومة بالتدخل الجوي، أمس الاثنين، من السيطرة على الحرائق التي شهدتها غابة كتامة بجماعة عبد الغاية السواحل بإقليم الحسيمة وغابة كدية الغريفة بجماعة سيدي المخفي بإقليم تاونات، وفقا لما أوردته مصادر رسمية.
ونجحت طائرتان لإخماد الحرائق من نوع “كنادير”، الاثنين، بعد إلقاء حمولاتهما من المياه التي كانت تتزود بها من حقينة سد الوحدة، في القضاء على آخر بؤر النيران التي كانت ما زالت مستعرة بالغابتين المذكورتين.
وكان حريق غابة كتامة قد شب منذ ظهر السبت في المقطع الغابوي القريب من مركز إكاون، قبل أن يمتد إلى مقاطع أخرى من هذه الغابة؛ ما أدى إلى التهام نحو 100 هكتار من أشجار البلوط الفليني والصنوبر.
وكافحت فرق الإطفاء، التي كانت مدعومة خلال اليومين الأولين بـ3 طائرات إطفاء “كنادير”، طويلا لاحتواء هذا الحريق؛ نظرا لأن ألسنة اللهب كانت تغذيها رياح الشركي القوية ودرجة الحرارة التي تزيد عن 40 درجة مئوية. كما أن اندلاع الحريق في منطقة وعرة التضاريس صعب الوصول إليها من طرف فرق الإطفاء، وفق إفادات رسمية.
وبخصوص حريق غابة كدية غريفة بإقليم تاونات، فقد ضرب هذه الغابة منذ يوم الخميس الماضي، حيث بعد أن تمت السيطرة عليه الجمعة، عاود، السبت، الاندلاع من جديد؛ وذلك قبل القضاء عليه، الاثنين، بفضل الدعم الجوي الذي قدمته طائرتان لإخماد الحرائق.
وخلف هذا الحريق، بدوره، خسائر كبيرة بالغابة المذكورة ودمر مساحات مهمة من أشجار البلوط الأخضر والعرعار والساسنو، فضلا عن التهامه لأشجار مثمرة بأراضي الخواص بمزارع دوار تاملولوت.
السلام عليكم الحرارة مرتفعة جدا هده الايام خصوصا في المدن الداخلية نسأل الله السلامة و العافيه و يحب على الدولة و المواطن اخد الاحتياطات اللازمة.
ما قامت به، وتقوم به، الجهات المعنية في هذا المجال هي مشكورة عليه، لكن الحراق في الغابات في فصل الصيف هي ليست جديدة وتحصل سنويا، فلماذا لا تقوم هذه الجهات باتخاذ تدابير استباقية مثل منع المواطنين من الدخول إلى هذه الغابات في فترة معينة ومحددة لان اغلب الحراق، في الحر، سببها عدم وعي الناس بالخاطر المحدقة بالعطاء النباتي في فصل الصيف، رش الأرض بالماء او مواد اخرى تمنع اندلاع الحريق في الغابات، وغيرها من الإجراءات. مثل هذه التدابير تتخذها جمهورية بيلاروس، والنتيجة جيدة، إذ لا حرائق بغاباتها. علما بأن الغابات تغطي ثلث البلاد.
مزيان طفاو العافية ولاكن راه نشفو البراج في ظل ازمة الماء
و نحن في عزّ فترة جفاف ، و حقينة السدود في أدنى مستوياتها ، أتساءل ، ألا يمكن لطائرات الكانادير التزوُّد بالماء من البحر بدل السدود التي تزود المدن و الأراضي المسقية ، و هي أصلا تعاني نقصاً في حقينتها ؟؟؟!!!!!!….