أنهى رؤساء فرق المعارضة بمجلس النواب، اليوم الجمعة 13 ماي الجاري، جولة من اللقاءات مع الأمناء العامين للأحزاب السياسية المشكلة للمعارضة.
وبعد لقاء كل من إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، ونبيل بن عبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وعبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، التقى صباح اليوم رؤساء فرق المعارضة والمجموعة النيابية امحند العنصر، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية.
في هذا الصدد، قال إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي، في تصريح لهسبريس: “بعد التجربة الفريدة في التنسيق بين فرق المعارضة والمجموعة النيابية ارتأى الرؤساء تقييمها والوقوف على إيجابياتها وسلبياتها، والملاحظات المطروحة بشأنها”، مشيرا إلى أنه “في هذا الإطار يأتي لقاء رؤساء الأحزاب المشكلة للمعارضة”.

وذكر السنتيسي أن “تنسيق المعارضة بدأ بتقديم تعديلات مشتركة على مشروع قانون المالية، وكذا تقديم تعديلات مشتركة على قوانين أخرى”، وأشار إلى أن “زيارة رؤساء فرق المعارضة والمجموعة النيابية استمعوا خلالها لزعماء الأحزاب السياسية المشكلة للمعارضة، لاقتراحاتهم وملاحظاتهم”، مضيفا أن “هذه اللقاءات كانت إيجابية جدا، حيث عبر الأمناء العامون عن ارتياحهم لعمل المعارضة المتسم بالموضوعية، بعيدا عن كل مزايدة، فضلا عن القوة الاقتراحية، وهي رسالة طمأنة للمواطن المغربي مفادها أن المعارضة تقوم بأدوارها الدستورية”.
وزاد المتحدث ذاته: “السادة الأمناء العامون قدموا اقتراحاتهم بشأن الأنشطة المشتركة التي ستقوم بها المعارضة، مع احترام مرجعية كل حزب وتقاليده وتاريخه”، مشيرا إلى أن “تنسيق المعارضة ليس معناه الذوبان في فريق واحد، بل إن لكل فريق استقلاليته التامة في طرح الأسئلة الموجهة للحكومة وتقديم المبادرات التي يراها مناسبة”.
ولفت البرلماني ذاته إلى أن هذا التنسيق “يأتي كذلك دفاعا عن المعارضة، التي أكد عليها الملك محمد السادس، معتبرا أن سمو الديمقراطية مقرون بضمان حقوق الأقلية”.

من جهة أخرى، أكد السنتيسي أن “فرق المعارضة والمجموعة النيابية ستعلن في قادم الأيام عن مجموعة من الأنشطة الثقافية والسياسية بشكل مشترك، من شأنها إعطاء إشعاع لعمل المعارضة”، مشيرا إلى أن “التنسيق بين المعارضة سيستمر طيلة هذه الولاية”.
إلى ذلك، أوضح المتحدث ذاته أن “فرق المعارضة تنسق كذلك في ما بينما على مستوى التعديلات التي سيتم إدخالها على النظام الداخلي لمجلس النواب؛ وذلك من أجل ضمان حقوق المعارضة”، لكنه أكد أن “هناك رغبة لدى الجميع، أغلبية ومعارضة، من أجل التوافق”، معتبرا أن “المصلحة العامة تقتضي ذلك، خاصة أن النظام الداخلي يسري على الولايتين الحالية والمقبلة”.
البارحة كانوا موالات وعندما ابعدوا من الحكومة اصبحوا معارضة… !؟ يعني البحث عن المصلحة ،الشخصية والحزبية اما أمور البلاد والعباد لا تهمكم من قريب ولا من بعيد… أصلا هل عندنا أحزاب سياسية ألف كلا … مهرجين !؟ يمكن ان يباعون ويشترون بمكالمة هاتفية.
ماذا قدمتم للمواطن عندما كنتم في الحكومة.
فرق المعارضة خدامة على راسها وخصوصًا فالتواصل الفعال مع الصحافة بكل ألوانها مع المواطنين.الأغلبية معندهمش التواصل نهائيا البرلمانيين مني كطلب منهم الصحافة لقاء اذاعي اوتلفزي اما التهرب أو الوعد بالحضور وفي الدقيقة التسعين لا يشاركون.مني كيتعاملو مع الصحافة بهذه الطريقة المواطن لي انتاخب عليهم اشغيديرو معاه.
باقي ما شبعتو ماذا قدمتم للوطن و المواطن سواء في الحكومة او في المعارضة فقط تحقيق مصالحهم الشخصية و بيع الأوهام للمواطنين .
قفشات فصل الصيف الدكاكين. بعيدة كل البعد عن مطالب الشعب والشعب نفس لايعترف بها في صيغتها الحالية
اليوم في المعارضة. وغدا في الحكومة. والحكومة اليوم غدا في المعارضة هذا هو مسلسلهم وما يبحثون الا مصالحهم. جمع الثروة والضحك على المواطنين بالشعارات…….. واحد ضمن 7 آو9 ملايين في الشهر ولم يشبع. لازال يبحث عن المزيد. كانار التي لا تشبع من الحطب
بعيدا عن الديماغوجية و المزايدات و التهم ، أرى من الواجب الملح مراعات مصلخة البلد في هذه اللحظة الحرجة ، من منظوري كراي عام على مؤسسة البرلمان أن نقف بشجاعة و بحزن في وجه سلطة الحكومة و لو نعرف انها ضعيفة لكن لا يمنع من ضرب ناقوسها عن الخطر ، و غير بعيد ما قالته في تحديرها السيدة الأولى لمجلس الحسابات . هذا وقت حساس لا يحتمل التهاون أو البقاء المعارضة نتفرج ، و حتى و إن تعمل على تقديم الملتمسات إلى الراعي الاول على تعنت هذه الحكومة و خاصة قانون المالية .
ماكاين ما يتدار ، اللهم بلا بلا………لم نعد نتيق فيكم لا حكومة ولا معارضة
أغلبية او معار ضة كلهم بخير الحمدلله
انه العبث السياسي و التطاول على الاراده البريئه للمجتمع المغربي. هولاء بالامس كانوا يشكلون اكبر تحالف عدائي ضد بعضهم البعض. كان لكل فريق امتيازات و مصالح و تعويضات ماليه مهمه جدا مقابل عداءهم البعض . اليوم استيقظوا من فراش الخيانة السياسيه واندفعوا نحو فراش الخيانه الشعبيه. لن اطيل في الامر لان هولاء عندما تنظر الى اجسامهم وكيف اصبحت خارج الخياطه الانيقه نظرا لحجم الحموله التي اعفها الفاسدون يوم ارادوا منهم خدمة ضد طموح الشعب و استقرار البلد. كنتُ دائما ومن اول يوم اكرر ان ما يعتبره البعض ضلالة بالاستثناء المغربي، سميته يومها بالاستياء المغربي. وهاهو اليوم يتحقق الامر. زيادة على ذلك، انظروا الى الصورتين ومنها تلتقطين الاشارة الواضحة ان الامر مجرد تلاعب و تناغم سياسي بنكهة الفساد. تنسيق المعارضه لكي تظل معارضة دون تنسيق. ليس فيهم من يملك اللياقة السياسيه كزعيم حزب قبل ان يكون زعيم معارضه. انهم زمرة المقايضة والمهادنة . لم يعد الخجل شيمة من سيم الرحال فترى من دونهم يخجل مكانهم. لا املك كلمات تخط من شانهم عسى ان لا تحتج الملمات على موقعها و هي تقع عليهم. تنسيق من اجل ان يستمروا دون تنسيق
ما يسمى بفرق المعارضة ومعهم بضعة ناءبات pjd يبحثون عن التموقع من اجل الحصول على امتيازات ومنافع ومصالح تجود بها الأغلبية الحكومية عليهم وهذا كل ما في الأمر أما يافطة “المعارضة”فقد آكل عليها الدهر وشرب..ولم تعد تجدي نفعا.
الانسان عندما يريد ان يلج الى شيء معين يجب عليه ان يدرسه من جميع الجوانب قبل الدخول اليه من الباب والدراسة تكون معمقة يضع فيها المعني بالامر جميع الاحتمالات ودقائق وادا عرف بأن الولوج سوف لا يغير اي شيء جوهري يمكن ان يعدل عن المسالة .ان احزابنا من الطينة التي تدخل الاشياء قبل دراستها جيدا وعندما تلج بطريقة ادخولوها بسباطكم ينطبق عليها القولة المعروفة للغيوان لي كال دا لعصيدة باردة ادير ادو فيها وعلاش مصدعين الوقت ربما في الاخير ان المسالة متعلقة بالاكل من الكعكة والتناوب على الفرص مرة اخرى سينجح حزب اخر على شاكلة الاحزاب التي مرت مند حكومة التناوب التي فتحت الباب للتناوب دون ان تفطن لدالك او لربما كانت فاطنة به وارادت ان تفتح المسار
لا افهم رجل كبنكيران مسؤول عن كل نكسات الشعب المغربي من خلال قراراته المجحفة و الظالمة و الجواب واضح يوم 8 شتنبر 2021 الله يعطينا وجهو يتحاور اليوم مع فرق المعارضة النيابية
تكدبون الكدبة و تصدقونها، ألا تخجلون من أنفسكم عندما تقولون معارضة
معارضة اليوم كانت بالامس القريب هي الحكومة….والبرلمان. ..وامام حكومة باغلبية مريحة لم يعد للمعارضة اي دور….حاضرة تحت قبة البرلمان لكن بدون اية فعالية. وكل المقترحات تعرض على الحكومة والبرلمان …ويتم التصويت …وينتهي الامر.على المعارضة الحالية ان تنتظر على الأقل مدة الولاية الحالية لتخوض معركة الانتخابات من جديد. وقد اتضح بما لا مجال لأي شك بان المال سيبقى هو الركيزة الاساسية في الانتخابات.
و متى سيتم التنسيق بين الادارات و انهاء عذاب المواطن بكثرة سير أجي من هنا إلى هناك.
لم يوجد في الحكومة اي معارضة ولا معترضة والامر واضح ٥ي الوسط السياسي