أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
6
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
03:47
إشادة دنماركية بأداء المغربي تارغالين
-
03:19
رابطة المكفوفين تراسل رئيسة الحكومة
-
02:56
اتفاقية تعزز الصناعات الجلدية الإفريقية
-
02:33
كواسي تقود لجنة تحكيم مهرجان الدوحة
-
01:41
أمل موكادور للكرة الشاطئية يتألق عالميا
-
00:23
تمرين أمني مغربي ألماني في إفران
-
00:08
فريق من الدرجة الرابعة يقصي أرسنال
-
23:39
"البام" و"الأحرار" يتنافسان في البيضاء
-
23:07
تأجيل محاكمة متهمين بسرقة 600 هاتف
-
22:33
يامال بعد الكرة الذهبية: "سيأتي دوري"
-
22:14
معرض يلاقي فنانين مغاربة وصينيين
-
21:43
إصابة خطيرة تفرض الجراحة على أوناحي
نعم يجب احداث فضاءات للمعنفين والمعنفات ويجب معاقبة الجميع ذكور و اناث حسب الافعال الإجرامية
مادمتم تحتفون بمعنفات مع وزارة تربية وطنيةشكيب بن موسى لما وزارتكم حطمت امالا وهدمت بيتا بكل آماله طبيب بيطري ملا اسثمارة طلب نقل وباعو منلهم قبل رد عليهم فاتاهم نقل ولم يعجبه طبيب مكان كونه في جبال خنيفرة فرجع بطعن نقل وخير زوجته ان راغبة بذهاب تلك حريتها مع ان مراة على بال قررت بقاء لجل مخافة اطفالها ان مرضو ليلا كيف تواجه وحدة فبقو بمكانهم ووزارة شكيب بن موسى تعطي اولوية للالتحاق بازواج ولو باقدمية سنة لما انه تمييز وتقير وعنصري ايجب عل استاذ ضروري زوجته استاذة لدخولهم بحركة انتقالية ولو بسنة لاجل جمع شمل وتشتات للاخرين اهذا انصاف من وزارتكم وكانكم ستعطوننا عليها مقابل مصروف وزارة غير عادلة هل تغير مادة تكنولوجيا لمادة (مات )الله يرحم لدخولنا لابن سليمان او بوزنيقة واعداديات كثار بلا اعداد ولما من بالامن وغير بوظيفي ينقلون بالحال يكتب انتقال عارف منقل لا ينتظر ايكون له مكان ام لا بامكانه يتنقل لدرجة ان وزير تربية وطنية كان يظهر عندنا بانه حكيم ورشيد لم يعد ظهوره لنا باي شيء الا شيء ان باب تعليم فاقد للمعايير وبناء وفقدنا منه ثقة كليا وكان تعليم بنظرنا مات ومات معه الامل في حياة
ما عمرني شفت وزارة عنوانها اطول من ستين حزب مهتمة فقط بموضوع واحد اوحد هو تعنيف النساء هادي دبا سنة وزيادة .. فين هم المشردين وفين الابناء الضائعين وفين الاسر الي مالاقياش في تنعس .. وسير وسير ..
بالله عليك مند بداية الجائحة الا اليوم وماقبل هل لا يوجد رجل معنف وليس العنف الجسدي بل العنف المادي والعنف الغير مرئي لان جل الرجال لا يرضون بادلاء بنقص ذات الجيب او الإنفاق لاكن هناك أرقام مهولة في طوابير التطليق والشقق اجدو حلول للرجال المعنفون من قلة الشيء
التعنيف الاوحد والاكبر ليس الضرب والجرح لان لم يعد هناك تعنيف بالمعنى الذي تتصورونه ضد المرأة العنف هو الفقر والجوع الذي يضطر المرأة لترك بيتها وتربية النائها للاشتغال في البيوت لمساعدة زوجها على المصروف اليومي الفقر هو العنف اليومي صدهما معا الرجل والمرأة
ليكن التفكير في حماية المرأة من العنف مع بقائها ببيتها مع أطفالها أو أبويها…وذلك ببحث الأسباب ووضع برامج لتدعيم اللحمة داخل الأسرة…أما إحداث مؤسسات فربما لن يحل المشكلة بامتداداتها الثقافية والمجتمعية…يكون الحل انطلاقا من البيت،والحي،والشارع،والمؤسسات الادارية…وللأسف لا زالت بعض الصور الصادمة حيث ترى بعض الشباب يتحرشون بالفتيات بشكل خطير،وذلك بإصراره على الكلام أو متابعة المرأة الفتاة وبنوع من التهديد دون اكتراث وحشمة وكأنه يقوم بتصرف عادي…يحدث هذا أمام مرأى ومسمع من المارة …والخطير أن يتم ذلك أمام مؤسسات تعليمية…وهذه سلوكات لا تمت بصلة لأعراف مجتمعنا…هذه سلوكات يجب النص على تجريمها بشكل واضح..لتجاوز مثل هذا التهور والاستهتار بالأخلاق العامة ومضايقة الفتاة…وكأنها كائن أتى من كوكب آخر…وكذلك النص بصراحة على وسائل إثباتها كالشهود أو الفيديو …