شرع المركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بمدينة فاس، الجمعة، في بناء فضاء استشفائي ميداني داخل باحة هذه المؤسسة الصحية، من أجل تخصيصه لاستقبال مرضى “كوفيد-19” بجهة فاس مكناس.
وفي هذا الإطار، قالت نوال موحوت، المسؤولة عن مصلحة التواصل بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إن هذا الفضاء الاستشفائي يندرج إحداثه في إطار الإجراءات التي اتخذها المستشفى الجامعي لفاس في مواجهة تطور الوضعية الوبائية، مبرزة أنه سيخصص لتقديم الرعاية الطبية لمرضى “كوفيد- 19” الذين هم في حاجة إلى العناية المركزة.
وأبرزت المتحدثة ذاتها، في تصريح لهسبريس، أن هذا الفضاء سيتكون من 51 غرفة، كل واحدة بسريرين، أي بطاقة استيعابية تبلغ 102 سرير، موردة أنه سيتم تجهيز غرف الاستقبال بالمستلزمات الطبية الضرورية القادرة على الاعتناء بالمرضى في أحسن الظروف، بما في ذلك المعدات الطبية المتعلقة بتزويد المرضى بالأوكسجين.
وأكدت موحوت أن الفضاء الاستشفائي المذكور يتم إحداثه بتنسيق مع السلطات المحلية وستشرف عليه الأطر الطبية والتمريضية للمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، مشيرة إلى أن هذه العملية تروم ضمان استمرارية الخدمات الطبية المقدمة لباقي الفئات من المرضى داخل مختلف أقسام ومصالح المستشفى الجامعي.
يذكر أن المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية بفاس، العضو في الفيدرالية الديمقراطية للشغل، كان قد نبه، في بيان له، إلى ما وصفها بالأوضاع الكارثية التي يعاني منها مستشفى ابن الخطيب بفاس المخصص لاستقبال مرضى “كوفيد-19” جراء قلة الأطر الطبية واكتظاظ المرضى وافتقاره لقسم مخصص للإنعاش.
كما أكدت النقابة الصحية المعنية، في بلاغها، الذي توصلت به هسبريس، على ضرورة رفع المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، المخصص لاستقبال الحالات المتوسطة والحرجة لمرضى “كورونا”، لعدد أسرة الإنعاش؛ وذلك في ظل “الأرقام المخيفة التي تدل على أن هذه الموجة أكبر من كل سابقاتها”، وفق لغة البيان النقابي ذاته.
اتمنى ان يكون هذا المستشفى الميداني بنفس المواصفات كاالدي ارسل الى تونس
الرجاء الاول في الله تعالى ان يخفف مانزل على العباد والرجاء الثاني القوات المساعدة الملكية هي من ستعمل على انقاذ المواطنين من هذا التكاثر الفيروسي بخدماتها الجيدة وعلى المواطنين ان يكونوا واعون بهذا الوباء ويستمرون في تطبيق الاحترازات الصحية حتى نخرج من هذه الجائة باقل الخسائر البشرية.
الارقام الحقيقية تفوق المعلن عليه رسميا بخمسة اضعاف ودليل على ذلك هو قصد كل من بدت عليه الأعراض إلى الصيدلية لاقتناء الدواء لان المنظومة الصحية فقيرة وشحيحة وهذا يشكل خطرا كبيرا حيث من بين هؤلاء المرضى من تصبح حالته حرجة ويتوجب ادخاله العناية المركزة سلمنا الله جميعا وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
ما نراه في الصورة هو فضاء لركن السيارات parking .
أرجو من القطاع الطبي الخاص و في اطار التضامن الوطني و على غرار الطواقم الطبية للقوات المسلحة الملكية أن يساهم هذا القطاع في انقاذ أبناء الوطن… و لا داعي للمزيد من الشرح