أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
3
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
17:24
المغربي طه يتألق بالدوري الهولندي
-
17:01
نشرة محينة.. أمطار رعدية وحرارة ورياح
-
16:37
أتلتيكو يحسم الدربي أمام ريال مدريد
-
16:11
ترامب يكشف تفاهمات مع الحوثيين
-
15:33
الهاكا توقف برنامجا إذاعيا لمدة شهر
-
15:03
مقاييس الأمطار المسجلة في 24 ساعة
-
14:33
الملك يهنئ رئيس نيبال بالعيد الوطني
-
14:06
إيران تغلق مركزا تابعا للسفارة الفرنسية
-
13:39
الإصابة تحرم حكيمي من “الكلاسيكو”
-
13:05
طهران تبلغ واشنطن شروط فتح هرمز
-
12:40
زياش يبدي خيبة أمله بعد ظهوره الأول
-
12:12
هجوم مسلح يقتل إسرائيليا في الضفة
مزيانة باش يحيدوا علينا ديك الساعة المشؤومة
لكل شيء نهاية، وتستمر الحياة، لكن بعض الحقائق تبقى ثابتة رغم كل شيء.
هذه المراكز كانت ولا تزال هدفًا لحملات التشكيك وصراخ العدميين الفاشلين، الذين لا يخلقون فرص شغل ولا يساهمون في الاقتصاد الوطني، بل يقتاتون مما لا ينتجون. هؤلاء لا يرون سوى الجانب الفارغ من الكأس، يملأون الدنيا عويلاً دون أن يقدموا بديلاً أو يساهموا في بناء الوطن.
هذه المراكز خلقت آلاف مناصب الشغل، ومنحت آلاف الشباب فرصة للاندماج في سوق العمل بدل التسكع وانتظار المجهول. بفضلها، تمكن الكثيرون من شراء شقق اقتصادية وحتى سيارات، فيما اختار البعض الآخر دعم أسرهم وتحسين أوضاعهم المعيشية. ولم يقتصر دورها على توفير وظيفة، بل كانت منصة انطلاق للعديد من الشباب الطموحين الذين ارتقوا إلى مناصب المسؤولية، فيما شق آخرون طريقهم إلى فرنسا وغيرها، حاملين معهم خبرة عملية فتحت لهم آفاقًا جديدة.
لم تكن هذه المراكز مجرد بوابات للعمل، بل شكّلت مدارس حقيقية تعلّم فيها الشباب قيمة المثابرة والانضباط، واكتسبوا خبرات جعلتهم نماذج يُحتذى بها في الإصرار على النجاح. كما كانت قاطرة اجتماعية واقتصادية غيّرت حياة الكثيرين، وهو ما يعجز العدميون فعله
مصير مراكز النداء سيكون مثل مصير التيليبوتيك .هذا هو مسار التكنولوجيا ، فهي لا تتقدم إلا بطي الصفحات الى الوراء .